التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

المؤتمر الدولي حول إنشاء الدراسات الإقليمية في جامعات الجزيرة والخليج

        المؤتمر الدولي حول إنشاء الدراسات الإقليمية في جامعات الجزيرة والخليج اقتراح مقدم من مازن مطبقاني   بسم الله الرحمن الرحيم تقديم   تخلفت بلاد الجزيرة العربية والخليج في مجال إنشاء الدراسات الإقليمية حول الدول والشعوب والأمم الأخرى عدا بعض الاستثناءات القليلة هنا وهناك. وبالرغم من ذلك فإن فكرة الدراسات الإقليمية أو دراسات المناطق ما تزال غريبة عن جامعاتنا. ولذلك لو نظرنا إلى دول العالم الأخرى فإننا نرى أن الحكومة البريطانية على سبيل المثال بدأت في   تكوين العديد من اللجان لدراسة احتياجاتها في مجال دراسات أوروبا الشرقية والدراسات السلافية والشرقية والإفريقية منذ عام 1903 ثم تلت ذلك لجان في أعوام 1947 و1961 و1985 و1993 و2007 بل عدّت الإسلام موضوعاً استراتيجياً عام 2007م.         أما الولايات المتحدة الأمريكية فعندما وجدت نفسها ورثت الإمبراطورية البريطانية (التي كانت لا تغيب عنها الشمس) كان لا بد من توفر الخبراء والعلماء في مجال دراسات الشرق الأوسط فاستقدمت العديد من المستشرقين من أنحاء أو...

حرية التعبير

  ملحوظة: كنت أبحث في ملفاتي عن قضية حرية التعبير فوجدت أنني كتبت هذه المقالة وفيها مراجع لطيفة وأفكار يمكن أن تصلح اليوم كما صلحت عام 1419هـ       للدبلوماسيين تعبير طريف حين يودون التهرب من الإجابة عن بعض الأسئلة وهو (لا تعليق، أو بدون تعليق) وقد قرأت في الأشهر الماضية عدة مقالات حول موضوعات تبدو حساسة في ظاهرها، ولكنها نشرت في بعض الصحف العربية المحلية والدولية وقد وجدت أن هذه الموضوعات تستحق النقاش، ولكنني سأقوم بتلخيص ما قرأت وعلى طريقة الدبلوماسيين لا تعليق لي على هذه الموضوعات.       أما الموضوع الأول فقد كتبته الدكتورة عزيزة المانع في جريدة عكاظ بتاريخ 24 ربيع الأول 1419 بعنوان "مقاومة الآراء" وفي هذه المقالة تتحدث عن موقف البعض حينما ينادي كاتب أو مؤلف برأي ما فيظهر أن هناك من لم يعجبهم الرأي فيعمدون إلى طريقة القمع والمصادرة ظناً منهم أن "طريقة المنع والمصادرة للآراء هي من أسهل الطرق في صد ما لا يعجب البعض وإبعاده عن طريقهم" وتضيف: "لكن هل هي أيضاً من أنجح الطرق في تحقيق الغاية التي استخدمت من أجلها؟ هل محاربة الآراء...

ملخص محاضرة الدراسات الإقليمية ومسؤوليات الجامعات السعودية بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية والتعليقات

    بسم الله الرحمن الرحيم         تعد أقسام الدراسات الإقليمية ودراسات المناطق والمراكز البحثية المتخصصة بدراسة الشعوب والأمم الأخرى من المكونّات المهمة والحيوية في الجامعات في كل أنحاء العالم. وقد سبقت الجامعات الغربية جامعات العالم بدراسة المناطق والأقاليم، وكان ذلك ومازال يحظى بدعم الحكومات الغربية ربما كان من آخرها تعهد رئيس بريطانيا الأسبق توني بلير بتخصيص مليون جنيه إسترليني لدراسة الإسلام. وكانت الحكومة البريطانية ترعى الدراسات العربية والإسلامية والدراسات الإفريقية والأوروبية الشرقية حتى إنها ألفت عدة لجان لدراسة احتياجات بريطانيا من الدراسات الأوروبية   الشرقية والسلافية والشرق أوسطية والأفريقية في الأعوام 1903 و1947 و1961 و1985 وغيرها، كما أن الحكومة الأمريكية على الرغم من بداية الدراسات الاستشراقية من القرن التاسع عشر وتأسيس الجمعية الأمريكية للدراسات الشرقية لكن هذه الدراسات حظيت باهتمام الحكومة الأمريكية بعد انحسار النفوذ البريطاني ولم تعد الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس فبدأت بدعم هذه الدراسات.    ...

لو اهتدى توني بلير إلى الإسلام!

           أعجبني عناية منتدى الشبكة الليبرالية السعودية بأخبار اهتمام رئيس الوزراء البريطاني السابق بالإسلام وقراءته القرآن يومياً. وأما مسألة ميله إلى الإسلام فتلك هداية من الله يختص بها من يشاء، ولكن لا بد أن ندرك أن من يسعى إلى أمر يعينه الله عز وجل حيث قال تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) فإن شاءت إرادة المولى سبحانه وتعالى أن يصبح بلير مسلماً فأي اتجاه سيختار هل سيكون ليبرالياً؟ أو سيكون إسلامياً؟ لقد مرت بي هذه الخواطر وأنا أقرأ الأخبار وتذكرت أن عقليات أكبر من بلير وأقوى منه توصلت إلى الإيمان بالإسلام ومنهم على سبيل المثال مراد هوفمان، وقد تعرفت إليه وجلست معه مرات عديدة وكان من بينها أنني قمت بترجمة لقاء له في التلفزيون السعودي على حلقتين، كما جلست معه في أثناء مهرجان الجنادرية التي قدم في إحدى دوراتها محاضرة رائعة عن الإسلام في أوروبا ومدى استعداد الأوروبيين لقبول الإسلام. وهوفمان درس القانون في جامعة هارفارد وكان سفيراً وله إنجازات علمية رائعة في مجال الكتابة حول الإسلام.       كما لقيت ممن أسلم شخصية أمريكية و...

مجلة الشرق الأوسط الربع سنوية، خريف 2009م

  مجلة الشرق الأوسط الربع سنوية ، خريف 2009م الصفحات 73-75 Middle East Quarterly , Fall 2009. Pp73-75 جاءتني رسالة في البريد الإلكتروني يصدق عليها (ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد) وهي من جوشيم مارتيللو Joachim Martillo رئيس العرقية الإشكنازية ضد الصهيونية، وهو ليس يهودي، بل إن أباه من أصل لثواني تتاري مسلم، وأمه إيطالية من صقلية واختياره لرئاسة هذه المنظمة إنما لأنه خبير باليهود وبأوروبا الشرقية . وجاء في رسالته إنه على الرغم من مقدمة المحرر لكنه يتفق معي في كل ما قلته تقريباً عن النفوذ اليهودي الصهيوني في دراسات الشرق الأوسط وهو كما يقول متخصص في مشروع داود David Project وموقعه هو www.davidproject.org وقد أشار علي بالاطلاع على مدونته الخاصة بمتابعة النفوذ الصهيوني في مجال دراسات الشرق الأوسط وعنوان المدونة هو Ethnic Ashkenazim Against Zionist Israel وعنوانها على الشبكة هو www.eaazi.blogspot.com وأشار علي أنه قرأ مقالة في موقع منتدى الشرق الأوسط بعنوان (وجهة نظر سعودي حول الاستشراق وعنوان المقالة : www.meforum.org/2514/a-saudi-view-of-orientalis...