الأحد، 30 نوفمبر 2014

جامعة بريطانية ترضخ لأصوات الطلاب وتعيد أستاذة إلى المدرجات

 .

نحن نعيش في عالم الإشاعة اللامحدود فقبل مدة ظهرت إشاعات أن سن التقاعد لأعضاء هيئة التدريس سوف يمدد إلى الخامسة والستين وأنه سيكون للأساتذة السعوديين بعض المزايا الجديدة (أخذها البعض وحرم منها البعض الآخر ، وأنا منهم لأني متعاقد ولا حول ولا قوة إلاّ بالله)، ومضت الأيام وجاء النظام الجديد بعدد من الكوارث حيث لم يتطرق إلى سن التقاعد وترك الأمر لوزارة المالية والتعليم العالي وجهات أخرى تحدد من مِن الأساتذة يُمدد له (وإن كنت لا أحب التمديد لأنها وردت في القرآن الكريم (نمد له مدّا) ومن يحال إلى التقاعد حتى بعد أن يوافق مجلس القسم ومجلس الكلية واللجنة الخاصة بالتمديد يأتي القرار من جهات غامضة لا يعرف أحد أين هي، هل هي من قاع المحيط أو من عند الثريا وأبعد.

وينتهي أمر التمديد أو التقاعد ويستمر النظام القديم أنه إن تم التعاقد معك بعد أن أحلت إلى التقاعد فأنت مضطر للقبول بأول مربوط الدرجة التي كنت عليها، وقد يزيد عن الراتب الذي تتقاضاه وأنت أقل خبرة ونضجاً وعلماً بما لا يقل عن خمسة آلاف ريال.  ليتهم تعاقدوا معي على الراتب نفسه الذي كنت أتقاضاه العام الماضي أو أحسن منه. لقد كنت أراجع أوراق خدمتي (التي ضاعت في جامعة الملك سعود) فوجدت أنني كنت أتقاضي 13680ريالاً (ثلاثة عشر ألفاً وثمانمائة وستين ريالا، بالإضافة إلى الراتب الإضافي وبدل السكن) عام 1406هـ عندما كنت أعمل في الخطوط السعودية ولم تزد مدة خدمتي على اثنتي عشرة سنة فقط وبشهادة البكالوريوس في التاريخ) أما إن قالوا إنني أتقاضى راتباً تقاعدياً فتلك أموال أخذت مني وتعاد إلي بعد أن صنعت منها مؤسسة التقاعد إمبراطورية من العقارات والأموال الطائلة. فهي حقوقي تعاد إلي أو بعض حقوقي.

