الأحد، 20 مايو 2018

من أروقة المؤتمرات دراسة الاستشراق وعلاقات الشرق بالغرب







تأليف
مازن المطبقاني الحسيني




فهرس المحتويات

مقدمة:
تمهيد:
-      المؤتمرات الغربية حول المسلمين والعالم الإسلامي
-      مقارنة بين المؤتمرات العربية والغربية
-      نموذجان للمؤتمرات العربية
القسم الأول: المملكة العربية السعودية والبحرين
-        ندوة الحج والإعلام بجامعة أم القرى 1994م.
-        أيام الجنادرية: المسلمون والغرب- المهرجان الثاني عشر
-        مهرجان الجنادرية الحادي عشر- ندوة الإسلام والغرب.
-        مهرجان الجنادرية الثامن عشر
-        قراءة ثقافية في تاريخ دورات الجنادرية.
-        المؤتمر السادس لجمعية القراءة العربية 2000م، Tara 2000، البحرين ،17 -19ذو القعدة 1420ه ـ(23-25فبراير 2000)
-        ندوات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف حول الاستشراق
القسم الثاني: الأردن
-        مؤتمر العلاقات العربية الأمريكية (نحو مستقبل مشرق)، الجامعة الأردنية عمّان –الأردن،5-7محرم 1421هـ. (10-12أبريل 2000م).
-        المؤتمر العالمي الثاني حول دراسات الشرق الأوسط، عمّان بالأردن 2006م.
-        مؤتمر أبعاد غائبة في حوار الحضارات – جامعة الإسراء عمّان بالأردن 2009م.
-        مؤتمر جامعة فيلادلفيا الدولي الحادي عشر، ثقافة الخوف،24 -26نيسان 2006م


القسم الثالث: لبنان
-        المؤتمر السنوي الثاني، تنميط العرب وكيف يرى الآخرون العرب، وكيف يرى العرب أنفسهم والآخرين، بيروت، معهد بيروت لفنون الاتصال، الجامعة اللبنانية الأمريكية،20-24 شعبان 1422هـ (6-9نوفمبر 2001م)
-        تقرير عن مؤتمر الفكر العربي الثاني، استشراف المستقبل العربي، بيروت ،10-12 شوال 1424هـ (4-6 ديسمبر 2003م)
-        ندوة الدين والإعلام بمعهد بيروت لفنون الاتصال، 2005م.
القسم الرابع: مصر
-        المؤتمر العلمي الثامن لكلية الإعلام بجامعة القاهرة 2002م
-        ندوة الشباب العربي والشباب الألماني- معهد جوته القاهرة، 2005م.
-        المؤتمر السنوي الرابع عشر للرابطة العربية الأمريكية لأساتذة الاتصال، القاهرة الجامعة الأمريكية بالقاهرة 7-9 نوفمبر 2009م.
القسم الخامس: المغرب العربي
-        تونس: المؤتمر الدولي الثاني حول منهجية البحث العلمي الغربي في العلوم الإنسانية والاجتماعية في العالم العربي وتركيا،12إلى18ذي الحجة 1416هـ (2-6مايو1996).
-        المغرب العربي: المؤتمر الدولي الاستشراق والدراسات الإسلامية، تطوان-المغرب 15-17 رجب 1417 هـ(26-28نوفمبر 1996م)
-        الجزائر: الملتقى الدولي حول: الدراسات الاستشراقية: الخطاب والقراءة جامعة وهران، كلية العلوم الإنسانية والحضارة الإسلامية وهران، الجزائر،18-20 محرم 1421هـ (23-25 أبريل 2000م).
القسم السادس: أوروبا
-        المؤتمر العالمي الأول حول الإسلام والقرن الواحد والعشرين، ليدن، هولندا 1996م.
-        المؤتمر الدولي الخامس والثلاثون حول الدراسات الآسيوية ودراسات شمال أفريقيا. بودبست (المجر) 3-8ربيع الأول 1418ه ـ(الموافق 7-12 يوليه (تموز) 1997م)
-        المؤتمر العالمي الأول حول دراسات الشرق الأوسط- مينز بألمانيا 2002م.
-        المؤتمر الثاني عشر للرابطة الألمانية لدراسات الشرق الأوسط المعاصر 2005م.
-        ورش العمل حول الشرق الأوسط المعهد الجامعي الأوروبي –فلورنسا إيطاليا 2006م.
-        المؤتمر السنوي للجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط بيرمنجهام بريطانيا 2006م
-        المؤتمر الدولي التاسع حول دراسات القدس الإسلامية، دندي بريطانيا 2007م.
-        المؤتمر السنوي لمعهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكستر – إكستر بريطانيا 2007م.
-        مؤتمر الإسلام المعاش في أوروبا – برلين بألمانيا 2009م

القسم السابع: آسيا
-        اليابان: المؤتمر العالمي التاسع عشر للرابطة الدولية لتاريخ الأديان طوكيو، 2004م
-        الهند: المؤتمر الإسلامي السابع لعموم ولاية كيرالا الهند، 2008م.
-        تركيا: المؤتمر الثاني لتحالف الحضارات –اسطنبول، تركيا، 2009م.
-        المؤتمر العالمي السادس لتجمع علماء آسيا- دايجون بكوريا الجنوبية 2009م.
  
القسم الثامن الولايات المتحدة الأمريكية
-        المؤتمر السنوي الثامن لمركز دراسة الإسلام والديمقراطية – واشنطن أمريكا 20 ندوة صدام الحضارات والتفاهم الثقافي بين الشرق والغرب – الكونجرس الأمريكي، واشنطن دي سي 2004م
-        المؤتمر السنوي الرابع والعشرين للتجمع الأمريكي لدراسات المجتمعات الإسلامية، دنفر كولورادو بأمريكا 2007م
القسم التاسع: تقارير عامة
-        تقرير عن المؤتمرات الإقليمية والدولية حول العالم الإسلامي لعام 2008م.
-        تقرير عن رابطة علماء آسيا
-        تقرير عن مشروع "الإسلام في أوروبا

حوار مع المستشرق برنارد لويس



       عندما شرعت في إعداد بحث الدكتوراه حول منهج المستشرق برنارد لويس 

كان لا بد من الإعداد للقائه، وقد زرته في مكتبه في جامعة برنستون التي كان 


   قد تقاعد منها ولكنه كان يحتفظ بمكتب فخم كبير. وأجريت معه لقاءً مطولاُ قدمت له فيه عدة أسئلة فأجاب عنها وسجلتها في آلة التسجيل ثم نسخت المادة وبعثتها إليه لتوثيقها. وفيما يأتي الأسئلة وإجابات لويس ثم تعليقي على الإجابات. وعلى الرغم من أنني ناقشت تلك الإجابات في طيات رسالتي 

للدكتوراه لكني هنا جمعت تلك التعليقات في مكان واحد.
الأسئلة والإجابات:
       لهذا الحوار قصة طريفة، فقد سبقه مراسلات بين الباحث والمستشرق، وقد اتسم رد لويس بالتردد والممانعة. كما إنه كال التهم جزافاً للباحثين والمؤرخين في دول العالم (غير الحر) من حيث عدم تمتعهم بما يتمتع به الباحثون في (العالم الحر) من حرية الرأي، وأن بحوثهم لا تخضع للرقابة أو التوجيه من أي جهة دينية أو غيرها.
وكان من أسباب تردده في قبول لقاء الباحث أولاً اعتقاده بأن منهجه لا يكفي أن يكتب فيه بحث دكتوراه؛ فمنهجه لا يختلف عن منهج الباحثين في "العالم الحر"، وقد أوضحه في أحد كتبه. وثانياً خوفه من أن يكون الباحث متعصباً ضد المستشرقين، وأنه ينطلق في بحثه من وجهة نظر مسبقة ويبحث عن أية أدلة تؤيده. وطلب لذلك أن يطلع على فصل من الرسالة. ولما أبلغته بأنني لم أشرع في الكتابة بعد، أصرّ على أنه لا يستطيع أن يرتب معي موعداً حتى يطمئن إلى توجهي بالرغم من أنني بعثت إليه بصورة معدّلة من خطة البحث وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية.
ولمّا أدركت صعوبة إقناعه بإعطائي موعداً وكنت في حاجة للمادة العلمية لبحثي، فقد قررت السفر. وحالما وصلت برنستون كان لويس قد غادرها في رحلة إلى جنوب شرق آسيا مدة أسبوعين. فكانت فرصة مناسبة أن أنشغل بجمع المادة العلمية، وإجراء المقابلات مع المستشرقين الآخرين في الجامعة وحضور النشاطات الاستشراقية. وما إن رجع حتى أدرك أنني مصرٌ على اللقاء فكانت هذه الأسئلة وإجابات لويس عليها، وبالرغم من أنني ناقشت هذه الإجابات في ثنايا رسالتي للدكتوراه لكنني أقدّم تعليقاً موجزاً عليها هنا.

