الاثنين، 28 أكتوبر 2013

تشابهت قلوبهم (لا زال مجذوب الرياض يهذي)



فذلكة: قام إبراهيم البليهي  يخطب أو يحاضر في جامعة اليمامة فراح يتغزل بالحضارة الغربية ويشتم الحضارة الإسلامية ولا يعدها حتى حضارة فأجابه الطلاب بعد تعليق أستاذهم الجزائري بالخروج وإهماله وكان رد فعل جميل وكنت كتبت عن صنوه محمد علي المحمود وها هي مقالتي
لم أشعر في حياتي برغبة جامحة في الجدال والردح كما شعرت اليوم، ففي الوقت الذي كنت أنتظر أن يتم غسل سيارتي قررت الإفادة من الوقت بقراءة صحيفة "الرياض" عدد الخميس الموافق 25جمادى الآخرة 1430هـ وبعد أن قلبت صفحات الملحق الثقافي (اللاثقافي) وصلت إلى مقالة (محمد علي المحمود) وقرأت حديثه عن إيران وما يحدث فيها، وهو يعيد ويكرر ما يكتبه في كل أسبوع حول "التقليدي" و"التاريخي" و"الإسلاموي"، وغيرها من المصطلحات التي أصبحت ممجوجة لكثرة ما كررها هذا المحمود حتى أصبحت بلا معنى حتى وصلت إلى قاصمة الظهر (وهو ما يتفق فيه المحمود مع إبراهيم البليهي) وهي عبارته التي يقول فيها:" لأنه ليس ثمة حضارة حقيقية قبل الحضارة الغربية"
وأبدأ بالتساؤل هل يعي "المحمود" ما يقول؟ فلنفترض أنه يفهم ما يقول ويعيه تماماً فأول ما أجد رداً على قولته هذه أن أقول له ما يأتي: اخلع عقالك وغترتك، واخلع ثوبك واذهب إلى طبيب مايكال جاكسون فليبيض بشرتك أكثر ، وهات هويتك أو بطاقة أحوالك المدنية وخير أفراد أسرتك من يريد منهم ومن لا يريد واركب أول طائرة واختر ما شئت من عواصم الغرب فإلى حيث ألقت رحلها يا أخا الغرب فما أنت أخا عرب وإن نطقت بالعربية.
هكذا يا محمد علي المحمود، وقبل أن تغادر فابحث لك عن اسم بدلاً من هذه الأسماء العربية ولتكن جون أو جورج أو روبرت أو بوش أو شيني أو غيرهم، أو ليكن اسمك سيمون أو بوليفار ، ومن وافقك من أبنائك وبناتك فالأسماء كثيرة، وأرجو أن لا تترد إدارة الأحوال المدنية بالسماح له بتغيير أسمائه أو لماذا لا نريح أنفسنا فليذهب إليهم وليعطوه من الأسماء ما شاؤوا وما شاء.
ولا تنس أن اللحية الكثة قد توهم من يشاهدك من أهل الغرب أنك من المتطرفين أو الإرهابيين فاحرص على أن تحلقها وبسرعة ولو حلقت الشنب لكنت أقرب إلى التشبه بأصحاب الحضارة الحقيقيةن فيقبلونك واحداً منهم بسرعة شديدة.وإن وجهوا إليك اللوم على صورتك القديمة (فهم يعرفون أصدقاءهم) فقل لهم إنها "لزوم المهنة" فقد كنت منتسباً إلى جامعة الإمام (واللحى في عرف جامعة الإمام لزام)
"لا حضارة قبل الحضارة الغربية" هكذا يا "محمد" فلماذا تبقى في هذا العالم المتخلف الذي لا تنتمي له ولا يعني لك شيئاً، والله إنك لتضيع وقتك وجهدك في الثناء على الحضارة الغربية وعلى الغرب وتقبل أن تعيش بيننا نحن المتخلفين، ألا ترى أنك تضيع عمرك ووقتك معنا، اذهب إليهم مسرعاً. وقبلك كان لي نقاش مع عضو مجلس شورى سابق (استنفد المرات الثلاث من التجديد) حول بريطانيا، وكان يبدي من الحب والوله بذلك البلد والشعب والنظام، فقلت له هيا أسرع بالرحيل إلى عمتك بريطانيا، لماذا تتعب نفسك وتبقى عندنا ونحن لا نعجبك ولا يعجبك لا ديننا ولا نظامنا ولا هيئة الأمر عندنا ولا وزارة كذا ولا وزارة كذا؟ هل تعتقدون أنكم ستنجحون في تغييرنا وتطويرنا وإصلاحنا وأقناعنا أن الحضارة الحقيقية هي الحضارة الغربية..
وهذا ال "محمود" أستاذ للغة العربية وآدابها، فوالله إن القوم سيحتفون بك أيما احتفاء لأنك ستدرسهم لغتنا باقتدار، وتزيد على ذلك بأن تقدم لهم مزيداً من الأدلة والبراهين على صحة الصور النمطية التي يحتفظون بها لنا منذ قرون وربما زدت صوراً نمطية جديدة لم يعرفوها.
وحين قررت أن لا يكون نقاشي معك بالعقل والمنطق فهما ليسا ضروريان فأختم بأن أقول إن عدم رؤيتك لحضارة أخرى غير الحضارة الغربية إنما ينطلق مما وصف القرآن بعض الناس (إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) فهل حضارة امتدت ليتفيأ العالم ظلالها أكثر من ألف سنة ليست حضارة حقيقية وحضارة ملايين القتلى والشذوذ وزواج المثليين والكاوبوي والإبادات البشرية هي الحضارية هي الحضارة وكما قال الشاعر (وآفتك من الفهم السقيم) والسلام.

السبت، 26 أكتوبر 2013

أين برامج الأطفال؟


                         

                

عندما يكثر الحديث عن أمر ما فلا بد أنه يحظى بأهمية عند الذين تناولوه وكذلك لدى الصحف أو المجلات التي نشرت تلك المقالات . وقد وجدت لدي ستة مقالات حول هذا الموضوع خمسة منها تشكو من أن الإنتاج السينمائي والتلفزيوني للأطفال لم يعط الاهتمام الكافي في البلاد العربية الإسلامية فالأستاذ حسين حامد كتب في مجلة المجلة ( 30/9/1998) تحت عنوان (قنوات الأطفال العربية تخطاها الزمن) أشار فيها إلى كثرة القنوات الفضائية المتخصصة (الأخبار ، والتعليمية ، والمنوعات والأفلام والأطفال) وأشار إلى أنها كلها تهتم بالحاضر بينما قناة الأطفال وحدها التي تهتم بالمستقبل. وصف حال هذه القنوات بأنها ما تزال تعتمد على البرامج المستوردة أو على برامج وأفلام تخطاها الزمن .