وتأتي التعميمات العظيمة تحدد أن المكافأة التي تسمى مكافأة النصاب تقتصر على الأساتذة السعوديين وليس المتعاقدين سعوديين أو غير سعوديين. وأن المزايا المختلفة تقتصر على الفئة المميزة التي لست منها.
وفي المقابل كنت في زيارة للولايات المتحدة الأمريكية ضمن برنامج التعليم الديني والتعليم العام في الولايات المتحدة الأمريكية مع عدد من أعضاء هيئة التدريس السعوديين وكان لنا لقاء في أكثر من جامعة فسألت عن سن التعاقد (ولم أعلم أنني مقبل عليه كرهاً وقسراً وظلماً وعدواناً) فعلمت أن الأستاذ الجامعي الأمريكي يمكنه أن يعمل حتى سن الثالثة والستين (يعني خمسة وستين بالسنوات القمرية تقريباً) وبعد ذلك يمكنه أن يستمر بعقد أو أن يترجل ويرحل عن الجامعة. وعندهم نظام يحافظ الأستاذ المتقاعد على مكانته ومكتبه في الجامعة بضع سنين بعد تقاعده وهو ما يسمى إميراتوس (ترجموها ايها المترجمون) Emeritus
ولكن بعض الجامعات الغربية ترى أن الأستاذ إن وصل الخامسة والستين وشعرت الجامعة أنها بحاجة إلى إتاحة الفرصة لأساتذة جدد ربما قالت لبعض الأساتذة أن يرحلوا على الرغم من أن صحتهم جيدة وقدراتهم العقلية متماسكة وفكرهم سليم، ولكنها الضغوط  المادية كما يزعمون، وهكذا كان الأمر مع الأستاذة البريطانية التي كتبت عنها صحيفة الإندبندنت في 13 أغسطس 2008م روبوثام Rowbotham في جامعة مانشستر حينما أبلغتها الجامعة أنها خارج الخدمة عندما تبلغ الخامسة والستين، لأن الجامعة تعاني من عجز في ميزانيتها يبلغ الثلاثين مليون جنيه استرليني (مائة وثمانين مليون ريال تقريباً)
ولكن مظاهرات الطلاب وصرخات الأكاديميين حول العالم والتأييد الذي حصلت عليه في المنتديات في الإنترنت في مختلف البلدان الغربية جعل الجامعة ترضخ وتعيد البروفيسورة شيلا روبوثام للعمل لتواصل تدريس مادة حول علم الاجتماع الخاص بالثقافة المضادة. وعلّقت البروفيسورة على الأمر: إنني مسرورة جداً، لقد اعتقدت أنه لا يمكن عمل أي شيء"

وهكذا تعود الأساتذة البالغة من العمر خمسة وستين سنة (سبعة وستين سنة ويزيد بالسنوات القمرية) إلى العمل بينما نظامنا العظيم يفرض على بعض الأساتذة أن يتقاعدوا وتنقص رواتبهم وتحرم الجامعات من فرص أن يكونوا رؤساء أقسام أو عمداء كليات أو حتى مدراء جامعات (بالمناسبة إن كان مدير الجامعة بلغ الستين فلا ينطبق عليه نظام التقاعد لأن مدير) في الوقت التي تشكو الجامعات والجامعات الجديدة من الندرة في أعضاء هيئة التدريس السعوديين. فبالله عليكم كيف تسمونها جامعات سعودية وأعضاء هيئة التدريس السعوديين فيها أقلية؟

هذا قليل من كثير وغيض من فيض مما يعانيه الأستاذ الذي فرض عليه التقاعد قصراً وإلاّ فالحديث يطول عن معاناة الأستاذ الجامعي في عالمنا المعاصر.



Documentary On Saudi Views and Memories of the United States






Proposal

By

Mazin Motabagani


Both Americans and Saudis are keen at strengthening relations between the two friendly nations. Both sides are working hard through different programs and projects. Few years ago a young man produced a documentary about the Aramco Brats which showed the lives and memories of Americans who lived in Saudi Arabia and particularly the Eastern Province. It showed their houses, schools and different aspects of their social life. These people expressed their feelings and sentiments toward the host country which some of them considered it their home and the second one.
This movie sparked in my mind the idea that there are thousands of Saudis who lived in the United States and spent the so-called their formative years there. Their whole life was shaped after that experience. They gained so much intellectually and socially. And since the relationships between the two countries is not limited to the political side which is very important, the intellectual, social and cultural sides are almost forgotten or rather neglected
In this documentary, we shall interview many of them and specially those who have written about their experience and what they learned in the United States. The interviews with be conducted with a wide range of persons from all lifestyles; from ministers to executive officials to even ordinary people. The interviews will include students who went to school in America and to businessmen and women who had frequent visits to the USA.
The documentary should be in both Languages Arabic and English. The introduction to the movie will be a brief review of some of the famous writers who wrote about the United States starting with the late Dr. Ghazi Al-Gosaibi who wrote a nice memoirs about his days in Los Angles. However, Al-Ghaththami did not live in the United States but his book is worth mentioning. Of course there were others who wrote about the United States some articles or memories.
Such a project needs backing and support from various supports starting with the American Embassy in Riyadh to different businesses and companies.
In order to embark on such a project two teams should be formed: one to research into the history of the relationships between to produce a list of candidates to be interviewed and how to conduct the interview.
The second team will be in charge with the technical side of the movie such as filming and the scenario or scenarios and the sites to be filmed.


