الجمعة، 21 يوليو، 2017

نموذج من حوار في الشبكة الليبرالية


      قرأت في منتدى الشبكة الليبرالية السعودية مشاركة لأحد الأعضاء يعلق فيها على مقالة للدكتور عبد الرحمن العشماوي يتناول فيها أسباب تخلف المسلمين ببعدهم عن الإسلام، فسلقوه بألسنة حداد واستهزؤوا به وبالدكتوراه التي يحملها وسخروا من الإسلام، فكتبت ما يأتي أرد عليه وإليكموه:
     أهكذا تناقش الأفكار؟ تركتم الموضوع الأساس وبدأتم تطعنون في الكاتب وتستهزئون به. إن القرآن الكريم ذكر قصة فرعون في سبع وستين موضعاً (67) في معظمها في سياقات سياسية مما يؤكد أن الإسلام ضد الدكتاتورية والاستبداد والطغيان. وذكر القرآن الأمانة والوفاء بالعهود والصدق في مئات المواضع وهذا أيضاً يؤكد أن هذه القيم ضرورية. وتحدث القرآن عن كرامة البشر (ولقد كرمنا بني آدم) إن البلاد التي تتمتع (!) بالدكتاتورية لا يمكن أن تنهض والبلاد التي يفقد فيها الفرد حريته وكرامته لا يمكن أن تصنع شيئاً حتى لو تحول الشعب كله إلى عمال سخرة كما كان في الاتحاد السوفيتي السابق. إن الابداع لا يمكن أن يتحقق في شعب يفقد مقومات الحياة الأساسية. إن الإسلام الذي لا يعجب بعضكم قادر على أن ينهض بالأمة ولكن أين المسلمين الصادقين المخلصين الأمناء والشجعان. علّمنا الإسلام والعقيدة التي نتشدق بها كثيراً أن الأرزاق بيد الله، وأن الأعمار بيد الله. ما دام الخوف منتشراً في ربوع العالم الإسلامي فلا يمكن أن ننهض.
أما القول إن الدول المتدينة (باكستان وإيران والسعودية) متخلفة لأنها متدينة فمعنى ذلك أنكم لا تفهمون معنى كلمة التدين. ليست التدين في مظاهر وتقاليد وشكليات ولكن التدين الحقيقي حينما يعمل العامل سبع ساعات من سبع ساعات وليس نصف ساعة من سبع ساعات، وعندما لا تكون مناقصة بمائة مليون والمشروع قيمته الحقيقية مليون، عندها نكون متدينين أومسلمين حقيقة.
وكأنكم لا تقرؤون التاريخ، من منكم اطلع على كتاب الدكتور مصطفى السباعي (من روائع حضارتنا) ومن منكم عرف كتاب أخلاق العلماء للآجري والمقدمة الرائعة التي كتبها الدكتور فاروق حمادة؟ من منكم عرف سيرة العز بن عبد السلام (بائع الملوك)؟ من منكم عرف الشافعي والإمام مالك وأبا حنيفة وابن حنبل؟ من منكم عرف ابن سينا والفارابي والزازي والحسن بن هيثم؟ من منكم قرأ ما كتبته زيغرد هونكة (شمس الله (العرب) تسطع على الغرب)؟ من منكم قرأ ما كتبه مونتجمري وات عن أثر الحضارة الإسلامية على الغرب؟ من منكم عرف أن المنهج العلمي في البحث تعلمه روجر بيكون من العلماء المسلمين؟

نعم الإسلام قادر على أن يقودنا إلى التقدم ولكن من يطبق الإسلام؟

محاضرات عامّة:


