الثلاثاء، 30 يونيو 2015

حقوق الإنسان في أمريكا وأمور أخرى

تحمل الصحف بين الحين والآخر بعض الأخبار التي لا يمكن تصديقها ولذلك يصح ما يردده البعض أن الأمر لا يعدو أن يكون (كلام جرائد) ولكن النظرة الأعمق لما نقرأ لا بد أن تقول شيئاً يمكن الإفادة منه. وقد قرأت بعض الأخبار في الأشهر الماضية أو شيئاً مرّ عليه أكثر من ذلك وأحببت أن أشركك أخي القارئ فيه.
1-أمريكي يطلب اللجوء السياسي. هذا الأمريكي اسمه ريت جولدستاين وقد طلب اللجوء السياسي من السويد، وقد رفض طلبه في المرة الأولى فأعاد تقديم الطلب ومعه الحجج والبراهين والأدلة على أنه يواجه اضطهاداً في بلده ولا بد من منحه حق اللجوء السياسي. أما الجهات التي تضطهده فهي الشرطة الأمريكية. والسبب أن هذا المواطن اكتشف أن الشرطة تمارس العنف مع المواطنين وبخاصة ضد الأقليات العرقية. وقد أسس لهذا الغرض حركة مناهضة لعنف الشرطة في عام 1995.
وأما السلطات السويدية فقد رفضت الطلب في المرة الأولى بحجة أن الولايات المتحدة الأمريكية "بلد ديموقراطية معترف بها عالمياً ودولة يحكمها القانون" ولا يمكن أن يحدث فيه الاضطهاد الذي يزعمه هذا الجولدتشاين. وتضيف الجريدة (الشرق الأوسط 7/5/1419) أن الدول الأوروبية الأخرى تتابع مجريات الحدث لأن القوانين الأوروبية تسمح لمن يحصل على حق اللجوء السياسي في أحد البلدان أن ينتقل بحرية إلى الدول الأخرى.
والسؤال من يصدق أن في الولايات المتحدة الأمريكية اضطهاداً؟ وأن هذا الاضطهاد يقع من الشرطة الأمريكية أو جهات حكومية أمريكية. لقد قرأنا عن عرب ومسلمين يعاملون معاملة سيئة من بعض الجهات الحكومية الأمريكية أما أن يقع مواطن أمريكي اسمه جولدتشاين (يدل الاسم على أنه يهودي فقد قالت فتاة يهودية ذات مرة إنّ أي اسم فيه كلمة ذهب فهو يهودي) تحت طائلة الاضطهاد فأمر غريب. ولكن هذه دنيا العجائب.
2- مهندسة يهودية تصمم مدينة عرفات في غزة: أوردت الخبر جريدة ( اليوم) في 10 جمادى الآخرة 1417 وفيه أن صحيفة (يديعوت احرونوت) وصفتها بالمستقلة- قد كشفت أنه تم تكليف المهندسة المعمارية الإسرائيلية باتيا ملول لتصميم مشروع "مدينة عرفات" الضخم في وسط غزة. وهذا المشروع قد أصبح اسمه (مشروع العودة) يضم أربعة آلاف وحدة سكنية ومركزاً تجارياً يعلوه برج من خمسة وعشرين طابقاً ومحاط بحدائق. وذكر الخبر أن هذه المهندسة مهتمة بتأهيل الأنظمة الصحية في مخيمات اللاجئين في غزة قبل بدء الانتفاضة عام 1987.
فهل خلت الدنيا من المهندسين والمهندسات العرب والمسلمين أو حتى من أي ملة أخرى غير أن تكون يهودية إسرائيلية. لم أقرأ بعد ذلك عن تفاصيل الخبر. وقد تكون هذه المهندسة محترفة ولا يهمها إلاّ الجودة في الإنتاج ولها سمعتها العلمية والمهنية التي جعلت السلطة الفلسطينية تختارها لتصميم هذا المشروع. ولكن من المعروف عن الفلسطينيين أنهم من أكثر الشعوب العربية تحصيلاً للعلم ولديهم من أصحاب المؤهلات العالية في شتى المجالات. فهل يصدّق الخبر أو لا؟ ليت الذين أتوا بهذه المهندسة اليهودية الإسرائيلية يقرأون آيات القرآن الكريم التي توضح نفسية اليهود وأنهم لا يمكن أن يكونوا أوفياء مع أي ملة أخرى، وتاريخهم مع المسلمين معروف جداً قديماً وحديثاً. وليقرأوا إن شاءوا كتاب الدكتور سيد محمد طنطاوي القيم (بنو إسرائيل في القرآن والسنّة)
3-سبعون في المائة من أولياء الأمور في الجزائر يؤيدون تعلم أبنائهم الفرنسية.

الخبر في ظاهره مسألة خطيرة فقد يظن المرء لأول وهلة أن المقصود أن هذه النسبة تريد تعليم أبناءها اللغة الفرنسية مقابل الثلاثين في المائة الذين يمكن أن يكونوا قد اختاروا اللغة العربية، ولكن تفصيل الخبر يفيد أن السؤال كان عن اللغة الأجنبية وليس عن اللغة الأصلية التي يجب أن يتعلمها جميع أبناء الجزائر. وأضيف أن الخبر (الشرق الأوسط،23صفر 1419) أورد أن الجهة التي أجرت الاستطلاع هي المركز الوطني للدراسات والتحاليل من أجل التخطيط ونشرته صحيفة لوماتان الفرنسية. فلماذا مثل هذه العناوين الخادعة بينما حقيقة الخبر شيء آخر سوى العنوان؟

الجزء الثاني من تقرير المؤتمر عن العلاقات العربية الأمريكية

اليوم الثاني 

وسائل الإعلام
     وقدمت في هذه الجلسة الأوراق الآتية:
1-              د. جين ماري كوندون Jeanmarie Condon – أستاذة الصحافة في جامعة بيرزيت –منحة فلبرايت – الولايات المتحدة الأمريكية وكان بحثها بعنوان (العرب في وسائل الإعلام الأمريكية)
2-              د. إلهام كلاّب من الجامعة اللبنانية –بيروت، وبحثها بعنوان (صورة العربي في السينما الأمريكية ركزت في بحثها على النقاط الآتية:
أ‌-                 رصد تشكل ملامح الصورة على خلفية الأحداث التاريخية والاجتماعية والسياسية
ب‌-            تحليل تاريخية ظهورها من الاستشراق الخيالي إلى الرمز المبسط إلى الحدث الواقعي إلى النمذجة النمطية المقصودة
ج‌-              تحليل الصورة النمطية
3-              د. تحسين منصور –قسم الصحافة والإعلام بجامعة اليرموك – إربد الأردن. وكان بحثه بعنوان (الفضائيات: استخدامها وتأثيرها على الشباب الأردني (شباب جامعة اليرموك نموذجاً)
4-              د. سري ناصر –قسم علم الاجتماع بالجامعة الأردنية وعنوان بحثه (صورة العرب في الأفلام الأمريكية في النصف الأول من القرن العشرين) ويقول الباحث "ولقد وفرت البلاد العربية وسكانها مصدراً غزيراً للمواضيع التي تعاملت معها الأفلام الأمريكية...وباختصار فإن صورة العربي في الأفلام الأمريكية في النصف الأول من القرن العشرين كانت بوجه عام سيئة وبعيدة عن الواقع."
5-              د. علي عبد المحسن رزق –كلية الإعلام والتوثيق من الجامعة اللبنانية. وعنوان بحثه (صورة العرب في الإعلام الأمريكية: خطوة نحو التغيير أم مراعاة؟" وفيه أكد على أن "الصورة رغم سلبياته لم تكن ثابتة خلال مراحل زمنية محددة فكانت تتعرض للتغير والتعديل تبعاً لتعديل السياسة الأمريكية أو تغييرها" كما أشار الباحث إلى أن السياسة الأمريكية تطورت مع تطور الصراع الفلسطيني –الصهيوني والحرب الباردة بين أمريكا والمعسكر الشيوعي وتدفق النفط مما أدى إلى انعكاس هذه السياسية في الإنتاج الإعلامي ويقول:" ولقد زرع تدفق النفط العربي خوفاً كبيراً في نفوس الأمريكيين الذين جزعوا أن تتكامل قدرات الشبع العربي الذي له تاريخه وثقافته وتوحده اللغوي والحضاري والثقافي مكامن قوة هائلة فيصبح قوة مؤثرة تهدد المصالح الأمريكية ليس في المنطقة وحدها بل في العالم أجمع..."