تقسيم العالم إلى (عالم حر) و(عالم غير حر)

إن هذا التقسيم قصد به أصلاً التمييز بين الغرب الرأسمالي والعالم الشيوعي، ولم يقصد به التفريق بين المؤرخين في العالم الإسلامي والعالم الغربي. ولويس هنا أو في كتاباته الأخرى لم يقدم أي دليل على صحة هذا التقسيم. والحقيقة أنه كم من مؤرخ من ما يسمى (العالم الحر) كان أبعد عن الموضوعية والإنصاف من المؤرخين من البلاد الأخرى. وهذا الرأي يدل على تعصب لويس للغرب.
إنكار لويس وجود الأرشيفات والوثائق
لا شك أن مسألة الوثائق والأرشيفات من المسائل المهمة للمؤرخ، ولئن كانت معظم الوثائق الإسلامية قد ضاعت بسبب الظروف التي مرت بها الأمة الإسلامية، لكن المؤرخين الذين دونّوا لنا هذا التاريخ الضخم لم يغب عن أذهانهم أهمية الوثائق. فقد اطلع بعضهم على هذه الوثائق ودونها في مؤلفاته فهي موجودة بمضمونها وإن ضاعت. وقد أطنب لويس في الحديث عن أهمية الوثائق ليوهم المستمع إليه بأن التاريخ الإسلامي ليس موثوقاً كما هو الحال مع التاريخ الأوروبي أو تاريخ الدولة العثمانية. وقد نسي لويس أهمية وثائق البردي، أو وثائق الجنيزة التي أخذها الأوروبيون واحتفظوا فيها في متاحفهم ومكتباتهم. ومما يثبت وجود الوثائق في التاريخ الإسلامي كتاب الدكتور محمد حميد الله مجموعة الوثائق السياسية للعهد الأموي والخلافة الراشدة، وينبغي الإشارة كذلك لجهود محمد ماهر حمادة في مجلداته المتعددة حول الوثائق الإسلامية، حيث بنى هذه المجلدات على احتفاظ المصادر الإسلامية بنصوص الوثائق.
ثانيا: موقفه من الحديث
كرر لويس هنا تشكيكه في الحديث الشريف، وهو ليس بدعاً في هذا الأمر فقد سبقه كثير من المستشرقين في هذا. ولكن لويس وغيره لا يكلفون أنفسهم عناء معرفة الجهود العظيمة التي بذلها العلماء المسلمون لحفظ الحديث والحكم عليه. كما إنهم نسوا أن المحافظة على الحديث تعد ديناً عند المسلمين. وزيادة على كل ذلك فقد عرف العرب بالقدرة العجيبة على الحفظ فقد كانوا يحفظون القصائد الطوال، ويحفظون الأنساب، ويحفظون وقائع العرب. ولذلك فحفظ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم كان أولى.
أمّا تفضيله كتب الطبقات على الحديث وعدها أكثر موثوقية، فهذا مما يعجب له الإنسان. فالطبقات كتبها أناس قد تخضع أو لا تخضع لمعايير علم الحديث في التثبت من السند والرواية. وإن كنّا نعتقد أن صفة الصدق هي ألزم صفات المسلم.
التغيرات في منهج لويس
أكد لويس أن منهجه تعرض للتغير بزيادة نضجه بتقدمه في السن وبازدياد معرفته. وأشار إلى بعض أساتذته ونصحهم له بقراءة كتب عن الثورة الرومانية لفهم الثورة العباسية. وهذا من منهج الإسقاط فكيف يمكن للتغير في الحكم في الدولة الإسلامية أن يشبه التغير في الدولة الرومانية؟ وكذلك أشار لويس إلى أن الأسوة الحسنة تكون في الدين فقط أما في كتابة التاريخ أو أمور الدنيا فهناك اكتشافات جديدة ...الخ. وهذا عكس المفهوم الإسلامي المبني على قوله تعالى {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين.} فالأسوة الحسنة في جميع أمور الحياة.
التناقض بين إجابة لويس وواقع كتابته للتاريخ الإسلامي
أسهب لويس في انتقاد بعض المستشرقين في تعصبهم وعدم نزاهتهم، ومن الأمثلة التي أوردها المستشرق هنري لامانس، وكذلك موقف المستشرقين الشيوعيين من الإسلام. ولكن لويس نفسه من أكثر المستشرقين تعصباً ضد التاريخ الإسلامي، وبخاصة عند تناوله لقضايا الصراع العربي الإسرائيلي وفي تناوله لموضوع الصحوة الإسلامية. وهو مثل لامانس في إثقال حواشي صفحاته بالمراجع والتوثيق بينما يهمل التوثيق في القضايا الحساسة المهمة. وقد أشار طيباوي الى هذه المسألة.
والموضوعية التي يزعمها لويس لنفسه قد ناقضها في معظم ما كتب، ومن أول شروط الموضوعية احترام المسلمات التي يؤمن بها القوم الذي تكتب تاريخهم. فلم يكن مطلوباً من لويس أن يؤمن بالنبوة -مثلاً- كما يؤمن بها المسلمون، ولكن كان عليه أن يحترم عقيدة المسلمين في هذه المسألة. ومن مجافاة لويس للموضوعية أنه أهمل كل الجهود التي بذلها العلماء المسلمون في الحفاظ على نقل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم إلينا ليزعم أن النقد الحديث أثبت عدم موثوقية الحديث. وكأن النقد الحديث أفضل من جهود العلماء المسلمين.


برنارد لويس Bernard Lewis



مستشرق إنجليزي الأصل أمريكي الجنسية يهودي الملة، ولد في لندن في 31مايو 1916م (29/7/1334هـ) والده هو هـ. لويس وأمّه هي رث هيلين ابنة أوفرتساقفر أوبنهايم Overtsagffrer Oppenheim من كوبنهاجن بالدنمارك، تلقى تعليمه الأول في كلية ولسون والمدرسة المهنية ثم حصل على درجة البكالوريوس من جامعة لندن (درجة الشرف الأولى) عام 1936م.التحق بعدها بجامعة باريس حيث حصل عام 1937م على دبلوم الدراسات الساميّة. عاد إلى جامعة لندن لينال درجة الدكتوراه عام 1938، وكانت رسالته للدكتوراه بعنوان (أصول الإسماعيلية) تحت إشراف المستشرق الإنجليزي المشهور هاملتون جب.
عين مساعد محاضر عام 1938م في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية لجامعة لندن، ترقى منها إلى درجة محاضر عام 1940م. ولما بدأت الحربي العالمية الثانية التحق بصفوف الجيش ليؤدي الخدمة العسكرية وكان ذلك في عامي 1940-1941، وفي عام 1941 أعيرت خدماته من الجيش لوزارة الخارجية البريطانية وظل في سلك الخارجية حتى عام 1945م.
عاد إلى جامعة لندن بعد نهاية الحرب وظل يترقى في سلك الدرجات الجامعية حتى حصل على درجة أستاذ (بروفيسور) سنة 1949م. وفي سنة 1957م عيّن لويس رئيساً لقسم التاريخ في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية حتى عام 1974 حيث غادر بريطانيا مهاجراً إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل أستاذاً للتاريخ الإسلامي بجامعة برنستون وعضواً في معهد الدراسات الدولية المتقدمة. وظل في هذا المنصب حتى تقاعد عام 1986م، ولكنه احتفظ بمكانته العلمية ومازال حتى عام 1995م.
وبعد تقاعده في جامعة برنستون التحق للعمل في معهد أننبرجAnnenberg للدراسات اليهودية ودراسات الشرق الأدنى، وهذا المعهد كان مخصصاً للدراسات اليهودية على مستوى المرحلة الجامعية، ولكن اليهود وجدوا كثرة الجامعات التي تقدم مثل هذا البرنامج فأعادوا تنظيمه ليصبح معهداً للدراسات ما بعد الدكتوراه وعين لويس مديراً مشاركاً له.
حفلت حياة لويس بالعديد من النشاطات العلمية ولعل من أبرزها أنه عمل أستاذاً زائراً في العديد من الجامعات الأمريكية نذكر منها
1-              جامعة كاليفورنيا –لوس أنجلوس عام 1955-1956م
2-              جامعة كولومبيا –نيويورك 1960
3-              جامعة إنديانا عام 1963
4-              عضو زائر في معهد برنستون للدراسات المتقدمة عام 1969 وأصبح عضواً دائماً فيه من 1974حتى 1986(حين تقاعد)
وقد انتسب لويس إلى عدد من المؤسسات والهيئات العلمية نذكر منها:
1-              عضو مشارك في معهد مصر بالقاهرة
2-              عضو شرف في جمعية التاريخ التركية
كما نال لويس العديد من الجوائز والدرجات الفخرية منها:
1-              درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة العبرية بالقدس عام 1974م
2-              شهادة تقديرية من الحكومة التركية لخدماته للثقافة التركية عام 1973م