واقترح ثلاثة محاور لانتشال هذه القنوات من تخلفها فالمحور الأول أن يهتم بالكمبيوتر وأهمية هذا الجهاز والدور الذي يقوم به في الحياة الحاضرة والمستقبل، أما المحور الثاني فهو ضرورة الاهتمام بالفيلم التسجيلي والمحور الثالث الاهتمام بالمسابقات الرياضية بين المدارس والنوادي والأحياء . وختم حامد مقالته بقوله:" إننا لا نريد أن نضيف جيلاً جديداً مخدراً مهترىء الوجدان مزيف الإرادة، بل نريد جيلاً يعرف كيف يحصل على المعلومات ويحافظ عليها ويحولها إلى معارف يستفيد منها بعقل واع وإدراك سليم.."

ويشترك معه في الرأي الدكتور عبد الملك مرتاض (عكاظ 15جمادى الأولى 1419) حيث يتناول اعتمادنا على الإنتاج العالمي في مجال سينما الأطفال فيقول :" تكنولوجيا السلاح الأجنبي تسيطر على جيوشنا، وتكنولوجيا الثقافة السمعية البصرية تهيمن على تلفزاتنا، فمتى يقع التفكير في تحويل ثقافة الطفل العربي من مستوى الحكي والسد والشفوية والرواية إلى مستوى التكنولوجيا الجديدة الماثلة خصوصاً في المغريات السمعية البصرية التي لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية تغزو بها العالم المعاصر كله.

ثم يتحدث عن قيام شركة والت ديزني الأمريكية بإنتاج فيلم عن قصة فيكتور هوجو (البؤساء) وكيف أن مجموعة من الرسامين الأمريكيين والأمريكيات انتقلوا إلى فرنسا ليتعرفوا على الثقافة الفرنسية وبالذات الأسقفية التي تشكل محور الأحداث. ويتساءل مرتاض قائلاً:" إلى متى يظل الطفل العربي عالة على السينما العالمية ، وعلى الثقافة الغربية في الوقت ذاته ؟ وإلى متى نظل نحن راضين نرى ونسمع ولا ننكر ونكتفي بمجرد ترجمة تلك الأفلام ومسلسلات الأطفال إلى اللغة العربية ؟ وهل يكفينا فخراً أن نجتزئ بتعريبها ثم لا نفعل بعد ذلك شيئاً؟

أما الأستاذ سعد الدوسري فقد علّق على أحد برامج قناة الجزيرة متسائلاً:" من مِنْ أثرياء المسلمين دعم إنتاج أفلام سينمائية كرتونية للأطفال عبر أضخم شركات الإنتاج العالمية ليقول من خلالها ما هو الإسلام كرسالة لكل أطفال العالم؟ وأضيف معه يجب أن لا نتوقع من الشركات العالمية أن تنتج لنا أفلاماً تحمل مضموناً إسلامياً مهما دفعنا لها من أموال ولكن علينا أن ننشئ  شركات عربية إسلامية لهذا الهدف .

والحقيقة أنه ثمة شركات عربية إسلامية ولكن من يدعم هذه الشركات الإسلامية القائمة لإنتاج أفلام كرتونية للأطفال؟ لقد قامت إحدى الشركات السعودية بإنتاج ضخم تمثل في أفلام :رحلة خلود ، ومحمد الفاتح ،والمظفر قطز ،وهم على وشك الانتهاء من فيلم عن صلاح الدين الأيوبي  . وهذا الإنتاج قد بلغ درجة عالية من الجودة في النواحي الفكرية أولاً حيث يجسد القيم الإسلامية ، وثانياً يعرض التاريخ الإسلامي بصورة رائعة. فمن من التلفزيونات العربية أو الإسلامية  اشترى هذا الإنتاج أم فضلوا عليه إنتاج والت ديزني وغيرها من الشركات الأمريكية لأن إنتاجها أرخص ( تستطيع هذه الشركات تحقيق عائد مادي في الدول الغربية ثم تبيعنا إنتاجها بأرخص الأسعار) فكأن طفلنا رخيص ولا يستحق أن نبذل له ما يستحق من مال. إن الشركات العربية الإسلامية لم تدخل هذا المجال إلاّ بعد أن تكبدت الكثير من المشاق لتنافس الشركات العالمية ومع ذلك فلم يلق إنتاجها إلاّ الرفض في الغالب مما اضطرها إلى بيع إنتاجها في أشرطة فيديو وما أكثر سرقة الفيديو في عالمنا؟

وقد كتب الدكتور عبد القادر طاش رحمه الله ( المدينة المنورة 25و الحجة 1418) عن تأثر الأطفال في المجتمعات الغربية بالعنف التلفزيوني الذي ينشأ من مشاهدة الأفلام، وينتقل إلى الحديث عن تأثر أطفال العالم العربي الإسلامي بهذه الأفلام وبخاصة أن الأفلام الأمريكية المستوردة التي بلغت 75%من الإنتاج العالمي حتى أصبح العنف جزءاً من الحياة وفي ختام مقالته يقول طاش:" إن أخطار العنف في التلفزيون تأتينا من استيراد المواد والمسلسلات الأجنبية وتقول إحدى الدراسات أن مشاهدة أطفالنا لتلك المواد والمسلسلات المليئة بمشاهد العنف والإثارة تجعلهم أكثر حدة وأشد ميلاً للعنف! إن الأمر جد خطير ويستحق الاهتمام البالغ قبل فوات الأوان."

ونعود إلى مقولة الأستاذ حسين حامد التي يرى أن قنوات الأطفال العربية تخطاها الزمن. وهي مقولة تبدو صحيحة إلى حد بعيد فما زالت بعض القنوات التلفزيونية العربية متعلقة بأفلام الكرتون التي أكل عليها الزمان وشرب. وكثيراً ما سمعت أطفالي يقولون (لقد شاهدنا هذا عدة مرات بل إنهم قد يكونوا شاهدوا هذه الأفلام قبل عدة سنوات) ومن هذه الأفلام مثلاً أفلام باباي، وأفلام وودي ود بيكر وأفلام جراندايزر وبعض القصص العالمي المدبلج. وما أكثر المدبلجات! وقد ذكرت في مقالة سابقة ( التربية الإعلامية) نقلاً عن الدكتور برجيس الجميّل أن العالم يواجه خطرين أحدهما أفلام الكرتون اليابانية التي تعلي من شأن القوة المادية بل تكاد تصل إلى درجة عبادة القوة. والخطر الثاني هو الإنتاج السينمائي الأمريكي.

وقد شذّ عن هذه الانتقادات يعقوب الشاروني الكاتب المتخصص في الكتابة للأطفال فقد امتدح القنوات الفضائية العربية بأنها تولي برامج الأطفال اهتماماً كبيراً وأن إنتاج البرامج الخاصة بالأطفال قد ازداد عما كان عليه قبل سنوات. وأشار إلى مشاركته شخصياً في عدد من البرامج ومن ذلك أنه شارك في كتابة الصياغة العربية ( ترجمة أو أكثر من ذلك!) لمائة وخمسين حلقة من البرنامج الكندي باسم (أستاذنا أيمن الظريف) وذكر في مقالته ( مجلة المجلة 30/8-5/9/1998م) أن مهرجان الطفل الذي يعقده اتحاد الإذاعة والتلفزيون شهد تطوراً وازدياداً في عدد البرامج التي أعدت للأطفال فذكر أنه في عام 1998 وصل عدد الأعمال المقدمة أربعة وثلاثين عملاً شاركت فيها كل من مصر وسوريا والسعودية والمغرب وليبيا وتونس.

