السبت، 11 أغسطس 2012

دروس من السيرة العطرة : درس التفاؤل


فذلكة: وضعت صورة لابني هاشم وهو عاقد الحاجبين مقطب الحاجبين ذو كشرة مازنية فإذ بأحد تلاميذي يقول إنني علمته التشاؤم، فمعذرة وهذا مقال عن التفاؤل من سيرة سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام

ليلنا يطول وتشتد حلكته وتعصف بأمتنا الخطوب والمصائب والرزايا حتى لا يبدو بصيص أمل بأن لهذا الليل آخر، وأن هذه المصائب والرزايا والخطوب سترحل عن أمتنا . ولكن لا يأس مع الإيمان {إنه لا ييأس من روح الله إلاّ القوم الكافرون} .
عشرة آلاف جندي من معسكر الشرك أحاطوا بالمدينة المنوّرة إحاطة السوار بالمعصم وكشف اليهود عن خبث طواياهم فأعلنت بنو قريظة نقضها للعهد فأصبح المسلمون يواجهون عدواً خارجياً وعدواً داخلياً، وهنا بلغت بالمسلمين الأمور حداً من الشدة والخوف حتى أفصح المنافقون عن مكنون أنفسهم المريضة . وإن أبلغ وصف لهذه المحنة ما جاء في القرآن الكريم حيث يقول الحق جلّ وعلا : {إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذا زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا . هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً} الأحزاب : 10 – 11 .
وفي مثل هذه الأثناء عرضت للمسلمين صخرة كبيرة صعب عليهم كسرها فاستعانوا برسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأخذ الفأس وضربها فظهرت شرارة بعد الضربة الأولى فكبر الرسول صلّى الله عليه وسلّم قائلاً : ((أُعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة، ثمّ ضربها الثانية وقال : الله أكبر أُعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر قصر المدائن أبيض، ثمّ ضرب الثالثة وقال : الله أكبر أُعطيت مفاتيح اليمن وإني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذه الساعة)) .
وانهزم الأحزاب وتحققت بشارة الرسول صلّى الله عليه وسلّم . ولكن الدروس مستمرة فتكرر المشهد يوم حنين ولكن بصورة مختلفة حيث أصبح للمسلمين قوة عددية بيد أن هذه القوة العددية ليست على مستوى إيماني واحد لذلك أصاب البعض شيء من الغرور ولذلك تعرضوا لهزة عنيفة في بداية المعركة وتراجع الجيش الإسلامي لولا ثبات الرسول صلّى الله عليه وسلّم وعدد قليل من المسلمين وفي ذلك يقول سبحانه وتعالى {ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً، وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثمّ وليتم مدبرين} التوبة : آية 25 . وكان النصر للمسلمين .
ولما كانت سنة الله عزّ وجلّ أن يبتلي عباده بالشر وبالخير فكانت نكبة الأمة الإسلامية بالحملة الصليبية الأولى حينما تجمع رعاع أوروبا ومتوحشوها فهجموا هجمتهم الشرسة على ديار المسلمين يقتلون ويذبحون وينهبون … وكانت عودة الأمة الإسلامية إلى ربها وتوحدها تحت قيادة مؤمنة بربها صادقة مخلصة، تلك هي قيادة آل زنكي ثم صلاح الدين ودُحر الصليبيون . وانتصر المسلمون .
وجاء المغول بتدبير مشترك مع نصارى أوروبا الحاقدين الحاسدين، وما أعجب أن يوالي النصارى هؤلاء الوثنين المتوحشين، وكانت نكبة أخرى شاء الله لهذه الأمة أن تفيق منها وتنتصر على المغول، وخاب كيد النصارى أكبر حين أصبح المغول مسلمين . وانتصر المسلمون .
وعادت الصليبية في ثوب جديد كشوف جغرافية واستيطان ولكن بتدبير أشد خبثاً، فبعد أن خمدت أصوات السلاح شهروا في وجه المسلمين سلاحاً أشد فتكاً ذلكم هو السيطرة الثقافية والفكرية. ولئن رحلت جيوش الاحتلال لكن بقيت سيطرتهم ونفوذهم وكان من صور الصليبية الجديدة الشيوعية الملحدة التي جثمت على صدر هذه الأمة في أجزاء كبيرة من قارة آسيا وعدن والصومال وغيرها في أفريقيا وسقطت الشيوعية لتتحرر هذه البلاد بفضل الله ومنته .
نعم إنها نكبات ورزايا كأنها حلقات متواصلة، ولكنها محن تحمل في طياتها منحاً ربانية … إن زحف روسيا الأحمر على أفغانستان أيقظ في المسلمين روح الجهاد فهبت الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها تدعم الجهاد وتسانده بالنفس والنفيس حتى إن مدينة صغيرة في أقصى الجنوب الغربي للولايات المتحدة الأمريكية استقبلت عدداً من الجرحى المجاهدين تقدم لهم العلاج تلكم هي مدينة تمبى (Tempe) بولاية أريزونا التي كانت إلى سنوات خلت تخلو من مسجد، ولا يقام فيها صلاة الجماعة فإذا بمسجد كبير في قلب المدينة الجامعية .
وهذا هو الغرب الصليبي اليوم يشنها حرب إبادة على جمهورية البوسنة – هرسك في قلب أوروبا كأنه أغاظه أن تقوم للمسلمين دولة في قلب قارتهم، ولكنها محنة أرجو الله أن يجعل منها فرصة لإيقاظ المسلمين الغافلين المخدوعين بالغرب وقيمه وحضارته ليعلموا يقيناً أن مزاعم أوروبا وأمريكا فيما يسمونه (النظام العالمي الجديد) إنما هو استمرار لمكرهم وخداعهم، ألم تعلن فرنسا ثورتها المشهورة على الظلم والقهر، وتنادي بمبادئ حقوق الإنسان، ولكن لمن ؟ للإنسان الأوروبي ! لأنه لم تمضِ عشرون سنة حتى كان نابليون يغزو مصر فيقتل ويدمر ويخرب، وبعد ذلك بثلاثين سنة غزت فرنسا الجزائر تقتل الجزائريين وتنهب خيرات البلاد وتهدم مساجدها ومدارسها وتقيم السجون والمعتقلات لأبناء الجزائر كأنهم لا حظّ لهم في حقوق الإنسان المزعومة .
ورغم هذا كله لا بد أن نتفاءل فرسولنا الحبيب صلّى الله عليه وسلّم كان يحب الفأل ويكره الطيرة، وإننا على منهجه نسير وبخطاه نقتدي فمهما كانت جرائم الصرب مروعة فلا بد أن يكون فيها خير لهذه الأمة لعلها تستيقظ وتدرك موقف أوروبا وأمريكا من هذا الدين وأهله، وعندئذ يكون لنا معهم شأن آخر .