السبت، 29 نوفمبر 2014

حرية الكلمة

بسم الله الرحمن الرحيم
                                          
للدبلوماسيين تعبير طريف حين يودون التهرب من الإجابة عن بعض الأسئلة وهو (لا تعليق، أو بدون تعليق) وقد قرأت في الأشهر الماضية عدة مقالات حول موضوعات تبدو حساسة في ظاهرها ولكنها نشرت في بعض الصحف العربية المحلية والدولية وقد وجدت أن هذه الموضوعات تستحق النقاش ولكنني سأقوم بتلخيص ما قرأت وعلى طريقة الدبلوماسيين لا تعليق لي على هذه الموضوعات.
أما الموضوع الأول فقد كتبته الدكتورة عزيزة المانع في جريدة عكاظ بتاريخ 24 ربيع الأول 1419 بعنوان "مقاومة الآراء" وفي هذه المقالة تتحدث عن موقف البعض حينما ينادي كاتب أو مؤلف برأي ما فيظهر أن هناك من لم يعجبهم الرأي فيعمدون إلى طريقة القمع والمصادرة ظناً منهم أن "طريقة المنع والمصادرة للآراء هي من أسهل الطرق في صد ما لا يعجب البعض وإبعاده عن طريقهم" وتضيف:" لكن هل هي أيضاً من أنجح الطرق في تحقيق الغاية التي استخدمت من أجلها؟ هل محاربة الآراء بالمصادرة والقمع مجد في الحد من انتشارها؟"
وطالبت في ختام مقالتها بأن الرأي المخالف إذا كان رأياً ضالاً فالمطلوب الإصلاح ولا يتم الإصلاح إلاّ " بالتقويم بدعم الأخلاق والتفهيم ونشر الوعي دون حاجة إلى عقاب أو مصادرة."
وكتب الدكتور عبد الملك مرتاض-أديب وناقد جزائري-في عكاظ أيضا بتاريخ 26 ذي الحجة 1418 بعنوان "مثقفون أم مليشيات؟ " تناول في بداية مقالته الجماعة الذين انحازوا إلى الفكر اليساري وكيف أصبحت لهم جماعة منظمة وصفهم بأنهم " يتكاتفون مع من يكون مثلهم في الشرق والغرب وفي الدنيا والآخرة ولا يزالون كذلك حتى شكلوا كتلة تحتفي بنفسها وتتغطرس بأفكارها وتتنرجس بأيديولوجيتها المستمدة من الخواء. ووصفهم أيضاً بأنهم يعادون لكم ما هو غير يساري في الفكر والسلوك. وظهر في العالم العربي من يزعمون أنهم ينتمون إلى اليمين المتطرف فكان هؤلاء لا يترددون في حمل السلاح لقتل المخالفين في الرأي والمناوئين للأيديولوجيا اليمينية. وختم مقاله بالقول:" إن مصيبة العالم العربي في الاتجاهين المتطرفين أو قل في الذين إذا آمنوا برأي دنيوي عدوه عقيدة فأمسوا يدافعون عنه لكلما يملكون .. وكثيراً ما تغيب الحقيقة وتنطمس المعرفة في مثل هذا السلوك الشاذ.
وقدم الدكتور مرتاض نصيحته في ختام المقال:" إننا بحاجة إلى مثقفين مؤمنين ينشرون من حولهم النور ويبثون في مجالسهم وكتاباتهم المعرفة ويروجون للتسامح والمحبة والتفتح والرقي الفكري الذي يناقش قبل أن يرفض ويتأنى قبل أن يحكم لا إلى ميليشيات مسلحة ترهب أهل الفكر بمحاولة حملهم على مالا يعتقدون وإرغامهم على ما يودون."
أما المقالة الثالثة فقد كتب بو علي ياسين في الشرق الأوسط في 14محرم 1419 بعنوان " مظاهر الإرهاب الفكري وعقلية الوصاية" كان للمقالة عنوان آخر هو " كيف نتعامل مع الخصم الثقافي؟" تحدث في بداية المقالة عن أحكام يصدرها البعض على كتابات أو تآليف بأنها ضحلة وسطحية ويطالب بمنعها، ثم يناقش ياسين مسألة الحكم والتقويم هذه هل يمكن الأخذ بها من أي أحد. ويقول بعد ذلك " يجب أن نكوّن على الدوام رأيا نقدياً تجاه ما نقرأه أو نسمعه أو نشاهده، نحن نتحدث عن الحكم الرقابي أي الحكم بالمنع أو المصادرة أو التكفير وكل أنواع الأحكام غير الثقافية.
ومما قاله في مقالته:" إن المثقف الذي يستعدي السلطة على إنتاج غيره من المثقفين يعترف ضمنياً بعجزه عن مواجهة هذا الإنتاج وهؤلاء المثقفين بقوة زنده أي بأعماله ونقده وإلاّ فلماذا يستنجد بقوى خارجية؟"
ومع أن المقالة عنوانها بدون تعليق وكنت أود أن أترك الأمر بلا تعليق ولكن لا بد من القول إن لم تعرف أمة من الأمم بالتفتح وسعة الصدر كما عرفت الأمة الإسلامية ذلك أن كتابها الكريم علّمها أن تحاور المخالفين رائدها طلب الحق كما جاء في قوله تعالى موجهاً للرسول صلى الله عليه وسلم (وإنّا أو أيّاكُم لعلى هدى أو في ضلال مبين) (سبأ24) مع اليقين أنه على الهدى ولكن لأجل أن يبدأ الحوار مع المخالفين. وليس المقصود بعدم المصادرة أو المنع أن يتجرأ من يتجرأ على مقدسات الأمة وثوابتها فذلك أمر لا نقاش فيه ولا جدال والله الموفق.