وسائل الإعلام –الجلسة الثانية
وقد تضمنت هذه الجلسة العديد من الأوراق فيما يلي موجز لها:
1-      الدكتورة عريب نجار باحثة بمنحة فلبرايت بالقدس وعنوان بحثها (العرب في الفيلم الأمريكي المعاصر" وقد ذكرت الباحثة أنها فحصت محتويات خمسة آلاف وستة وسبعين فيلماً أمريكياً وكندياً واطلعت على مقالات كثيرة في الصحف والمجلات التي نشرت عن أفلام ديزني وغيرها، كما درست نشاطات الجمعيات العربية وتأثيرها في محاولة تغيير صورة العرب في السينما الأمريكية ووجدت أن ثمة أنواع مختلفة من الخطاب في وسائل الإعلام الأمريكية المختلفة؛ فهناك الخطاب التجاري، وهناك الخطاب الأكاديمي، وإن تأثر الخطاب الأكاديمي بنشاط الجمعيات العربية فإن الخطاب التجاري لم يبد التأثر نفسه.
2-              د. محمد عايش إبراهيم–قسم الاتصال بجامعة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة. وموضوعه هو (وسائل الإعلام الأمريكية والعرب في التسعينات: نحو إطار تحليلي) وملخص الموضوع كما ذكره صاحبه بأن "نتائج الكثير من الدراسات التي أجريت حول صورة العرب والمسلمين في الإعلام الأمريكي في التسعينات ما تزال السلبية تكتنف تلك الصورة." وحاول الباحث في ورقته أن يدرس الخصائص التنظيمية للإعلام الأمريكي وعلاقات المؤسسات الإعلامية مع شركات الإعمال الكبرى ومجموعات الضغط ومصادر المعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية الأمريكية."
3-              د. ميشال خليل جحا – الجامعة الأمريكية –بيروت وصاحب كتاب الدراسات العربية والإسلامية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وعنوان محاضرته (نظرة فرح أنـطون (1874-1922) إلى أمريكا في مطلع القرن العشرين) وقد قدّم حجا في هذه المحاضرة ملخصاً لموقف أنطون فرح من الولايات المتحدة، والتي تعد في حد ذاتها نموذجاً لدراسة الولايات المتحدة الأمريكية إذا أخذنا في الاعتبار انتماءات فرح أنطون العقدية والمذهبية والثقافية. فهو قد زار أمريكا وأقام فيها عدة سنوات.
4-              د. عواطف صيام –جامعة القدس المفتوحة وبحثها بعنوان (صورة العرب في الإعلام الأمريكي، وقدمت الدكتورة عواطف الصورة التي تعكسها وسائل الإعلام للعرب والمسلمين في الولايات المتحدة والاختلاط بين ما هو عربي ومسلم.

العلاقات الثقافة:
قدمت في هذه الجلسة عدة أوراق هي كالآتي:
1- د. غانم جاسم السامرائي من جامعة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة. وعنوان بحثه(التأثير الأدبي الأنجلو أمريكي على الأدب العربي الحديث:دراسة حول إليوت والسياب. وقدم المحاضرة ورقته باللغة الإنجليزية رغم أنه متخصص في الأدب العربي. وتناول فيها ما قيل عن تأثر السياب بقصيدة الشاعر الأمريكي إليوت وهل هذا التأثير صحيح؟ وهل الذين قالوا بهذا التأثر درسوا الموضوع من كافة جوانبه أو إن أحدهم نقل عن الآخر دون دراسة وتمحيص.
2- د. هيلموت مايشر Helmut Mejcher من جامعة هامبرج ومتخصص في التاريخ العربي الحديث والمعاصر. وبحثه كان بعنوان (أساليب التعامل الأمريكي التجاري والثقافي في الشرق الأوسط في منتصف القرن العشرين: نحو نظام جديد لمرحلة ما بعد الحرب العالمية." تناول المحاضر ارتباط النشاطات التنصيرية بالثقافية والاقتصادية بعضها مع بعض. واهتمت الورقة أكثر بالرواد الأمريكان الأوائل من البعثات ذات الصبغة السياسية التجارية.
3-          د. عبد الرؤوف فضل الله من المجمع الثقافي العربي بلبنان وعنوان بحثه (السياسة الأمريكية والعرب وتصحيح مسار العلاقات من منظور ثقافي "يرى الدكتور عبد الرؤوف أن للثقافة أهمية كبرى في العلاقات بين العرب وأمريكا وحتى في إصلاح أوضاع العرب من الداخل وفي ذلك يقول:" فإن الثقافة تفعل على المدى البعيد ما لا تستطيعه السياسة بل تتحكم بزمام السياسة، والمثقفون هم ضمير الأمة ومن تقع عليهم قيادة عملية التغيير والتطوير" ويدعو الدكتور رؤوف إلى "فتح حوار بنّاء بين العرب  على أوسع نطاق ، حوار غير متزمت وغير مستغل مرتدٍ رداءً قومياً عربيا، حوار يفيد من الخبرات والتجارب وخاصة من الأكاديميين العرب الذين خبروا السياسة الأمريكية ومنهم من خالط الشعب الأمريكي طويلاً، واستخلص نتائج تستحق أن تطرح على الرأي العام العربي وعلى صانعي قرارات المستقبل، إننا لو تمكنا أن نزيل بعض أوهام السياسة الأمريكية نكون قد حققنا خطوة إيجابية لتحقيق الأهداف المنشودة."
4-          د. حمود عليمات، قسم علم الاجتماع بالجامعة الأردنية وعنوان بحثه "التواصل بين الثقافات مقدمة لحوار حضاري" يؤكد الباحث على أهمية التواصل بين الثقافات ويقترح سبلاً للتعامل الواقعي بين الأفراد والمؤسسات والمشتغلين بالأمور الثقافية والفكرية من الطرفين بما يحقق ويؤصل لتواصل تفاعلي قوي مديد."
5-              د. عصام الصفدي –قسم اللغة الإنجليزية – الجامعة الهاشمية عمّان بالأردن. وبحثه كان بعنوان"صورة الأمريكان والعرب وأمريكا والأردن في رواية الجاز العربي" رواية الجاز العربي كتبتها ديانا أبو جابر وفيها تصوير لأمريكا، وكذلك صورة الأردن لدي الأمريكيين.