الجمعة، 10 أغسطس 2012

Audrey Parks Shabbas أودري باركس شبّاز




تقديم:
     تعرفت إلى الأستاذة الفاضلة أودري شباز في أواخر صيف عام 1995م في مدينة بيركلي بكاليفورنا عندما كنت أقوم بجولة في مراكز دراسات الشرق الأوسط وأقسام الدراسات العربية والإسلامية في عدد من الجامعات الأمريكية بدعوة من وكالة إعلام الولايات المتحدة في برنامج الزائر الدولي- ليت لنا برامج مماثلة فإننا يمكن أن نتعلم منهم كيف نتعرف إلى الآخرين حتى لو كانت لهم مواقف عدائية- وتعجبت كيف يمكن لفرد واحد أن يقوم بالأعمال التي تقوم بها هذه السيدة الفاضلة للإسلام والمسلمين وهي لما تعلن إسلامها بعد. لقد كانت مسلمة تخفي إسلامها سنوات عديدة لتتمكن من العمل وحرصاً على عدم تدمير أسرتها حين تعلن إسلامها وهي متزوجة لرجل نصراني (كأنه ممن يكره الإسلام). وهذا الحديث يذكرنا بالكلمة الافتتاحية لهذا العدد بأن الجهد الفردي يمكن أن يكون له ثمار.
          وفيما يأتي أقدم تعريفاً بهذه المرأة المسلمة التي عملت في حقل خطير جداً وهو تثقيف المعلّمين والمعلمات وتنويرهم وتصحيح مفاهيمهم. أنه والله لجهد مبارك أسأل الله عز وجل أن يجعله في موازين حسناتها وأن يعينها على الاستمرار في هذا المجال بقوة واقتدار وتوفيق.
وفيما يأتي بعض المعلومات عن السيدة أودري وفقها الله
  • الخلفية التعليمية
    • بكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، مع التركيز على منطقة الشرق الأوسط وتخصص فرعي في لغات الشرق الأوسط عام 1963م من جامعة كاليفورنيا بيركلي.
    •  
    • برنامج دراسي في جامعة سان فرانسسكو الحكومية لدراسة التاريخ الأمريكي والحكومة الأمريكية والحصول على دبلوم تربوي يتيح لها الفرصة للتدريس في المراحل الدراسية المختلفة وكان هذا عام 1965م.
  • الخبرة التعليمية:
    • قامت ببرنامج واسع من تدريب المعلّمين في المراحل الدراسية المختلفة وذلك حينما أنشأت منظمة ( مصادر العالم العربي والإسلامي )(AWIR)
    • التدريس في مدارس وادي كاسترو في مجال العلوم الاجتماعية واللغة الإنجليزية والعلوم الإنسانية ومنها العمل بوظيفة معلم عام 1988 قبل إنشاء منظمة مصادر العالم العربي والإسلامي.
  • الخبرات في تطوير المناهج والاستشارات
    • تأسيس مؤسسة استشارية مع سيدتين عربيتين عام 1978م لتقوم بتعليم المعلّمين.
    • إنتاج برامج ووسائل تعليمية سمعية بصرية لتدريسها في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية. ونشرت أول هذه الوسائل عام 1978م وقد نالت هذه المواد تقدير رابطة دراسات الشرق الأوسط.
    • العمل في مجلس المستشارين بجامعة كاليفورنيا لبرامج العلوم الاجتماعية للشباب.
  • إصداراتها
  = “ 1492- A time for Jubilation?” وقد نشر هذا العمل في العديد من المجلات العلمية
    • A medieval Banquet in the Alhambra Palace وهو شريط سمعي بصري لإظهار الحياة الإسلامية في إسبانيا في "العصور الوسطى" وكيف أفادت أوروبا من الحضارة الإسلامية
    • The Arab World Notebook: For secondary Schools Level.
                   وقد كانت شباز المؤلف الرئيس ويستخدم ككتاب منهجي في العديد من كليات التربية لطرق التعليم وللنشاطات الصفية المنهجية
  • نشاطات أخرى
    • طُلب إليها من الأمم المتحدة لتنظيم حلقة دراسية حول ( كيفية العمل مع المعاهد التعليمية: والمدارس والمكتبات.
    • طُلب إليها تطوير برنامج تدريبي:" كيفية إعداد ورشة عمل الأستاذ الناجح.1985
    •  دعيت من قبل الأمم المتحدة للماركة في ندوة : استراتيجيات لشبكات المنظمات غير الحكومية.
    • رأست لجنة في الأمم المتحدة لدراسة موضوع " النساء ومسألة فلسطين 1984م
    • شاركت عام 1983 في مؤتمر دولي حول مسألة فلسطين في جنيف من خلال المنظمات غير الحكومية وترأست حلقة بحث نسائية.
  • إنجازات
·          
    • ضّمت إلى كتاب الأعلام في التربية في أمريكا عام 1992-1993م.
قامت بالعديد من برامج تعليم المعلمين في أنحاء الولايات المتحدة زادت على المائة مشاركة وقد كسبت تقدير واحترام المؤسسات التعليمية الأمريكية والهيئات المسؤولة عن التعليم.
ومن البرامج التي تعرفت إليها أنها عقدت دورات للمعلمين في مدينة في ولاية نيومكسيكو وهي مدينة صغيرة أنشئت على الطراز الإسلامي ويحاول سكانها العيش وفق النظام الإسلامي.
معلومة مهمة
     أسلمت قبل عدة أعوام ولكنها لم تعلن إسلامها إلا قريباً ولقيتها في البحرين العام الماضي (مارس 2000) في المؤتمر السنوي لجمعية القراءة العربية الذي يعقد في البحرين سنويا(جمعية العربية للقراءة فرع من الرابطة العالمية للقراءة – الأمريكية) ومشاركة الأستاذ شباز مهمة لتقديمها مطبوعات وكتب تتناول التاريخ الإسلامي والحياة الإسلامية والإنجازات الحضارية الإسلامية. وأذكر هنا أنها طلبت مني المصدر الذي ورد فيه أن الملك البريطاني أرسل أولاده وبناته وبعض شباب الأسرة المالكة البريطانية لتلقي العلم في الأندلس وكان قد ذكر في رسالته ما سمعه عن النهضة العلمية في بلاد المسلمين وذيل خطابه بخادمكم المطيع، واعجبي على تغير الأحوال!!!