قد لا نختلف معه أن عدد البرامج قد ازدادت ولكن هل تغيرت النوعية وهل كانت كثير من هذه الأعمال لا تخرج عن الدبلجة لأعمال غربية كما ذكر هو في البرنامج الكندي. ومع أن هذا العدد الذي ذكره قد يكون كبيراً بالنسبة لما كان عليه الحال قبل خمس سنوات ولكن كم من وقت البث الفضائي يمكن أن تغطي هذه البرامج.

وأتوقف عند رأي الأستاذ شاروني الذي ذكره في نهاية مقالته بأنه من البرامج الجيدة برامج والت ديزني مثل ( الجميلة والوحش) و(أحدب نوتردام) و( الأسد الملك) وغيرها. فهذا يناقض ما نادى به كل من ذكرت حيث إننا يجب أن يكون لنا إنتاجنا الخاص بنا الذي يمثل قيمنا الإسلامية وتراثنا. ويجب أن نبادر إلى التفكير ليس في الاكتفاء الذاتي والإنتاج المتواضع الذي يغطي حاجتنا فقط بل علينا أن نتحمل مسئوليتنا في الدعوة إلى الإسلام من خلال الإنتاج التلفزيوني والسينمائي للأطفال. وقد سبق أن كتبت عن العولمة من خلال برامج الأطفال حيث كان البرنامج يطلق على الملابس الأوروبية ( الملابس العالمية) وقصة الشعر الفرنسية أو الأوروبية بأنها القَصَّة العالمية. وقد شاهدت حلقات تتناول الديموقراطية والانتخابات وغير ذلك.

ولذلك فالدعوة مفتوحة لأن تبدأ كليات الإعلام في العالم العربي الإسلامي بتبني المواهب في الكتابة والرسم والإخراج والتصوير، وأن من يشاهد أسماء المشاركين في إعداد فيلم كرتوني واحد يذهله العدد الكبير من مختلف المواهب والمهن. وأخيراً وأين برامج الأطفال؟

 

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

افتح يا سمسم ( المصري)


 
تنبهت مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك الخليجية إلى أهمية إنتاج برامج للأطفال فعقدت اتفاقاً مع ورشة أطفال نيويورك لإنتاج نسخة عربية من برنامج (شارع السمسم) باسم (افتح يا سمسم) وأُنتج البرنامج على مدى عدة سنوات ولعل حلقاته تجاوزت المائتين. وكانت لغة البرنامج هي العربية الفصحى، وكان البرنامج مؤثراً حتى إن الأطفال كانوا يتعلمون الأعداد بالفصحى (واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة) وكان البرنامج جذاباً من عدة نواحي أبرزها الناحية الفنية والترفيهية والتعليمية. ولكن كانت هناك بعض السلبيات لهذا البرنامج حيث إن الجانب الديني كان قليلاً لا يتجاوز نسبة معينة، كما كانت النساء في البرنامج يظهرن سافرات.

وككل عمل بشري لا بد من المراجعة والتصحيح فرأت المؤسسة الخليجي أنها تود زيادة الجرعة الدينية في البرنامج (أعتقد أنها كانت عشرة بالمائة وأرادوا أن ترتفع قليلاً) وتعثرت المفاوضات بين الشركة الخليجية والشركة الأمريكية وأصر كل طرف منهما على موقفه؟

وتوقف البرنامج ليبدأ برنامج افتح يا وطني أبوابك. ولم أتابع البرنامج فهل استمر وهل كان مماثلاً للبرنامج الأول من الناحية الفنية هذا ما أرجو أن أعرفه ممن يتابع برامج الأطفال. ولكن الذي حدث أنني شاهدت إعلاناً عن قرب صدور نسخة عربية جديدة من برنامج افتح يا سمسم ولكن باللهجة المصرية.

صحيح أن اللهجة المصرية لهجة خفيفة ويفهمها العرب جميعاً وذلك لضخامة الإعلام المصري منذ بداية الثورة المصرية، وانتشار السينما المصرية والعمالة المصرية والأيدي العاملة المصرية في شتى قطاعات الحياة. ولكن أن يحدث هذا التراجع الخطير في التنازل عن اللغة العربية الفصحى لصالح اللهجة المصرية لأمر ينبغي أن يتنبه له وأن تسعى محطات التلفزيون العربية التي ستشتري هذا الإنتاج أن تطلب من الآن أن تبقى اللغة العربية الفصحى هي اللغة الأساس في البرنامج. فلسنا ضد اللهجة المصرية ولكن كيف نسعى إلى تقوية لغة أبنائنا ونرفع حصيلتهم اللغوية ونقبل بالعامية.

أما الأمر الثاني والذي أعتقد أنه مهم أيضاً وهو ما الاتفاق الذي تم بين الجهة المصرية التي ستنتج البرنامج وورشة أطفال نيويورك؟ هل ما زال الأمريكيون مصرين على أن تبقى الجرعة الدينية في الحد الأدنى. وربما كان للأمريكيين العذر في أن يكون برنامجهم ( النسخة الأمريكية) قليلة التدين وذلك لأن أمريكا ترى أنها بلد متعدد الديانات وأنه لا يمكن لدين ما أن يتغلب على دين آخر. كما أن البعض يرى أن العلمانية هي الأصل والأولى استبعاد الدين.

ومع هذا الإصرار على استبعاد الدين في البرنامج الأمريكي فإن في أمريكا أصوات تنادي بعودة الدين وإنه لا يمكن أن يصلح المجتمع والأخلاق والتربية بدون الدين وقد صدرت كتب كثيرة تدعو إلى ذلك ومنها كتاب( مناشدة لعودة الصلاة في المدارس) أو ( دعونا نصلي).

أما البرنامج المصري الأمريكي فماذا لا يكون الدين الإسلامي هو الأساس فيه فإن معظم الشعوب العربية شعوب مسلمة وإن الدين الإسلامي وهو الرسالة الخاتمة والتي جاءت مكملة ومهيمنة على ما سبقها من رسالات لا يجد أصحاب الأديان الأخرى ما يعترضون على الدين الإسلامي.

أرجو أن يتنبه الاخوة المصريون إلى هاتين المسألتين الخطيرتين اللغة الفصحى فما أجمل أن يبدأ أطفالنا منذ الصغر بالتمرس على اللغة العربية السليمة مراعين قواعد اللغة وأساليبها فإن الهجمة على اللغة العربية في وسائل الإعلام وفي الشعر الحديث وشعر الحداثة فيها ما يكفي لهدم اللغة لولا أن الله عز وجل تكفل بحفظ كتابه ولذلك ستبقى اللغة العربية مهما كان هذا الهجوم.

والأخلاق إذا كانت مرتبطة بالدين وهي كذلك في الإسلام فإنها أدعى لقبولها ولثباتها ولقوة تأثيرها في النفوس. وأذكر بقول جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه حينما سأله النجاشي عن الإسلام فذكر كيف كانوا قبل بعثة الرسول صلى الله عليه من سوء خلق وكيف جاء الإسلام وأمر بالأخلاق الفاضلة حتى امتدح الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام ( وإنك لعلى خلق عظيم)

مرحباً ببرنامج افتح يا سمسم ولكن باللغة العربية الفصحى وبزيادة الجرعة الدينية أكثر مما يريد الأمريكان.

