الاثنين، 30 يونيو 2014

الدراسات الغربية والدكتور عبد الله الشارف


 
 

 


From : 
charef abdellah <charef.ab@menara.ma>
Sent : 
Saturday, October 15, 2005 7:02 PM
To : 
"mazin motabagani" <mazen_mutabagani@hotmail.com>
Subject : 
الجواب على رسالة الأخ الفاضل الدكتور صلاح مازن مطبقاني/ أستاذ بجامعة الرياض


 


 

 
بسم الله الرحمان الرحيم
 
                                                                                      
الجواب على رسالة الأخ الفاضل الدكتور
صلاح مازن مطبقاني/ أستاذ بجامعة الرياض
 
ماذا نريد بهذا المشروع الفكري الثقافي؟
 
-        الإطلاع على فكر الغرب وعلومه
-        نقد ما يمكن نقده،
-        الاستفادة من العلوم المختلفة،
-        الإطلاع على مشاكل الغربيين وأزماتهم الاجتماعية والنفسية والحضارية،
-        مد جسور الحوار مع الغرب.
-        هل الغرب بحاجة إلينا ؟
   
    ماذا يمكننا أن نقدم للغرب ؟
    -  رؤية المشاكل والأزمات الغربية بعيون شرقية ناقدة ومتبصرة تفيد الغرب ...
    -  تقديم الإسلام للغربيين في صورة مشرقة جذابة ومعاصرة ،
    -  ملايين من الغربيين يبحثون عن بلسم روحي، لم لا يكون الإسلام هو ذلك البلسم؟
    -  إعداد لجان مختصة في دعوة الغربيين إلى الإسلام بالطرق والأساليب العلمية والتربوية المعاصرة،                                 
        والمناسبة .
    -  تبصير الغربيين بالعوامل الرئيسة التي أدت إلى انحراف حضارتهم ودخولها في النفق المسدود.
 
يمكن تقسيم فكر الغرب المعاصر إلى مايلي:
      1-علوم مادية طبيعية ( طب-فلك-علوم الأرض-تكنولوجيا-كيمياء..... ).
   2-علوم رياضية و فيزيائية
   3-علوم إنسانية وتربوية:
علم التاريخ-علم الاقتصاد-علم النفس-علم الاجتماع-علم السياسة-الأنتربولوجيا-الاستشراق-علوم التربية...
   4-الأدب
   5- الفلسفة
-العلوم التي تهم بالدرجة الأولى موضوع الوحدة هي علوم الفئة الثالثة :أي العلوم الإنسانية والتربوية وكذلك الأدب والفلسفة،
-لا يمكن فهم الغرب من الداخل دون إطلاع عميق على علومه الإنسانية وآدابه وفلسفاته،
-الإنسان الغربي تشربت روحه هذه العلوم والفلسفات فسرت في كيانه وغدا أسيرها
-اطلاعنا على هذه العلوم والفلسفات يمنحنا فوائد كثيرة أهمها :
1-    فهم حقيقة الإنسان الغربي المعاصر،
2-  وضع الإنسان الغربي في حدوده المنطقية والموضوعية، مما يساهم في تصحيح ثنائية الأنا والآخر( أي الشرقي والغربي )، وردها إلى الوضع الطبيعي من خلال إزالة التضخم عن صورة الآخر، وتحسين صورة الأنا ومدها أو شحنها بالقوى المعنوية، وتخليصها من عقدة الاستغراب ومرض الانبهار،
3-    اكتساب أدوات معرفية لنقد مركزية الحضارة الغربية،
4-    الوقوف على نقط القوة في هذه العلوم والتفكير في سبل استغلالها لصالحنا ولصالح ثقافتنا وتقدمنا،
5-  الوقوف على نقط الضعف الكامنة في هذه العلوم والتفكير في كيفية تجنبها والحيلولة دون تسربها إلى فكرنا وحياتنا الاجتماعية، علما بأنها قد تسربت حتى أوهنت. وكلا العمليتين يقوم بهما المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن، وذلك من خلال مشروعه المسمى : أسلمة المعرفة،
6-  لقد سيطر الغرب على العالم عندما استعمل سلاح هذه العلوم . وإن مشروع العولمة انطلق أساسا من مبادئ العلوم الإنسانية الغربية، فلا سبيل إلى فك المشروع ودحضه ورد عدوانه، إلا من خلال التسلل إلى بنيته المبدئية .
7-    قال الشاعر : وعين الرضا عن كل عيب كليلة            ولكن عين السخط تبدي المساوئا
-   إن الغرب ينظر إلى علومه الإنسانية بعين الرضا، فلا يبصر عيوبها وأخطاءها التي دمرته والعالم أجمع . فلا بد من النظر إليها بعين السخط والنقد، حتى تتجلى المساوئ والعيوب والسموم الخطيرة القاتلة . وليس هناك من مرشح لهذه المهمة التشريحية سوى الإنسان المسلم لما يملكه من وحي رباني ورصيد روحي وثقافي ...
8- إن دراسة وفهم المشاكل الاجتماعية والسياسية والأزمات التي يعانيها الغرب، لا يتمان إلا من خلال الاطلاع على أهم ما كتب حول هذه المشاكل و الأزمات، مع الاستعانة اللازمة بالعلوم الإنسانية لأنها بمثابة المفاتيح الأساسية.
 