الخميس، 27 نوفمبر 2014

Globalization Can Enhance Islamic Identity through Communication







Abstract: Once the notion “globalization” became wide spread and discussed widely by intellectual circles, the idea of the national identity being in danger was one of the main themes of discussion.
 But in Islam even though such fear and apprehension exists, the basics for maintaining and protecting the Islamic identity are firmly established in the scriptures of Islam (Qura’an a Sunnah), and the first generations of Muslims who were firm in adhering to Islam. Not only that but Islam has taken great advantage of globalization particularly in the field of communications which I believe provided unlimited means for Muslims to learn about Islam. It also provides a great platform for Muslims to communicate with each other through the internet: e-mails, chatting, forums, blogs and many other means. It also provided the Scholars of religion great opportunities to spread the teaching and tenets of Islam. Communication also helped Muslims to learn about the basic principals governing the way a Muslim identify himself. What are the basic characters a Muslim must possess in order to be a Muslim.
This paper will try to search the into the great achievements of age of globalization plus some of the negative effects. But more importantly how Islamic Identity was able not only to survive the challenges of Globalization but also how to take advantages of globalization in the field of communication and strengthen Islamic identity and spread the knowledge about Islam



هل نـتعلم الشفافية والأمانة من سائق الحافلة الصيني؟


كنت قبل أيام ضمن وفد إلى الصين الوطنية في ضيافة وزارة الخارجية الصينية أو التايوانية، وكانت تنقلاتنا تتم بواسطة حافلة، وكان الجو حاراً نسبياً مع ارتفاع في درجات الرطوبة، فطلبنا ذات مرة من السائق أن يدير محرك السيارة ويشغل التكييف قبل موعد انطلاق الحافلة في مشاويرنا المختلفة. وكان يستجيب لنا ولكن قبل أن يبدأ المشوار بخمس دقائق فقط. وذات مرة خرجت إلى الحافلة قبل الموعد بأكثر من خمس دقائق فوجدت السائق يجلس في الحافلة فاتحاً النوافذ ومحرك الحافلة لا يعمل، فسألته وما السر في ذلك؟ فقال لا أستطيع أن أجلس في السيارة والمكيف يعمل أكثر من خمس دقائق، ولو رآني أحد المواطنين أو الصحفيين لالتقط صورة للحافلة وأنا بداخلها ونشرها في الصحف ليعلن أن موظفي الدولة يستغلون أموال الدولة أو يرفّهون أنفسهم على حساب دافع الضرائب. ولذلك لا أستطيع أن أشغل التكييف قبل أكثر من خمس دقائق من انطلاق المشوار.