 

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

أخبار المؤتمرات إن لم أنشرها سابقاً


1. Tenth Beirut Exchange, 12-19 August 2013
 2. Conference: "Muslim South Asia Graduate Research Conference", Centre of South Asian Studies, London, 28 October 2013

3. Conference: "Rebellion and Protest from Maribor to Taksim. Social Movements in the Balkans", University of Graz, 12-14 December 2013

4. 20th Annual Conference of the Economic Research Forum (ERF) of Arab Countries, Iran and Turkey: "Economic Development and Social Justice", Cairo, March 2014

5. International Summer School: "History of Science in Islam as Universal Heritage", Prof. Dr. Fuat Sezgin Foundation for the History of Science in Islam, Istanbul, 22-25 August 2013

6 Call for Papers: "Sites of Religion, Sites of Heritage: Exploring the Interface between Religion and Heritage in Tourist Destinations", International Journal of Tourism Anthropology - Special Issue

7. Call for Papers: "Nationality in the Arab World: A Social History (from the 1830s to the 1960s)", Review of the Muslim and Mediterranean Worlds - Special Issue

8. Call for Papers: "Jewish and Christian Reception(s) of Muslim Theology", Journal "Intellectual History of the Islamicate World"

9. Call for Papers: "‘Āmmiyya and Fuṣḥā in Linguistics and Literature", 14th issue of Journal "Romano-Arabica"

_____________



CONFERENCES

1. Tenth Beirut Exchange, 12-19 August 2013

The Beirut Exchange program rests on two tracks:

Academic - Participants will attend a series of lectures and colloquia led by leading academics and public intellectuals. Topics will include: The Arab uprisings; The Syria conflict; The Special Tribunal for Lebanon; The United Nations as peacekeeper and mediator; Engaging political Islam; Asymmetrical conflict: The July 2006 Lebanon War; Human Rights in the Middle East and other topics.

Dialogue with Leaders - Participants will have the opportunity to meet, listen and engage leading social, political and economic leaders from across the spectrum in Lebanon - with a particular (though not exclusive) emphasis on exposure to Islamist and opposition currents.

Application deadline I July 15/Deadline II July 31. Information
http://www.thebeirutexchange.com/index.php?option=com_content&view=article&id=140&Itemid=105

____________


2. Conference: "Muslim South Asia Graduate Research Conference", Centre of South Asian Studies, London, 28 October 2013

The conference aims to connect scholars and academics researching any aspect of Muslim societies in South Asia, across disciplines. Our goal is to provide a platform for connecting emerging scholars on this region and theme and to showcase new and innovative thinking in the field. PhD students and early career researchers from any discipline are invited to apply and present any part of their research.

Abstracts to be submitted by 15 July 2013. Information
http://www.soas.ac.uk/southasianstudies/musa/events/28oct2013-muslim-south-asia-graduate-research-conference.html

___________


3. Conference: "Rebellion and Protest from Maribor to Taksim. Social Movements in the Balkans", University of Graz, 12-14 December 2013

The goal of the conference is to shed light on recent social movements in the Balkans. By exploring the protests in a regional and broader comparative perspective, the conference seeks to place the individual protests into a large context and highlight both connections between different social movements and to also identify similar and varying dynamics of protest and government responses. By focusing on social movements in post-Communist Southeastern Europe, as well as Greece and Turkey, the conference seeks to overcome a strong division in research on different regions within Southeastern Europe.

Deadline for abstracts 31 July 2013. Information
http://www.suedosteuropa.uni-graz.at/en/event/2013/call-papers-rebellion-and-protest-maribor-taksim-social-movements-balkans

____________


4. 20th Annual Conference of the Economic Research Forum (ERF) of Arab Countries, Iran and Turkey: "Economic Development and Social Justice", Cairo, March 2014

Deadline for submissions extended to 15 July 2013. For more information on the guidelines of submissions and all other related info, visit
http://www.erf.org.eg/cms.php?id=events_details&news_id=182

____________


OTHER INFORMATION

5. International Summer School: "History of Science in Islam as Universal Heritage", Prof. Dr. Fuat Sezgin Foundation for the History of Science in Islam, Istanbul, 22-25 August 2013

Deadline for application 20 July 2013. Detailed program and further information
http://www.ibtav.org/2013/Summer.School.Program.2013.pdf

______________


6. Call for Papers: "Sites of Religion, Sites of Heritage: Exploring the Interface between Religion and Heritage in Tourist Destinations", International Journal of Tourism Anthropology - Special Issue

This issue encourages an engagement with tourism, pilgrimage studies, heritage, and issues of identity formation. Submissions may be from various disciplines, including social anthropology, sociology, folklore, human geography, history, economics, management science, politics, heritage studies, management, development studies, and tourism and leisure studies, as well as religious studies and related disciplines.

Deadline for submission of manuscripts: 15 September 2013. Information:
http://www.inderscience.com/info/ingeneral/cfp.php?id=1930

___________


7. Call for Papers: "Nationality in the Arab World: A Social History (from the 1830s to the 1960s)", Review of the Muslim and Mediterranean Worlds - Special Issue

REMMM, Revue des mondes musulmans et de la Méditerranée, will devote its 134th issue to the social history of nationality in an effort to understand the moral economics of national identity.

The Proposal (4000 characters maximum) should be sent by email to: oualdi.mhamed@gmail.com / amaranor@gmail.com before 30 September 2013.

___________


8. Call for Papers: "Jewish and Christian Reception(s) of Muslim Theology", Journal "Intellectual History of the Islamicate World"

The Volume 2 (eds. Sabine Schmidtke, Gregor Schwarb) will address phenomena of reciprocity between Muslims, Christians and Jews in the field of kalām. It is well known that especially Jewish thinkers increasingly adopted Muslim (and Christian) rational theology from the 10th century onwards (esp. Muʿtazilite theology), and a similar phenomenon can be observed in 13th and 14th century Coptic theological writings that were under the influence of Ashʿarite (Ghazālī, Fakhr al-Dīn al-Rāzī) and Jewish thinkers (Maimonides). Contributions are invited that will address new texts, aspects and issues within this intellectual “whirlpool” of kalām.