الخميس، 9 أغسطس 2012

كيف سيطر اليهود الصهاينة على صناعة الفيلم وكيف يروج التلفزيون الأمريكي التحيز ضد العرب والمسلمين


مقالة باللغة الإنجليزية

(الجزء الأول)
بقلم الدكتور عبد الله محمد سندي
المصدر: مجلة العروض التاريخية
تقديم : هذه مقالة هامة في بابها وأرجو من الله عز وجل أن يتصدى أحد لترجمتها إلى اللغة العربية وحتى يتم ذلك فإننا ننشر هنا المقالة على جزأين ، نرجو أن تتم الفائدة منها وفيما يأتي الجزء الأول

How the Jewish-Zionist Grip on American Film and Television Promotes Bias Against Arabs and Muslims
Unquestionably the most power molder of opinion in the world today is the American global media, and especially the Hollywood motion picture industry. Ever since Zionist Jews forcibly established the State of Israel on the land of Arab Palestine in 1948 (with a great deal of American help), and as Arabs and Israelis have struggled for control of this land in the years since, Hollywood and the rest of American mass media have carried out a campaign to disparage Arabs and tarnish their image.
American motion pictures and television -- which have promoted negative images of non-Caucasians, including Native Americans, African-Americans, Hispanic-Americans, and Asian-Americans -- since the 1950s have singled out Arabs and Muslims, more often than any other ethnic-religious group, as objects of hatred, contempt, and derision. (Because Arabs are the world's most numerous Semitic group, this hostility against them is literally anti-Semitic.)