تعجبت من هذه الأمانة وهذه الشفافية لدى سائق الحافلة في الصين الوطنية، هو بلا شك يخاف من عيون الرقباء وعقوبة الإدارة التي يعمل بها، وليست القضية قضية ضمير وإن كنت لا أستبعد ذلك ولكن مبررات السائق كانت واضحة. وكم مرة أمر من جوار بعض أسواقنا فأجد السيارات محركاتها تعمل وقد اتخذها السائقون أو أبناؤنا المدللون غرف نوم متنقلة، فقد يعمل المحرك والمكيف نصف ساعة أو ساعة أو أكثر، وهذا كما يقع من أصحاب السيارات الخاصة بسياراتهم أو سيارات مكفوليهم أو يحدث في سيارات الحكومة.
وقد تخيلت مرآب سيارات إحدى الإدارات الحكومية ولنقل على سبيل المثال الشرطة أو المرور فإنك ستجد مئات بل ربما آلاف السيارات وقد أصبحت خردة قبل أن تكمل عامها الثالث أو الرابع، ولم أسمع مطلقاً مزاداً لبيع سيارات الحكومة أو الإدارات الحكومية المختلفة وربما كان السبب أن هذه السيارات تصبح لا قيمة لها في خلال فترة وجيزة، بل علمت أن بعض الجهات الحكومية تحيل بعض سياراتها إلى التشليح في وقت قصير لتصبح مصدراً لقطع الغيار بدلاً من شراء تلك القطع من السوق.
فإذا كان هذا ما يفعله سائق الحافلة التايواني فكيف يفعل غيره من موظفي الحكومة أو القطاع العام في مواقع أخرى. جميل أن نتلقى الدرس من سائق الحافلة الصيني التايواني ولكننا في الوقت نفسه نعلم أن تاريخنا الإداري حافل بالنماذج الرائعة في المحافظة على الأمانة والشفافية. وأول قصة ترد إلى خاطري قصة الرجل الذي كلّفه الرسول صلى الله عليه وسلم بجمع الزكاة؛ فقد روى البخاري عن أبي حميد الساعدي قال (استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة ، فلما قدم قال : هذا لكم وهذا لي ، قال عليه الصلاة والسلام : هلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر أيهدى له أم لا).
وثمة قصة أخرى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان في الحج فسأل غلامه: كم بلغت نفقتنا في الحج؟ فقال: ثمانية عشر ديناراً يا أمير المؤمنين، فنظر إليه عمر وقال: "ثمانية عشر ديناراً !! لقد أجحفنا بيت مال المسلمين"
ولو نظرنا في أوضاعنا اليوم وما يضيع من أموال الأمة هدراً أو يستغل بعض المسؤولين مناصبهم في منافعهم الخاصة لعجزنا عن إحصاء تلك الحالات. والعجيب أنني مررت بحالات يرفض المسؤول أن يسمح لمراسل الكلية أن يأتي إلى الأستاذ ببريده من إدارة البريد أو أن يوصل بريد الأستاذ إلى مكتب البريد بينما لا يمتنع هو عن استخدام سائق الكلية أو المعهد في إيصال أنبوبة الغاز إلى بيته أو شراء حاجياته من السوق، وكل ذلك والمسؤول يدعي الأمانة والخوف من الحرام.
وقريباً من هذه القصة العميد الذي وضع قانوناً وكان أول من خالفه وبطريقة حاول فيها أن يستغفل أو يضحك على أعضاء مجلس الكلية.