Deadline: 15 September 2013. Information
http://www.ihiw.de/w/publications/journal-intellectual-history-of-the-islamicate-world/

ذكريات داعبت

 

فيما كنت أبحث عن أمر في مكتبتي إذ برسالة من الدكتور قاسم السامرائي يزيد عمرها عن عشرين سنة تقريباً من الرسائل التي تؤرخ لمرحلة من حياتي الأكاديمية، فيا من تنتظرون أن تكون الحياة هينة لينة اعلموا أن ما قاله الشاعر (لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا) - وما بلغته ولكن كم كان في حياتي والحمد لله من الصِبر (الصبر لمن لا يعرف نبات مرٌ علقم)

وإليكم رسالة الدكتور قاسم السامرائي الذي كان بُدرّس في جامعة الإمام فترة من الزمن ثم عاد إلى ليدن حيث هو أحد المهاجرين العراقيين من القديم وإن كان عنده الجنسية الهولندية

وإليكم الرسالة:

                           بسم الله الرحمن الرحيم

 لايدن في 11/9/1989م

أخي الكريم مازن سلّمه الله

                سلام من الله عليك ورحمته وبركاته أما بعد:

       فلقد آلمتني رسالتك وأحزنت قلبي لما تلقاه من عنت وعقوق وضَرَرٍ ومناكدة وسيل اتهامات لا أعرف محتواها ولا فحواها. ولقد كنت أربأ بالأخ (.......مدير المعهد) أن ينساق في درب شائك، إذ كنت أحسبه أسمى خُلُقاً وأنقى ديناً من أن يُلْقي التهم جزافاً دون مسؤولية من ضمير أو رادع من دين، وقد عجبت لك إذ لم توفر عليّ عناء التخمين والحدس فذكرت لي بعض ما قُرفت به. والظاهر أن الأمر أكثر جدية مما فهمت من رسالتك في تكليفهم لجنة لمحاكمتك "السريّة" أو "العلنية" فهل أستطيع أن أمدّ لك يد العون؟ أنا على استعداد! فإنك عندي أجلّ من أن تُحاكم . فهل للغيرة و"العصبية" والحسد وهما في قلب كل بشر دور في هذا النكد والمناكدة؟

         ولقد عجبت من اعتذار المشرف وساءني ذلك جداً. أما كان لهذا الرجل وازع من علم أو مضغة من إباء وشَمَم فيقف معك في محنتك؟ أم أنه كان أكثر حرصاً على وظيفته التعسة ومرتبه المرذول من سمعته بل من كرامته؟

        سررت والله بكتابك النفيس(المغرب العربي بين الاستشراق والاستعمار) فقد كنت فيه كما ظننتُ فيك: عالماً دقيقاً وباحثاً موضوعياً تحسب لكل كلمة تلقيها حساباً. وقد أريته لأحد المستشرقين المهتمين بالمغرب فأعجب به وسوف يكتب لك قريباً.

        لقد عُقد هنا مؤتمر تحت شعار "الإسلام والدولة" وقد حضر برنارد لويس وألقى محاضرة أعاد فيها كل ما سبق وأن نشره من آراء وقد تناقشت معه طويلاً ودعي أحد القضاة المصريين واسمه محمد سعيد عشماوي فخلط وأسَفَّ فهاجمته علناً وفقد فهمت منه أن له كتباً منشورة، فهل تعرف عنه وعن كتبه شيئاً؟؟

       أرجو لك نشاطاً طويلاً وهمة في النشر والدعوة عالية وصبراً على المكائد والنكد عميقاً والله تعالى يوفقك إلى ما يرضى،  واسلم برعاية الله

 قاسم السامرائي

وكانت ردود الطلاب على هذه الذكريات وكان أولها:

        اسمح لي يا دكتور مازن ان أقف احتراما لك، انا طالبه ماجستير تخصصي نبات ولقيت في دراستي مشقة وكنت أشعر بالتعب والإحباط، ولكن عندما قرأت كلماتك وكلمات الدكتور السامرائي أحسست بضآله ما أمر به واني لابد أن العق الصبرا اذا كنت اريد ان احقق هدفي وطموح والدي وآمال أمي

        فشكرا لك يا والدي اسمح لي ان أناديك والدي فأنت بالنسبة لي في مكانه والدي وأعزك الله وجعلك نبراساً للعلم في هذه الأمة، وأتمنى ان تنصحني وزملائي حتى نكمل مشوارنا العلمي.

ولك مني كل الود والاحترام

وأجبتها فيApril 2010, 07:24 PM

     كيف لو نقلت لكم رسائله الأخرى فهو رجل رائع جداً وصاحب قلم بليغ وممتع ومبدع، وتطربني كلماته كما كانت تسليني وتواسيني، وصدقوني لقد نسيت تلك المحن إلاّ قليلاً ويزعجني تذكرها ولكن من جانب آخر يدعوني ما منّ الله به علي أن أشكره مزيد الشكر وأعمل ما أستطيع من الصالحات.

________________________________________

وكتب من رمزت لنفسها بـ أزهـار الكـرز في 5 April 2010, 07:36 PM

أستاذي مازن

تأكد أنه لا يرمى بالحصى إلا الشجر المثمر، أضم نفسي لقائمتكم, قائمة المجاهدين لأجل الحق ،فلا الحقد و لا المكائد و لا الشكاوي ستتغلب على شمس الحق

________________________________________

وكتبت فتاة اسمها المستعار "البحث العلمي"في 5th  April 2010, 07:44 PM

سنظل نهمش ونهدر فنحن نعيش في وطن الضياع (وحارة كل من أيدو إلو ) كما يقول غوار الطوشي) للأسف الان اقتربت من انهاء الماجستير وأشعر بأنني تائهة تماما أبحث عن (نقطة نظام).

     الرسالة التي قرأتها مؤلمة بشدة سواء من ناحية الكاتب او حتى المتلقي(دكتورنا الفاضل )

وعندما فكرت بها عرفت بأن هناك مجتمع لا يعرف أبناءه الاوفياء ، ولا يتكفل حتى بحفظهم!!

وكان ردي عليها في نفس اليوم 11:35 P

لا يهمك يا ابنتاه فمازن واقف على قدميه والحمد لله ومازال يسير إلى الأمام وبخطوات قوية ويقتحم منتديات ومؤسسات أكاديمية وسياسية وثقافية في الشرق والغرب ولم تزدني تلك التجربة إلاّ إصراراً على المضي قدماً، وبالمناسبة اليوم صباحاً (أو الاثنين) وقعت العقد مع العبيكان لنشر كتابيّ (رحلاتي إلى الشرق والغرب 1 و2) أحدهما عن رحلاتي إلى اليابان وماليزيا وهونج كونج وكوريا، والآخر حول رحلاتي إلى بريطانيا، فلا نامت اعين الجبناء.

     وأضفت تسلموا جميعاً وبارك الله فيكم والله لولا مثل هذه النفوس الكريمة الخيرة لمات الإنسان كمداً ولكن الله سبحانه وتعالى لطيف بعبادة فيجعل أمثالكم يصبرونني ويقدمون لي النصيحة ولكم كل التحية.