    طلب مني أحد أعضاء منتدى مركز تفسير للدراسات القرآنية أن أحكي له قصة محاضراتي ، وبالفعل معظم المحاضرات لها قصص طريفة منها أنني أحياناً كنت أتصل بصديق لديه منتدى فأقول له لدي موضوع فهل لديكم محاضر الأسبوع القادم، فيخبرني أن محاضرهم اعتذر في آخر لحظة فما رأيك أن تحل محله، وهناك قصص أخرى وإليكم قائمة بمعظم المحاضرات
1- من آفاق الاستشراق الأمريكي المعاصر" -19/7/1409 بالنادي الأدبي بالمدينة المنورة. وهي عبارة عن تقرير عن رحلة علمية إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وزيارة بعض أقسام الدراسات العربية والإسلامية والالتقاء بعدد من المتخصصين في هذين البلدين. بالإضافة إلى زيارة المؤسسة الإسلامية بمدينة ليستر ومعهد العلاقات الإسلامية النصرانية بكليات سيلي أوك بجامعة ببرمنجهام.
2- "الجديد في عالم الاستشراق "- 15/محرم 1416هـ بالنادي الأدبي بالمنطقة الشرقية -الدمام. تناولت المحاضرة النشاطات الاستشراقية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وكذلك متابعة القضايا الاستشراقية في الصحافة العربية في الأشهر القليلة التي سبقت المحاضرة.
3- عرض كتابي (الاستشراق والاتجاهات الفكرية في التاريخ الإسلامي) في ندوة الشريف الدكتور نايف الدعيس وتعليق الدكتور عبد الله الشاذلي في 8شعبان 1416هـ.
4- محاضرة بعنوان "صور من الدراسات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية" في كلية الدعوة في 5 رجب 1416هـ حول رحلتي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لزيارة بعض الجامعات الأمريكية ومراكز البحوث، ومقابلة بعض المتخصصين في الدراسات العربية الإسلامية هناك.
5- محاضرة بعنوان (حوار مع مستشرق) مركز حي الأزهري بالمدينة المنورة في 19ذي القعدة 1416هـ، تناولت تعريفاً عاماً بالاستشراق، ثم تجربة المحاضر مع الاستشراق والتعريف بالمستشرق برنارد لويس واللقاء معه عام 1408هـ (1988م).
6- محاضرة في نادي أبها الأدبي بعنوان (المعرفة بالآخر: ظواهر اجتماعية من الغرب) في 8 ربيع الأول 1417 الموافق 23 يوليه 1996. وفي هذه المحاضرة حاول المحاضر أن يؤصل اهتمام الإسلام بمعرفة الآخر من خلال آيات القرآن الكريم والسنّة النبوية المطهرة، ومن خلال التراث الإسلامي. كما انتقل الباحث لدراسة الغرب من الداخل بالرجوع إلى المصادر الغربية من الكتب التي صدرت حديثاً في الغالب حول المجتمعات الغربية وأهم مظاهر الحياة الاجتماعية هناك.
7- محاضرة عامة في ثانوية الملك عبد العزيز "التعريف بالاستشراق " لطلاب السنتين الثانية والثالثة الثانوية، في 29 رجب 1417هـ
8- محاضرة بعنوان "من قضايا الدراسات الإسلامية في الغرب" في نادي مكة المكرمة الثقافي الأدبي في 7شعبان 1417هـ. تضمنت هذه المحاضرة ثلاث محاور تناول أحدها المقررات الدراسية التي يدرسها طلاب دراسات الشرق الأوسط في الجامعات الأمريكية، أما المحور الثاني فتناول تعريفاً بنماذج من أساتذة هذه الدراسات. وتناول المحور الثالث تمويل الدراسات العربية الإسلامية في الغرب.
9- محاضرة عامة في نادي حي الأزهري بالمدينة المنورة يوم الثلاثاء 25ربيع الأول 1418هـ بعنوان (أضواء على رحلات علمية) وكان موضوعها المؤتمرات حول الدراسات العربية الإسلامية وتناولت بالحديث أهداف الغربيين في عقد هذه المؤتمرات وتحدثت عن عدد من ا لمؤتمرات التي حضرتها.
10- بدعوة من نادي القصيم الأدبي في بريدة قدمت محاضرة بعنوان المرأة المسلمة في الكتابات الاستشراقية المعاصرة. في 18 جمادى الآخرة 1418هـ. وقد تناولت اهتمام الدراسات الاستشراقية بالمرأة المسلمة من حيث خَلْقها، والعلاقة بينها وبين الرجل، وحقوقها المادية والاجتماعية، ومسألة الحجاب. كما تناولت المحاضرة كثافة النشاطات الاستشراقية والدراسات الميدانية وتمويل هذه الدراسات. بالإضافة إلى الاهتمام بالكتابات العربية الإسلامية التي تقلد الآراء الاستشراقية وتهتم بها المراكز الاستشراقية ومراكز البحوث والجامعات الغربية.
11- بدعوة من اللجنة الاجتماعية بمركز حي الخالدية (الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية) بالمدينة المنورة ألقيت محاضرة بعنوان (علاقاتنا إلى أين؟) في26جمادى الآخرة 1418هـ. تناولت اهتمام الإسلام ببناء المجتمع المسلم على أسس العقيدة الصحيحة. وتناولت المحاضرة أوضاعنا الاجتماعية بإيجاز وتناولت المحاضرة الدعوة إلى اتخاذ الخطوات العملية لإصلاح العلاقات الاجتماعية.
12- بدعوة من نادي جازان الأدبي ألقيت محاضرة في 10 رجب 1418هـ بعنوان (الأدب العربي الحديث في الدراسات الاستشراقية المعاصرة) وتضمنت المحاضرة خمسة محار أولها حقيقة اهتمام الغربيين بالأدب العربي الحديث. وكان المحور الثاني حول القيم والأخلاق. وكان المحور الثالث حول اللغة العربية والشعر الحر أو المرسل. وتناول المحور الرابع صوراً من اهتمام الغربيين بنماذج من الأديبات والأدباء العرب. أما المحور الخامس فكان محاولة لرصد بعض المؤتمرات والندوات والكتب حول الأدب العربي الحديث.
13- بدعوة من نادي تبوك الأدبي ألقيت محاضرة بعنوان (مؤتمرات الغربيين حول الدراسات الإسلامية) في 9شعبان 1418هـ الموافق 9ديسمبر 1997م. تناولت المحاضرة اهتمام المستشرقين بالمؤتمرات منذ المؤتمر الدولي لاتحاد المستشرقين الذي عقد في باريس عام 1873م وقد قدمت المحاضرة نماذج من المؤتمرات حول اللغة العربية والأدب ومؤتمرات حول المرأة المسلمة ومؤتمرات حول القضايا السياسية.
14- محاضرة بعنوان: "كيفية تحقيق الإحساس بالاعتزاز بالإسلام" ألقيت على عدد من المسلمين الأمريكيين الذين جاؤوا لزيارة المدينة المنورة في 20رمضان 1418هـ باللغة الإنجليزية وكان عنوانها How to Attain a Sense of Pride in Islam?
15- بدعوة من مؤسسة الثقافة والفنون بالمجمع الثقافي في أبو ظبي قدّمت محاضرة بعنوان: "منهج المستشرق برنارد لويس في دراسة الفكر السياسي الإسلامي" 29 ذو الحجة 1418هـ (26 أبريل 1998م). تكونت المحاضرة من ثلاثة محاور: المرجعية في الفكر السياسي الإسلامي. أما المحور الثاني فتناول العلاقة بين الفرد والدولة في الفكر السياسي الإسلامي الذي درسه لويس من وجة نظر متحيزة لم تر فيه إلاّ أنه نظام يدعو إلى الإذعان والخضوع. وتناول المحور الثالث قضية الحركات الإسلامية المعاصرة التي يطلق عليها الغربيون ومنهم لويس (الأصولية) أو (الإسلام السياسي) أو المتطرف أو المتشدد وغير ذلك من الألقاب.