إنتاجه العلمي

بدأ لويس حياته العلمية ببحث قصير نسبياً حول أصول الإسماعيلية نشره باللغة الإنجليزية عام 1940م وترجم إلى العربية عام 1947م، وكان هذا الكتاب محاولة من المؤلف أن يظهر الحركة الإسماعيلية بمظهر الحركة التي لم تُفهم فهماً صحيحاً لعدم توفر مراجعها الأصلية منتقداً المراجع السنّية بعدم فهمها لهذه الحركة نتيجة للجهل والتعصب. وبعد سنوات نشر لويس كتاباً آخر بعنوان (العرب في التاريخ) ضمن سلسلة موجهة للعامة من القراء، ابتعد فيه عن توثيق معلوماته ولكن الكتاب مشحون بالافتراءات العجيبة والتشويه المتعمد للتاريخ الإسلامي. وقد ترجمه إلى العربية كل من نبيه أمين فارس ومحمود يوسف زايد عام 1954م.
بدأ لويس بعد ذلك الاهتمام بالتاريخ التركي وبخاصة تركيا الحديثة، وكان من أول أعماله في هذا المجال "ملاحظات ووثائق من الأرشيف التركي" نشرته في إسرائيل "جمعية الاستشراق الإسرائيلية" عام 1952م. وكتب بعد ذلك "ظهور تركيا الحديثة" عام 1961م، وكان ضمن اهتمامه بتركيا لمشاركة في الندوة التي عقدتها مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بالتعاون مع السفارة اليونانية في 29مايو 1953بمناسبة مرور خمسة قرون على سقوط القسطنطينية، وكان البحث الذي قدمه لويس بعنوان" القسطنطينية والعرب". ومن مؤلفاته في هذا الجانب كتابه " اسطنبول وحضارة الإمبراطورية العثمانية " الذي صدر عام 1963م.
وفي عام 1964 نشر لويس كتابه " الشرق الأوسط والغرب" وهو عبارة عن عدة محاضرات ألقاها في جامعة إنديانا بالولايات المتحدة الأمريكية تحدث فيه عن العلاقة بين الشرق الأوسط والغرب ومنها تأثر الشرق الأوسط بالحضارة الغربية في النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
عاد لويس بعد ذلك إلى الاهتمام بالفرق الضالة في التاريخ الإسلامي فأصدر كتابه (الحشاشون: فرقة متطرفة في الإسلام) سنة 1967م ثم أصدر كتابه "العنصر واللون في الإسلام" ليحاول من خلاله أن يبرر الفكرة المسبقة لديه عن التمييز العنصري في الإسلام، ثم أعاد نشره سنة 1990 بعنوان " اللون والعبودية في الشرق الأوسط"
والحقيقة أن لويس غزير الإنتاج يحتاج الحديث عن مؤلفاته صفحات كثيرة، -وهو محترف في نشر الموضوع عدة مرات بأسلوب القص واللصق أو إن المساعدين له يفعلون ذلك دون أن يدري-ولكن قبل أن ننتقل إلى الحديث عن تقويم موجز لكتاباته نذكر أن لويس مارس الكتابة الصحافية بالإضافة إلى كتاباته ذات الطابع العلمي وفيما يأتي عنوانات بعض مقالاته/
1-              عودة الإسلام
2-              الفلسطينيون ومنظمة التحرير الفلسطينية.
3-              اللاسامية الجديدة.
4-              القرار المعادي للصهيونية
5-              حل المشكلة العربية الإسرائيلية.
6-              ثورة الإسلام …وغيرها كثير،
     ونظراً لشهرة لويس وانتشار آرائه فقد أثار ضده الكثير من النقد، وفيما يأتي بعض العبارات التي قيلت حول برنارد لويس: فقد كتب الدكتور عبد اللطيف الطيباوي مقالتين نقديتين للمستشرقين الناطقين باللغة الإنجليزية جاء في الأولى قوله عن لويس:" فقد درّس [لويس] التاريخ الإسلامي طيلة حياته فهو نادراً ما يحرر نفسه من تعصبه اليهودي إذا ما تعامل مع الماضي. وعندما يغامر بالكتابة في الموضوعات السياسية المعاصرة المثيرة للجل-وهو غالباً ما يفعل ذلك- فإنه يظهر لنا بوضوح أنه صهيوني متحمس؟"(طيباوي: نقد المستشرقين الناطقين بالإنجليزية 1979، ص16) أما الأخطاء المنهجية في كتابات لويس –في رأي طيباوي- فيمكن تلخيصها فيما يأتي:
1-              عدم التوثيق في الأمور المهمة والتوثيق في الأمور الصغيرة.
2-              ادعاء معرفة لغات أجنبية بإيراد ألفظ مها مع إنه لا يعرفها.
3-              استخدام أسلوب الشك والتعمية. (المرجع نفسه، ص 16 وما بعدها)
وقد تحدث عنه إدوارد سعيد في كتابه "الاستشراق" في صفحات عديدة ويكفينا أن ننقل عبارة واحدة جاء فيها:" أن تبحث عن حكم عادل وواع وصحيح فيما كتبه لويس حول الإسلام معناه أن تبحث بلا جدوى. إنه يفضل – كما رأينا- أسلوب الاقتراح والغمز والتلميح."(إدوارد سعيد الاستشراق بالإنجليزية 1979 ص 320)
الحواشي والمراجع:
1-           A. L. Tibawi. Second Critique of English- Speaking Orientalists and Their Approach to Islam and The Arabs. London: The Islamic Cultural Centre, 1399H/1979G.
2-           Edward Said. Orientalism. New York: Vintage Books, 1979
3-           Who’s Who in the USA.
4-           Encyclopedia Judaica.
5-           C. E. Bosworth et al (eds) The Islamic World from Classical To Modern Times. Princeton (USA): The Darwin Press. 1989.
1-  ميشال جحا. الدراسات العربية والإسلامية في أوروبا (بيروت: دار الإنماء العربي، 1982.
نجيب العقيقي. المستشرقون. (القاهرة: دار المعارف، بدون تاريخ) ج2 ص 143

. موضوعية برنارد لويس المزعومة في بواكير حياته



سألت أستاذ تاريخ في جامعة بيرزيت بفلسطين ماذا تدرسون في مادة التاريخ، قال العرب في التاريخ لبرنارد لويس فهو قد امتاز بالموضوعية والنزاهة والعمق والجدية. وفي أثناء بحثي للدكتوراه كتبت للعالم المؤرخ المشهور الدكتور عبد العزيز الدوري فأجابني بأن لويس اشتهر في بداية حياته العلمية بالموضوعية والبحث العلمي الرصين حتى كانت حرب عام 1967 فانقلب إلى منافح عن الصهيونية وبدأ يفقد موضوعتيه.
ما مدى صحة مثل هذه الأحكام؟ لقد ظهر كتاب العرب في التاريخ عام 1957 في طبعته الأولى ولم يكن موجهاً للأكاديميين فلذلك خلت حواشيه من الإحالات، فالقارئ العادي لا تهمه الحواشي. ولكن حتى إذا غابت الحواشي والهوامش والإحالات فلا ينبغي أن تغيب الحقيقة أو يتهاون بها أو تملأ الصفحات بالافتراءات والتشويه المتعمد، ويخفي ذلك قدرة لغوية عالية وأسلوب أدبي رفيع وروح تمزج خفة الظل بالبلاغة والفصاحة.
وسوف يتناول البحث منهجية برنارد لويس في دراسة السيرة النبوية منذ البعثة حتى وفاته صلى الله عليه وسلم مع إعطاء الأمثلة لملامح منهجيته التي أدت إلى تشويه السيرة النبوية وتصويرها بغير الحقيقة التي كانت عليها فمن أخطائه المنهجية مثلاً التي سيدرسها البحث الافتراء والافتراض الذي يفتقد إلى أبسط مقومات البحث العلمي وهو تقديم الدليل والبرهان فمثلاً يذكر في الهجرة أنه صلى الله عليه وسلم هاجر إلى المدينة دون أي اعتراض جاد من مكة وأنه كان مرتاحاً. ومن منهجه معارضة الحقائق التي تدل عليها الروايات فأكد أنه صلى الله عليه وسلم تأخر في هجرته حتى إن وصل لم يكن وحيداً بل ليكون بالتأكيد رأسا للمجموعة. أما أنه أراد أن يطمئن إلى هجرة أصحابه وسلامتهم كما يفعل القائد في الحرص على أتباعه.
وسوف يتناول البحث هذه المنهجية في مبحثين رئيسين هما التعريف بالمستشرق برنارد لويس ومكانته في الاستشراق المعاصر أما المبحث الثاني فيكون للحديث عن منهجيته لويس في كلامه في السيرة النبوية والرد عليه، وتكون الخاتمة والتوصيات ماذا ينبغي أن نفعل للدفاع عن سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