وكتبت "أنسه ميكروبيولوجي"

7th April 2010, 01:01 AM

أرجوك يا والدي ابق صامداً في وجه كل من يريد أن يكسر شموخك فمنك نستمد قوتنا وطموحنا وبكلماتك نتخطى الصعاب وأرجو ان تزودنا بتجاربك وتنصحنا بنتاج هذه التجارب الذي سوف نحقق فيه كل امانينا

دمت شامخا ونبراس وقدوة لنا وللامه

وكتبت Feminist Girl

7th April 2010, 02:22 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      من هنا أبدأ , من الحوار الأكاديمي في هذا الصرح الشامخ ولتكون نقطة انطلاقتي وأولى مشاركاتي رداً على موضوع للدكتور الفاضل مازن مطبقاني

 

     أبدأ من هنا لأنّ مواضيع الذكريات تجذبني , لاسيما وأن هذه الرسالة وصلتك قبل ولادتي بيوم واحد فقط , فلا عجب أن أصر على أن تكون ولادتي من هنا أيضاً..:)

     هناك مثل غربي أؤمن به كثيراً بأن الضربة التي لا تقتلك تجعلك أكثر قوة وأكثر اصراراً على مواجهة التحديات , يبدو لي في هذه الرسالة الكثير من المؤامرات و العراقيل التي كانت تزرع في طريقك ,ولكنك أثبت بجدارة أن قوة العزيمة والصبر و التوكل على الله لم ولن تثبط من عزيمتك ولن تقلل من همتك , ها نحن الآن بعد عشرين عاماً من هذه الرسالة نراك علماً من أعلام الجامعة .

     في هذه الرسالة مثال حي على أن النهاية الحتمية للاجتهاد والعزيمة والتحلي بالصبر وعدم الكسل هي أن ترى أهدافك وأمنياتك قد تحققت وظهرت أمام عينك على أرض الواقع , وإذا لم تتحقق فأعلم بأنك لم تصل النهاية بعد .

    في هذه الرسالة درس لكل من يحمل رسالة أو هدف بأنه لا بد من دون الشهد إبر النحل .

إحترامي للجميع

وكان ردي في 7th  April 2010, 05:55 AM     

      أرحب بك كاتبة واعدة وما قلته صحيح فالضربة التي لا تقتلني تقويني وأحمد الله قد قوتني، فكم كنت أسهر الليالي أقرأ وألخص كتب مناهج البحث العلمي وأقرأ بالإنجليزية والعربية وأراسل العالم كله أبحث عن معلومة ولو صغيرة وكم فوجئت بكرم الناس وأخلاقهم وجودهم في تقديم ما لديهم فحمدت الله أن حاولت. أسأل الله لك عمراً مديداً مثمراً. (يزعمون النساء لا يصرحون بأعمارهن).

وكتبت قوقل(اسم مستعار) في

7th April 2010, 09:10 AM

استاذي

ما أجمل العوائق ولكن بعد أن تنقضي وما أحلى المر ولكن عندما تتذكره

يقول:  لولا المشقة ساد الناس كلهم ..........

هنيئاً لك بك ودمت بخير

وكان ردي في اليوم نفسه بما يأتي

    حتى والعوائق موجودة إنها تشحذ الذهن وتجعل العزيمة ماضية وتجعلك تفكر كيف تسيطر عليها وتتغلب عليها وتمضي في طريقك. وتذكر قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (عجبت لأمر المؤمن -أرجو أن نكون كذلك- فأمره كله له خير ...إن أصابته سراء حمد الله وشكر، وإن أصابته ضراء حمد الله وصبر، وليس ذلك إلاّ للمؤمن) لك تحياتي .

________________________________________

وكتبت Maysanaفي

7th April 2010, 07:24 PM

       الدكتور مازن .....مساء الخير : في الحقيقة كل ناجح سيواجه أمرين بسبب نجاحه... فأنت تتلذذ بطعم النجاح وحصاد التعب وسهر الليالي والأيام و ستجد في طريقك من يدعو لك ويصفق لإنجازاتك و يدعمك لبذل المزيد وستتألم في نفس الوقت من مرارة النجاح عندما تجد من يعرقل مسيرتك ويحاول أن يطفئ شعلة عزيمتك وفي النهاية فإن حلاوة النجاح تسمو على ما سواها والبقاء للأفضل و أنت الآن الأفضل :)

سؤال خارج السرب : كيف توزع وقتك بين المنتدى و العمل الأكاديمي وتأليف الكتب و السفر بين المشرق والمغرب و إعطاء كل ذي حق حقه ، وهل لأسرتك نصيب من وقتك بعد هذا كله ؟ ( ماشاء الله تبارك الله ) ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) إذ إني طالبة ماجستير و أعمل باحثة حكومية و لا أجد الوقت الكافي لأن أعطي أكثر وشكرا لكم .

وكان ردي عليها كما يأتي:

     البركة من الله سبحانه وتعالى أولاً وقبل كل شيئ، والأمر الثاني بعض التنظيم، والمنتديات بالنسبة لي فسحة من عناء الحياة، والدعاء أن ييسر الله الأمور وبس

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

من جيل إلى جيل: أصول مراكز الفكر الأمريكي ونشأتها





الفصل الثاني

ترجمة مازن مطبقاني

من جيل إلى جيل: أصول مراكز الفكر الأمريكي ونشأتها

      لاحظ جيمس ماكقان James McGann الخبير والمستشار لعدد من مراكز الفكر في خطاب ألقاه في جامعة باساو Passau أنه يوجد أكثر من أربعة آلاف مركز فكر حول العام وهذا الرقم يقترب من الخمسة آلاف، ويوجد نصفها في الولايات المتحدة الأمريكية. كما لاحظ أيضاً أنه من الملفت للانتباه أن غالبية مراكز الفكر هذه قد أسس في العشرين سنة الأخيرة في الوقت الذي بدأ تأثير عدد لا يزيد عن أصابع اليد يظهر إلى العيان.

        وليس الهدف من هذا الفصل التأريخ للمئات من مراكز الفكر في الولايات المتحدة، وإنما لتوضيح كيفية نشأة هذه المؤسسات منذ بداية التسعينيات. وما يصبح واضحاً تماماً أنه بظهور كل جيل أو موجة من مراكز الفكر يتغير مجتمع صناعة القرار في تكوينها وفي طبيعتها. ومن المؤكد أنه في الوقت الذي بدأ عدد  مراكز الفكر في الازدياد وشروع هذه المراكز بتسويق نفسها بقوة فإن العلاقة بين خبراء السياسات وصناع السياسات بدأت تأخذه ديناميكية مختلفة جداً. فلم يعد الانتظار .... لرد فعل إيجابي حول تقرير أو دراسة نشرها مركز فكر فإن باحثي مراكز الفكر والمعاهد التي وظفتهم اكتشفوا وسائل لتأسيس صوت أقوى. وبدأ صناع القرار بمرور الوقت بملاحظة ذلك.