كم نحن بحاجة إلى أن نتعلم من السائق الصيني فنحرص على الأموال العامة من الهدر وأن نحرص على أن لا نكسب إلاّ حلالاً ولا نطعم أبناءنا وأهلينا إلاّ طعاماً طيباً ونتذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم (أيما جسد نبت من الحرام فالنار أولى به) 

خطاب إلى مسؤول في سفارتنا في واشنطن


             فقد شجعني للتقدم لمعاليكم برغبة العمل معكم في ...رغبتي في أن أخدم بلادي وأمتي في ميدان العلاقات الخارجية ويشجعني على ذلك عملي  في إدارة الشؤون الدولية بالخطوط السعودية مدة تزيد على اثنتي عشرة سنة (1394-1406هـ). وهذا قد أعطاني خبرة طيبة في الشؤون الخارجية. كما أن التحاقي بقسم الاستشراق وإعداد رسالة دكتواره حول أبرز المستشرقين المعاصرين البروفيسور برنارد لويس بالإضافة إلى حضوري عشرات المؤتمرات في أوروبا وأمريكا وقيامي بزيارات علمية في دول كثيرة من اليابان إلى السويد وهولندا وأكسفورد وغيرها. كما أنني كنت ضيفاً في برنامج الزائر الدولي عامي 1995م (برنامج خاص بي لزيارة مراكز الأبحاث وأقسام الدراسات الجامعية المتخصصة في دراسات الشرق الأوسط) وكذلك ضيف البرنامج نفسه الخاص بالتعليم الديني والعام في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2007م والذي دام ستة أسابيع.
        وفيا يأتي أبرز النقاط التي يمكن العمل على تحقيقها في واشنطن:
أولاً:
        التعرف إلى المجتمع الأمريكي سياسيا واقتصادياً وتاريخياً وجغرافياً والمشاركة في النشاطات الثقافية في الولايات المتحدة الأمريكية في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. فمن مصادر هذه المعرفة على سبيل المثال: التقرير السنوي الذي تصدره الحكومة الأمريكية وبخاصة تقارير وزارة العدل وغيرها. كما يمكن توجيه بعض الطلاب السعوديين لدراسة قضايا في المجتمع الأمريكي.
ثانياً:
        التأكيد على الإسهام السعودي في النشاطات الثقافية في الجامعات ومراكز البحوث الأمريكية بالإفادة من طلاب الدراسات العليا السعوديين والعرب والمسلمين وكذلك من خلال دعوة بعض الشخصيات الثقافية الفاعلة من المملكة إما ليكون الحديث في  السفارة أو عن طريق بعض الأندية الثقافية المختلفة
ثالثاً:
        دعوة عدد من قادة الفكر والرأي في السعودية وبخاصة ممن يتقنون التحدث بالإنجليزية لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية، وترتيب لقاءات لهم مع قادة الرأي في الولايات المتحدة الأمريكية وتنظيم زيارات لهم للساسة الأمريكيين والعاملين في الدوائر الحكومية الأمريكية من مجلس الشيوخ والنواب وحتى مقابلة الرئيس الأمريكي والوزراء المختلفين. فكثيراً ما قرأنا عن لقاءات لكبار المسؤولين في المملكة العربية السعودية مع شخصيات من البلاد الأوروبية.