العلاقات في مجال التربية
وتضمنت الجلسة عدة أوراق كما يأتي:
1-          كارولين بيشوب Dr. Carolyn Bishop-أستاذة بجامعة كاشيتاQuachita University وعضوة في مؤسسة التجمع من أجل الثقافة الكونية   Consortium For Global Education   وعنوان بحثها "العلاقات العربية الأمريكية كبعد تربوي من أجل الشراكة". وفيها أكدت على أهمية تبادل الخبرات التعليمية. وقد دار حديث مفصل بيني وبين أعضاء هذا التجمع وأمريكي من مؤسسة تعليمية وتربوية أخرى هو جيمس سكوت بيردجر James Scott Bridger حول أهمية أن يتعرف الطلاب الأمريكيون على العالم العربي عن قرب، وعلى أن يطلعوا على الإسلام اطلاعاً قريباً وفي بلاد إسلامية وتم الاتفاق على ترتيب زيارة عدد من الطلاب الأمريكان للملكة العربية السعودية بعد أن يقوم الملحق الثقافي الأمريكي بالترتيب مع المسؤولين في المملكة على استضافة هؤلاء الطلاب وأن تقدم لهم دورة مكثفة في اللغة العربية، ومادة تعريفية حول الدين الإسلامي وأن يكون الدكتور مازن مطبقاني منسق هذا البرنامج وإنني سأقوم بالكتابة إلى الملحق الثقافي الأمريكي قريباً إن شاء الله حول هذه الترتيبات لعل الله ييسر هذه الأمور.
2-                          د. موسى رشيد حتاملة-الكلية الإنجليزية بدولة الإمارات العربية المتحدة وكان موضوعه هو " صورة العرب فيكتب الدراسات الاجتماعية والأدب الأمريكي وأثر ذلك على العلاقات العربية الأمريكية". وتناول الباحث في ورقته دراسة مدى معرفة الأمريكيين بالعرب والمسلمين من خلال دراسة الكتب الدراسية في مجال الاجتماعيات والأدب، ووجد أن على الأمريكيين أن يبذلوا مزيداً من الجهود لمعرفة العالم الإسلامي معرفة حقيقية. كما درس الباحث الكتب الدراسية في المدارس الأجنبية في دول الخليج العربي التي تدرّس المناهج الأمريكية.
3-                          إياد القزاز أستاذ علم الاجتماع بجامعة كاليفورنيا بمدينة سكرمنتو، وعنوان بحثه "صورة الإسلام والعرب في كتب المدخل لعلم الاجتماع في الولايات المتحدة الأمريكية" تناول المؤلف عشرين كتاباً من الكتب التي نشرتها دور النشر الأمريكية الكبرى خلال التسعينات من هذا القرن، وكيف عرض الإسلام والعرب فيها وقد استخدم الباحث تحليل المضمون لمعرفة صورة الإسلام والعرب في هذه الكتب وبخاصة أن ثمة اتجاه في العالم إلى الاهتمام بثقافات الشعوب الأخرى. وأشار إلى أن بعض هذه الكتب أعطت الإسلام والعرب حيزاً طيباً بينما كانت كتب أخرى لا تهتم بهم كثيراً.
4-                          د. إليزابيث كريكلار Elizabeth Krekler أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة تشرين باللاذقية بسوريا (برنامج فلبرايت للمنح الدراسية والبحثية) وعنوان بحثها "العرب في المناهج المدرسية الأمريكية"
5-                          د. موسى شتيوي-قسم علم الاجتماع –الجامعة الأردنية. وعنوان موضوعه "ثورة المعلومات والمجتمع المدني في العالم العربي"

وجهات نظر في العلاقات العربية الأمريكية.
     تضمنت هذه الجلسة عدة أوراق هي:
1- د. م. ك. حامد م مدير الشؤون الدولية  بجامعة مليرزفيل  Millersville بالولايات المتحدة الأمريكية، وعنوان بحثه "إلقاء نظرة على العلاقات الاقتصادية العربية الأمريكية" تناول الباحث الأسس الاقتصادية للعلاقات العربية الأمريكية وأن أهم هذه الأسس الثروات البترولية العربية وأشار إلى أن الدول العربية لم تشهد تطوراً سريعاً كما حصل لبعض الدول الأسيوية المنتجة للبترول حيث شهدت هذه الدول ازدهاراً وتطوراً لم يحصل لدى الدول العربية في الشرق الأوسط ، لذلك تدعو الحاجة إلى تحليل الأوضاع الاقتصادية العربية من أجل إيجاد استراتيجيات مستقبلية للنهوض بالاقتصاد العربي.
2-د. تريفا كاي جيبسون-Treva Kay Gibson  و آنا فيت سميت وعنوان ورقتهما (التغيرات العالمية : الطريق إلى السلم في العالم)
3-د. أمجد حداد أستاذ غير متفرغ في العلوم السياسية بالجامعة الأردنية ومستشار في لدى جامعة الأمم المتحدة أكاديمية القيادة الدولية. وعنوان بحثه( المواجهة بين الإسلام السياسي والولايات المتحدة في الشرق الأوسط ومستقبل العلاقات العربية الأمريكية) وفيما يأتي بعض عبارات الباحث في تلخيص محاضرته:" تهدف هذه الدراسة إلى البحث في الصراع القائم في الشرق الأوسط ما بين الولايات المتحدة الأمريكية كزعيمة للنظام العالمي الجديد بمصالحها الحيوية في المنطقة وعلاقتها الاستراتيجية بإسرائيل وحركات الإسلام السياسي التي تقف على طرف النقيض حضارياً وترى في الوجود الأمريكي في المنطقة تهديداً لأمة العرب وترسيخاً لقدم إسرائيل وعدوانها، فالولايات المتحدة من جهتها تسعى لثلاثة أهداف حسب ما ستثبته الورقة: الو هو الوقوف في وجه الخطر الإسلامي باعتباره بديلاً للشيوعية وعدواً للحضارة الغربية التي تتزعمها الولايات المتحدة، والثاني ضمان مصالحها الحيوية في المنطقة ويتبع ذلك الحفاظ على إسرائيل وعلى الأنظمة العربية الحليفة لتعيش في أمان من هذا الخطر الأخضر.
     وقد وعد الباحث بتزويدي بنسخة من بحثه لنشره في الموقع ولكن حتى الآن لم أتسلم منه البحث ولعل ذلك يكون قريباً.
4-              د. محمد جواد الخزعلي – قسم اللغة العربية جامعة اليرموك وعنوان بحثه (الولايات المتحدة في الشعر العربي الحديث)
5-              د. محي الدين الحضري من مركز الدراسات المتوسطية بتونس وعنوان ورقته (الولايات المتحدة في منظار المغرب العربي: رؤى متقاطعة حول واقع وآفاق العلاقات المغاربية الأمريكية. ) ويمكن تلخيص هذه العلاقات بعبارات أوردها الباحث في ملخصة جاء فيها:" ما هي دوافع السياسة الأمريكية الجديدة اتجاه منطقة المغرب العربي والعالم العربي عموماً بالنسبة للقرن القادم. إنه سؤال جوهري يفرض نفسه في ظل العولمة الاقتصادية والثقافية الجديدة وما سيترتب عنها من تأثيراً متعددة، وقد بدأت مؤشارت هذه التأثيرات تبرز إلى الوجود بعد أن عبرت الولايات المتحدة عن رغبتها في إقامة منطقة اقتصادية للتبادل الحر بينها وبين شمال أفريقيا وهو مشروع ذو أبعاد استراتيجية بالغة الأهمية ليس أقلها منافسة الحضور الأوروبي في جنوب البحر المتوسط..."
6-               فواز طوقان كلية الآداب جامعة البحرين – وعنوان بحثه (صورة الفرد الأمريكي ومجتمعه في الأدب العربي المهجري) كتب ميخائيل نعيمة ورشيد أيوب وإيليا أبو ماضي وجبران خليل جبران وغيرهم من أدباء المهجر الكثير عن أمريكا والمجتمع الأمريكي ويشير الباحث إلى أن هؤلاء الشعراء ذكروا الأمريكي في شعرهم ولكن تلميحاً وليس تصريحاً. وقد تأثروا بالأدب الأمريكي.