        من الممكن من خلال التركيز على مراحل أربعة متميزة أو موجات من تطر مراكز الفكر هي:1900-1945، 1946-1970، 1971-1980، 1980-2004.فإن إبراز الأنواع المختلفة لمراكز الفكر التي تستقر في مجتمع صناعة القرار وكذلك العوامل المتعددة التي أثرت في تطورها. يبدأ الفصل بمناقشة النوعية أو تصنيف مراكز الفكر والتي سوف يستخدم في هذا الكتاب لوصف مراكز الفكر التي ظهرت في الولايات المتحدة، وبعد ذلك سوف نناقش الموجات الأربع من نمو مراكز الفكر، وأخيراً نوضح أكثر أهمية التنوع ضمن مجتمع مراكز الفكر، وسوف تقدم ملفاً تعريفياً لبعض مراكز الفكر البارزة المختصة بصناعة السياسة الخارجية.(انظر الرسم 2,1والجداول 1.1A 1.2A   في الملحق I

تصنيف مراكز الفكر

        نظراً لأنه لا يوجد إجماع بين العلماء على يتركب منه مركز الفكر فإن كنت ويفر Kent Weaver وجيمس ماكقان James McGann  وآخرون كما أوضحنا في المقدمة أعدوا عدداً من التصنيفات أو الأنواع لتحديد أنواع مختلفة من المنظمات التي تقع تحت مسمّى "مركز فكر"، وهم لم يساعدونا فقط بعملهم هذا في التمييز بين أنواع مختلفة من معاهد السياسات بل ساعدونا كذلك في تحديد الدوافع الرئيسية والصفات المؤسساتية المرتبطة بكل جيل أو موجة من مراكز الفكر. وانطلاقا من هذه التصنيفات غيرها التي تناسب تجربة مراكز الفكر الأمريكية فإننا نستطيع أن نلاحظ كيف حوّلت هذه المنظمات  نفسها بمرور الوقت، وكيف أصبحوا يؤدون دوراً فاعلاً في عملية صناعة السياسات. وعلى الرغم من أن الباحثين يستخدمون تصنيفات مختلفة لدراسة مراكز الفكر وغالباُ ما يصنّفونها بطرق مختلفة فإنهم يتفقون عموماً أنه ثمة فروق يمكن أن نجدها بين مراكز البحوث القائمة على العمل البحثي من تلك التي تضع أولوية كبرى للانخراط في النشاط السياسي. ويتفقون كذلك أن ثمة تمييزاً يمكن أن نجده وفقاً للطريقة التي يتم بها تمويل هذه المراكز وعملائها أو الجمهور المستهدف بخدمتها.

        وسوف أعتمد في نقاشي التالي بقوة على التصنيف الذي وضعه ويفر Weaver وهو تصنيف يخدمنا بصفته نقطة انطلاق مفيدة للبحث بعمق أكثر في العالم المحير والمتعدد لمراكز الفكر وبينما يثير تصنيف ويفر لثلاث أنواع من مراكز الفكر الأمريكية بعض التساؤلات المنهجية المشوقة فإنه يمضي بعيداً في الانطلاق بشكل عام جداً أنواع مراكز الموجودة في مجتمع بحوث السياسات، ولهذا السبب تم تبنّي تصنيفه.
 
 
 

الإسلام السياسي في القرن العشرين


 

محاضرة ألقاها البروفيسور راينهارد شولتز

جامعة برنستون –بولاية نيوجرسي، بالولايات المتحدة الأمريكية

ترجمة مازن مطبقاني

تقديم:

        ما أن وصلت مدينة برنستون في شهر  ربيع الأول من عام 1409هـ الموافق لشهر أكتوبر  من عام 1988م، حتى انطلقت لزيارة الجامعة، وفي اليوم نفسه علمت عن محاضرة عن الإسلام السياسي في القرن العشرين لأستاذ ضيف على الجامعة من ألمانيا، فقررت الحضور. وبعد انتهاء المحاضرة تقدمت إلى المحاضر وطلبت نسخة من محاضرته، وكانت الوحيدة لديه. فأعطاني إياها بعد تمنع واشترط علي أن لا أنشرها إلاّ بعد الرجوع إليه، ولما مرّ الآن على المحاضرة أكثر من عشرين سنة فأعتقد أن شرطه لم يعد قائماً. ومع ذلك فهذه التجربة تمثل بواكير نشاطي في الترجمة. وبعد أن تم نسخها من المخطوطة سأقوم بالمراجعة لإصلاح ما أستطيع من الأخطاء الطباعية (فالكاتب هو أسوأ مراجع لما كتب). وها هو نص المحاضرة:

 

إذا كنا نعني بالسياسة أنها سلوك الطبقة الحاكمة أو النظام تجاه رعاياه أو الأمة أو المجتمع فإن الإسلام كان سياسياً منذ البداية أي منذ بداية الوحي في مكة والمدينة بين 610 و 632 ميلادي. إن العقيدة الإسلامية التقليدية تقضي بأن الله يحكم المجتمع الإسلامي-الأمة- من خلال الوحي الذي وصل إلى ذروته التاريخية في الإسلام. ومع ذلك فإن الله فقط وهو المقدّم من خلال وحيه في النظرية الإسلامية التقليدية فإنه ليس هناك إجرءات مباشرة تجاه الإنسان. ولذلك فإن الله ليس سياسياً. فهو لا يتدخل في السياسة ولكن السيادة فوق العالم (الحاكمية) له.

نظرة سريعة على كتاب مراكز الفكر والسياسة الخارجية الأمريكية


 

 

الفصل الأول والثاني يوثقان كيف أثبتت مراكز الفكر وجودها في واشنطن ومجتمع صناعة السياسات، وهل كان الأمر من خلال جلسات الاستماع في الكونجرس أو في اجتماعات خاصة مع الرؤساء وكبار الموظفين في البيت الأبيض ومجلس النواب

الفصل الثاني: مراجعة تاريخية وتوثيق لنشأة مراكز الفكر والتعريف بأربعة موجات أو أجيال من مراكز الفكر، هناك أكثر من ألفي مركز فكر وربما كان العدد أكبر ومعظمها مرتبط بجامعات أمريكية

ويفحص الفصل الثالث المنهجية أو المنهجيات المختلفة في دراسة مراكز الفكر

ويركز الفصل الرابع على بيئة صناعة السياسات التي مكّنت لمراكز الفكر أن تثبت وجودها، مع الحديث عن النظام السياسي الأمريكي.

ويسعى الفصل الخامس إلى شرح الطرق التي حاولت بها مراكز الفكر التأثير في صناعة السياسات بسبب اللامركزية في النظام السياسي والطبيعة التجزيئية للنظام السياسي. ومحاولة فهم كيف سعت هذه المراكز لممارسة تأثيرها.

ويوضح الفصل السادس القنوات العامة والخاصة التي اعتمدت عليها مراكز  الفكر لإيصال أفكارها لأهدافهم المقصودة.

ويتناول الفصل السابع بالطرق الكمية والنوعية الوسائل لفحص للتأثير في السياسات. ويقدم مثالين لدراسة الحالة لفحص كيف قامت مجموعة من مراكز الفكر بالتأثير في صناعة السياسات.

ويركز الفصل الثامن والتاسع على فحص مثالين من مراكز الفكر حيث يركز الأول على جهود مراكز الفكر في التأثير النقاش حول الدفاع الصاروخي. والمثال الثاني هو كيف تعاملت إدارة بوش مع قضية أكبر خطورة وهي الإرهاب والدول التي تموله.