رابعاً
دعوة عدد من قادة الفكر والرأي والسياسيين الأمريكيين في زيارات مبرمجة إلى المملكة وتنظيم لقاءات لهم مع المثقفين السعوديين الذين يمكن أن يعكسوا صورة صادقة عن المملكة العربية السعودية. ويمكن أن نفيد من تجربة بعض الدول الكبرى في مثل هذه الأمور.
خامساً:
دليل الساسة الأمريكيين: أرى أنه من المناسب  أن يتوفر في السفارة دليل للساسة الأمريكيين وحتى الكنديين وبعض دول أمريكا الجنوبية عموماً يوضح مواقفهم واتجاهاتهم وانتماءاتهم العقدية والإيديولوجية ومواقفهم من قضايانا المختلفة لتشجيع من يتعاطف مع قضايا الأمة وبذل الجهد في محاورة المخالف إما لتحييده أو لكسبه لجانبنا وإعطاء صورة صادقة وجميلة عن بلادنا بصفتها تشكل مركز الثقل في العالم الإسلامي.


سادساً:
        دليل قادة الفكر من الكتاّب والصحافيين وأساتذة الجامعات، وهناك وسائل كثيرة للوصول إلى هذه المعرفة من خلال ما هو منشور من آرائهم وأفكارهم أو من خلال دعوتهم والتحدث إليهم مباشرة.
سابعاً
التأكيد على أن تؤدي المؤسسات السعودية أو التي يتم تموينها من السعودية دورها الحقيقي المناط بها حسب الأهداف التي وضعتها المملكة. 
        ولمعاليكم فائق التحية والاحترام والتقدير
       
                                   د. مازن بن صلاح مطبقاني
        

Report on the visit of Dr. Mazin S. Motabagani





Dr. Motabagani arrived in Oxford on the 4th of July 2008. He met with the director of the Centre on the same day. He joined the staff luncheon while some of the researchers were still at the centre. He was introduced to them and had a chance to give a brief summary of his research and short discussion took place. However, another meeting would take place before his departure with the directors and some of the researchers.

While at the centre Dr. Motabaganai visited the Bodleian Library and obtained the necessary pass where he was able to look at material pertaining to his research.

Dr. Motabagani seemed well versed in his topic in historical terms as he is familiar with the Scarborough, Hayter and Parker’s reports. These reports were produced by Government commissions to look into the needs of  Britain in the fields of  middle East and Oriental Studies. They were published in the years 1947, 1961 and 1986 respectively.

 Moreover while at the Centre he obtained a vast amount of material and reports from the Higher Education Funding Council and other British Governments agencies such as the Arts and Humanities Research Council and Economic and Scientific Research Council.

Dr. Motabagani looked at the reports and articles published by Brismes (British Society for Middle Eastern Studies). On major article gave a summary of the proceedings of the Edinburgh university conference on the Study of Islam and Middle Eastern Studies at United Kingdom universities.

Dr. Motabagani interviewed our Deputy Registrar Dr. Basil Mustafa, which gave him an insight how one of the major Centres in the country functions.

Dr. Motabagani also visited Middle Eastern Studies Centre at St. Antony College of Oxford University to meet the Director of the Centre Professor Eugene Rogan and other Colleagues of the Centre. He also received a copy of the Centre’s report on the Centre’s fiftieth anniversary. Motabagani has also sent a questionnaire to Dr. Rogan about the support of the British government to the activities of the Centre.

To make use of his stay in England Dr. Motabagani visited the Faculty of Asian and Middle Eastern Studies at Cambridge University and met with Professor Amira Bennison, and visited the University of Cambridge Library.  Dr. Motabagani will also attend a conference to be held in Manchester University titled” Representing Islam” and attend one day of the Brismes graduate students conference in London on 8-9 Sept.

Unluckily since the visit of Dr. Motabagani happened during the summer vacation he could not meet many researchers in the field to help answer many of the pertaining questions to his topic.