الجلسة التاسعة: ومجالها المستقبل وتضمنت الأوراق الآتية:
1-غازي صالح النهار –جامعة العلوم والتكنولوجيا – الأردن وعنوان بحثه (العلاقات العراقية الأمريكية بعد حرب الخليج العربي الثانية (1990-1991م) (دراسة تطبيقية) ويدعو الباحث في ورقته إلى أن تقوم علاقات طبيعية بين البلدين وذلك من خلال بناء جسور الثقة والحوار المباشر واحترام الثوابت والمصالح المشتركة لهما.
2-د. ناظم عبد الواحد الجاسور_ مركز الدراسات الدولية –جامعة بغداد بالجمهورية العراقية. وعنوان بحثه (العلاقات المغاربية الأمريكية: الدلالات وآفاق العلاقات المستقبلية) وقد أشار الباحث إلى ازدياد اهتمام الولايات المتحدة بالمغرب وذلك لعدة أسباب من بينها محاولة لتطويق النفوذ الأوروبي في المنطقة التي تعيش ضمن الاهتمام الفرنسي والأوروبي، ورغبة أمريكا أن تجد لها مسالك عديدة للدخول في عمق القارة الأفريقية.
3-د. نبيل خليفة من جامعة الكسليك بلبنان وكان بحثه بعنوان (الرؤية المستقبلية للعلاقات العربية الأمريكية في القرن الواحد والعشرين) وفيها تناول أوضاع العلاقات في الوقت الحاضر وتناول القضايا الآتية:
أ‌-                 أهداف أمريكا في العالم العربي: ماذا تريد أمريكا من العرب.
ب‌-            العرب ...أمريكا وإسرائيل: خيارات السلام والحرب.
ج‌-              العرب...أمريكا والنفط الخيار المفروض وحدود المصالح.
د‌-                العلاقات العربية-الأمريكية بين صدام الحضارات أو تحاورها إطلالة على العولمة.
هـ-ماذا يريد العرب من أمريكا؟ الإنماء الشامل – الحل العادل.
     ونظراً لتخصص الدكتور خليفة في الدراسات الاستراتيجية فإنه حلل الوضع الحاضر للعالم العربي وتخلفه في مجال البحث العلمي وفي المجال الاقتصادي وفي المجال الزراعي وأن العلاقات مع الولايات المتحدة يجب أن تبدأ بوعي العرب بضرورة إصلاح أوضاعهم في شتى المجالات.

4-د. محمد سعيد عبد الهادي – جامعة فيلادلفيا –عمّان الأردن وعنوان بحثه (العلاقة العربية الأمريكية – المنظور العالمي) ولعل أفضل عبارات عن البحث ما ختم الباحث به الملخص:" وتدعو ورقة البحث إلى ضرورة حق السياسة الأمريكية بعنصر العقلانية والموضوعية، كما تتعرض باختصار لقوى وبرامج الحملة الانتخابية الأمريكية الجديدة والقائمة حالياً وموقف المرشحين من القضايا والعلاقات العربية..."
5-عبد القادر بخوش. جامعة الأمير عبد القادر –قسنطينة بالجزائر. وعنوان بحثه (العلاقات العربية الأمريكية بين الواقع المتأزم والآفاق المستقبلية) وقد أشار إلى أن العالم العربي يسعى إلى " فتح جسور التلاقي مع أمريكا، والمؤسف أن الأمة في سعيها الدؤوب إلى تحقيق ذلك تصطدم دائماً بالنفور من قبل الآخر ولذلك من الصعوبة التنبؤ بتطور العلاقات بين الأمة العربية وأمريكا في المستقبل القريب دون كشف النقاب عن الخلفية الفكرية لنظرة التصادم التي تطبع الفكر الأمريكي والبنية التحتية التي قامت عليها.