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

US MILITARY SECRETS STOLEN BY ISRAEL


 
 
R. Jeffrey Smith
A Defense Department security official issued a confidential warning to many military contractors in October that the Israeli government in October that the Israeli government was "aggressively" trying to steal US military and intelligence secrets, by trading in part on it's "storing ethnic ties" to the United States to recruit spies.
The warning, which described Israel as a "non-traditional adversary" in the world of espionage, was circulated by the Defence Investigative Service with a memo noting similar intelligence "threats" from other close US allies. The warning about Israel was "cancelled" and withdrawn by the Pentagon in December last year after senior officials decided it's author had improperly singled out Jewish "ethnicity" as a specific counter-intelligence concern.
The warning nonetheless provoked a vigorous protest on by the Anti-Defamation League (ADL) of B'nai B'rith, a prominent Jewish organisation, which made the matter public and called on the Pentagon to conduct an internat investigation. "This is a distressing charge which impugns American Jews and borders on anti-Semtism," said ADL director Abraham H. Foxman in a letter to Defense Secretary William J. Perry.
The government memo, and ADL's angry reaction to it, highlight a particularly delicate issue for the Defence Department. Many military counter-intelligence officials remain scarred by the 1985 revelation that Navy intelligence analyst Jonathan Jay Pollard stole what the memo refers to as "vast quantities of classified information" on Israel's behalf over a 17-month period.
Pollard, who is Jewish, said he was motivated partly by sympathy for Israel. The Israeli government since then has granted him citizenship and unsuccessfully appealed to senior US officials for his early release from a sentence of life in prison. The appeal has been supported by the some US Jewish groups, although not by B'nai B'rith, which said to found no evidence of ethnic bias in the US government's handling of the case.
A cover letter to the Defence Investigative Service memo described it's dissemination as part of a new effort by the Pentagon to alert military contractors to the dangers of attempted spying by what it refers to as "military friends" such as France, Italy, Japan, Germany, and Britain.
"It is obvious that their is far more economic and industrial espionage than previously suspected," said the memo, which Pentagon officials said was drafted by an industrial security specialist at the Defence Investigative Service office in Syracuse, New York, and sent to 250 facilities military work.
The service is responsible for overseeing securing programmes at such contractors and conducting background checks on both civilian and military employees in sensitive posts. The employee sent similar memos detailing intelligence threats from the other US allies.
The confidential memo on Israel began by noting that the country, a major recipient of US military and economic aid, "is a political and military allly." But it continued, "the nature of espionage relations between the two governments is competitive." It said Israel "aggressively collects US military and industrial technology," including spy satellite date, missile defence information, and data on military aircraft, tanks, missile boats, and radars.
Drawing on the example of the Pollard case and four other Israeli espionage operations in the United States, the memo said that the country's recruitment techniques include "ethnic targeting, financial aggrandisement, and identification and exploitation of individual frailties" of US citizens. "Placing Israeli nationals in key industries.... is a technique utilised with great success," the memo said.
It alleged that Israeli agents stole "proprietary information" from an Illianois optics firm in 1986 and test equipment for a radar system in the "mid-1980s." The memo also repeated previously publicised charges - denied by Israel and never officially proven by US investigators - that Israel may have provided China with sensitive fighter jet technology obtained from the United States.
In publicising the memo, which was first obtained by the Jewish weekly Moment magazine, ADL director Foxman complained not only about it's reference to Israeli recruitment techniques but also it's harsh tone regarding an ally that "only five years ago ... refrained from taking military steps against Iraq despite Scud missile attacks because it's US ally asked for restraint."
Assistant Secretary of Defence Emmett Paige Jr., who has responsibility

 

اعترافات جاسوس


 

ملاحظة: وجدت هذه المقالة في مجلة الحديقة التي كان يصدرها محب الدين الخطيب رحمه الله في عدد ذي الحجة عام 1337هـ

ندبت الحكومة الفرنسية في القرن الماضي المسيو  ليون روش ليكون جاسوساً على الأمير عبد القادر الجزائري، وأوعزت له أن يتظاهر بالإسلام وأن يتوصل إلى أن يكون موضع ثقته ومحل أمانته. ففعل ذلك ونجح وأقام في ديار المسلمين ثلاثين عاماً تعلم في ثنائها اللغة العربية وفنونها والإسلام وعلومه، واختبر الأوطان الإسلامية المهمة: الجزائر، وتونس، ومصر، والحجاز والقسطنطينيةة. ثم ألف كتباً اسمه (ثلاثون عاماً في الإسلام) قال فيه:

"اعتنقت دين الإسلام زمناً طويلاً لأدخل عند الأمير عبد القادر دسيسة من قبل فرنسا، وقد نجحت في الحيلة فوثق بي الأمير وثوقاً تاماً واتخذني سكرتيراً فه. فوجدت هذا الدين -الذي يعيبه الكثيرين منّا- أفضل دين عرفته ، فهو دين إنساني طبيعي اقتصادي أدبي. ولم أذكر شيئاً من قوانيننا الوضعية إلاّ وجدته مشروعاً فيه. بل إنني عدت إلى الشريعة التي بسميها (جول سيمون) الشريعة الطبيعية فوجدتها كأنها أخذت عن الشريعة الإسلامية أخذاً. ثم بحثت عن تأثير هذا الدين في نفوس المسلمين فوجدته قد ملأها شجاعة وشهامة ووداعة وجمالاً وكرما. بل وجدت هذه النفوس على مثال ما يحلم به الفلاسفة من نفوس الخير والرحمة والمعروف في عالم لا يعرف الشر واللغو والكذب. فالمسلم بسيط لا يظن بأحد سوءاً هو لا يستحل محرماً في طلب الرزق، ولذلك كان أقل مالاً من الإسرائيلين وبعض المسيحيين.

" ولقد وجدت في افسلام حل المسألتينالاجتماعيتين اللتين تشغلان العالم طرّاً: الأولى في قول القرآن (إنما المؤمنون إخوة) فهذا أجمل مبادئ الاشتراكية، والثانية في فرض الزكاة على كل ذي مال. وتخويل الفقراء ([1])حق أخذها غصباً إن امتنع الأغنياء عن دفعها طوعاً. وهذا دواء الفوضوية."

"إن الإسلام دين المحامد والفضائل. ولو أنه وجد رجالاً يعلّمونه حقّ التعليم ويفسرونه تمام التفسير، لكان المسلمون اليوم أرقى العالمين وأسبقهم في كل الميادين، ولكن وُجد بينهم شيوخ يحرفون كلمه، ويمسخون جماله، ويُدخلون عليه ما ليس منه. وأني تمكنت من استغواء بعض هؤلاء الشيوخ في القيروان والإسكندرية ومكة ، فكتبوا إلى المسلمين في الجزائر يُفتونهم بوجوب الطاعة للفرنسيين، وبأن لا ينزعوا إلى الثورة، وبأن فرنسا خير دولة أخرجت للناس([2]) وكل ذلك لم يكلفني غير بعض الآنية الذهبية."

 

 



[1] - يواسطة ولي الأمر المسلم
2- أمثال هؤلاء المشايخ كثيرون في كل الدنيا ومنهم من يقع نظره على هذا المقال ولا يشعر بشيء من اليحاء في نفسه، مع أن هذه الكلمات الخارجة من فم جاسوس فرنسوي في وصف المشايخ الخونة أهون منها البصقة يبصقها في وجوههم، وهؤلاء غير محسوبين على الإسلام لأن دينهم ومعبودهم تلك المنفعة الخسيسة التي يضحك بها عليهم عدو أمتهم وبلادهم. ومن أقوال نامق كمال بك الشاعر التركي الشهير: الكلب هو الذي يتلذذ بخدمة الصياد الجائر.