16- بدعوة من مدارس المنارات بالمدينة المنورة قدّمت محاضرة بعنوان الهوية الإسلامية والمحافظة عليها على طلبة الصف الثانوي الأول يوم 15محرم 1419هـ. وتناولت المحاضرة تقسيم القرآن الكريم البشر إلى ثلاثة أصناف: المؤمنين والكافرين والمنافقين، ثم تفصيل صفات هذه الفئات في بقية سور القرآن الكريم. كما تناولت المحاضرة ما تواجهه الهوية الإسلامية من محاربة في وسائل الإعلام وفي الدراسات الغربية الاستشراقية وكيف للمسلمين أن يحافظوا على هويتهم.
17- بدعوة من نادي الباحة الأدبي ضمن فعاليات التنشيط السياحي لصيف عام 1419هـ قدمت محاضرة بعنوان: "هل انتهى الاستشراق حقاً؟" يوم الثلاثاء الموافق 27ربيع الأول 1419هـ (21يوليه 1998م) وكانت المحاضرة تتكون من ثلاثة محاور: تناول المحور الأول ما كتبه بعض الباحثين الغربيين حول نهاية الاستشراق، أما المحور الثاني فتناول ما كتبه بعض الباحثين العرب المسلمين حول هذه القضية. والثالث حول استمرار الدراسات العربية الإسلامية من خلال واقع هذه الدراسات والرحلة العلمية والزيارة الميدانية لها.
18- " الأدب وجائزة نوبل" محاضرة ألقيت في عدد من أساتذة الكلية التقنية بالمدينة المنورة في 9جمادى الأولى 1419هـ.
19- محاضرة بعنوان "وسائل الإعلام وكيف نتعامل معها؟" مركز الخالدية بالمدينة المنورة في 25 جمادى الأولى 1419هـ.
20- محاضرة بعنوان "المرأة والاستشراق" في ندوة الأستاذ محمد الصيني بالمدينة المنورة بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1419هـ.
21- محاضرة بعنوان: "نحن والغرب لماذا لا ندرسهم أيضاً؟" ألقيت على عدد من أطباء المستشفى الوطني بالمدينة المنورة 7رجب 1419هـ. وهو نشاط لم تألفه المستشفى حيث إن نشاطهم في الغالب ينحصر في القضايا الطبية وقد كان الحضور كثيفاً والنقاش حامياً.
22- محاضرة بعنوان "نحن والغرب لماذا لا ندرسهم؟" الجزء الثاني في المستشفى الوطني بالمدينة المنورة 14رجب 1419هـ.
23- محاضرة بعنوان "الحياة الاجتماعية في بريطانيا من خلال تقرير بريطاني حكومي هو الحياة في بريطانيا" في إثنينية الأستاذ محمد الصيني بالمدينة المنورة في 20رجب 1419هـ.
24- بدعوة من الشيخ الأديب على بن أحمد المبارك بالهفوف قدمت محاضرة في 8رجب 1420هـ بعنوان "العالم الإسلامي في دراسات المعاهد العلمية ومراكز البحث العلمي في واشنطن العاصمة". وتضمنت المحاضرة محورين أحدهما التعريف بعدد من مراكز البحوث والمعاهد في واشنطن منها معهد الولايات المتحدة للسلام، ومعهد الشرق الأوسط، ومركز الدراسات العربية المعاصرة ومركز التفاهم الإسلامي النصراني بجامعة جورجتاون ومعهد بروكنجز. أما المحور الثاني فتناول نماذج من دراسات هذه المعاهد والمراكز بالتحليل والنقد.
25- بدعوة من مدارس الظهران الأهلية قدمت محاضرة في طلاب المرحلة الثانوية بتاريخ 22 ذو القعدة 1420هـ (27فبراير 2000م) بعنوان "كيف نحافظ على هويتنا العربية الإسلامية؟"
26- " نظرات في انتفاضة الأقصى" محاضرة قدمت في مركز الخالدية بالمدينة المنورة في 6 رمضان 1421هـ
27- " أساليب وتقنيات الدعوة" ضمن فعاليات "المعرض الثاني لوسائل الدعوة" الذي أقيم في جدة في الفترة من 10جمادى الآخرة إلى 17 منه 1422هـ.
28- بدعوة من جمعية الاتحاد الإسلامي ببيروت دعيت لإلقاء محاضرة في مركز طبارة ببيروت بعنوان (المرأة المسلمة في كتابات المستشرقين) في 27شوال 1422هـ.
29 – بدعوة من المنتدى الإسلامي للتعريف بالإسلام وحوار الثقافات ببيروت دعيت لإلقاء محاضرة بعنوان "جولة في الاستشراق المعاصر" في 25شوال 1422هـ (10نوفمبر 2001م).
30- بدعوة من مدير عام التعليم بالمدينة المنورة قدمت محاضرات لطلاب مدرستين ثانويتين (ثانوية الفتح وثانوية الأنصار) في شهر ذي الحجة عام 1422هـ بعنوان "الهوية الإسلامية وكيفية المحافظة عليها في وجه الغزو الفكري".
31- محاضرة في مخيم طياريي الخطوط السعودية للحج في 11 ذي الحجة 1422هـ بعنوان "ماذا نعرف عن الاستشراق والاستشراق والحج"
32- ضمن فعاليات المخيم الدعوي في جدة لعام 1422هـ قدمت محاضرة بعنوان (حوار مع الاستشراق) في 20 /4 /1422هـ.
33- محاضرة بعنوان " كيف نواجه الاستشراق؟ " لنادي الطلاب السعوديين في مدينة لفبره ببريطانيا عبر الهاتف في 21 شعبان 1423هـ
34- محاضرتين بعنوان "الإٍسلام والاستشراق" عبر البال توك في الإنترنت من خلال غرفة حامل المسك (الإسلام للجميع) يومي الاثنين والأربعاء أول أسبوع في ذي القعدة 1423هـ.
35- محاضرة بعنوان "الاستشراق المعاصر" في خميسية الوفاء بمنزل الشيخ أحمد محمد باجنيد بالرياض يوم الخميس 13 شعبان 1424هـ تناولت الاهتمام بالاستشراق في الغرب من خلال نماذج من القرارات الحكومية الغربية والمؤتمرات وكذلك الاهتمام بالعالم الإسلام من خلال الدراسة والمؤتمرات ونماذج من اهتمام الغربيين في رسائل الماجستير والدكتوراه.
36- محاضرة بعنوان "ماذا بعد استشراق إدوارد سعيد؟" في منزل الأستاذ منصور المطيري في 24 شعبان 1424هـ، تناولت بعض الآراء في إدوارد سعيد بعد وفاته، وبعض النقد الذي وجه إلى كتابه الاستشراق وماذا ينبغي علي الأمة الإسلامية أن تعمل لمواجهة الاستشراق المعاصر وبخاصة ما ارتبط منه بالسياسة وتكريس الهيمنة والاحتلال الغربي لبلاد المسلمين.
37- بدعوة من بيت المدينة في الجنادرية (المهرجان الوطني للتراث والثقافة) قدمت محاضرة بعنوان (معرفة الشعوب الأخرى وإصلاح البيت العربي) يوم الاثنين 21 شوال 1424هـ
38-بدعوة من الدكتور عمر بامحسون المستشار القانوني للبنك الأهلي قدمت محاضرة بعنوان الاستشراق والإعلام تطبيق على إذاعة لندن ال BBC يوم الثلاثاء 9 صفر 1425هـ.
39- بدعوة من مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية قدمت محاضرة بعنوان " الاستشراق وصقور البيت الأبيض"يوم 5ربيع الآخر 1415هـ الموافق 26مايو 2004م. تناولت تعريف صقور البيت الأبيض أو اليمين الجديد وخطتهم السياسية والفكرية وفي محور ثان تناولت المحاضرة أوضاع دراسات الشرق الأوسط والسيطرة اليهودية الصهيونية على هذه الدراسات ومع ذلك فقد كان الحادي عشر من سبتمبر نقطة تحول في مزيد من تشديد الرقابة والحرص على السيطرة على هذا المجال المعرفي. أما المحور الثالث فكان حول الصلة بين الاستشراق وصقور البيت الأبيض مع اتخاذ برنارد لويس نموذجاً.