الجلسة العاشرة: المستقبل وتضمنت الموضوعات الآتية:
1-د. محمد جواد علي رئيس مركز الدراسات الدولية بجامعة بغداد وعنوان بحثه (السياسة الأمريكية تجاه الوطن العربي في ظل المتغيرات الدولية الجديدة وآفاق المستقبل) وفيها توقع أن تكون السياسة الأمريكية المستقبلية وفقاً للمعطيات الآتية:
أ‌-                 مواصلة الاستئثار الأمريكي بمنافع وفوائد الهيمنة والسيطرة شبه المطلقة على النظام الدولي
ب‌-            ستواصل الولايات المتحدة احتفاظها بشكل مضمون بعلاقاتها مع جميع الدول العربية الخليجية التي تقيم معها علاقات سياسية واقتصادية وأمنية
ج‌-              من المتوقع أن تزيد الولايات المتحدة من حدة الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية على الدول العربية المحافظة. وسوف تستمر سياسة أمريكا تجاه العراق مبنية على استمرار عزله إقليمياً ودولياً واحتواء قوته ومقدرته.
د‌-                ستسعى الحكومة الأمريكية للمحافظة على سير عملية التسوية دون ممارسة أي ضغط يذكر على إسرائيل.
2- د.عدنان الهياجنة – الجامعة الهاشمية الأردن، وعنوان بحثه "العلاقات العربية الأمريكية بين الواقعية الأمريكية والمثالية العربية: قضايا ووجهات نظر حالية ومستقبلية" يرى الباحث أن السياسة الأمريكية تختلف عن السياسة العربية في أن الأولى مبينة على أسس واقعية بينما السياسات العربية مبنية على أساس (المنهج المثالي الرجعي)، وذكر الباحث أنه بناء على ذلك فإن السياسة الأمريكية محددة بعدة أمور هي: إيجاد تسوية للنـزاع العربي الإسرائيلي، والإبقاء على أسعار النفط في أقل مستوى لها، وضمان أمن إسرائيل، والاحتفاظ بأنظمة معتدلة مؤيدة للولايات المتحدة الأمريكية وفتح أسواق الشرق الأوسط أما الأسلحة والبضائع الأمريكية.
3-عبد الله عنبر من كلية الآداب بالجامعة الأردنية وعنوان بحثه" عاصفة العولمة ومرايا العوربة نحو منهج لوعي علاقة الأنا بالآخر" وفيه يرى الباحث "أن العولمة تعصف بالبنى الاقتصادية الاجتماعية والفكرية والسياسية مما يجعلها جديرة بتحريك منهجيات الفكر العربي المعاصر نحو مراجعة شاملة تعيد ترتيب الأوليات التي تناضل من أجلها الأمة بغية مراجعة التراتيب التي تقتضيها التحولات الحضارية"، ثم أشاد الباحث بحكومة الأردن وتناول الدور التاريخي لبني هاشم وغير ذلك وكأن هذا الكلام كان مقحماً في الموضوع إقحاماً
4-صلاح الشبول –صحفي وكاتب أردني (أمضى في الصحافة والكتابة ما يزيد على العشرين سنة)
وموضوعه (حوار الغائبين الانفتاح أو المواجهة)
          يصعب في الحقيقة فهم ما يريد الأستاذ صلاح قوله في محاضرته ويمكن أن نتساءل هل كانت محاضرة أو مجرد صرخات ضد كل شيء وبلا هدف. لم يترك الأستاذ صلاح فئة من الشعب العربي أو من المسلمين عموماً حتى طعن فيها وفي منهجها وفي تفكيرها، ولم يقدم أي بديل فكان ما قدمه فرصة ليتناوله أكثر من أستاذ من المشاركين بالنقد والتفنيد. وفيما يأتي بعض عباراته في الملخص الذي قدمه وهي كافية للتدليل على ما ذكرنا. يقول الأستاذ صلاح:" وهل السلفيون الذين يخرجون من بطون كتب الفقه والتاريخ يملكون القدرة على إدارة "الحوار النـزيه" مع معطيات العصر وأدواته.... وهل بإمكان الأمة المذعورة أو الأمة المفككة أو الأمة المنهكة والمصابة بارتخاء المفاصل العصبية والدوار التاريخي مواجهة ثقافة الديموقراطية ومعطياتها ...وهل بإمكان مجتمع يفتقد لعناصر التماسك في ظل غياب الروح الجمعية أو المجتمعية أن يحدد شروط الحوار؟ وأي حوار بين مجتمعات لا تملك مواصفات المجتمع وأسسه النفسية يمكن أن يقوم مع مجتمعات حددت أهدافها وأولوياتها في الغرب؟"
5-زكي حنوش –إدارة أعمال جامعة حلب سورية، وعنوان بحثه "الديمقراطية وحقوق الإنسان والشعوب في ظل العولمة-السياسة الأمريكية المطلوبة عربيا-" وفي هذا البحث طالب الباحث بـ "ضرورة تمسكه (النظام العالمي الجديد في ظل العولمة) بإخلاص بالمساواة بين الدول، واحترام إرادة الشعوب، واحترام حقوقها وعدم اللجوء إلى ممارسة الإكراه العلني والضمني وعدم ازدواجية المعايير والكيل بأكثر من مكيال، إضافة إلى وضع حد للغزو الثقافي والإعلامي على مستوى التواصل بين الولايات المتحدة والدول والشعوب، لأن الإبقاء على وضعية اللامساواة في سياسات التعامل والدعم أياً كان اقتصادياً أو سياسياً أو عسكرياً يعني صمناً أن هذه السياسات تمثل مفارقة غير مقبولة حتى بالمفاهيم ( المأخوذ عليها نسبياً) للديموقراطية وحقوق الإنسان بالرؤية الأمريكية والغربية)
7-              د.جمال الشلبي. كلية الأميرة سمية (متخصص في العلوم السياسية والإعلام) وعنوان محاضرته "العولمة وأثرها على العلاقات العربية – الأمريكية" وبدأ الدكتور جمال بالإشارة إلى اجتماعات أوبك حول رفع سقف إنتاج البترول لتخفيض أسعار البترول في العالم والجهود الأمريكية في إقناع الدول المنتجة للنفط للموافقة على زيادة الإنتاج للمحافظة على معدلات سعر معين للبترول، فذكر المحاضر أن هذه الأمور إنما هي من العولمة الاقتصادية. ويلخص الباحث ورقته بالقول "ويبدو أن هذه "العولمة" تعكس في حقيقة الأمر الهيمنة السياسية التي تتربع عليها الولايات المتحدة الأمريكية ولذلك تسعى هذه الورقة إلى دراسة العولمة من حيث كونها ظاهرة سياسية اقتصادية ثقافية اتصالية متكاملة تؤثر على العلاقات الأمريكية مع الدول الأخرى ولا سيما العرب الذين لهم علاقات ومصالح كبيرة ومعقدة وأحياناً متناقضة مع هذه القوة العالمية الأولى.
تعليقات عامة:
·       كان البعد الإسلامي غائباً تقريباً عن طروحات المناقشين عدا في ورقتين أو ثلاثة بينما كان الطابع الغالب هو الطابع القومي العروبي. وللإسلام موقف مهم في قضايا العلاقات العربية الأمريكية فإن العالم العربي في غالبيته من المسلمين فلا يمكن فصل العلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامي عن علاقاته مع العالم العربي. والأمة الإسلامية هي أكثر الأمم معاناة في العالم ومشكلات دولية مستعصية أولها قضية فلسطين ثم كشمير وبورما والفلبين والشيشان وكوسوفا والبوسنة وغيرها، والنظام العالمي الجديد والعولمة تصم الآذان وتغلق العيون عن هذه المشكلات. 
·       كان الحديث كثيفاً حول موقف الإعلام الأمريكي والتأثير الصهيوني، ولكن لم أجد من يربط الإعلام الأمريكي بالشركات المتعددة الجنسيات والشركات التي ترتبط معها الحكومة الأمريكية بعقود ضخمة للتسليح وامتلاك بعض هذه الشركات لبعض القنوات التلفزيونية والصحف وكيف يمكن للحكومة الأمريكية أن تؤثر في هذه الوسائل الإعلانية

·     تناول بعض الأساتذة الأمريكيين من أن القنوات التلفزيونية العربية تختار بعض الأفلام الأمريكية التي تشوه صورة المجتمع الأمريكي ومن ذلك مثلاً فيلم (الجميلة والوحش) فلماذا تصر القنوات الفضائية العربية على بث هذا المسلسل الإباحي المتهتك الذي لا يقيم للعلاقات الأسرية أي اعتبار ويقوم على الخيانة الزوجية وغيرها من القيم الفاسدة. وبالمناسبة وجدت أن إحدى قنوات التلفزيون الإسرائيلي تبث هذا المسلسل فهل يستطيع الأمريكان أن يعترضوا على اليهود وذلك أن صاحب الاعتراض اتصل بالتلفزيون العربي الذي كان يبث المسلسل فلم يستجب له أحد.

الجزء الأول من تقرير مؤتمر مستقبل العلاقات العربية الأمريكية



مؤتمر العلاقات العربية الأمريكية (نحو مستقبل مشرق)
الجامعة الأردنية عمّان –الأردن
5-7محرم 1421هـ.
10-12أبريل 2000م





إعداد
د. مازن مطبقاني
مركز المدينة المنورة للدراسات الاستشراقية
Al-Madina Al-Munawwarah Center For the Study of Orientalism



بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحوار قيمة أساسية في ديننا الإسلامي والمؤتمرات والندوات نشاط بشري قديم، فقد كان العرب في مكة يجتمعون في دار الندوة، وقد تداعوا إلى اجتماع تعاهدوا فيه أن لا يبيت بمكة مظلوم حتى يرفعوا الظلم عنه. وسمي هذا الحلف ب (حلف الفضول) وقد امتدحه الرسول صلى الله عليه وسلم قائلاً: (لو دعيت إليه في الإسلام لأجبت)
وقد فكّرت الجامعة الأردنية بعمّان وجامعة برجام يونج Brigham Youn بولاية يوتا الأمريكية في عقد مؤتمر حول العلاقات العربية الأمريكية (نحو مستقبل مشرق) في الفترة من (5-8محرم 1421هـ (10-12أبريل(نيسان)2000م.)
وقد علمت عن هذا المؤتمر من القنصلية الأمريكية بجدة حيث أعطيت رقم هاتف رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور سامي خصاونة نائب رئيس الجامعة الأردنية للكليات الإنسانية. وعزمت على السفر إلى الأردن فسافرت إلى تبوك جواً ثم من تبوك إلى عمان عن طريق البر (المسافة 460كيلومتر) وقد استغرقت الرحلة من المدينة المنورة إلى عمّان حوالي اثنتي عشرة ساعة.
لقد كان من المقرر عقد هذا المؤتمر في شهر أكتوبر عام 1999م وتم تأجيله إلى إبريل عام 2000 وقد أشار المنظمون للمؤتمر إلى أنهم أبلغوا وزارات التعليم العالي والجامعات العربية بهذا المؤتمر وكانت الاستجابة غير واسعة حيث كان عدد الأردنيين المشاركين يتجاوز السبعين في المائة.
عقد هذا المؤتمر بمساهمة من عدد من الجهات الرسمية والخاصة وهي كالآتي:
1-              السفارة الأمريكية بعمان.
2-              مكتب الفولبرايت Fullbright Office
3-              شركة مناجم الفوسفات الأردنية (د. فوزي غريبة)
4-              المركز الوطني لتنمية الموارد الوطنية (د. منذر المصري)
5-              بنك القاهرة-عمان (د. يزيد المفتي ومحمد الجمل)
6-              المعهد الدبلوماسي الأردني (د. كامل أبو جابر)
7-              شركة دار الهندسة. (د. كمال الشاعر-تبرع سنوي)
8-              أمين عمّان الكبرى –نضال الحديد
9-              وزير السياحة
10-         وزير الثقافة
11-         رئيس جامعة البتراء
12-         رئيس الجامعة الهاشمية
13-         مركز الشؤون الثقافية والتعليمية الأمريكية
14-         شركة الاستثمارات العامة المساهمة
15-         المدير العام لشركات صبيح المصري-صبيح المصري
نظرة عامة على المؤتمر
          تكون المؤتمر من إحدى عشرة جلسة مدة كل جلسة ساعتان، قدمت في كل جلسة خمس أو ست ورقات ونقاش حول هذه الورقات.
          افتتح المؤتمر نائب الملك الأردني الأمير فيصل بن الحسين وتليت بعض الكلمات الرسمية لكل من رئيس الجامعة الأردنية، والسفير الأمريكي، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور سامي خصاونة نائب رئيس الجامعة الأردنية لكليات العلوم الإنسانية. وأقيم معرض للكتاب على هامش الجلسة الافتتاحية للكتب المهداة من الملحق الثقافي بالسفارة الأمريكية، وضمت المجموعة أكثر من أربعمائة كتاب كان من بينها كتب في الأدب الإنجليزي الأمريكي وبعض الكتب المترجمة عن الإنجليزية في شتى المعارف. وستكون الكتب هدية للمكتبة المركزية بالجامعة الأردنية.
          ولعل ثمة ملاحظة سلبية وهي أن بعض المتحدثين قدموا أوراقهم باللغة الإنجليزية دون الحاجة لذلك لوجود ترجمة فورية كما أن لغتهم العربية لم تكن قاصرة، ومما يزيد في الحزن أن يكون بعض الذين قدموا هذه الأوراق متخصصين في اللغة العربية وآدابها. وما كان ينبغي أن يكون اهتمامنا بالجانب الأمريكي الذي كان حاضراً سبباً في إغفال التمسك بلغتنا وهويتنا. ووجد من الأمريكيين من كان يتقن اللغة العربية ولكنه تحدث بلغته.
          وكان المؤتمر متميزاً في ترتيبه وإدارة جلساته وفي تنظيم البرنامج اليومي رغم أنه برنامج مزدحم حيث كانت الجلسات تبدأ على الساعة الثامنة والنصف صباحاً ولا تنتهي حتى الساعة السابعة والنصف أو الثامنة مساءً طيلة الأيام الثلاثة للمؤتمر.
         