السبت، 19 مايو 2018

المؤتمرات الغربية عام 2008م



تقديم
        كثرت المؤتمرات والندوات وورش العمل التي تعقد حول الإسلام والمسلمين حتى إنه ليصعب على الباحث حصرها؛ لذلك سوف يقتصر هذا التقرير على تقديم معلومات أساسية حول أبرز المؤتمرات في أنحاء العالم، وبخاصة في أوروبا وأمريكا، خلال العام الحالي 2008م. وتعود أهمية معرفة هذه المؤتمرات إلى أن الغرب يبذل جهوداً كبيرة لدراسة أوضاع العالم الإسلامي ويستقطب الكفاءات العلمية المختلفة من أنحاء العالم للمشاركة في هذه المؤتمرات بتقديم المعلومات والتحليلات ووجهات النظر، ولكن تبقى مشاركة أبناء العالم الإسلامي محدودة مقارنة بمن يشارك من الجامعات الغربية ومن أصول أوروبية أو أمريكية.
ويمكن تحديد أهداف هذه المؤتمرات فيما يأتي:
1- إيجاد روابط وعلائق بين الباحثين الغربيين وزملائهم في العالم الإسلامي.
2- استمرار الجهود المبذولة لدراسة الإسلام وتطوير الأساليب والمناهج في هذه الدراسات.
3- تعد المؤتمرات وسيلة فعالة للتعرف إلى المثقفين العرب والمسلمين، وأحياناً إلى المسؤولين العرب كما قال الدكتور محمد محمد حسين: «يعجمون عودهم، ويدرسونهم عن قرب، ويختبرون مدى مناعتهم ومدى استعدادهم للتجاوب مع أهداف السياسات الغربية، كما يختبرون مواطن القوة والضعف في كل واحد منهم» (1).
        ومن أبرز فوائد حضور هذه المؤتمرات التعرف إلى العلماء والمفكرين المشاركين ممن يملكون التأثير في صناعة صورة الإسلام والمسلمين، وأحياناً في صناعة القرار السياسي في بلادهم.
وسوف يتم تقديم المعلومات عن المؤتمرات وفقاً للترتيب الزمني كالآتي:
- عنوان المؤتمر.
- الجهة المنظمة أو الجهات.
- مكان انعقاد المؤتمر.
- زمن انعقاد المؤتمر.
- أبرز المحاور وأهم المحاضرين (إن توفرت أسماؤهم ومعلومات عنهم).
كلمة عن المؤتمرات
        اهتمت أقسام دراسات الشرق الأوسط أو أقسام الدراسات الإقليمية أو الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الغربية بعقد الندوات والمؤتمرات، فعلى سبيل المثال بدأ الاتحاد الدولي للمستشرقين عقد مؤتمراته وندواته منذ عام 1873م، وانطلقت المبادرة من فرنسا التي ما تزال تفخر بهذا الأمر، حتى إن الذكرى المئوية لهذه المؤتمرات عقدت في فرنسا عام 1973م، وهو المؤتمر الذي اتفق فيه أغلبية المؤتمرين على إلغاء اسم الاستشراق من هذه المؤسسة. وبلغت هذه المؤتمرات ثمانية وثلاثين مؤتمراً، كان آخرها ذلك الذي عقد في أنقرة بتركيا في الفترة 10-15 سبتمبر 2007م. كما أن هناك جمعيات إقليمية ومحلية متخصصة في مجالات محددة كالأدب العربي مثلاً أو الدراسات العثمانية وغيرها. فمن الجمعيات الجمعية الاستشراقية الأمريكية التي دأبت على عقد اجتماع سنوي هو بمنـزلة لقاء علمي. كما أن الجمعية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط تعقد مؤتمراً سنوياً تختار له موضوعاً كل عام. وهناك رابطة دراسات الشرق الأوسط التي بدأت في عقد مؤتمرها السنوي منذ إنشائها عام 1967م، وكانت موضوعاتها في البداية محددة، ثم توسعت حلقات البحث حتى أصبحت هذه المؤتمرات تتناول كل ما يتعلق بالشرق الأوسط. وهناك أيضاً الرابطة الأوروبية لدراسات الشرق الأوسط، ورابطة الدول الإسكندنافية لدراسات الشرق الأوسط. كما أن هناك جمعيات إقليمية في العديد من الدول الأوروبية مثل إيطاليا وفرنسا وألمانيا وغيرها.
        وتناول صالح الصقري اهتمام مراكز دراسات الشرق الأوسط في الغرب بعقد المؤتمرات فقال: «إن أبرز ما يميز مراكز دراسات الشرق الأوسط عقد المؤتمرات العلمية بشكل دوري مستمر، حتى أصبحت مواعيدها ثابتة لسنين طويلة ومعروفة من قبل الباحثين» (2). ويضيف قائلاً حول كثرتها وتعددها: «ولتعدد هذه المؤتمرات وكثرتها واختلاف مواقعها أصبح الباحث لا يستطيع المشاركة ولا مجرد الحضور، ولذلك يضطر إلى اختيار مؤتمرات معينة في السنة الواحدة» (3).
        ومن مظاهر الاهتمام رعاية الدول الغربية لها، فقد كان من أحدث المؤتمرات مؤتمر تحالف الحضارات الذي عقد في إسبانيا في الفترة 15-17 يناير 2008م، وحضره العديد من رؤساء الدول والوزارات؛ فحضره رئيس الوزراء الإسباني ورئيس وزراء تركيا وعدد آخر من كبار المسؤولين في أوروبا والعالم الإسلامي. وقبل سنوات عقد المؤتمر العالمي الخامس والثلاثون للدراسات الآسيوية وشمال إفريقيا، وافتتحه رئيس جمهورية المجر، وألقى كلمة في الجلسة الافتتاحية وحضر الحفل الذي أقيم على شرف المشاركين في المؤتمر. كما أن وزارة الخارجية السويدية تبنت عقد مؤتمر كبير لبحث قضية المسلمين في أوروبا (4). ونشرت الصحف أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية تعقد ندوة مفتوحة حول الحركات الإسلامية «الأصولية» في العالم الإسلامي وتدعو إلى حضورها عدداً من الباحثين المتخصصين في هذا المجال (5).
وقريباً من مؤتمر إسبانيا عقد معهد الدراسات الاجتماعية بمدينة لاهاي الهولندية مؤتمراً بالتعاون مع وزارة الخارجية الهولندية بعنوان: «الأحزاب الإسلامية السياسية والحركات الإسلامية والصراع والديمقراطية»، تناول علاقات الأحزاب السياسية الإسلامية بالسياسة والعملية السياسية وموقفها من الديمقراطية والانتخابات، كما تناول العلاقات بين ما يسمى أحزاب الإسلام السياسي والأحزاب العلمانية في أنحاء مختلفة من العالم الإسلامي.
توطئة:
        نشأت فكرة هذا المؤتمر من الدعوة التي أطلقها رئيس الوزراء الإسباني في سبتمبر 2004م خلال جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ثم أيد الفكرة وانضم إليها رئيس الوزراء التركي مقدماً تعهده بأن تشارك تركيا في رعاية هذه المبادرة. ثم تبنت الأمم المتحدة ممثلة في شخص أمينها العام هذا المبادرة في يوليو 2005م، ونالت هذه المبادرة تأييد دول الأمم المتحدة بالإجماع.
        وتأتي فكرة تحالف الحضارات ليكون «أداة مفيدة لمحاولة تصحيح الفهم السلبي المتبادل الذي يبدو أنه قائم بين العالم الغربي والعالم العربي الإسلامي، وهو المناخ الذي استغله وزاده سوءاً المتطرفون في كل المجتمعات. لهذا ظهرت الحاجة إلى تكوين تحالف واسع يقاوم الاتجاه نحو التطرف ويحول دون وقوع المزيد من التدهور في العلاقات بين المجتمعات» (من التعريف بالمؤتمر).
        ولا يقتصر مؤتمر تحالف الحضارات على تقديم البحوث وأوراق العمل وعقد الندوات، بل يتجاوز ذلك إلى القيام بمشروعات فكرية واجتماعية واقتصادية وثقافية تسعى إلى تحقيق الأهداف الآتية:
- تعزيز التفاهم المتبادل بين مختلف الحضارات.
- تشجيع روح التسامح.
- تقديم مقترحات وتوصيات من أجل إيجاد خطوات عملية لتعزيز الاستقرار العالمي.
        أما وقائع هذا المؤتمر فقد تضمنت العديد من المتحدثين في جلسات مختلفة تناولت التعامل مع التنوع في عصر العولمة، وخصصت جلسة أخرى للتغيرات السياسية في إيجاد تفاهم ثقافي متبادل، وعقدت جلسة ثالثة للحوار السياسي من أرفع مستوى لأصدقاء تحالف الحضارات. وتضمن المؤتمر جلسات عمل حول تعزيز الشراكة الدولية في المجال الإعلامي والسياسي. كما تناول المؤتمر دور الزعماء الدينيين والمجتمعات في دعم الأمن المشترك ودعم الخطوات العلمية لمنع وقوع المشكلات والصراعات ودور الدين والسياسة في ذلك. واهتم المؤتمر بأن يقوم القطاع الخاص بدور مهم في التفاهم الثقافي بين الشعوب والأمم. وعُني المؤتمر عناية خاصة بالشباب، فخصص جلسة عمل لموقف الشباب من الحوار الثقافي والديني.
        وكان من المتحدثين في هذا المؤتمر وزير خارجية تركيا علي باباكان، وعبدالله بدوي رئيس وزراء ماليزيا، وجل ماجن بوندفك Kjel Magne Bondevic الأمين العام لمركز أوسلو للسلام وحقوق الإنسان، ورئيس وزراء النرويج الأسبق، كما تحدثت الشيخة موزة بنت ناسر المسند رئيسة المؤسسة القطرية للتعليم والعلوم وتطوير المجتمع، ودانيلو ترك Danilo Turk رئيس دول سلوفينيا. وشارك في المؤتمر علماء دين مسلمون ونصارى ويهود.
لمزيد من المعلومات يمكن الرجوع إلى موقع المؤتمر على العنوان الآتي:
http://www.unaoc.org/content/view/140/204/lang,arabic/
توطئة:
        نظراً إلى الأهمية البالغة للأحزاب السياسية الإسلامية وكذلك للحركات الإسلامية ودورها في الصراع السياسي في العالم الإسلامي، وبخاصة في زمن الدعوة المتزايدة لتطبيق الديمقراطية في العالم الإسلامي؛ فإن هذا المؤتمر يعقد للنظر في علاقة هذه الأحزاب بالحكومات القائمة ودراسة مواقف الحركات الإسلامية والأحزاب السياسية الإسلامية في أنحاء العالم الإسلامي.
ويمكن أن نلخص محاور المؤتمر في الموضوعات الآتية:
- علاقة الأحزاب السياسية بالعلمانية.
- الحركات الإسلامية في العديد من الدول الإسلامية؛ مثل: إندونيسيا، وماليزيا، والقرن الإفريقي، ومصر، والسودان، والجزائر، وموريتانيا، وإيران، وباكستان، وبخاصة بعد اغتيال بنازير بوتو.
- الإسلام والعلمانية.
- المرأة والأحزاب السياسية الإسلامية.
- دراسة عدد من الحركات الإسلامية البارزة؛ مثل: الإخوان المسلمون، وحزب الله.
وشارك في المؤتمر باحثون وعلماء من أوروبا وأمريكا وبعض الدول العربية والإسلامية، ويلاحظ أن كثيراً من الباحثين هم من أصول عربية إسلامية يعملون في المعاهد الأوروبية والأمريكية المتخصصة في دراسة العالم الإسلامي.
تبقى العلاقات بين تركيا وأرمينيا واحدة من أكثر القضايا المعاصرة تعقيداً في السياسة الدولية، وما تزال الحدود مغلقة بين البلدين الجارين، ولم تنشأ بينهما أي علاقات دبلوماسية حتى الآن. وتنبع المشكلات بين البلدين مما حدث للأرمن في الحرب العالمية الأولى، وهو ليس موضوعاً معقداً حول العلاقات بين منطقة القوقاز والشرق الأوسط ولكنه ذو علاقة بالمفاوضات القائمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي حول انضمام تركيا إلى الاتحاد.
تعقد هذه الورشة بمناسبة مرور مائة سنة على ثورة «تركيا الفتاة» عام 1908م، وهي حركة محورية في العلاقات التركية الأرمينية، وفي التاريخ العثماني. وتتركز محاور الورشة في الأفكار والأيديولوجيات والممارسات للنشطاء السياسيين والأحزاب قبل الثورة وبعدها.
ولمزيد من المعلومات عن ورش العمل هذه يمكن الرجوع إلى المواقع الآتية:
http://www.hei.unge.ch/index.html