40- دعيت من مجموعة ميد آمر Mid Amr للعلاقات العامة في واشنطن، للتحدث لثلاث مجموعات من المسؤولين الحكوميين في الولايات الأمريكية وكذلك عدد من المسؤولين في جمعيات غير حكومية أمريكية حول المملكة العربية السعودية وأوضاعها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، والحديث عن الإسلام في بعض جوانبه وكان ذلك خلال شهر ربيع الأول 1425هـ /مايو 2004م.
41- محاضرة بعنوان: "الاستشراق السياسي: أنموذج برنارد لويس" اللقاء العلمي السابع لقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود بالرياض يوم 6محرم 1426هـ
42- محاضرة عامة في طلاب قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الملك سعود بالرياض بعنوان "جولة في الاستشراق المعاصر" في18محرم 1426هـ.
43- محاضرة في لقاء الاثنين بكلية التربية بجامعة الملك سعود يوم 1 ربيع الآخر 1426هـ بعنوان: "دراسة الاستشراق الأوروبي والأمريكي: مركز المدينة المنورة أنموذجاً" وقد حضرها عدد من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية. تحدثت فيها عن الاستشراق المعاصر في أوروبا وأمريكا ثم قدمت تعريفاً بمركز المدينة المنورة من خلال عرض الموقع على شاشة كبيرة.
44- محاضرة بعنوان (كيف نحافظ على هويتنا الإسلامية في وجه الهجمات الفضائية؟) من خلال موقع صوت الإسلام في الإنترنت، يوم الخميس الموافق 9 جمادى الأولى 1426هـ (16يونيو 200م) وسجلت المحاضرة وستبث من خلال الموقع على الرابط http://www.islamicvoice.com
45- بدعوة من عشيرة الجوالة بكلية العلوم بجامعة الملك سعود ألقيت محاضرة بعنوان: "العولمة وهوية الشباب العربي المسلم" في 4 ذي القعدة 1426هـ تناولت تعريف العولمة والجوانب السلبية والإيجابية من العولمة، وتناولت مسألة الهوية وكيف حدد القرآن الكريم والسنّة النبوية المطهرة هوية الشاب العربي المسلم، وكيف نحافظ عليها في وجه الهيمنة الغربية والعولمة الأمريكية.
46- بدعوة من اللجان الطلابية بكلية التربية بجامعة الملك سعود قدمت محاضرتين بعنوان (قصتي مع الاستشراق) يومي 11و12 ربيع الأول 1427هـ حول دراستي للاستشراق وأهمية دراسة ما يكتبه الغربيون عن الإسلام والمسلمين.
47- بدعوة من جامعة كوكاقاكوين بطوكيو ألقيت محاضرة في 14 نوفمبر 2006 محاضرة بعنوان: (الاهتمام بالاستشراق والاستغراب في السعودية)
48- بدعوة من جامعة كوبيه ألقيت محاضرة يوم 15 نوفمبر 2006م محاضرة بعنوان الاهتمام بالدراسات الغربية ودراسات المناطق في السعودية.
49- بدعوة من مؤسسة ابن رشد للتعليم العام في السويد ألقيت ثلاث محاضرات في برنامج (السلام في الإسلام) يومي 9و10ديسمبر 2006م بعنوان:
- "الإسلام في عيون الغرب".
-"الإسلام والآخر".
- "السلام في الإسلام".
50- بدعوة من قسم دراسة الأديان بجامعة لند السويدية ألقيت محاضرة بعنوان (الاهتمام بالاستشراق في السعودية وموقفي من الاستشراق" وقد حضر طلاب الدراسات العليا والأساتذة وكان ذلك يوم 13ديسمبر 2006م (22ذو القعدة 1427هـ)
51- محاضرة في المركز الإسلامي بمدينة لايدن بهولندا في 28 ديسمبر 2006 حول مسؤولية المسلم في أوروبا.
52- محاضرة في مسجد المنتدى الإسلامي بلندن يوم 10 يونيه 2007 حول أهمية معرفة الشعوب والأمم الأخرى.
53- محاضرة في النادي الأدبي بالرياض يوم 7ربيع الأول 1429هـ الموافق 15 مارس 2008م بعنوان (الدراسات العربية والإسلامية في الإنترنت أو الاستشراق الإنترنتي)
54- محاضرة في منتدى يوم الجمعة (منزل الأستاذ معتوق شلبي رحمه الله بالرياض) قدمت محاضرة بعنوان "جولة في عالم الاستشراق" يوم الجمعة 11 صفر 1430هـ الموافق 6فبراير 2009م
55- محاضرة أو درس في مسجد المعمورة في البحرين يوم الاثنين 14صفر الخير 1430هـ الموافق 9فبراير 2009م بعنوان "الهوية الإسلامية وضرورة التمسك بها" بعد صلاة العشاء.
56- محاضرة حول الهوية والغزو الفكري في مخيم شباب جمعية الصف الإسلامي في البحرين يوم الاثنين 14 صفر 1430هـ (9فبراير 2009م)(مخيم تربوي)
57- محاضرة في منتدى الأستاذ أحمد الهدلق بالرياض قدمت محاضرة بعنوان (أثر الاستشراق على المثقفين في العالم العربي) يوم الاثنين 9جمادى الأولى 1430(4مايو 2009م)
58- لقاء مع طلاب السنة التحضيرية بجامعة الملك سعود لمناقشة كتاب كارل أرنست أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة نورث كارولانيا (على نهج محمد: قراءة جديدة في الإسلام في العالم المعاصر) يوم 11 رمضان 1430هـ.
59- بدعوة من مؤسسة السبيعي الخيرية بالرياض قدمت محاضرة بعنوان (الصراع الحضاري والمؤتمرات الدولية حول الإسلام والمسلمين) على مجموعة من قيادات العمل الخيري بمنطقة الرياض وكان ذلك يوم 15 ربيع الآخر 1431هـ
60- بدعوة من برنامج (تواصل) بكلية الآداب بجامعة الملك سعود قدمت محاضرة عامة بعنوان (الاستغراب ومعرفة الآخر) في 3 ذي القعدة 1431هـ الموافق 11/10/2010م.
61- بدعوة من مركز تفسير للدراسات القرآنية قدمت محاضرة بعنوان (القرآن الكريم والدراسات الاستشراقية: رؤية معاصرة) ضمن البرنامج الثقافي للمركز وكان اللقاء السابع للمركز يوم 25 ذو القعدة 1431هـ
62- بدعوة من عشيرة الجوالة بجامعة الملك سعود قدمت محاضرة بعنوان (معرفة الغرب والاستعداد للبعثة الدراسية) يوم الثلاثاء 8محرم 1432هـ الموافق 14 ديسمبر 2010م.
63- بدعوة من رابطة الأدب الإسلامي العالمية في الرياض يوم 23 جمادى الأولى 1432هـ،الموافق 27 أبريل 2011م بعنوان "الاستشراق الأدبي بين الإيجابيات والسلبيات"
64- بدعوة من مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية قدمت محاضرة بعنوان (الدراسات الإقليمية ومسؤولية الجامعات السعودية) يوم الاثنين 19 ذو القعدة 1432هـ (17 أكتوبر 2011م) تناولت مسؤولية الجامعات السعودية أساتذة ومسؤولين عن ضرورة قيام هذه الدراسة وتتجاوز الجامعات إلى وزارة التعليم العالي ابتداءً من الوزير، كما تناولت المحاضرة موجزاً للتجربة البريطانية في إنشاء الدراسات الإقليمية عبر اللجان التي كونتها الحكومة لدراسة احتياجات البلاد من الدراسات الإقليمية والخطوات العملية لتنفيذ ذلك.