'Villain of Choice'
In American television, writes Professor Shaheen, "the villain of choice today is the Arab." He also says: "To be an Arab in America today is to be an object of contempt and ridicule by television under the guise of entertainment. To me this anti-Arab image on entertainment manifests itself in the politics of America." note
Misconceptions
This media campaign fosters numerous misconceptions about Arabs and their prevailing religion, Islam. For example, although Arabs have lived for centuries in thriving metropolitan centers such as Rabat, Algiers, Alexandria, Cairo, Damascus, Jerusalem, Beirut, Mecca (Makkah) and Baghdad, and have built complex, civilized societies across the Arab world, as well as in Europe's Iberian Peninsula, many Westerners have been persuaded to believe that Arabs are typically uncultured nomads who live in desert tents.
Similarly, while many Americans regard OPEC -- the Organization of Petroleum Exporting Countries -- as synonymous with Arabs and the Arab world, and while the US media routinely blames Arabs whenever OPEC decides to raise oil prices, in fact six of the 13 OPEC member states are not Arab.
Also typically, American television and motion pictures often depict Arabs and Muslims, uniquely, as religious bigots, lacking any tolerance for the religious sensibilities of others. In fact, for much of history, Islam has been more tolerant of Christianity (and of Judaism) than vice versa. Moreover, it was Jewish Zionists who established Israel, in the "promised land" of Palestine, as a state exclusively for the "chosen people."
While the Arabic word "Allah" is often invoked in American films in a way designed to evoke derision and cynicism, conjuring an image of some weird pagan deity, in fact "Allah" is simply the Arabic word for God. Not only Arab Muslims, but Arab Christians and even Arab Jews, use this word as their term for God.
Although officially classified by US government agencies as "White" or "Caucasian," Arabs (and particularly Arab men) are sometimes depicted in American television and movies as Negroid blacks, reinforcing a derogatory image of Arabs as so-called "sand niggers."
"Terrorists" are active all over the world, in countries as diverse as Britain, Italy, Ireland, Russia, Germany, Spain, Japan, Israel, and the United States. (The terrorist record of the Jewish Defense League, for example, is well documented. In 1985 the FBI named the JDL as the second most active terrorist groups in the US.)note However, Hollywood has done much to encourage Americans to associate "terrorists" with Arabs (especially Palestinians), and Muslim "militants."
Arab Takeover?
Highly-publicized Arab purchases of some US corporations in the 1970s and 1980s set off hysterical cries in this country's periodical press and electronic media about the danger of Arabs allegedly "buying up" America. In reality, these purchases were unexceptional, no different than numerous other cross-border investments carried out routinely around the world over the last century. Actually, during the 1980s Canada, Britain, Germany, France, the Netherlands, Switzerland and Japan accounted for nearly 90 percent of direct foreign investment in the US. Direct foreign investment from OPEC member countries, the US Department of Commerce reported, accounted for less than one percent of the total.note
Jewish Power in Hollywood
Negative images of Arabs in American motion pictures are hardly surprising given the major role played by Jews and other supporters of Zionism in Hollywood. In his 1988 study, An Empire of Their Own: How the Jews Invented Hollywood, Jewish author Neal Gabler shows that Jews established all of the major American film studios, including Columbia, Metro-Goldwyn-Mayer, Warner Brothers, Paramount, Universal, and Twentieth-Century Fox. The American film industry, writes Gabler, note
    was founded ... and operated by Eastern European Jews ... And when sound movies commandeered the industry, Hollywood was invaded by a battalion of Jewish writers, mostly from the East. The most powerful talent agencies were run by Jews. Jewish lawyers transacted most of the industry's business and Jewish doctors ministered to the industry's sick. Above all, Jews produced the movies ... All of which led F. Scott Fitzgerald to characterize Hollywood carpingly as "a Jewish holiday, a gentiles [sic] tragedy."
So rapidly did Jews come to dominate Hollywood that as early as 1921 Henry Ford's Dearborn Independent was moved to fulminate that American motion pictures arenote
    Jew-controlled, not in spots only, not 50 percent merely, but entirely; with the natural consequence that now the world is in arms against the trivializing and demoralizing influences of that form of entertainment as presently managed ... As soon as the Jews gained control of the "movies," we had a movie problem, the consequences of which are not yet visible.
In his detailed 1994 study, Sacred Chain: A History of the Jews, New York University professor Norman F. Cantor, pointed out that Hollywood film production and distribution was "almost completely dominated in the first 50 years of its existence by immigrant Jews and is still dominated at its top level by Jews ... The last Gentile bastion in Hollywood, the Disney studio, came under Jewish executive leadership in the early 1990s."note
Jewish historian and journalist Jonathan J. Goldberg, makes a similar point in his 1996 survey, Jewish Power: Inside the American Jewish Establishment. He writes: note
    ... Jews are represented in the media business in numbers far out of proportion to their share of the population ... In a few key sectors of the media, notably among Hollywood studio executives, Jews are so numerically dominant that calling these businesses Jewish-controlled is little more than a statistical observation.
Hollywood at the end of the twentieth century is still an industry with a pronounced ethnic tinge. Virtually all the senior executives at the major studios are Jews. Writers, producers, and to a lesser degree directors, are disproportionately Jews -- one recent study showed the figure as high as 59 percent among top-grossing films.
The combined weight of so many Jews in one of America's most lucrative and important industries gives the Jews of Hollywood a great deal of political power. They are a major source of money for Democratic candidates. The industry's informal patriarch, MCA chairman Lew Wasserman, wields tremendous personal clout in state and national politics ...
Hollywood's Jewish executives greeted the founding of Israel in 1948 with ecstasy. One Jewish film executive, Robert Blumofe, later recalled the euphoric mood of the time: "And suddenly Israel, even to the least Jewish of us, represented status of some s. It meant that we did have a homeland. It meant that we did have an identity ... All of this was terribly, terribly uplifting." note
In the decades since, Hollywood has presented an image of Arabs that is often cruel and barbaric. Manifesting its support for Israel, and its opposition to the Arab and Muslim worlds, which have strongly opposed the invasive Zionist state, Hollywood developed a cinema genre around the Arab-Israeli conflict. In this spirit, Hollywood has produced numerous "good guy/bad guy" films over the last 50 years, simplistically portraying heroic and righteous Israeli Jews prevailing against treacherous and barbaric Arabs. During the 1960s alone, at least ten such major Hollywood films were produced. note