http://wwwlarmturkworshop.org/home.html



أما الشخص الذي يمكن الاتصال به لمزيد مـن المعـلومات فـهـو رونالد جريجر صوني Ronald Grigor Suny (rgsuny@unich.ed)



        يعقد هذا المؤتمر للاحتفال بمرور أربعين سنة على الحركة التي قادت إلى تأليف «جبهة تحرير العالم الثالث» وإضراب الطلاب في عام 1969م في جامعة كاليفورنيا فرع بيركلي الذي أدى إلى إنشاء قسم الدراسات العرقية. ويحاول هذا المؤتمر أن يناقش التحديثات التي تواجه الدراسات العرقية في القرن الواحد والعشرين. وتعد الدراسات العرقية نتيجة لحركة الحريات المدنية في الستينيات والصراع ضد الاستعمار في الولايات المتحدة الأمريكية. وعلى الرغم من أن هذه الحركات تركز في الولايات المتحدة لكن كان هناك اتصال مع الصراع ضد الاستعمار في دول العالم الأخرى. وقد نشأت الدراسات العرقية نتيجة لإضراب الطلاب مطالبة ببرامج تناقش التاريخ والفلسفة المعرفية والصراع ضد التمييز العرقي ضد الملونين في الولايات المتحدة الأمريكية التي قدمت تحدياً لتفوق العرق الأبيض وفلسفته في إنتاج المعرفة.



        وبعد أربعة عقود على سيطرة النظرة الغربية والمركزية الأوروبية والرأسمالية وفلسفة النظرة الأبوية وتطور ما يسمى الاستعمار الجديد بوصفه مرحلة نهاية للإمبريالية، والتحول اليوم من الاستعمار إلى الاستعمار الجديد في العالم الثالث في الولايات المتحدة، وأن نهاية الإدارة الاستعمارية في العالم الثالث لم تضع نهاية للعلاقات الاستعمارية في العالم ككل، وعلى الرغم من الاستقلال، إلاّ أن دول العالم الثالث لم تتحرر حقيقة. وقد حوّل الأمريكيون اليوم تخيلاتهم العرقية ضد العرب والمسلمين في العالم وضد العرب الأمريكيين والمسلمين الأمريكيين.



وتتضمن محاور هذا المؤتمر ما يأتي:



- الدراسات العربية ما بعد الدراسات المقارنة أو فلسفة التحرر.



- الدراسات العرقية خارج الولايات المتحدة الأمريكية.



- الدراسات العرقية والاقتصاد السياسي في القرن الواحد والعشرين.



- النظريات والمناهج للشتات المقارن.



- أرشيفات وعكس الأرشيفات في القرن الواحد والعشرين.



- تفاصيل العلاقات بين المحلي والعولمي في الدراسات العرقية.



- الدراسات العرقية والدولة القومية في القرن الواحد والعشرين.



- الدراسات العرقية في نظام داخل الدولة.



أما الجهة التي يمكن الاتصال بها فهي



University of California, Berkeley



Department of Ethnic Studies



Graduate Students Organizing Committee



506 Barrows Hall # 2570,



 Berkeley, CA 94720-2570



Phone   (510) 643-0796



Fax   (510) 642-6456



 E-mail:



crossingborders2008@gmail.com



        يعد موضوع العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب من الموضوعات التي تعقد حولها العديد من المؤتمرات في الشرق والغرب التي تتناول جوانب كثيرة من هذه العلاقات. وتسعى هذه المؤتمرات إلى التقريب بين العالم الإسلامي والغرب. وأعدّ هذا المركز الدولي لدراسات الشرق الأوسط المعاصر مؤتمراً دولياً كبيراً تتجاوز البحوث التي ستقدم فيه الثمانين بحثاً في ثلاثة أيام.



أما محاور المؤتمر فهي كالآتي:



- التفاعل الثقافي بين العالمين الإسلامي والنصراني: أبعاد وقضايا.



- الأصولية والإرهاب: عوامل جذب عربية في السياسة الخارجية.



- المجتمعات الإسلامية في الغرب.



- وضعـيـة الدراســات حــول الإسلام فـي الغرب.



        وسوف يشارك في المؤتمر العديد من الباحثين من كندا والولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية مثل بريطانيا وهولندا وألمانيا والسويد والدنمارك. أما من العالم العربي فمعظم المشاركين من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وهناك باحثان من اليابان؛ نظراً إلى اشتراك اليابان في تأسيس الرابطة العالمية لدراسات الشرق الأوسط.



لمزيد من التفاصيل حول المؤتمر يمكن الرجوع إلى موقع المؤتمر:



http://web.univ.ca/hard/iccmes



وبريد إلكتروني:



iccmes@gmail.com



        يهدف المؤتمر إلى عقد لقاء بين المؤرخين والباحثين المهتمين بالتاريخ والنشطاء والعاملين في الحركات الاجتماعية وطلاب الدراسات العليا والباحثين المستقلين والتربويين والفنانين والكتَّاب.



وسوف يبحث هذا المؤتمر في نظرة المؤرخين للحرب في العراق ووضعها في سياقها من حيث التطلعات الإمبريالية الأمريكية من خلال قضايا العرق والطبقة والعلاقات بين المرأة والرجل والثقافة والمواطنة، وكذلك من خلال الاقتصاد السياسي والدولة. وسوف يبحث أيضاً في السياسات والهويات ومجتمع العراق الحديث. وسيتضمن المؤتمر حلقات نقاش ومحاضرات ولقاءات مختلفة. ومن القضايا التي سوف يناقشها المؤتمر الإسلام السياسي والصهيونية واليمين المسيحي (المتطرف)، والمؤسسات والهيئات المعارضة للتدخل الأمريكي، وقضايا الحرب ضد الإرهاب، والديمقراطية بعد نهاية إدارة بوش.



للاتصال بالمنظمين:



Historians Against the War



PO Box 442154 Somerville, MA 02144



e-mail:



conf@historiansagainstwas.org



http:/www.historiansagainstwar.org/hawconf



        على الرغم من أن كتاب إدوارد سعيد (الاستشراق) وُجِّه إليه كثير من النقد ومن عدة طرق، لكن تأثيره ما زال مستمراً. وفي هذه الندوة سوف يتم النظر فيما فعله إدوارد سعيد، وماذا حمل الكتاب من معانٍ في العالم الأكاديمي وفي المجتمع عموماً، وكيف يمكن الإجابة عن الأسئلة التي أثارها في القرن الواحد والعشرين. وقد قدمت العديد من الاقتراحات لهذه الندوة، ومن بينها:



- الشرق والغرب وثقافة الخوف.



- العنصرية والتطرف والإمبريالية.



- الإرهاب المتخيل وما بعده.



- الإعلام والحقيقة.



- إفريقيا في المخيلة العربية.



لمزيد من المعلومات عن المؤتمر يمكن الاتصال بـ:



Dr. Carl Davila at



cdavila@brockport.edu



or



Dr. Takashi Nishiyama



tnishiya@brockport.edu



        يرى المنظمون للمؤتمر أنه بالنظر إلى المجتمعات المعاصرة اليوم منذ العـهـد الاستـعـمـاري فإن الحرية الدينية تواجه معوقات وممارسات منحرفة ومفاهيم خاطئة تتمثل في دعاوى التعصب والتكفـيـر والاعتداء التي طالـت الإسـلام والمسلـمين، كما تواجه الحملات الدعائية التي يشنها بعض العلمانيين والحداثيين للاستخفاف بالمقدسات والشعائر الدينية باسم حرية الدين، إضافة إلى حـملات التنـصير والتشويه التـي يتعرض لها العالم الإسلامي والدول الفقيرة في إفريقيا وآسيا ومناطق أخرى من العالم.



وسوف يتكون المؤتمر من العديد من المحاور فيما يأتي بعضها:



- المحور الأول: مدخل مفاهيمي حول الحرية الدينية وتطورها التاريخي.



- المحور الثاني: الإسلام والحرية الدينية.



- المحور الثالث: حرية الاعتقاد في القوانين والمواثيق الدولية.



- المحور الرابع: واقع حرية الاعتقاد في العالم المعاصر.



لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بـ:



جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية



كلية أصول الدين والشريعة والحضارة الإسلامية



ص ب 408 حي 20 أوت 1955، قسنطينة الجزائر.



أما البريد الإلكتروني فهو:



facoussoul@yahoo.fr



ladraakamel@yahoo.fr



salahnaaman@yahoo.fr



التعريف بالمعهد:



        تأسس معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية عام 2000م في مدينة دندي الأسكتلندية بدعم سخي من الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، منطلقاً من منهج جديد وأسلوب مبتكر للدراسات العربية الإسلامية، وتتلخص أهداف المعهد في النظر إلى دراسة الإسلام والمسلمين من جوانب متعددة ضمن سياقات عالمية ومختلفة، فيتم دراسة الإسلام والمسلمين باستخدام العديد من المناهج وضمن مجموعة من العلوم كالتاريخ والعلوم السياسية وعلم الإنسان وعلم الاجتماع والجغرافيا ودراسة المناطق، وكذلك الدراسات الإسلامية التقليدية.



وانطلقت نشاطات المعهد في برامجه التعليمية وبحوثه لمواكبة المتطلبات المحلية والدولية، كما يهدف المعهد إلى أن يكون نقطة تلاقي بين الباحثين المسلمين والغربيين لتقوية الروابط العلمية والأكاديمية والتعاون في هذه المجالات. ويقدم المركز المجالات للبحوث في المراحل الأكاديمية المختلفة وكذلك مرحلة ما بعد الدكتوراه.



        وقد أنشأ المعهد مجالاً معرفياً فريداً وجديداً، وهي الدراسات حول بيت المقدس؛ إذ تعد رسائل الماجستير والدكتوراه حول بيت المقدس من النواحي التاريخية والسياسية والاجتماعية والجغرافية، وقد أنجزت فيه العديد من البحوث والرسائل العلمية، كما عقدت العديد من الندوات والمؤتمرات حول بيت المقدس.



ويرتبط المعهد أكاديمياً بجامعة أبردين.



لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالدكتور الحاجي مانتا دراما Alhagi Manta Drammeh



www.almi.abdn.ac.uk



التعريف بالمركز:



        المركز منظمة غير ربحية، مقرّها في العاصمة الأمريكية واشنطن، ويهدف إلى دراسة الفكر السياسي الإسلامي والديمقراطي ودمجهما للوصول إلى خطاب ديمقراطي إسلامي حديث.



وقد تأسس المركز في مارس/ آذار سنة 1999م بمشاركة عدد من الباحثين والمهنيين من المسلمين وغير المسلمين. ومن أبرز أهداف المركز السعي إلى إنتاج البحوث الدقيقة عن الإسلام والديمقراطية ونشرها؛ لأن الفهم الحقيقي لموقف الإسلام من الديمقراطية سوف يساعد على تجنب الخلافات بين المسلمين وتشجيع الحوار بين العالم الإسلامي والغرب، كما يساعد على إزالة كثير من سوء الفهم المتبادل بين الجانبين.



أهداف المؤتمر ومحاوره:



        ينظر هذا المؤتمر في مصطلح الإسلاميين الذين يعني لدى الغربيين الحكم الديني وإغفال مسألة حقوق الإنسان وينادي بالعداوة للغرب، ويستخدم هذا المصطلح لوصف العديد من الحركات الإسلامية مهما اختلفت في نظرتها إلى هذه القضايا. بينما الحقيقة هو أن الحركات الإسلامية والإسلاميين ليسوا فئة واحدة وليسوا على منهج واحد؛ فهناك المعتدل وهناك المتطرف.



ويسعى هذا المؤتمر إلى دراسة هذه الحركات ومدى فهمها الحقيقي لمسألة الديمقراطية، وهل يفهم هؤلاء الديمقراطية على أنها كما يزعم البعض صوت واحد لرجل واحد مرة واحدة، أو أنهم قادرون على قبول فكرة التعددية وتبادل السلطة والقبول بنتائج صناديق الانتخاب.



ومن المحاور التي سوف يتناولها هذا المؤتمر ما يأتي:



- ما رؤية الأحزاب الإسلامية في العالم الإسلامي كله للديمقراطية وحقوق الإنسان وحكم القانون؟ وهل يؤمنون بتطبيق الشريعة الإسلامية؟ وما فهمهم للشريعة الإسلامية؟



- هل لدى الحركات الإسلامية القدرة على تفسير الشريعة الإسلامية لتشجيع قيام الحكم الديمقراطي؟



- هل يجب على أوروبا وأمريكا أن تدخل في حوار مع الأحزاب الإسلامية المعتدلة وتشجع مشاركتها في حركات سياسية سلمية؟ وهل يمكن للإسلاميين أن يدخلوا في تحالفات مع أحزاب علمانية لتشجيع الديمقراطية في العالم الإسلامي؟



- كيف يمكن للحركات الإسلامية المعتدلة أن تشجع حقوق الجنسين والمساواة بين المواطنين؟



للاتصال بالمركز وإرسال مقترحات البحوث والأوراق والمشاركات يمكن الاتصال بـ:  



Professor Asma Afsaruddin



Chair, Conference Program Committee



1525 Massachusetts Avenue, NW, Suite 601



Washington D.C. 20036



Tel: (202) 265-1200. Fax: (202)265-1222



E-Mail: conference2008@islam-democracy.org



آخر موعد لتقديم الاقتراحات هو الأول من إبريل 2008م.



        يعقد هذا المؤتمر بالتعاون بين جامعة أريا الدولية ARYA بمدينة بيرفان الأرمينية والمركز القوقازي للدراسات الإيرانية بالتعاون مع الرابطة الأرمينية للشراكة الأكاديمية والدعم. ونظراً إلى الجوار الجغرافي لإيران مع دول القوقاز فمن المناسب أن يعقد مؤتمر حول القضايا المشتركة بين المنطقتين. وهناك العديد من المحاور للمؤتمر، منها:



- الشعوب والهويات والتنوع العرقي والتنوع القومي: الأقليات وحقوقها.



- القضايا التاريخية للمنطقة: تاريخ الشعوب الإيرانية والقوقازية قديماً وحديثاً.



- الآداب واللغات في المنطقة والفولكلور والنصوص.



- أرمينيا بصفتها جسراً بين إيران ودول القوقاز.



- المشكلات والتحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه المنطقة.



- تاريخ الأديان في المنطقة.



- علم الآثار والاجتماع.



- منطقة البحر الأسود: ماضيها وحاضرها ومستقبلها.



- المستقبل الثقافي والسياسي للمنطقة.



ولمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بجامعة أريا على عنوانها الإلكتروني:



www.arya.am



arya@arminco.com



والاتصال أيضاً بالدكتور خاشيك جيفورجيان khachik Gevorgyan



iranocaucasica@armacad.org



        يوجه المركز الدعوة للمشاركة في هذا المعهد الصيفي للمتخصصين في العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية للحصول على زمالة الدراسات الإسرائيلية. ويتضمن البرنامج حضور حلقات بحث ومحاضرات لدراسة المجتمع الإسرائيلي والسياسة والاقتصاد والثقافة والشؤون الخارجية والدبلوماسية. أما أثناء الزيارة إلى إسرائيل فسوف يتاح للباحثين الالتقاء بعلماء بارزين ومسؤولين حكوميين وكتّاب وفنانين ومثقفين وقادة من المجتمع اليهودي والعربي.



لمـزيـد مـن المعـلومات يمكن الاتصال بالمركز المذكور أعلاه على الهاتـف 2125-736 (781) 001



أو البريد الإلكتروني:



israelcenter@brandeis.edu



أو الموقع الإلكتروني:



www.brandeis.edu/israelcenter/siis



        يهتم هذا المؤتمر بعدد من القضايا الأساسية في البحث العلمي والجامعات، من أهمها حرية التعبير والفكر الحر، وأن غياب هذين الأمرين يؤدي إلى قتل الإبداع أو تعطيله أو عرقلته، كما أن غياب الإبداع يؤدي إلى نتائج خطيرة على المجتمعات التي لا تتمتع بالحرية.



وسوف يتكون المؤتمر من عدة محاور هي:



1- عوائق البحث العلمي في العلوم الإنسانية والاجتماعية: المحرمات والرقابات.



2- الجامعة والبحث العلمي: الإبداعات والتنمية.



3- ثقل الرقابة الذاتية في البحث العلمي.



ولمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بمؤسسة التميمي على العنوان الآتي:



المنطقة العمرانية الشمالية - عمارة الامتياز - 1003 تونس.



الهاتف: 0021671231444



البريد الإلكتروني:



fondationtemimi@yahoo.fr



الموقع الإلكتروني:



www.temimi.refer.org



        يـهـتــم هــذا المؤتمـر بـعـدة قضايا مـن أبرزها الخوف مـن الإسلام (إسلاموفوبيا)، ومعاداة السامية، والأصولية، وصدام الحضارات، والحرب على الإرهاب، والنشوء والارتقاء، والخلق والإبادات العرقية، والأديان القديمة والحديثة، والفرق والمعتقدات الحديثة، والخيال العلمي والتمثيـل والثقافـة الشعبـيـة والسينما والآداب واللـغــات، وقضـية العلاقــة بـين الرجـل والمرأة (الجندر)، والخطابة والسياسة، والأيديولوجيا والأخـــلاق والأبوية.



لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالبريد الإلكتروني:



morlobach@yahoo.com



www.bangor.ac.uk/cah/papers.php.en



        ترجع التجربة الأوروبية في الانتقال إلى العصر الحديث عادةً إلى أسباب داخلية فكرية وعلمية وثقافية وسياسية واقتصادية في عصر النهضة والتنوير، بينما تنسب النهضة في العالم الإسلامي إلى عوامل خارجية، وبخاصة القوة الأوربية، وهي التي أشار إليها برنارد لويس بالإمبريالية الأوروبية.



        وتهدف ورشة العمل هذه إلى إعادة النظر في الفترة المهملة من التاريخ الفكري الإسلامي الحديث في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، وتسعى إلى إعادة طرح السؤال عن الأسباب التي أدت إلى انتقال العالم الإسلامي إلى العصر الحديث، وماذا كان يفعل المفكرون والعلماء المسلمون حينما كانت أوروبا في طور الانتقال إلى العصر الحديث.



وسوف تتضمن الورشة الموضوعات الآتية:



- الإيمان والعقل والعلوم والدين.



- التطور في مجال الفلك والجغرافيا والطب والعلوم.



- فلسفة العلوم والفلسفة الطبيعية والفلسفة الميكانيكية.



- فلسفة الدين وعقلنة الإيمان.



- التغير الاجتماعي والاتجاهات العلمانية.



- كتابات الرحالة وطرق التمثيل.



- الأنظمة البريدية والتراسل.



لمزيد من المعلومات عن هذه الورشة يمكن الاتصال بـ:



Dr.Selen Morkoc



Center for Asian and Middle Eastern Architecture (CAMEA)



e-mail



selen.morkoc@adelaide.edu.au



سوف يتضمن المؤتمر العديد من المحاور كما يأتي:



1- حضارات الأمريكيتين: يهتم هذا المحور بالعديد من القضايا، من أبرزها الحضارات والمجتمعات قبل عصر كولمبس وبعده، وانهيار الحضارات الهندية الأمريكية وحضارات السكان الأصليين ومجتمعاتهم، وتأثير الغزو الإسباني والعلاقات بين الحضارات، ومقولة صموئيل هنتنجتون عن صدام الحضــارات، والتـعـددية الثـقافية فـي كـندا.



2- الحضارة الإسلامية والحضارات الآسيوية والإفريقية والأوروبية: يتناول هذا المحور إشعاع الإسلام في الغرب، والحروب الدينية، والانهيار الاجتماعي، والتركيبة السكانية، والإسلام والتحديث، وانهيار الغرب، وأزمات الحضارات، ومستقبل الحضارات، وتجارب العلاقات بين الحضارات، وحدود الحضارات.



3- موضوعات عامة: من ضمن هذه الموضوعات التعددية الثقافية، ونظريات الحضارة المختلفة، وتعريفات الحضارة، والمدنية، والثقافة.



وسوف يتضمن المؤتمر ورشاً حول ازدهار الحضارات وتدهورها وموضوعات أخرى.



لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بريكاردو دوتش Ricardo Duchesne وهاتفه هو 5256-648 (506) 001



 البريد الإلكتروني:



rduchesn@unbsj.ca



        يتناول مؤتمر هذه السنة مصـطلـحـات وقـضايا؛ مثل: الشتات، والنفي، وآثار الحرب على الإرهاب، وما بعد الاستعمار، وأنواع الإرهاب؛ مثل: الخوف من الإسلام (إسلاموفوبيا)، وعبر الثقافات، والاستغراب، وعلاقة هذه المصطلحات بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.



كما سيتم التركيز في الهجرة وأفكار الشتات من خلال الإنتاج السمعي والسمع بصري والتصوير والأفلام والموسيقى والمسرح والتمثيل. وسوف تهتم الأوراق المقدمة بالحدود بين الأبعاد الثقافية والسياسية للفضاءات المتحركة والثقافة والهجرات العابرة والهجرة المحلية والحدود السياسية والاتصالات اللغوية.



لمزيد من المعلومات وتقديم ملخصات البحـوث قـبل 28 فبراير يمكن الاتصال بـ:



زاهية إسماعيل صالحي، قسم دراسات اللغة العربية ودراسات الشرق الأوسط بجامعة ليدز، وبريدها الإلكتروني هو:



z.salhi@leeds.ac.uk



تعريف بالجامعة:



        تم إنشاء الجامعة عام 1983م من قبل الحكومة الماليزية مع تعاون عدد من الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي. كانت الجامعة ولا تزال تسعى جاهدة إلى تحقيق هذا الهدف النبيل الذي تعدّه ركيزة من ركائز رؤيتها المستقبلية.



يشرف على الجامعة الإسلامية العالمية مجلس المحافظين الذي يتكون من ثمانية أعضاء ممثلين لحكومات الدول الإسلامية التي وقعت على اتفاقية تأسيس الجامعة بالإضافة إلى ممثل لمنظمة المؤتمر الإسلامي.



        وتتمتع الجامعة بعلاقات متميزة مع عدد من الحكومات والمؤسسات عبر العالم، فهي عضو في الاتحاد الدولي للجامعات، واتحاد جامعات الكومونولث، واتحاد جامعات العالم الإسلامي، ورابطة الجامعات الإسلامية. فضلاً عن ذلك، فإن للجامعة صـلات وثيـقـة وروابـط خاصة بالهيئات العلمية والمهنية والمؤسسات والمنظـمات المختلفة العاملة في ماليزيا.



وهـذا المؤتمر يـتم عقده مـن قبل قسم أصول الديـن والأديـان المقارنة بكلية الوحي والعلوم الإنسانية بالجامعة.



 تعد أعمال العالم الياباني توشيهيكو إيزوتسو حول الفكر الإسلامي من المعالم في العلاقات بين اليابان والإسلام، وبالتالي فإن إسهاماته تستحق دراسة عميقة وجادة لتشجيع التفاهم المتبادل والحوار بين الحضارات. فقد ولد إيزوتسو في 4 مايو 1914م وهو أستاذ لدراسة الإسلام، وقام بالتدريس في معهد الدراسات الثقافية واللغوية في جامعة كيو في طوكيو Keio، وفي الأكاديمية الإيرانية الإمبريالية في طهران، وفي جامعة ماقيل بكندا. وقد تلقى تعليمه عن الإسلام في مكتب التحقيقات الاقتصادية للشرق الآسيوي، وأتم في عام 1958م أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم إلى اللغة اليابانية، وما تزال ترجمته تحظى بالتقدير من الدوائر العلمية والأكاديمية.



 لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالدكتور أنيس مالك ثوها:



www.iiu.edu.my/irkhs/izutsu



           يتم هذا المؤتمر في الوقت الذي تقام فيه الألعاب الأولمبية في الصين، كما أن المؤتمر يعقد بمناسبة مرور ستين سنة على أول اجتماع في كمبريدج للرابطة الأوروبية للدراسات الصينية. ويعد هذا المؤتمر فرصة لتقديم البحوث والدراسات والمناقشات حول البحوث الجديدة في هذا المجال، وكذلك الأفكار الحديدة في مجال الدراسات الصينية. ويدعى إلى هذا المؤتمر باحثون من أوروبا وأماكن أخرى من العالم من المهتمين بالدراسات الصينية.



 ولمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالعنوان الآتي:



Centre for East and South-East Asian Studies



Lund University



Scheelevagen 15D



223 63 Lund



Sweden



e-mail roger.greatrex@ace.lu.se



web site www.lu.se/eacs



        يعتني المؤتمر بوسائل الإعلام المختلفة من صحافة وتلفاز وإذاعة وسينما والإنترنت، ويمكن أن يهتم بوسائل الاتصال الأخرى؛ مثل الترجمة.



ومن المتحدثين الرئيسين في المؤتمر كل من:



- توماس دلثمومبي Thomas Deltombe، صحفي فرنسي.



- أليشر خاميدوف Alisher Khamidov، صحفي من قيرقزستان.



- كنعان مالك، كاتب وإذاعي من بريطانيا.



- طارق مدود، من جامعة بريستول ببريطانيا.



- جرج فيلو، من قسم الإعلام بجامعة جلاسجو ببريطانيا.



- إليزابيث بول، من جامعة ستافورد شاير Staffordshire ببريطانيا.



- طارق رمضان، مفكر إسلامي سويسري، يعمل حالياً في جامعة أُكسفورد ببريطانيا.



لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالدكتورة أوكسانا بوبرجنيا Oxana Poberejnaia



بريدها الإلكتروني:



oxana.poberejnaia@mancheste.ac.uk



www.llc.manchester.ac.uk/research/centres/cres/events/represinting_islam



          سياسات العالم تصنع اليوم أو حتى الآن، ولكن من أجل فهمها بطريقة صحيحة لا بد من النظر إليها عن بعد. البعد الكافي لرؤية كل شيء يحدث اليوم بصفته حقيقة تاريخية باستيعاب تام وعلاقته بالاتجاهات الأساسية ذات المدى الطويل للعالم المعاصر.



إن البحث في السياسات الدولية أمر معقد، وله طبقات متعددة، ويتضمن مشكلات تستلزم النظر إليها من خلال مجالات معرفية متعددة، منها التاريخ والعلوم السياسية والفلسفة والاقتصاد وعلم النفس وغيرها.



لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بالرابطة الروسية للدراسات الدولية بجامعة مجيمو MGIMO موسكو الفيدرالية الروسية.



info@risa.ru



www.risa.ru



آخر موعد لتلقي الاقتراحات هو الأول من مارس 2008م.