65- بدعوة من كلية الدراسات العامة بجامعة الفيصل قدّمت محاضرة بعنوان (الاستشراق وموقفنا منه بين الرفض والقبول) يوم 1 محرم 1433هـ الموافق 26 نوفمبر 2011م وقد حضرها عدد من أساتذة الكلية والجامعة وكان معظمهم من غير العرب أو الأمريكيين وقد قدّمت المحاضرة باللغة الإنجليزية

لقيت وشاهدت وسمعت في الأردن


صدق من قال إن في السفر فوائد ومنها "وصحبة ماجد" وهذا ما حدث في كل رحلاتي ومنها هذه الرحلة إلى الأردن حيث أتاحت لي ابنة الخال الدكتورة رغد عبد الله مطبقاني أن ألتقي بالمحامي والوزير (سابقا، وربما لاحقاً) الأستاذ جمال أحمد الشهاب من الكويت ودارت بيننا أحاديث حول رابطة العالم الإسلامي التي عشت معها تجارب مرّة وكتبت عنها وبخاصة عن أمينها العام مقالات تكاد تكون هجائية. ولكن الأستاذ خالد خالفني الرأي في النظر إلى الأمين العام وبخاصة في مسألة تكوين رابطة المحامين المسلمين وكيف أبدى تفتحاً ودعماً كبيراً لإنشاء هذه الرابطة. ولن أخالفه في أمر لا أعرف تفاصيله ولكني أصدّقه فيما قال. وقد تأخر المسلمون كثيراً في تكوين رابطة عالمية للمحامين المسلمين مع أن المحاميات المسلمات في أمريكا لهن رابطة منذ سنوات اسمها (كرامة).
وتحدثنا كذلك عن المسلمين في أوروبا والمسلمين الجدد واتفقنا على ضرورة الاهتمام بهؤلاء الإخوة، وأوضحت له كيف تهتم أوروبا وأمريكا بهؤلاء المسلمين حتى إن أوروبا قد أنشؤوا مشروعاً ضخماً لدراسة المسلمين في أوروبا ويمكن الاطلاع على هذا المشروع من خلال الموقع الضخم جداًwww.euro-islam.info ، وكيف أن جامعة نيويورك على سبيل المثال عقدت دورة قبل إحدى عشرة سنة لتدريب التربويين والعاملين في مجال التعليم على مواجهة أووربا المسلمة أو الإسلامية.وكذلك هناك اهتمام كبير من جامعة يوتا Utah حيث تعقد مؤتمراً سنوياً حول المسلمين في أوروبا حتى إنني كنت ضيف برنامج الزائر الدولي في تلك الجامعة، فقلت لماذا هذا الخوف والرعب من الوجود الإسلامي في أوروبا، إن هؤلاء القوم موجودون في أوروبا وجوداً دائماً فعليكم أن تنظروا في الجوانب الإيجابية للمسلمين، فالمسلمون لديهم من القيم والأخلاق والمبادئ ما يمكن أن يفيد المجتمع الأوروبي والأمريكي. وذكرت له إن من بين المسلمين الألوف من العلماء في شتى فنون المعارف من طب وهندسة وعلوم مختلفة وعلوم إنسانية، ويمكن لهؤلاء أن يقدموا للمجتمعات الأوروبية الكثير الكثير. وهذا الوجود الإسلامي الفعال في أوروبا يجعلني أتساءل دائماً لماذا تبدع عقول العرب والمسلمين في الغرب بينما يصيبها العقم إن وجدت في أوطانها الأصلية؟ والإجابة بلا شك سهلة ميسورة إنهم يجدون الحرية والكرامة وهما شرطان أساسيان للإبداع.
وذكر لي الأستاذ خالد أن إحدى المؤسسات الكويتية بالمسلمين الجدد وإنهم يرغبون في عقد ملتقى سنوي لهؤلاء لدعمهم والاحتفاء بهم وتشجيعهم ليزدادوا تمسكاً بالإسلام ولعلهم يخدمون قضايا أمتهم هناك. كما يرى أن يحضر المؤتمر بعض العلماء الغربيين ممن يتعاطفون مع الإسلام وقضايا الأمة الإسلامية ويضيف الأستاذ خالد أنه يحبذ أن يحضر اللقاء بعض المسلمين ممن ينتسبون للتيارات الفكرية المتغربة كالعلمانية والليبرالية. وبمناسبة ذكر العلماء الغربيين المتعاطفين مع المسلمين فقد نشرت مقالة ذات يوم بعنوان "لماذا لا نهتم بعقلائهم كما يهتمون بمجاذيبنا؟"
شوارع عمّان والأردن

جُبِل الإنسان على عقد المقارنات بين بلده والبلد الذي يزوره وتسمية الشوارع هي واحدة من المؤشرات على ثقافة البلاد فقد ذكرت أنني رأيت في رحلتي إلى برشلونة بإسبانيا أسماء شوارع بأسماء أساتذة جامعيين أو علماء باحثين فأحد الشوارع الرئيسة كان باسم الدكتور... أما في الأردن فكانت أول ملاحظاتي وضع كلمة (صحابي) بعد أسماء الصحابة الذين وضعت أسماؤهم على بعض الشوارع. وكلما رأيت أسماء شخصيات أردنية قلت إنه لا تكاد توجد أسرة في الأردن إلاّ ولها أكثر من شارع باسم أفراد منها. كما لاحظت أسماء أشخاص كتب بعدها بين قوسين (شهيد) ولكني لاحظت أن بعض هؤلاء قد يكونون من النصارى، ولا تختلف الأردن مثل أي دولة ملكية أخرى في تسمية عدد من الشوارع الكبرى باسم الملك الحالي والسابق وولي العهد والملكة وغيرهم. ولن أناقش المسألة فقهياً فقد قرأت أنه يصعب الحكم على شخص ما بأنه شهيد وإنما نرجو له الشهادة.
البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية 