In such films, Israeli Jews and their American friends are frequently played by popular and good-looking Jewish-American actors such as Paul Newman, Tony Curtis, and Kirk Douglas, as well as handsome non-Jewish actors such as Yul Brynner, John Wayne, Jane Fonda, Frank Sinatra, Charlton Heston, George Peppard, Rock Hudson, Sal Mineo, and Arnold Schwarzenegger. Arabs, predictably, are routinely portrayed as and cruel, cynical, and ugly.
During a publicity interview for her 1981 film "Rollover" (in which "the Arabs" destroy the world financial system), actress Jane Fonda, "the progressive leftist" of the 1960s, bluntly expressed her own bigoted view of Arabs: "If we are not afraid of the Arabs, we'd better examine our heads. They have strategic power over us. They are unstable, they are fundamentalists, tyrants, anti-women, anti-free press."note
It is not possible to recount here all of Hollywood's many anti-Arab or anti-Muslim pictures over the last several decades, but here are some representative productions:
In "Exodus" (1960), brutal Arabs kill an attractive 15-year-old Jewish girl played by Jill Hayworth; in "Cast a Giant Shadow" (1966), Arabs leer and laugh as they shoot an Israeli woman trapped in a truck; in "Network" (1976, and winner of four Academy Awards), a crusading television news commentator warns that Arabs, "the medieval fanatics," are taking control of the US; in "Black Sunday" (1977) an Israeli plays the hero, while Arabs are the villains and terrorists who want to kill Superbowl spectators, including the President of the United States; in "The Delta Force" (1986), "Iron Eagle" (1986), and "Death Before Dishonor" (1987), Hollywood shows viewers how to deal decisively with the low-life, no-good, dirty Arab terrorists; in the Disney studio's animated film production, "Aladdin" (1992), the theme song brazenly refers to Arabia as barbaric ("It's barbaric, but hey, it's home"); in "True Lies" (1994), an Arab terrorist with nuclear weapons has to be stopped; in "Executive Decision" (1996) yet another group of Arab militants hijacks an American plane; and in "Kazaam" (1996), an Arab criminal and a black genie enjoy eating a "centuries-old Arab delicacy," a plate of goats' eyes.
More recent motion pictures with negative images of Arabs or Muslims include "Not Without My Daughter" and "The Siege." In "The Siege," Muslims wage a bombing campaign against innocent Americans. In response, federal authorities declare martial law and carry out mass arrests of Muslims and Arabs across the United States.note
Television
It is difficult to exaggerate the role played by television in shaping the mindset and outlook of the American people. Dr. George Gerbner, former Dean of the Annenberg School of Communications at the University of Pennsylvania, put it this way: "Television, more than any single institution, molds American behavioral norms and values. And the more TV we watch, the more we tend to believe in the world according to TV, even though much of what we see is misleading."note
Like the US motion picture industry, American television is dominated by Jews and supporters of Zionism. While American Jews constitute only about two or three percent of the US population,note Irving Pearlberg, a Jewish-American television writer, maintains that no less than 40 percent of American television writers are Jewish.note During the early 1990s, notes New York University professor Norman Cantor, "one TV network was already headed by a Jew (Laurence Tisch at CBS), and Jews are prominent executives and producers at the other two major networks as well."note
Ben Stein, Jewish-American author of The View From Sunset Boulevard, forthrightly acknowledged: note
    A distinct majority, especially of the writers of situation comedies, is Jewish ... TV people have certain likes ... and dislikes ... and these likes and dislikes are translated into television programming. In turn, this problem raises the public acceptance of the favored groups and the public dislikes of the resented groups.
Given this reality, it is hardly surprising that one rarely, if ever, sees a Jewish or Israeli figure portrayed as a villain on American television. On the contrary, Israelis in particular and the Jews in general are routinely portrayed in the American mass media as heroic, insightful, sophisticated, witty, intelligent, compassionate, physically attractive, confident, humane, and successful.
On the other hand, like the Arab in Hollywood movies, the US television Arab is often physically unappealing, wealthy, stupid, sexist, crude, lazy, uncultured, cruel, rude, greedy, fanatical, anti-American, and anti-Christian. He is often portrayed as a terrorist, a plane hijacker, a polygamist, a sex-maniac, a hostage-taker, a murderer, a kidnapper of young blond-haired, blue-eyed women, an as an oil sheikh blackmailer, and oddly dressed (often in a red-checkered kuffiyyah headdress, or in ungainly gowns or robes).
News reporting on American television, as well as its presentations of history and other serious subjects, routinely has a distinctly pro-Israeli or pro-Jewish slant. This is understandable, of course, given the prominent role of Jews in television news departments, and the many Jews (often with obvious Zionist biases) employed as reporters, frequently covering the Arab-Israeli conflict or the Middle East generally.
Seldom does America's Zionist-oriented media fairly present the Arab or Muslim point of view, particularly on such issues as the plight of displaced Palestinians, oil politics, or the struggle against Western imperialism. For example, the Zionists who invaded Arab Palestine during the 1930s and 40s, are frequently (and misleadingly) referred to as "homeless" Jews. Similarly, Israeli military actions against Arabs over the last 50 years are routinely justified as acts of "retaliation" against Palestinian and Arab aggression or terrorism.
Whereas the Zionist-Jewish point of view is frequently presented on American elevision without challenge, the Arab or Muslim point of view (when is even adequately given) is often presented only together with a "balancing" Zionist-Jewish perspective.
In addition to producing films and programming that are supportive of Israel, and distorting the views and positions of Arabs and Muslims (especially with regard to the struggle against the Zionist occupation of Palestine), Hollywood and the American television networks effectively censor pro-Arab and pro-Muslim motion pictures and television programming. During the 1970s, for example, American motion picture theaters and television networks boycotted and "killed" a pro-Palestinian film produced by Vanessa Redgrave, the well-known British actress and leftist activist.
James McCartney, a veteran American journalist, once said what many Arabs and have thought for decades: note
    It is my personal belief that if the media as a whole in the western world had done an adequate job in reporting from the Middle East, it would not have been necessary for the Palestinians to resort to violence to draw attention to their case.