تعريف بالرابطة:



        تأسست هذه الرابطة عام 1993م، ويزيد عدد أعضائها على تسعمائة عضو ينتمون إلى دول أوروبية وأمريكا الشمالية ودول الشرق الأوسط. وتعقد الرابطة مؤتمراً سنوياً. وهي مؤسسة غير ربحية، ومن أهم أهدافها توفير الفرصة للتبادل الثقافي بين أعضائها وبين المعاهد والمؤسسات العلمية في مختلف الدول. ويتم تحقيق هذه الأهداف من خلال عدد من النشاطات، أبرزها:



- مجلة للدراسات الشرق أوسطية في ألمانيا وغيرها من الدول، كما تضم المجلة قائمة بالأعضاء وهناك أخبار المطبوعات في هذا المجال، وعروض كتب، وأخبار المؤتمرات والندوات.



- إدارة موقع على الشبكة العنكبوتية يضم مقالات وبحوث ومعلومات وإعلانات عن النشاطات المختلفة في هذا المجال.



- تقديم خدمات عن المؤتمرات والندوات والوظائف في هذا المجال في مختلف الدول.



لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال بـ:



Dr. Brigit Schabler



Lehrstuhl fur Westasiatisxhe Geschichte



University of Erfurt



davo@geo.uni-mainz.de



تعريف بالرابطة:



        تأسست رابطة دراسات الشرق الأوسط بصفتها جمعية علمية غير ربحية ليجتمع تحت مظلتها الباحثون والعلماء والمربون المهتمون بدراسة منطقة الشرق الأوسط من كل أنحاء العالم، وضمت هذه الرابطة كذلك إيران وتركيا وأفغانستان وباكستان عام 1966م، وكان عدد الأعضاء المؤسسون خمسين شخصاً، وقد تجاوزوا هذا العام ألفي باحث وعالم. وتنتمي الرابطة إلى مؤسسات علمية أمريكية، منها المجلس الأمريكي للجمعيات العلمية، والمجلس القومي لرابطة دراسات المناطق، وكذلك التحالف القومي للإنسانيات. ومن أهداف المؤسسة دعم التقدم العلمي، وتوفير المكان المناسب للقاء العلماء من جميع أنحاء العالم للتبادل الفكري والثقافي. وتصدر الرابطة المجلة الدولية لدراسات الشرق الأوسط، كما أن لها العديد من المطبوعات منها: مجلة نصف سنوية، ونشرة ربع سنوية، وهناك برامج لمنح الجوائز للبارزين من الباحثين في مجال دراسات الشرق الأوسط.



        ومن أهم نشاطات الرابطة المؤتمر السنوي الذي يجتمع فيه ما يزيد على ألف باحث من أنحاء العالم. أما مؤتمر هذا العام فليس له موضوع محدد، وإنما يمكن للباحث أن يتقدم ببحث يهتم بمنطقة الشرق الأوسط تاريخياً منذ القرن السابع حتى الآن، كما يمكنه أن يتقدم بأي موضوع في مجالات العلوم المختلفة من علم الاجتماع أو السياسة أو الاقتصاد أو غيرها.    كما أن المؤتمر السنوي للرابطة يتضمن اجتماع العديد من الجمعيات أو الروابط الفرعية؛ مثل: جمعية دراسات الخليج، وجمعية الدراسات المغربية، ورابطة دراسات المرأة في الشرق الأوسط أو غيرها.



ولمزيد من المعلومات عن مؤتمر هذا العام يمكن الاتصال عن طريق موقع الرابطة، وهو:



http://www.mesa.arizona.edu/



ومن المعروف أن حضور مؤتمرات الرابطة مقتصر على أعضائها المسجلين لديها قبل انعقاد المؤتمر.



تدعو اللجنة المنظمة للمؤتمر المتخصصين في تاريخ العمارة، وتاريخ الفنون، وعلم الإنسان، وعلم الآثار، والفلكلور، والجغرافيا، والتاريخ، والتخطيط، وعلم الاجتماع والدراسات الحضرية، والمجالات المعرفية ذات العلاقة من خلال ثلاثة محاور:



- معرفيات التقاليد.



- الأصولية والتقليد.



- الإحياء وممارسات التقليد.



لمـزيد مـن المعـرفــة يرجــع إلى الموقــع الآتي:



www.arch.ced.berkeley.edu/research/iaste



أو الاتصال بـ: سيلفيا نام Sylvia Nam



iaste@berkeley.edu



          كثرت الكتابات في الآونة الأخيرة، وبخاصة بعد ظهور مقولة (تصادم الحضارات)، فظهرت مقولات معاكسة تنادي بحوار الحضارات أو حوارات الثقافات أو التعددية الثقافية والتعددية الفكرية والسياسية وغير ذلك. ومن أجل الدخول في حضور فاعل في حوار الحضارات والثقافات فلا بد أن نُعِدَّ الباحثين والعلماء لحضور مثل هذه المنتديات والمؤتمرات. ولكن هذا الحضور لن يكون مثمراً، أو لن نستطيع أن نحقق رسالة هذه الأمة دون توفر شروط معينة فيمن يمثلنا. لذلك فإني أود تقديم بعض المواصفات التي يجب توفرها في تمثيلنا:



- المعرفة العميقة بالإسلام ومقاصده العليا، لأن بعض المؤتمرات تتعرض إلى ثوابـت الأمة وأساسياتها بالنقد والطعن والتجريح والتشويه، وقد تكون بعض الشبهات خفية مما يخفى على غير المتمكن في فهمه لهذا الدين.



- التمكن العلمي الأكاديمي؛ فلا يليق بباحث مسلم أن يمثل بلاده أو دينه وهو غير متمكن علمياً، ومن الاشتراطات التي ينبغي توفرها في البحــوث الـتي تـقدم فـي المؤتمرات أن تكـون على مسـتوى رفـيـع وأن تكون صالحة للنشر في المجلات العلمية المحكمة.



- المقدرة اللغوية وفقاً للغة المؤتمر؛ فالتمكن في اللغة هو المفتاح الأهم في تقديم ورقة علمية واضحة، وكذلك التمكن من اللغة أمر أساسي في الحوار والنقاش، سواء كان ذلك في الدفاع عن البحث المقدم أو في مناقشة البحوث الأخرى، وكذلك في اللقاءات الجانبية على هامش المؤتمر أو الندوة أو ورشة العمل.



- القدرة على تقديم الورقة أو البحث بأسلوب جذاب من حيث استخدام وسائل التقنية الحديثة من جهاز الحاسوب وبرامجه أو استخدام أجهزة العرض المختلفة.



- المعرفة بأساليب ووسائل الحوار والمناظرة؛ فلا بد أن تحتوي بعض المؤتمرات على نقاشات واسعة لأوراق العمل، فلا ينبغي أن يكون الباحث المسلم ضعيفاً في هذه الوسائل.



اقتراح عقد دورات تدريبية للمشاركة في المؤتمرات والندوات العالمية والإقليمية:



من المعروف أن الجامعات الغربية تعد طلبتها في الدراسات العليا لتقديم بحوثهم في مؤتمرات وندوات محلية وإقليمية وعالمية من خلال تكليف الطلاب أو تشجيعهم بحضور مؤتمرات وتقديم البحوث، وبعض الأساتذة يقدمون لطلاب الدراسات العليا بعض الإرشادات الأساسية لحضور المؤتمرات.



هذا في الجامعات الغربية التي يعد التواصل بينها جزءاً أساسياً ويتم من خلال وسائل الاتصال الحديثة كالإنترنت والفاكس أو شبكة المعارف الشخصية للأساتذة أو الطلاب أو الإداريين في تلك المعاهد والجامعات والأقسام. أما التدريب على استخدام الوسائل الحديثة فربما يتعلمها الطلاب في تلك البلاد من المرحلة الإعدادية وربما قبل ذلك.



لذلك فإن الدورات التدريبية في العالم العربي والإسلامي ينبغي أن تتضمن المجالات الآتية:



1- التدريب على طريقة البحث عن المؤتمرات في القضايا المتخصصة كالبحث في موقع رابطة دراسات الشرق الأوسط أو موقع H-net.com



2- إتقان طريقة إعداد ملخص بحث يكون مقبولاً للجهة المنظمة؛ إذ يحتوي الاقتراح على الفكرة الأساسية التي سوف يتناولها البحث، مع إبداء المقدرة على البحث في الموضوع وطرح الأسئلة الأساسية للبحث دون تحديد موقف مسبق من القضية محل البحث.



3- التدريب على إعداد البحوث وأوراق العمل التي تصلح أن تقدم في المؤتمرات العالمية.



4- التدريب على الإلقاء والتقديم واستخدام الوسائل الحديثة كالبوربوينت وغيرها.  



5- تحسين مستوى اللغة حتى يكون الباحث العربي المسلم قادراً على إيصال فكرته بلغة جيدة.



6- تعرُّف مبادئ الحوار والمناظرة والتدريب عليها.
الهوامش
1 - محمد محمد حسين، حصوننا مهددة من داخلها، ط5 (بيروت ودمشق: المكتب الإسلامي، 1398هـ/1978م)، ص30-31.

2- صالح محمد الصقري، «مراكز دراسات الشرق الأوسط في الغرب واهتماماتها بالمسلمين» جريدة الشرق الأوسط، العدد 5448، 28 أكتوبر 1993م.

3- المرجع نفسه.

4 - جريدة الحياة، العدد (11798)، 13 محرم 1416هـ (11يونيه 1995م).

5- جريدة الشرق الأوسط، العدد (5637)، 1 محرم 1415هـ (10 يونيو 1994م).