         لا يكاد يخلو شارع من شوارع عمّان أو الكرك أو أي مدينة أردنية من أسماء مؤسسات بنكية أو مصرفية إسلامية. فما مدى صدق هذه المؤسسات في التزاماها بالقواعد الشرعية في التعاملات المالية.؟ فقد انتشرت المعاملات الإسلامية في كثير من البنوك حتى التي تصر على أنها ربوية (هم يهربون من هذا الاسم) وابتدعوا لتسويق التزامهم بالإسلام أن كونوا في كل بنك أو مصرف هيئة يطلق عليها الشرعية والتي عرفت أن بعض أعضائها في بنوك في السعودية هربوا من هذا العمل غير راضين عمّا يطلب منهم. كما علمت من أحد أقاربي ممن يتعامل مع البنوك الإسلامية في تمويل المشاريع أن التعامل مع البنوك التي يطلق عليها إسلامية ليس سهلاً بل ربما كان معقداً أو حتى متخلفاً، وقد كان هذا قبل سنوات طويلة، ولكني متأكد أنهم تطوروا كثيراً مع مرور الوقت
        والإسلام دخل بقوة في الاقتصاد إثر الهزة أو الكارثة الاقتصادية الكبرى التي أصابت أمريكا وتأثرت بها دول العالم كافة حتى يُنقل عن البابا في روما أنه قال عليكم بالقرآن للبحث عن حلول لمعضلاتكم الاقتصادية. وقد فتحت بنوك إسلامية في عدد من دول أوروبا وأولها بريطانيا. وقد أدخل البرلمان الفرنسي –أعلى سلطة تشريعية في فرنسا- الاقتصاد الإسلامي ضمن تشريعاته.
وقد جمعني لقاء برئيس وزراء بريطانيا الأسبق جون ميجور (قيل إنه غير مثقف) فسألته عن الاتجاه إلى الإسلام وتشريعاته لحل المعضلات الاقتصادية في الغرب فلم يجب، وهنا قلت له عليكم أن تدركوا أن الاقتصاد الإسلامي قائم على دعامتين أساسيتين:
1-             المالك الحقيقي للمال هو الله سبحانه وتعالى وملكية البشر إنما هي على سبيل المجاز أو الإعارة، ولذلك على المالك الثاني أن يراعي تشريعات المالك الحقيقي. وأنتم لا تراعون أية قيم أو تشريعات سوى ما ابتدعتموه ولذلك أبحتم تجارة المواد الإباحية حتى إن برلمان الدنمرك وافق على تجارة تلك المواد لأنها تدر دخلاً على البلاد يقدر بالملايين. وسمحتم بالقمار والخمور وكل أنواع الفجور من أجل المال ولأنكم لا تعرفون أن المالك الحقيقي لا يرضى بهذه السلوكيات.
2-موارد الكرة الأرضية تناسب حجم السكان فاقتصادنا قائم على الوفرة بينما اقتصادكم قائم على الندرة وشتان بين الاثنين فالله https://vb.tafsir.net/images/smilies/3za.png حين خلق الأرض (وقدّر فيها أقواتها) أما في اقتصاد الندرة فالناس يتصارعون على موارد محدودة وتلك في الحقيقة نظرة قاصرة فإن بعض الدول الغربية وأمريكا اللاتينية حين يزيد إنتاجها تلقي بالفائض في البحر أو تحرقه حتى لا تنخفض الأسعار وليس مسلماً من يفعل ذلك.
       ولا تدرون أن الإسلام ربط الإيمان بالله عز وجل بالإنفاق والإحسان (فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فكُّ رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة (تخلى المسلمون أو تكاسلوا وهرولت الجهات التنصيرية للإنقاذ)يتيماَ ذا مقربة أو مسكيناً ذا متربة) وانظر إلى قوله تعالى (أرأيت الذي يكذّب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين) وانظر إلى بلاغة القرآن فهو لم يقل (يطعم المسكين) وإنما قال لا يحض على طعام المسكين وهو أبلغ وأدعى إلى الاستجابة لإطعام المسكين.