- طلبت مني أن أقترح عنوانا لندوة في هذا الشأن، سأوافيك بذلك إن شاء الله مستقبلا.
- طلبت مني أن أجمع بعض العناوين المهمة باللغة الفرنسية تتعلق بوحدة الدراسة، سأوافيك بها أيضا بعد أيام ...
- فيما يتعلق بالندوة حول القرآن في الدراسات الاستشراقية أخبرت بعض الأساتذة بذلك، أما أنا فلست خبيرا بالموضوع. ولك جزيل الشكر .
- أخبرك بأن الميادين المتعلقة بالوحدة المقترحة والتي يمكن أن أكتب فيها اعتمادا على مصادر فرنسية أومترجمة إلى العربية هي الآتية :
علم النفس والتحليل النفسي، علم الاجتماع، الانتربولوجيا، صورة الإسلام في ذهن الرجل الفرنسي، صورة العامل العربي المهاجر في ذهن الفرنسي، الأزمة الروحية في الغرب، أثرالعقيدة اليهودية في الفكر الغربي، أزمة الاستشراق، الفلسفة البنيوية، آفات الاستهلاك، الفكر الصوفي في فرنسا، بعض المشاكل الاجتماعية والنفسية في فرنسا.
أخي الفاضل، إن تأخري الطويل في الإجابة عن رسائلكم، لم يكن سببه تهاون من جانبي... وإنما وراء ذلك عوامل وأسباب، منها أن الله ابتلاني والحمد لله بمرض في أسفل الظهر، فصرت لا أستطيع المشي ولا الجلوس، ولزمت الفراش ما يقرب من شهرين، ومنها أنني كنت وما زلت مشغولا بتحرير بعض المقالات والبحوث، بالإضافة إلى الإشراف على بحوث الطلبة ، وباختصار فإني أعاني ما يعاني منه كثير من الأساتذة الباحثين الذين يعشقون الكتابة والبحث والمساهمات الفكرية إلا أن الوقت المتوفر لديهم  لا يسع أشغالهم وأبحاثهم.              

 

من أرشيفي مراسلة مع الدكتور علي مزروعي


From : 
Mazrui, Ali <amazrui@binghamton.edu>
Sent : 
Wednesday, October 12, 2005 7:24 AM
To : 
"mazin motabagani" <mazen_mutabagani@hotmail.com>
Subject : 
RE: New Journal


 


 

Dr. Mazin S. Motabagani
King Faisal Center
Riyadh, Saudi Arabia
 
Dear Dr. Motabagani:
 
    Two or three years ago I gave a lecture in Malaysia on "ISLAM BETWEEN CHRISTIAN ALLIES AND WESTERN ADVERSARIES".  At the time, my thesis did get some publicity in some of the media and publications.
 
    I believe my thesis is still valid and deserves to be disseminated more widely.  I am, therefore, sending you a copy in the hope that you would regard it appropriate for your journal.  Perhaps my paper could also be translated into Arabic!
 
    With best wishes.
 
Yours sincerely,
 
Ali A. Mazrui, D.Phil. (Oxon), C.B.S.
Director
Institute of Global Cultural Studies <br> Binghamton University, SUNY <br> P.O. Box 6000 <br> Binghamton, New York 13902-6000 <br> Phone: (607) 777-4494مجاني  end_of_the_skype_highlighting
Fax: (607) 777-2642
email: amazrui@binghamton.edu
Website: http://igcs.binghamton.edu
AAM/h
-----Original Message-----
From: mazin motabagani [mailto:mazen_mutabagani@hotmail.com]
Sent: Saturday, October 01, 2005 4:18 AM
To: Mazrui, Ali
Subject: RE: New Journal
Professor Ali Al-Mazrui
Assalamu Alaikum Wa Rahmatu 'Lah
It is an honor to recieve your e-mail. King Faisal Center for Research and Islamic Studies in based in Riyadh and I am working basically at King Saud University, Department of Islamic Studies. The Occidenta Studies Unit is part of King Faisal Center.
The article that we would like to contribute is about the West. But, can I ask you kindly to name some professors who can contribute to this issue on anything pertaining to the West.
As for the deadline I think three months from todate.
 