اليوم الأول
الجلسة الأولى-الثقافة. وترأست الجلسة الدكتورة الأميرة وجدان علي
          قدمت في الجلسة الأولى الوراق الآتية:
1-              السفير روسكو سودارث Rosco Sodarth -مدير معهد الشرق الأوسط بواشنطن. وكانت ورقته بعنوان (ثقافة حقوق الإنسان وتأثيرها على العلاقات العربية الأمريكية)
تناول المحاضر في ورقته أهمية قضية حقوق الإنسان والاتجاهات المختلفة في الحكومة الأمريكية حول أهمية تطبيق الدول العربية المختلفة لحقوق الإنسان ومدى تأثير ذلك على العلاقات العربية الأمريكية. وأشار إلى وجود اتجاهين رئيسين في هذا الأمر أحدهما المثالي والثاني الواقعي. وأشار إلى ازدياد أهمية حقوق الإنسان في تحديد سياسية الولايات المتحدة. ولكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة تتغاضى أحياناً عن تمسكها بمبادئ حقوق الإنسان وبخاصة في الدول التي تربطها بها مصالح سياسية واقتصادية. ولكن هناك من يعارض هذا الاتجاه من الشعب الأمريكي ومن الكونجرس ورجال السياسة.
2-              الدكتور فؤاد شعبان أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة البتراء بعمّان – الأردن، عنوان ورقته (أسلوب الحديث: تحليل الخطاب الأمريكي الاستشراقي) وقد تناول الدكتور فؤاد في ورقته بعض مزايا الخطاب الاستشراقي الأمريكي الذي يجمع بين النظرة الأوروبية والنظرة الأمريكية الخاصة. أما تميز الخطاب الأمريكي فهو من النواحي اللغوية ذات الدلالة الجغرافية السكانية في الشرق. وقد تأثر الاستشراق الأمريكي بمصادر مختلفة مثل (الإرساليات) و(السواح) و(أهل السياسة).
3-              د. توفيق يوسف– قسم اللغة الإنجليزية بالجامعة الأردنية.وعنوان بحثه (صورة العرب والإسلام والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في أعمال واشنطن إيرفينج Washington Irvingوقد تناول الباحث كتابي إيرفينج (الحمراء (1832) وحياة محمد(1849م) أهمية هذا الكاتب في المجال الاستشراقي وكيف كان مختلفاً عن الاستشراق الأوروبي في أنه لم يقدم السورة السليبة للإسلام ولنبيه الكريم صلوات الله عليه بل جمع بين الصور السلبية والإيجابية. ويخلص الباحث إلى ضرورة الإفادة من معطيات هذه الصورة في العلاقات العربية الأمريكية في العصر الحاضر.
4-              د.محمد أحمد القضاة من جامعة الزيتونة – الأردن. وعنوان بحثه (الأمركة العربية: المنظور الثقافي) تناول الباحث في بحثه الأنماط الفكرية الأمريكية المختلفة ومحاولة أمريكا فرض هذه الأنماط التي حاولت من خلالها تثبيت دعائم الكيان الصهيوني من خلال أغطية مختلفة مثل الميثاق الدولي، والعولمة، والنظام الدولي الجديد وعملية السلام. وتناول الباحث بصورة أدق كتاب الباحث الاجتماعي الأمريكي ألن بلوم (إغلاق العقل الأمريكي) الذي تناول الفوضى الفكرية في أمريكا حالياً وضرورة إصلاح هذه الفوضى.
5-              د. مصطفى عبد الغني. (رئيس القسم الثقافي بجريدة الأهرام المصرية) وبحثه بعنوان (صورة الأمريكي في الرواية العربية المعاصرة: دراسة تطبيقية) وقد حاول الباحث تطبيق هذه الصورة من خلال دراسة عدة روايات عربية هي (سباق المسافات) لعبد الرحمن منيف و(شرف) لصنع الله إبراهيم و(ليلة الملاك) لنزار عبد الستار.
6-              د. ياسين الشيباني. جامعة صنعاء – الجمهورية اليمنية. (العلاقات الأمريكية – العربية بين الهيمنة والشراكة. وقد حاول الباحث أن يحدد الأسس التي من الممكن أن تقوم عليها العلاقات بين أمريكا والعرب بعيداً عن الهيمنة والاستغلال وأن تكون هذه العلاقة قائمة على التكافؤ والندية والشراكة.
وفي هذه الجلسة قدمت رئيس الجلسة تعليقاً حول أهمية أن يتجه العالم العربي إلى دراسة الغرب كما يدرسنا، فكان لي مداخلة بأن رودي بارت في كتابه عن الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الألمانية الذي صدر قبل خمسين سنة تقريباً أشار إلى هذا الأمر وتعجب من عدم وجود مثل هذه الدراسات. والحقيقة إن معرفة الآخر ليست أمراً غريباً على التراث العربي الإسلامي فالقرآن الكريم اهتم بالأمم الأخرى من النواحي العقدية والاجتماعية والتاريخية والسياسية كما اهتم العلماء المسلمون بالأمم الأخرى فهذه كتب الفرق ككتب ابن حزم، والبغدادي، والشهرستاني، وابن تيمية، وابن قيم الجوزية كما أن كتب الرحالة والجغرافيين المسلمين تدل على اهتمام هذه الأمة بالأمم الأخرى.
     وفي العصر الحاضر كتب الدكتور حسن حنفي كتاباً بعنوان المدخل إلى علم الاستغراب، كما قدم الدكتور السيد محمد الشاهد خطة مفصلة لإنشاء كلية للدراسات الأوروبية والأمريكية لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وكانت الاستجابة سلبية لهذا الاقتراح، كما أن لي شخصياً جهد متواضع في هذا الأمر من خلال كتابي الغرب من الداخل: دراسة للظواهر الاجتماعية، وقد صدر عن نادي أبها الأدبي حيث كان في الأصل محاضرة قدمت من على منبر النادي.
الجلسة الثانية-الصور الذهنية المتبادلة (الأنا والآخر)
1-    د. فواز جرجس: قسم العلوم السياسية بكلية سارة لورانس بالولايات المتحدة الأمريكية. وعنوان بحثه (نظرة الأمريكان إلى العرب والمسلمين: نماذج من استطلاعات الرأي العام الأمريكي خلال العشرين سنة الماضية) واهتم الباحث بأمرين أحدهما رصد صورة العرب والمسلمين لدى الرأي العام الأمريكي، وكذلك تطور هذه الصورة. وحرص الباحث على أن يبين الأسباب الكامنة وراء الخوف المستمر والعداء الذي يظهره الأمريكان للعرب والمسلمين.
2-    د. إبراهيم أبو عرقوب. (قسم علم الاجتماع – الجامعة الأردنية) وعنون بحثه (صورة العربي في الكرتون السياسي الأمريكي) وقدم الباحث مجموعة من رسوم الكرتون السياسي التي تصور العربي المسلم في صور قبيحة منها أنه "إرهابي، وبربري، وجشع، وجبان، ومتعطش للدماء وشهواني، وفاسد، ومضطهد للنساء، وضد القيم الغربية، ومصدر تهديد للغرب." وهذه الصور أدت إلى تعرض العرب الأمريكيين لجرائم الكراهية والعداء والتمييز العنصري.
3-    د. نجم عبد الله كاظم –جامعة مؤتة الأردن. وعنوان بحثه (صورة الأمريكي في الرواية العربية في العراق وبلاد الشام) تناول فيها صورة الأمريكي في هذه الروايات مشيراً إلى أن الروايات العربية اهتمت بإظهار صورة الغربي في الرواية بغض النظر عن انتمائه إلى أي بلد معين ولذلك اهتم بصورة الأمريكي التي تعزز وجودها بعد الحرب العالمية الثانية.
4-    د. منيرة الفاضل. جامعة البحرين متخصصة في اللغة الإنجليزية. وعنوان بحثها (جسر الفجوة: إعادة صوت المرأة في قصص المهاجرين العرب في الولايات المتحدة الأمريكية)
5-    د. علي عبد الرحمن عوض –كلية الآداب والعلوم بجامعة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة وكان بحثه بعنوان( الصور الذهنية المتبادلة بين العرب والغرب في الإعلام (الثوابت والمتغيرات) سعت الورقة كما يقول صاحبها إلى "استقراء الصور الذهنية المتبادلة بين العرب والغرب بحيث تقيم إلى جانب الاستقراء الأسباب من خلال استخدام أدوات تحليل المضمون الإعلامي نمطاً معيناً يمكن من خلاله وضع قراءة للمتغيرات التي طرأت على الصور المتبادلة بين العرب والغرب، كما تركز الورقة على المنعطفات المحورية والأساسية في الصور الذهنية ...كما قدمت الورقة " توصيات ترى ضرورة التمسك بها كآلية من أجل العمل على تغيير الصورة التي لا أمل في تغييرها ما لم تتوفر النية الصادقة للتغيير والدافعية الذاتية للتنفيذ."
6-عبد الرحمن العصيل –كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران-المملكة العربية السعودية وكان بحثه حول صورة العرب والمسلمين في وسائل الإعلام الأمريكية وتناول فيها تحيز هذا الإعلام ضد العرب والمسلمين ونعت المسلمين بالتطرف والإرهاب.