الإذاعات الموجهة والإثارة


       بسم الله الرحمن الرحيم

فذلكة: على الرغم من أن المقالة قديمة لكن الموضوع لا يزال قائماً لأن الإعلام لايزال يلعب اللعبة نفسها وأكثر                                 

في صبيحة يوم الجمعة الموافق 19جمادى الآخرة 1419 كان مؤشر المذياع على إذاعة مونت كارلو، وكان الحديث حول مطالبة امرأتين في مصر بمنصب قاضية ومفتية. لم يكن الأمر مجرد تعليق إخباري ولكنه أشبه بفيلم سينمائي . المذيع يتحدث بصوت مليء بالحماسة وبنبرات عالية وبشيء كثير من الإثارة عن هذه القضية، كان المذيع يعد نفسه طرفاً في القضية التي لابد أن تحسم في نظره لصالح المرأتين أو لصالح (تحرير المرأة).

كان التعليق حول مطالبة الدكتورة سعاد صالح الأستاذة المتخصصة في العلوم الشرعية وصاحبة المؤلفات في الدراسات الإسلامية بمنصب نائب المفتي لتكون متخصصة في الفتوى في شؤون المرأة بخاصة والإفتاء عموماً حيث إنها وصلت إلى درجة عالية من العلم الشرعي. أما المرأة الأخرى التي تحدث عنها المذيع فهي الأستاذة فاطمة لاشين وكانت تطالب بمنصب القضاء وتعتقد أنه ليس في الإسلام أي نص يمنع على المرأة أن تكون قاضية فمادامت قد ارتدت زي المحاماة أو عملت في العدالة الواقفة فلماذا لا يمكن أن تصبح قاضية؟

لم يكن هدف الإذاعة أو المذيع الذي لم يخف توجهاته نقل الخبر للمستمعين ولكنه كان يحمل رسالة واضحة . فقد خلط الحديث عن مطالبة المرأتين بهذين المنصبين الهامين بالحديث عن الحركات ( الأصولية ) وزعمه أنها تدعو إلى التخلف واضطهاد المرأة وأن المطالبة هذه المرة لم تأت من صفوف النساء العلمانيات، ولكنها مطالبة صادرة من امرأتين لهما شأنهما في التيار الإسلامي.

ويزعم الخبر أن المفتي لم يستجب لمطالبة الدكتورة سعاد صالح ولا تتوقع الدكتورة أنه سيرد عليها ولذلك فقد حملت قضيتها إلى وسائل الإعلام. وكذلك الأستاذة فاطمة لاشين التي تريد أن تصبح قاضية. أما أن الدكتورة سعاد صالح تريد أن تصبح نائبة للمفتي فأمر داخلي يخص إخواننا في مصر ولكن التاريخ الإسلامي يخبرنا أن الإسلام لم يمنع المرأة أن تصل إلى أعلى مراتب العلم والفتيا فهذه السيدة عائشة رضي الله عنها بخاصة وغيرها من أمهات المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين كنّ ينقلن ما عرفنه من الدين إلى الأمة فكم من حديث نجده مروياً عن عائشة أو أم سلمة أو حفصة  أو غيرهن من نساء المسلمين.

وأما أن الإسلام دعا المرأة والرجل لطلب العلم فأمر فهمه المسلمون منذ بداية الإسلام فهذا ابن حزم يقول:" وفرض على كل امرأة التفقه في كل ما يخصها كما  فرض على الرجال،  ففرض على ذات المال منهن معرفة أحكام الزكاة ، وفرض عليهن كلهن معرفة أحكام الطهارة والصلاة والصوم وما يحل وما يحرم من المآكل والمشارب والملابس وغير ذلك كالرجال ولا فرق. ولو تفقهت امرأة في علوم الدين لَلَزمنا قبول نذارتها،  وقد كان ذلك فهؤلاء أزواج النبي وصواحبه قد نقل عنهن أحكام الدين وقامت الحجة بنقلهن ولا خلاف بين أصحابنا وجميع أهل نحلتنا في ذلك، فمنهن سوى أزواحه عليه السلام :أم سليم ، وأم حرام ، وأم عطية ، وأم كرز وأم شريك وأم الدرداء وأسماء بنت أبي بكر ، وفاطمة بنت قيس.." وقد أورد صاحب وفيات الأعيان ترجمات لنساء منهن فخر النساء شهدة بنت أبي نصر الكاتبة : كانت من العلماء وكتبت الخط الجيد وسمع عليها خلق كثير .."  (المفصّل في أحكام المرأة ، عبد الكريم زيدان)

ولو كانت الإذاعة تريد أن تنقل الصورة الصحيحة للموضوع فإنني كنت أتوقع أن أسمع رأي الدكتورة سعاد صالح والأستاذة فاطمة لاشين. فلا بد أن لهما مبرراتهما في هذه المطالبات ولا شيء يمكن أن ينقل الحقيقة غير مصدر الخبرين، وليس من الصعب على الإذاعة أن تصل إلى المرأتين وتطلب رأييهما أو تنقل آرائهما وفقاً للمصادر التي تناولت هذا الموضوع.