Thank you again and hope to see you in Riyadh lecturing at King Faisal Center.
 
Mazin S. Motabagani

 

الجمعة، 27 يونيو 2014

اقتراح وسلّة العميد العميقة


فضيلة عميد كلية الدعوة بالمدينة المنورة       حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

فأشكر لكم تكليفي بتدريس مادة (مدخل إلى النظم الإسلامية) التي قمت بتدريسها عدة مرات في السابق وراجعت في سبيل الإعداد لها عشرات المؤلفات كما تابعت الصحف والمجلات المرتبطة بالمادة.

وقد فكرت مليّا بفقرات المنهج فوجدت أن من المناسب إعادة النظر في بعض هذه الفقرات وإضافة فقرات أخرى ضرورية لمادة مثل هذه المادة الحيوية والمهمة بالنسبة لطالب في مجال الدعوة الإسلامية.

وفيما يأتي هذه المقترحات:

أولاً : حبذا لو تم إضافة تعريف موجز بالنظام الاجتماعي الإسلامي الذي ينطلق من وحدة الأمة الإسلامية (إنما المؤمنون إخوة) وقوله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) ثم الحديث عن الأسرة المسلمة وبنائها، وكذلك تناول موضوع الفرد والمجتمع ومسؤولية الفرد تجاه المجتمع ومسؤولية المجتمع تجاه الفرد. ويمكن أن تكون هذه الفقرة بدلاً عن فقرة أثر الحضارة الإسلامية في العالم حيث إن هذه الفقرة لا علاقة لها مباشرة بالنظم الإسلامية.

ثانياً: بالرغم من أهمية الفقرات المذكورة في النظام السياسي ولكن ثمة فقرة مهمة تظهر جوانب من العظمة الإسلامية في نظمه وهي العلاقة بين الحاكم والرعية فقد أكد القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة على توضيح هذه العلاقة، وبالإضافة إلى كون مثل هذه الفقرة ضرورية في دراسة المادة فإنها مادة تربوية للطلاب لمعرفة حقوق الراعي والرعية في الإسلام.

أشكر لفضيلتكم الاهتمام بهذه المقترحات ومناقشتها في مجلس القسم في الاجتماع القادم ولكم أصدق التحيات، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

14رجب 1422هـ

                                               

    د. مازن بن مطبقاني

                                المرشح لأستاذ مشارك منذ أكثر من سنتين

                                ونصف....بقسم الاستشراق

دعوة مدير الجامعة للاطلاع على نشاط استاذ في جامعته

فضيلة عميد كلية الدعوة بالمدينة المنورة
الأخ الكريم الأستاذ الدكتور علي بن دخيل الله الحازمي         حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
           لقد عرضت على معالي مدير الجامعة في لقائه بأعضاء هيئة التدريس في الكلية منذ عامين (رمضان 1420هـ) أنني بصدد إنشاء موقع على الإنترنت حول الاستشراق، فرحب معاليه بالفكرة وشجعها.
والآن وبعد مضي عامين تقريباً على إنشاء الموقع وحصوله على كثير من الاهتمام والتقدير من طرف زواره، حتى إنه تلقى طلبات للالتحاق ببرنامج للدكتوراه في قسم الاستشراق، أرغب من فضيلتكم التفضل برفع النشرة المرفقة مع خطابي لمعاليه.
كما آمل من فضيلتكم أن تضموا هذا النشاط إلى التقرير السنوي لقسم الاستشراق وتقبلوا تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
7شعبان 1422هـ
                                         د. مازن صلاح مطبقاني