الأربعاء، 19 يوليو، 2017

الأيام الأولى في عمّان


خرجت من الحدود وإجراءاتها إلى الطريق الضيق وكانت السرعة محددة ب100كم/ساعة ويمكن للسائق أن يتجاوزها فترات قصيرة يكون فيها بعيداً عن عيون الشرطة ، والطريق قاحل ماحل وأرض بلقع ليس فيها سوى شجيرات قليلة متفرقة هنا وهناك وأعشاب على الرغم من اعتدال الجو وربما كان السبب قلة الأمطار أو شحها ولو توفرت المياه لكان حياة وحضارة كما قال الحق سبحانه وتعالى (وجعلنا من الماء كل شيء حي)
ومضينا في طريقنا حتى اقتربنا من عمّان فزادت الخضرة وازداد العمران فكانت أولى الملاحظات كثرة صورة الملك وقلة اللوحات الإرشادية أو عدم كفايتها، فضعنا حوالي الساعة أو زيادة، وكانت الطريق خالية من الناس فصعب علينا أن نجد من نسأله. وأتذكر دائماً (والسؤال مذلّة ولو عن جادة الطريق) وبعد أن أرهقنا البحث أوقفت سيارة أجرة فسألته عن الطريق بل طلبت منه أن يقودنا إلى المكان الذي نريد وننقده الثمن، ولم يكن كبيراً فما تزال أجرة سيارات الأجرة معقولة في عمّان
وبعد جهد جهيد وصلنا إلى الشقة التي قام باستئجارها لنا ابن ابنة عمتي الدكتور باسم المجالي وهي في حي تلاع العلي الشرقية أو الرابية ومكونة من غرفتين والأجرة ستمائة وخمسين ديناراً على أن ندفع الكهرباء والماء والغاز. والشقة واسعة غير أن بعض أثاثها في حالة سيئة وغير نظيف وأخبرنا المالك ولم يفعل شيئاً سوى إحضار بعض القدور (الطناجر) والملاعق والسكاكين.
ما أن وضعنا الرحال حتى استسلمنا للنوم بعد يوم شاق إلى حد ما. وفي صبيحة اليوم التالي خرجت على الساعة السادسة صباحاً أبحث عن مقهى أزاول فيه هواية الكتابة، فلم أجد فالمنطقة لا تفتح مقاهيها قبل العاشرة صباحاً ولكن كان هناك بعض المحلات الصغيرة أو الأكشاك أو العربات تبيع القهوة وبعض الأطعمة فاشتريت فنجاناً من القهوة السادة (بدون سكر وبلا حليب بالطبع) وبدأت جولتي في المنطقة المحيطة حتى وصلت إلى البوابة الجنوبية للجامعة الأردنية وعرفت أن الشارع الرئيسي القريب من السكن هو شارع وصفى التل من دوار الواحة حتى دوّار الشميساني عند متجر السيفووي المشهور، ثم عدت إلى نقطة الانطلاق وجلست إلى مقعد على الرصيف تحت شجرة التقطت لها صورة للتذكار وبدأت أخربش.
وفي اليوم التالي ازددت شجاعة وجرأة فسرت في الطريق المؤدية إلى وسط المدينة حيث المسجد الحسيني ووسط عمان القديم، وكنت عقدت العزم أن أعود من الطريق نفسه ولكن ما إن وصلت إلى وسط المدينة حتى وجدتني في طرقات لا علاقة لها بالطريق الذي جئت منه، فكان لا بد من المغامرة لأعود إلى البيت قبل أن يستيقظ الأولاد وقد أحضرت الحليب والخبز والفول والحمّص. ونجحت في العودة دون مشقة كبيرة في السير سوى المشقة النفسية والفكرية والخوف من الضياع.ووسط عمّان لا يمكن الوصول إليها إلاّ بسيارة أجرة بسبب الازدحام أولاً وثانياً صعوبة وجود موقف للسيارة.
والنزول إلى وسط المدينة نزول فعلاً فعمان تقع على سبعة قمم كما أذكر
-جبل عمّان وجبل الحسين، وجبل الجوفة، وجبل المصدار، وجبل الهاشمي أو جبل خنيفسة (الاسم القديم) وجبل اللويبدة. وكما في عماّن جبال ففيها وديان بعضها سحيق يكاد بعضها يشبه وادي حنيفة ومن هذه الوديان: وادي عبدون و يمر إلى الشرق من منطقة عبدون، ووادي الملفوف ويـمر إلى الغرب من جبل عمّان، و وادي صقرة و يمتد بين جبلي عمّان و اللويبدة، ووادي الحدّادة و يمتد بين جبلي الحدّادة و القصور، ووادي الرمم ووادي السلط و يمتد بين جبلي اللويبدة و الحسين، ووادي ماركا يمتد إلى الجنوب من ماركا الجنوبية، ووادي الذراع و يمتد بين جبلي نزال و راس العين، ووادي المربط و يمتد بين الهاشمي الشمالي و الهاشمي الجنوبي.
عندما وقفت أمام أحد المتاجر الصغيرة لطلب القهوة فإذ بالشاب العامل فيه مصري وكذلك كان العمّال في المتاجر المجاورة كما أنني حين طلبت الطعام في أحد المطاعم المشهورة الشعبية (جبري) كان معظم العمال من مصر  ومن الطريف أنني سألت الشاب المصري هل تأكل المليحية (الوجبة الأكثر شهرة في الأردن وهي جزء من المنسف) فقال لا ولا أحبها. والعجيب أن كلمة المنسف مشتقة من نسف ينسف وهي مفردة قرآنية حيث يقول سبحانه وتعالى (يسألونك عن الجبال قل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعاً صفصفا لا ترى فيها عوجاً ولا أمتا) فالشباب المصري يعمل في الأردن في المهن التي لا يقبل عليها الشباب الأردني أو حتى ما يطلق عليه المهن الوضيعة، فلماذا اضطر الشباب المصري إلى هذه الأعمال؟ هل لأن النظام المصري السابق البائد حرمهم من التعليم ومن فرص العمل فذهبوا في شتى بقاع الأرض يبحثون عن لقمة العيش وفي بلادهم يجري نهر النيل العظيم وفي بلادهم البترول والغاز.  ورحم الله الشيخ عبد الحميد كشك كم كان يردد قول الشاعر
عجبت لمصر تهضم الليثَ حقّه    وتُسرف للسنّور ويحك يا مصر
سلام على الدنيا سلام على الورى   إذا ارتفع العصور وانخفض النسر
أيعطى لزيد ما يشاء من المنى  ويُحرم حتى من ضروراته عمْرو؟
إذا العدل والإنصاف في الأرض لم يقم   فمن أين يأتي أهلها العز والنصرُ؟
وقد وجدت هذه الأبيات في مذكرات الشيخ العلاّمة يوسف القرضاوي فنقلتها هنا ولكن يبقى للشيخ كشك رحمه الله قصب السبق في الاستشهاد بهذه الأبيات.
وأعود إلى العمالة المصرية والسؤال لماذا يعزف الأردنيون عن هذه المهن المتواضعة وهو سؤال كبير يسأله الأردنيون باستمرار فهل ارتفعت تكاليف المعيشة (وهي مرتفعة لكثرة الضرائب عليه) حتى لم يعد يستطيع المواطن أن يعيش بكرامته لو عمل فيها، ولكن إن شكى الأردنيون من البطالة وكثرة الاستعانة بالعمالة الأجنبية أو العربية وجهت سهام الاتهام للشباب الأردني أنه غير جاد في العمل يكثر الغياب والأعذار وغير ذلك وهو أمر نعرفه في السعودية. فما حقيقة هذه الأمور وهل لدينا جهات علمية تبحث الأمر بحثا ً علمياً دقيقاً وتستخلص النتائج.
أنفقت اليوم الأول والثاني مع خديجة والأولاد في شراء مستلزمات البيت وكان أبرز ما استمتعنا بشرائه الفواكه الطازجة التي يختلف طعمها عن الفواكه التي نأكلها في السعودية حتى المحلية منها. ومن الفواكه التي اشتريناها: التين والعنب والمشمش والبطيخ وكعب الغزال والخوخ والتوت والدراق أو البرقوق (مع اختلاف في بعض الأسماء) وكثرة الفواكه تخالف ما علمني أبي رحمه الله حيث كان يقول نوعان من الفاكهة يكفي فإن زادت فهو إسراف، ولكن أبي لم يعش افتقاد الفاكهة الذي نعاني منه، وعن اختلاف الطعم قال لي شاب هندي أو باكستاني لقد أكلت الموز في بلادكم فلم أجد له طعماً.
وعمّان مثلها مثل غيرها من البلاد التي تطبق الاقتصاد الحر أو ما يسمّى الحر ففتحت الأبواب للشركات الأجنبية فغزاها كارفور وسيفوي وبعض أسواقها يحمل أسماء أجنبية مثل سي تاون وسيتي مول. ومن فتح أسواقها أنهم يشربون ماءً من صحراء الجزيرة العربية وأتتهم كوكاكولا فقوررت مياههم وباعتهم إياها وكذلك ببسي ولم يكتفوا بذلك فدخلت نستلة سوق المياه فعبأت المياه وشاركت أحد الينابيع الشهيرة قريباً من البترا. فلا حول ولا قوة إلاّ بالله وإني أعلم أولادي أن يتجنبوا هذه الشركات ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا . وقد وجدت شبيهاً لهذا الموقف من شاب بولندي لقيته في كراكوف قبل أعوام.