 الجلسة الثالثة-الدور الثقافي للجامعات: قاعة المدرج الأوسط
     قدمت في هذه الجلسة عدة أوراق هي كالآتي:
1-    د. ميشال جحا (الشاعر) أستاذ في جامعة الحكمة للحقوق وصاحب ورئيس تحرير مجلة الثريا. وعنوان ورقته (الرجوع إلى الجذور– المواطنية واستشفاف الأواصر الإنسانية من أجل سلام دائم)
2-    الأب بولس عقل من لبنان قدم ورقة بعنوان (العلاقات العربية الأمريكية من خلال دور الجامعات ومراكز الثقافة) تحدث فيها عن نشأه هذه العلاقة وتطورها بالنسبة للبنان والبلدان المجاورة أشار في إلى عدة عناصر في هذه العلاقة ومنها الإرساليات التنصيرية الأمريكية، والمنح الدراسية وإنشاء مدارس وطنية بالتنسيق مع الجامعة الأمريكية، وإنشاء الحوليات والمجلات وإسهام المستشرقين في النهضة العربية وأثر خريجي الجامعات الأمريكية في شتى الحقول. وتناول الباحث في النقطة الثانية النظرة المستقبلية إلى تطوير هذه العلاقات من خلال الدعوة إلى تبادل البرامج والمنشورات والأساتذة والطلاب من خلال عقد اتفاقيات ثنائية وغيرها من الوسائل.
3-    د. آية الله العبادي من معهد تونس العالي للغات، وبحثه كان بعنوان (نحو تعزيز ودعم التعاون الأكاديمي بين مؤسسات التعليم العالي العربية من خلال المشاريع والاتفاقيات الثنائية) وأشار الباحث إلى أهمية هذا التعاون وضرب المثال بالتعاون بين معهد بورقيبة للغات الحية. ومن المناسب أن أذكر أنني قدمت ورقة بعنوان (التعاون العلمي بين الجامعات العربية والجامعات الغربية بين الواقع والمثال) في ندوة مؤسسة التميمي عام 1996م حول المنهجية الغربية في دراسة العلوم الإنسانية والاجتماعية الخاصة بالعالم العربي وتركيا.
4-    نشأت الأقطش ود. نبيل الخطيب من جامعة بيرزيت بفلسطين قدما ورقة بعنوان (صورة الأمريكيان عند الشاب المتعلم في فلسطين ودور وسائل الإعلام الفلسطينية في تشكيلها (طلاب جامعة بيرزيت نموذجاً)
5-    د. ساندرا روجرز نائبة رئيس جامعة بريجام يونج بالولايات المتحدة الأمريكية. وورقتها بعنوان (صورة العرب في مجلات العلوم الصحية المتخصصة) حيث أشارت في ورقتها إلى أن المجلات الطبية والصحية المتخصصة تناولت العرب وبخاصة الذين يتلقون العلاج في الولايات المتحدة.
6-الدكتور فيكتور الكك من المجمع الثقافي العربي بلبنان قدم محاضرة بعنوان (العلاقات العربية-الأمريكية: المنظورات الثقافية) أشار فيها إلى جهود كتّاب عرب مثل أمين الريحان وجبران خليل جبران إلى التأكيد على إمكانية قيام علاقات مجدية بين الشرق والغرب من خلال تعرف الأمريكيين على تاريخ وتراث وحضارة العالم العربي ومن خلال تعرف العرب على الأمريكيين.
الجلسة الرابعة: البعد التكنولوجي
     وقدمت فيها عدة أوراق هي كالآتي:
1-    د. شريف درويش لبّان من جامعة القاهرة بمصر وعنوان بحثه (تكنولوجيا الاتصال والجريمة في عصر المعلومات: دراسة تحليلية لمخاطر شبكة الإنترنت العالمية) تناول فيه أخطار ثورة المعلومات وشبكة الإنترنت وما تتضمنه من أخطار حقيقية على العالم.
2-    د. طه عبد العاطي نجم. أستاذ الإعلام بجامعة السلطان قابوس بعُمان وكان بحثه بعنوان (تكنولوجيا البث التلفزيوني المباشر والهوية الثقافية العربية) ليس هذا بالموضوع الجديد حيث بدأ الحديث عن أخطار البث المباشر منذ بداية التسعينات الميلادية على الهوية العربية الإسلامية ويزداد التخوف عندما نعلم أن الولايات المتحدة تنفق ما يزيد على 250مليار دولار سنوياً لترويج ثقافتها وما تملكه من إمكانات التحكم في تجهيز المعلومات والحاسوبية وغزو الفضاء.
3-    د. مروان كمال –الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية (آفاق استخدامات تكنولوجيا المعلومات في التفاعل البين حضاري بين الجامعات العربية والجامعات الأمريكية)، وفيه يؤكد الدكتور كمال على أهمية استخدام هذه التكنولوجيا ليفيد منها أساتذة الجامعات العرب والأمريكيين "في تحديث معارفهم، ويمكنهم الاطلاع على الجديد من نتائج الأبحاث والدراسات في ميادين تخصصهم ويسهل عليهم عقد حلقات النقاش وتبادل الآراء والخبرات حول القضايا المشتركة."
4-    د. معن النقري –مهندس تكنولوجي ومجاز في الدراسات الفلسفية والاجتماعية –سوريا. وبحثه بعنوان ( التكنولوجيا والثقافة وتأثير المعلومات في التفاعل البين حضاري) أشار فيه إلى التخلف المعلوماتي في العالم العربي وأن من مظاهر هذا التخلف:"غياب الروح العلمي، وقتل روح الإبداع والابتكار، ونقص المعلومات، وتخلف وقصور الخدمات المعلوماتية والبيروقراطية، وإهمال الوثائق والتراث الثقافي وسطوة ظاهرة النفاق العلمي، والطلاق بين الإنسانيات وبين العلوم والتكنولوجيا والمعلوماتية والتقصير في حماية الملكية الفكرية (أو الذهنية أو العقلية) والتسيب اللغوي وإنكار جهود الآخرين وضعف هيكل نظم المعلومات، وتقصير النشر بعامة والعلمي منه بخاصة، والاعتماد على الخبرات الأجنبية في أكثر المجالات وتحول العلماء العرب إلى رواة علم ومعلوماتية بدل أن يكونوا صنّاع أو منتجي علم ومعلوماتية)
5-    د. منية الحمامي من الجامعة التونسية تونس وأستاذة اللسانيات وبحثها كان بعنوان (أوجه التداخل بين منظومتي التكنولوجيا والثقافة)
6-    مكارثار دي شازير  MacArthur De Shasierود. سوداح هالي Sudha K. Haley، وألان كوهان Alan Kohan وقدموا ورقة بعنوان (التعاون العربي الأمريكي في مجال التربية: عن خبرات في المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية) وفي هذه الورقة ذكر الباحثون أن مكتب شؤون العمل الدولي يقوم بتحمل المسؤوليات الدولية لوزارة العمل الأمريكية وأحد أهدافه تقديم المساعدة الفنية للدول النامية من خلال نقل التكنولوجيا في مجال المهارات الفنية والمصادر والاهتمام بقضايا العمل المختلفة. وقد ساعدت وزارة العمل الأمريكية المملكة العربية السعودية منذ عام 1976م في تأسيس فريق تطوير نظام تطوير القدرات العمالية. كما بدأت مشروعات شبيهة مع مصر ومن القضايا التي يهتمون بها ما يطلق عليه الخصخصة وغيرها من القضايا المتعلقة بالقطاع العام.

الجلسة الخامسة: المدرج الأوسط_ البعد التاريخي:
          وفيما يأتي الأوراق التي قدمت في هذه الجلسة:
1-     جامع بيضا –شعبة التاريخ كلية الآداب والعلوم الإنسانية-المغرب وكانت ورقته (العلاقات المغربية الأمريكية بين مناهضة الاستعمار التقليدي وإكراهات الحرب الباردة)
2-     د. خالد بن الصغير–كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية –جامعة الحسن الثاني. وكانت ورقته بعنوان (الحمايات الأمريكية في مغرب القرن التاسع عشر تحدث فيها عن موضوع الحماية وهي قضية خاصة بالمغرب العربي حيث بسط بعض القناصل حمايتهم على بعض مواطني المغرب وكانوا في الغالب من الأقليات اليهودية أو الأوروبية وعدد قليل من المواطنين بينما كانت الحماية الأمريكية تتجاوز ذلك وتقدم الحماية لعدد من المواطنين سواء كانوا عرباً أو يهوداً أو غيرهم، وتتلخص الحماية كما يقول صاحب  الورقة في أن يصبح المواطن المغربي بعد الحصول على بطاقة الحماية " خاضعاً إلى جميع الاختصاصات القضائية والسياسية الأمريكية رغم وجوده فوق أرض بلاده أي أن سلطان المغرب يصبح عاجزاً عن ممارسة سلطاته الشرعية على جزء من رعاياه"
3-     د. منعم صاحي العمار من مركز الدراسات الدولية بجامعة بغداد – العراق وكان بحثه بعنوان (نحو تأطير منصف للعلاقات العربية الأمريكية: الخطاب السياسي العربي والمسؤولية التاريخية)
4-     عبد الرحمن العمودي – رئيس المجلس الإسلامي الأمريكي بواشنطن وعنوان بحثه (الشرق الأوسط-العرب والإسلام في المدارس العامة الأمريكية) تناول الدكتور العمودي صورة العرب والمسلمين في الكتب الدراسية في المدارس العامة الأمريكية وكيفية تطور هذه النظرة وتغيرها إلى الأحسن من خلال جهود عدة جهات تعمل في هذا الميدان.

5-     د. إبراهيم السعيد. من جامعة البحرين متخصص في العلوم السياسية وكانت ورقته بعنوان (ودرو ولسون ووعد بلفور)