لا بد لهذه الإذاعات أن تحترم مسلمات هذه الأمة وثوابتها وتبتعد عن التحيز لأي اتجاه فكري. وإن كانت هذه الإذاعات لا تستطيع التخلص من توجهات قامت أساساً لنشرها فلا أقل من التخفيف من العداء للإسلام ومحاولة العرض المتوازن لقضايانا.

                   المدينة المنورة ، ص ب(279) فاكس 2361- 848

الافتتاحية- العدد الخامس من النشرة




كتب زائر لا أعرفه إليّ يقول إياك أن تصاب باليأس والإحباط أنك تعمل وحدك، هكذا الأعمال الإبداعية يجب عليك أن تصمد وتستمر والله معك. وقبل أيام وبعد صلاة العشاء في المسجد النبوي الشريف التقيت أخاً حبيباً فقال لا عليك أنك تعمل وحدك فإنك ستجد بإذن الله مع يسعى إلى مشاركتك في هذا العمل. وفي زيارة لأخ كريم يعمل طبيباً للأطفال بشرني بأن هذا العمل سينال بإذن الله الاعتراف.

لم أورد هذه الأقوال لأسلي نفسي أو من يتابع هذا العمل ويتعجب كيف يقوم به فرد واحد؟ إن هذا العمل ليس كبيراً كما يظن البعض بل هو جهد محدود ويمكن أن يكون أفضل بكثير لو أن لصاحبه بعض الهمة والنشاط والعزيمة ولكن أحمد الله عز وجل على ما أولاني من نعم فإننا يجب أن نتذكر قول الحق سبحانه وتعالى( وما بكم من نعمة فمن الله ) كما علينا أن نتذكر ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، إن الإنسان لظلوم كفّار)

هذا هو العدد الخامس من النشرة شاركني فيه غيري والحمد لله فبالإضافة لضيفة العدد الأخت شريفة كارلو صاحبة المقال حول الحجاب، فإن زاوية شخصية استشراقية كتبها تلميذ من تلاميذي وقريباً زميلاً حينما ينجز بحث الدكتوراه ففي خطة البحث التي نوقشت قريباً تضمنت تعريفاً بأحد المستشرقين ووجدت أن المعلومات التي أوردها جيدة وستكون أفضل وأقوى حينما يقطع شوطاً في بحثه حيث سيتعرف أكثر على هذا المستشرق وحبذا لو أضاف إلى بحثه بعض البحث الميداني عن نشاطات هذا المستشرق التي لم تنشر فيلتقي بزملائه ويسأل من تتلمذ على يديه. وها هي كما كتبها مع بعض الإضافات القليلة جداً.

أما الموضوع الثاني الذي شارك فيه القسم فهو التقرير الخاص بقسم الاستشراق وهو تقرير رسمي صادر باسم القسم ولكني أضفت عليه بعض المعلومات التي لم تتوفر للقسم وهي الخاصة بنشاطاتي الشخصية فأحببت أن يكتمل التقرير بذكر هذه النشاطات فهذا اعتراف منّي بالفضل بعد الله عز وجل لهذا القسم. وإنني في هذه المقدمة أود أن أقدم التحية والثناء والشكر لأخي الدكتور الشيخ عبد الله بن ضيف الله الرحيلي الذي بذل جهوداً كبيرة لإنشاء هذا القسم وكانت عنايته بالقسم كبيرة طيلة فترة رئاسته للمعهد العالي للدعوة الإسلامية. كما أوجه الشكر والثناء للدكتور محمد عثمان صالح (من السودان) الذي ترأس القسم فترة من الزمن فكان له جهد واضح في هذا القسم. وأوجه الشكر لأساتذة أفاضل عملوا في هذا القسم ومنهم الدكتور محمد بحر عبد المجيد المتخصص في الدراسات اليهودية والدكتور محمد حرب المتخصص في الدراسات العثمانية والعالم التركي ، والدكتور علي الغمراوي رحمه الله تعالى والدكتور إبراهيم عكاشة من أبرز المتخصصين في التنصير في العالم العربي والدكتور أحمد محجوب كردي والدكتور سعاد يلدرم من تركيا المتخصص في الدراسات القرآنية والتفسير وغيرهم كثير وأرجو أن يكتب تاريخ هذا القسم قريباً بإذن الله.

أرجو أن يكون هذا العدد من النشرة خطوة إلى الأمام في مسيرة هذا الموقع وأرجو أن تصبح هذه النشرة مجلة شهرية أو ربع سنوية قريباً.
وأكرر دعوتي لزملائي وأساتذتي المتخصصين في الدراسات الإسلامية والذين لهم اهتمام بالاستشراق والدراسات العربية والإسلامية في الغرب أن يتفضلوا بزيارة الموقع وأن يقدموا آراءهم في المادة العلمية كما أدعو إخواني الذين لهم اهتمام بالشبكة الدولية للمعلومات أن لا يبخلوا على الموقع بنصائحهم واقتراحاتهم فكم حدث في هذا الموقع من تطور وتحسين كانوا هم أصحاب الفضل فيه. وأخيراً أشكر الأخ الحبيب صاحب الجهد الكبير في قيام هذا الموقع واستمراره ودعمه الفني والذي لا يرغب في أن يعرف اسمه بعد ولكن سيكون هذا الاسم في الموقع قريباً بإذن الله فهذا من حقه وقد أمرنا بأن نشكر كل من أسدى إلينا معروفاً وما أكبر معروفه الذي تعجز الكلمات عن الوفاء له به. فله مني كل الثناء والشكر. وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين

رسائل الزوار- أحد الأبواب الثابثة في نشرة المركز ، سقى الله تلك الأيام بوابل

 
·        الدكتور مازن مطبقانى بمركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أسأل الله عز وجل أن يبارك في وقتكم وجهدكم وأن ينفعكم بهذا العمل وأن يكون خالصاً لوجه الله تعالى كما أشكركم على هذه الهدية من مركزكم وكل عام نتم بخير
·        الأخ الكريم الدكتور / مازن مطبقاني .
كل عام وأنتم بخير،لقد سرني جداً هذا الموقع الرائع الذي قمتم بإنشائه ، أسأل الله عز وجل أن يجعله في موازين أعمالكم يوم القيامة.

·        المكرم الدكتور مازن مطبقاني

      السلام عليكم ورحمة الله

   فلقد سعدت بهذا الموقع الذي يدل علم غزير وتفاني في محراب العلم

سيدي الفاضل فلقد تشرفت بزيارة مركز الاستشراق عام 1416هـ ولكن

للأسف لم أستطع رويتكم ولكن استطعت الحصول على الكتاب الدوري

للقسم .

    سيدي الفاضل لقد عرفتك من خلا ل كتاب أصول التنصير في الخليج

فشكرا لك ولكل القائمين معك في الموقع .

·        السلام عليكم
أحيى هذا الموقع الفريد من نوعه والذي  طالما انتظرناه  ,أسال الله العظيم أن

يوفقكم في هذا المشروع وأتمنى لكم دوام النجاح.

بلقيس الملحم- كندا                                    

·        الأخ بليغ محمد سطيح

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


زرت الموقع التابع للدكتور مازن مطبقانىوهو في الحقيقة موقع ثري بالمعلومات المهمة والمفيدة ويكتمل جماله وثراؤه لو أحدث بعض التغييرات في الصفحة الأولى من حيث تناسق الألوان ، وخاصة في الجانب أو العمود الأيسر ، فاللون الأزرق مع الكتابة بلون غامق ليست مما يحبذ في مثل هذه الأمورالأمر الآخر حاولت أن أسجل انطباعات وكذلك النشرة الشهرية ووجدت أن الموقع أو هذه الجزئية لا تستجيب ، ربما كان يخضع لصيانة أو هناك خلل ما


هل الموقع شخصي أم يتبع لجهة ما سواء مؤسسات خاصة أو حكومية  ؟؟؟؟؟


تحياتي                                                    سعيد المالكي

Dear Dr. Mazen

alsalam alai

This your brother Nasser Al-Ajmi from Kuwait ,I want to say that   you are doing a great job in the internet with your great and successful site (al-markaz)

keep on the good work, and may ALLAH(swt) bless your work .
yours


NASSER ALAJMI

ترجمة هذه الرسالة هي :

·        العزيز الدكتور مازن


السلام عليكم


هذا أخوكم ناصر العجمي من الكويت ، أريد أن أقول أنك تقوم بعمل عظيم في شبكة الإنترنت بموقعك الناجح والعظيم (المركز) واصل هذا العمل مع دعائي بأن يوفقك الله

وكتب الأستاذ محمد محمود الصبيحي في دفتر الزوار ما يأتي :

في البداية نحمد الله على وجود هذه الفئة من الناس الذين يجاهدون لإبقاء وإعلاء كلمة التوحيد فوق جميع الرايات و رغم أنف بقية الملل والديانات ........أشكر الدكتور مازن الذي أفتخر أن يكون من أبناء طيبة الطيبة لسماحه للقراء بإبداء آرائهم وكلمة الحق دائما تقال وتقال بصراحة أن هذا الموقع.

·        وكتبت مسلمة (صاحبة موقع مسلمة في الإنترنت )

أشكركم على هذا الموقع المتميز و المسلمين في كل مكان بحاجة لمثل هذا الموقع وما يحويه من مقالات مفيدة .. أتمنى لكم التوفيق.

·        وكتب صلاح عبد العزيز في دفتر الزوار أيضاً:

النشرة الشهرية للمركز جيدة وتحتوى على موضوعات مفيدة وجذابة ولكن يا حبذا لو خصص باب من أبوابها لموضوع المرأة والطفل على غرار ما هو موجود بالموقع.

·        أخانا الفاضل:

     لقد قام الأخوة قبل فترة بزيارة موقعكم المتميز، ووجدناه حقيقة ذا فكرة مميزة لم يسبقك لها أحد، وكذلك محتوياته فهو غني بما هو مفيد في خدمة الإسلام والمسلمين، فلك منا خالص الدعوات وأخلص الأمنيات، والله يعينكم على إتمامه، نحن الآن في طور نقل بعض ما لديكم لموقعنا والإشارة لذلك، أو وضع وصلة في موقعنا لموقعكم، لتعم الفائدة إن شاء الله ونحن في مجمع الكتب نتشرف بمعرفتكم والكتابة لكم والأخذ منكم، ونحن على أتم الاستعداد لسماع نصحكم وتوجيهاتكم بهذا الخصوص وختاما، تقبل الله منا ومنكم، وكل عام وأنتم بأتم صحة وعافية، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجمع الكتب والمراجع الإسلامية