الثلاثاء، 18 يوليو، 2017

نحن والإعلام وصورة الأمة وقضاياها

                        
منذ أكثر من ستة أشهر بدأت الصحف العربية الإسلامية وبخاصة هذه الصحيفة (المدينة المنورة) في نشر التقارير الصحفية والمقالات حول الفيلم الأمريكي (الحصار) كما قامت قناة (اقرأ) الفضائية بإعداد حلقة من برنامجها الأسبوعي المتميز ( مدارات الأحداث) الذي يعده الدكتور عبد القادر طاش والأستاذ عبد العزيز محمد أمين قاسم ويقدمه الدكتور عبد القادر طاش حول صورة العرب والمسلمين في السينما الأمريكية واستضافت الحلقة الدكتور محمد ناصر الشوكاني نائب رئيس تحرير صحيفة سعودي جازيت وكاتب هذه السطور واستضافت كذلك عن طريق الهاتف-  المخرج العربي العالمي مصطفى العقاد، والأستاذ نهاد عوض من المجلس التنفيذي الإسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية والأستاذ محمد الحافظ نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام والناقد السينمائي الدكتور أسامة القفاش والناقد السينمائي الأستاذ أحمد رجب وغيرهم
وقد أجمع من كتب وتحدث عن هذا الفيلم أنه فيلم يسيء إلى العرب والمسلمين ويربط بين بعض الشعائر الإسلامية والأعمال الإرهابية وقد أنفقت الشركة المنتجة ثمانين مليون دولار وهو مبلغ كبير لإنتاج هذا الفيلم كما حشدت عدداً من أكبر الأسماء في عالم التمثيل. وقد كان المسلمون في أمريكا قد اكتشفوا أن الفيلم يتم تصويره قبل أكثر من سنتين وحصلوا على نسخة من السيناريو وطلبوا من الشركة إحداث تعديلات في السيناريو قبل إتمام تصوير الفيلم حتى لا يخرج الفيلم كغيره من الأفلام التي تسيء إلى الإسلام والمسلمين.
ومما يدل على سوء الفيلم أن المجلس التنفيذي للشؤون الإسلامية قرر رفع أمر هذا الفيلم للقضاء. وأرجو أن يكون المسلمون في أمريكا قد أنتجوا مطويات ونشرات لتوزيعها في الصالات التي يتم فيها عرض الفيلم. وأرجو أن يكون القضاء الأمريكي منصفاً في هذه القضية وأن لا يكون الأمر كما قال محام أمريكي ( المتهم بريء حتى يثبت إفلاسه) ولما كانت هوليوود قادرة فإنها ربما يتم تبرئتها في هذه القضية.
ومهما كان الأمر فإن وكالة الأنباء العالمية رويترز لها رؤية أخرى للفيلم فقد نشرت تقريراً عن الفيلم يمتدح هذا الفيلم وكان مما قاله التقرير:"إن فيلم "الحصار" - بما في ذلك مشاهد صارخة عن المطاردات والدمار ثم لحظات التأمل والحداد الهادئة الحرجة- هو نظرة عقلانية وتفصيلية إلى ما يمكن أن يحدث في السنة القادمة أو الأسبوع المقبل ، والرسالة واضحة فور أن يعتمد بلد ما التدابير القاسية من أجل السيطرة على الفوضى تصبح العودة عنها صعبة."
والطريف في الأمر أن هذا التقرير نشر في صحيفة( الرياض، 14ذو القعدة 1419) مع صورة بالألوان تصور بطل الفيلم دنزل واشنطن وبطلة الفيلم بينيغ وطوني شلهوب دون أي تعليق من الصحيفة. والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو إلى أي مدى تلزم الصحف بنشر التقارير التي تبثها وكالات الأنباء العالمية دون التعليق عليها؟  يمكن أن يكون من الأمانة العلمية أو العرف الصحفي أو الاتفاق بين الصحف والوكالات العالمية أن تقوم تلك الصحف بنشر ما يردها كما هو، ولكن أين رأي الصحيفة العربية المسلمة في مثل هذا التقرير؟ فلماذا لم يعرض التقرير على المختص بالشؤون الفنية قبل نشره ليبدي وجهة نظره؟
ولا بد أن نرجع إلى كتاب مالك بن نبي رحمه الله ( الصراع الفكري في البلاد العربية) الذي يسعى من خلاله الغرب المستعمِر أن ينشر فكره بطريقة فعّالة فقد انتظر بعد أن فرغنا من الحديث عن الفيلم ونقده، فجاء بتقرير هادئ وقصير فحاول أن يزيل عن الفيلم الصورة السلبية أو إنه يقدم الفيلم بامتداحه لمن لم يكن على علم بالرأي الناقد للفيلم.
ولعل مما ناقشه اجتماع رؤساء التحرير في اجتماعهم في المنامة أن يقللوا الاعتماد على وكالات الأنباء العالمية ويتم تبادل المعلومات والتحقيقات بين صحف المنطقة. ومن الأمثلة الأخرى عن تزوير هذه الوكالات للتاريخ ما ذكرته رويترز أن الانتخابات في إحدى دول المنطقة جاءت بعد ألفين وخمسمائة سنة من غياب الديموقراطية فأين الحكم الإسلامي؟ وهل الحكم الجاهلي قبل البعثة أفضل من الحكم الإسلامي؟
فهل تنبته الصحف العربية إلى مثل هذا الأمر؟








نصائح للمبتعثين

النصيحة الأولى هي أن يختار الرفقة الطيبة عملاً بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم عن الرفيق الطيب والرفيق السوء. فإما أن يكون معه أصحاب وأصدقاء ممن يذكّره بالله أو آخرون يقودونه إلى مواطن الفساد وما أكثرها في كل مكان الآن. ومن الأماكن الطيبة التي يبحث فيها عن الأصدقاء أن يحرص على المسجد والتعرف إلى رواد المساجد فهم بإذن الله أبعد عن الرذيلة والفساد.
النصيحة الثانية فهي أن يعلم أنه جاء إلى هذه البلاد من أجل رسالة سامية وهي تحصيل العلم، وما أكثر أبواب العلم هنا، فهي لا تنحصر في الدروس التي يتلقاها في معهد اللغة والجامعة بل هناك المكتبات والمتاحف ومن خلال الصحافة والإعلام والمحاضرات والنشاطات الثقافية في الجامعة. وهذه الرسالة السامية لا تنحصر في أن يحصل على الشهادة وأن يبدع في تخصصه فيحصل على كل ما يستطيع من علم في تخصصه، فهو مسؤول عن تبليغ رسالة الإسلام عملاً بقوله تعالى (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني) وحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (نضّر الله امرئً سمع مقالتي فوعاها فبلغها إلى من لم يسمعها فرب مبلغ أوعى من سامع أو رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه)
ولا شك أن تبليغ رسالة الإسلام في مثل هذه المجتمعات (الغربية) له شروطه وهي أن نفهم العقلية الغربية وما الطريقة الأنسب لتبليغ هذه الرسالة، فهي عقلية تؤمن أولاً بالمصالح المادية الدنيوية، وهي عقلية كما يقال نفعية، وثالثاً هم لا يؤمنون برسولنا ولا بأنه مرسل من عند الله. وأما من الناحية المادية فهناك تشريعات إسلامية تضع الحلول لكل مشكلات البشر أينما كانوا وفي أي زمان. ولكن قبل أن ننطلق في الدعوة لا بد أن نكون نحن على قناعة عالية بصدق الرسالة وأنها الرسالة الخاتمة التي جاءت لتتم وتهيمن على الرسالات السابقة. وليس الإيمان فحسب ولكن الاعتزاز والاعتداد بهذه الرسالة وما جاء فيها في كل المجالات.

ومن وسائل الدعوة إلى هذا الدين أن نعرف حال المدعويين وما يواجهونه في حياتهم وما يعانون منه. فقد يتهمنا أحدهم بأن الإسلام يسمح بضرب المرأة وأن المرأة مضطهدة فلا يسرع الإنسان إلى الدفاع عن الإسلام أو الوقوف في موقف الضعف فليقل إن الإسلام جعل الضرب غير المبرح الذي لا يزيد أن يكون بعود مسواك بعد مراحل ثلاث الوعظ والهجر ثم الضرب، ويرجع إلى الحديث الشريف أن الذين يضربون نساءهم لا يكون من خيار المسلمين، ثم يذكر كيف أن الضرب ليس الأمر الشائع ولكنه النادر جداً، ولكن ماذا عن المرأة في الغرب والعنف ضدها، لقد دخلت موقع مجلة أمريكية في علم النفس فكتبت عبارة (العنف ضد المرأة) باللغة الإنجليزية ولو فعلت الأمر نفسه في قوقل لوجدت عجباً تشيب من هوله الرؤوس. ثم لينظر الإنسان في وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم التي تأمر بالإحسان إلى المرأة، واضطهاد المرأة إن حدث بين المسلمين فليس مردّه إلى الإسلام ولكن الابتعاد عن الإسلام هو السبب. هذا فقط أنموذج سريع وإلاّ فإن الأمر يحتاج إلى تفصيل وتفصيل.