مقدمة دورة عن الاستشراق

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركً فيه ، والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فتأتي هذه الدورة في وقت تشتد موجة النقاش حول قضية العولمة وقد تصارع الناس حولها واحتدم الجدال بينهم فمن قائل إن العولمة جاءت لتنهي دور الدول الإقليمية وتحارب الهويات المختلفة وإن الدول لم تعد تملك قرارها كما كانت في السابق فهناك صندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية وهناك منظمات الأمم المتحدة وهناك الشركات المتعددة الجنسيات التي تصنع كل شيء من عود الثقاب حتى الطائرة والصاروخ
ويحتد النقاش حول العولمة وكل يوم يأتي بجديد فقد قرأت هذا اليوم (7ربيع الآخر 1421هـ)لمسؤول يمني كبير ينادي فيها بما أسماه الأقلمة مقابل العولمة. فيا قوم لماذا الاختلاف حول مصطلح صنعه الآخرون وأرادوا لنا أن تضيع أوقاتنا في الحديث عنه والبحث عن مغزاه. وهل الأمر حقيقي بأن تعريف العولمة أمر صعب وأن فهمها يحتاج إلى بحث علمي عميق ودقيق؟
لقد حضرت مؤتمراً في هولندا بعنوان ( المؤتمر العالمي الأول حول الإسلام والقرن الواحد والعشرين ) وكان أحد أهم محاور المؤتمر (الإسلام والعولمة) وكان الحديث هو الحديث عن الإسلام السياسي والحركات الإسلامية وموقف هذه الحركات من التحديث الأوروبي ومن الحضارة الغربية وموقف الحركات الإسلامية من الديموقراطية ومن المرأة ومن الأقليات. وكأن الأمر ليس واضحاً لدى الذين يعرفون الإسلام. وأضرب مثالاً بأن الحديث عن حقوق الأقليات ينسون أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أعطى أهل الكتاب أو أهل الذمة عهد الله وعهده وأن من آذى ذمياً فقد خان الأمانة. وكان من آخر وصايا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفاه الله فيه بأهل الذمة وكان من القضايا التي تناولتها خطبة حجة الوداع أهل الذمة. ولدينا عهد عمر رضي الله عنه لأهل الذمة فهل يعقل بعد ألف وأربعمائة سنة يأتي من يتساءل عن حقوق الأقليات في العالم الإسلامي.
إن العالم اليوم تضيع فيه حقوق الأكثريات (إن صح هذا التعبير) وليس الأقليات  فلماذا التباكي على حقوق الأقليات في العالم الإسلامي وموقف الحركات الإسلامية منها وهاهي الأقليات الإسلامية تضطهد في البوسنة وفي كشمير وفي كوسوفا وفي الفلبين وفي بورما وفي الهند وغيرها، فماذا صنع العالم لوقف المجازر ضد المسلمين؟
ونعود الآن إلى هذه الدورة فإن الغرب سعى منذ مئات السنين إلى الغزو الفكري وبذل من الجهود ما يتعجب المرء كيف يبقى للإسلام باقية في العالم ولكننا نؤمن بقول الله عز وجل عن إنفاق الكفار أموالهم في محاربة المسلمين ( فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ) ، وقول الله عز وجل ( لن يضروكم إلاّ أذى). وقول الله عز وجل عن كيد الشيطان ( إن كيد الشيطان كان ضعيفاً) وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرها من خذلها) وقوله عليه الصلاة والسلام ( الخير فيّ وفي أمتي إلى أن تقوم الساعة)
نعم بذل الغرب ماله وجهده وفكره ليخرج المسلمين من دينهم ويجعلهم أتباعاً أذلة له وقد استطاع أن يصل إلى عدد من المسلمين وسعى إلى أن تكون السلطة والرأي والتوجيه بيد هؤلاء حتى إن وسائل الإعلام العربية الفضائية لا تكف عن استضافة أمثال هؤلاء كالسعداوي والمرنيسي ونصر حامد أبو زيد ومحمد سعيد العشماوي وكأن العالم الإسلام خلا من المفكرين الإسلاميين الذين يمكن أن يقدموا الإسلام للعالم. ولكن هذه القنوات لا تريد ذلك وإلاّ لما أنشئت ، والعتب ليس على هذه القنوات ولكن على العلماء المسلمين وقادة الرأي الذين يتأخرون عن المشاركة فيها وتعلم لعبة الإعلام.
وفي الوقت الذي كانت إذاعة لندن تتحدث عن أحد كتب محمد سعيد العشماوي أفردت مجلة تصدر في لندن أربعة أو خمسة صفحات للحوار معه بعد أن قدم الصحفي الذي أجرى الحوار آيات التبجيل والتقدير وأضفى على الضيف صفات العظمة والأهمية.
إن هذه الدورة تقدم بعض المعلومات السريعة عن الاستشراق ولكن المواجهة بيننا وبين الغرب تحتاج إلى الجهود الكبيرة المستعينة بالله سبحانه وتعالى وتحتاج إلى الإيمان بأن لهذا الدين العظيم رسالة يبج على أتباعه أن يبلغوها إلى العالم أجمع. وقد أكد القرآن الكريم على الرسول الكريم في أمر البلاغ فكيف نحن وهو الذي يؤيده الوحي وقد أُعد لهذه المهمة العظيمة.
وفي الختام أدعوكم لتعلم لغة الكمبيوتر وزيارة مركز المدينة لدراسة الاستشراق وعنوانه على الشبكة هو : www.madinacenter.com
أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يوفقكم جميعاً وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
 
                                                          وكتبه
                                                مازن بن صلاح مطبقاني
                               المدينة المنورة في 7ربيع الآخر 1421هـ