Finally Dr. Motabagani was able to make good use of his time while here to obtain good knowledge of his topic which he feels will be translated into a monograph or more than one conference paper in the next few months

الجامعة العربية وصحوتها المؤقتة



سعادة السفيرة  الأستاذة ميرفت تلاوي المنسق العام للقمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية           المحترمة

سلام الله عليك ورحمته وبركاته

تشرفت بتسلم خطابك ذي الرقم 3531/5 وتاريخ 13/5/2008م بخصوص دعوتي للمشاركة في اجتماع "دور المفكرين العرب في تعزيز التعاون العربي" يوم الرابع من يونيه 2008 في القاهرة.
كم كان بودي حضور هذا الاجتماع المهم لولا أنني مرتبط مسبقاً ببرنامج الزائر الدولي الذي تنطمه وزارة الخارجية الأمريكية لأساتذة العلوم الإسلامية بالمملكة العربية السعودية للاطلاع على التعليم العام والتعليم الديني في الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 27 مايو حتى 13يونيه 2008. ولكني سأحاول خلال الأيام القادمة أن أتقدم إليكم بورقة تضم عدداً من الأفكار حول هذا الموضوع.
أعتذر مرة أخرى وآمل أن أشارك معكم في مناسبات قادمة بإذن الله. وتقبلي تحياتي
                                 د.مازن مطبقاني                                                                                          










                          






الأربعاء، 26 نوفمبر 2014

Bridging the Gap between Saudi Arabia and the USA

Bridging the Gap between Saudi Arabia and the USA
 Through Establishing American Studies Departments and Centers
 A Proposal
 By
 Mazin S. Motabagani
Associate professor of Orientalistics

The Arabs before the advent of Islam were well versed in trade and commerce, which called for real knowledge of the surrounding countries and empires. This was developed after Islam and the Muslim State became a major power in the World politics. The real encouragement of Islam in promoting learning and exploration of the world created fast literature about other peoples and nations.

Muslim travelers became real references about many countries such as the travels of ibn Fadhlan, Ibn Hawqal and others.

Then Muslim world faced decadence and backwardness that affected their interest in learning about other nations and peoples until the renaissance that came about in the late nineteenth century with the beginning of the educational missions to Europe and the USA. In this period, we find the writings of Rifaa Altahtawi, Khairdeen Tunisi and others. However, these early writings did not develop in an academic discipline such as Orientalism, area studies and regional studies in the West.

Recently the relationship between Saudi Arabia and the USA faced a strong setback with the events of 9/11. However, both parties have spent great efforts to restore these relations, but real work still needed. Therefore in order to improve the relations between Saudi Arabia and the USA and bridge the gap between the two countries particularly after the 9/11 incident which deteriorated drastically, Saudi Arabia should take the initiative to establish American Studies Centers at the leading Saudi universities. These Centers should facilitate means and ways to educate the Saudi intellectuals and the policy makers about critically important issues of the west and particularly the USA: past and present. ­These studies should benefit from the models set by the Middle Eastern Studies Centers and departments in the United States and Europe. Saudi students should enroll in different departments at American universities to study American History, government, society literature…etc.

This paper will look into the prospects of establishing these studies and the great effects they could have in bridging the gap between the two friendly nations and governments.


التعليم الديني والتعليم العام




التعليم الديني والتعليم العام
مشروع الزائر الدولي للمملكة العربية السعودية

الثلاثاء 27مايو حتى السبت 13 يونيو 2008م
الموافق
22جمادى الأولى حتى 9 جمادى الآخرة 1429هـ


ترجمة
مازن مطبقاني


بسم الله الرحمن الرحيم
المقترح:
                ترعى وزارة الخارجية الأمريكية مشروع الزائر الدولي للمملكة العربية السعودية المعنون (التعليم الديني والتعليم العام) في الفترة من 27مايو حتى 14 يونيو 2008م ويدير البرنامج نيل ليدينمان Neal Ledenmann وندا أحمد من برنامج دلفي الدولي للتعلم العالمي، ويعملان مع ضابط البرنامج إليزابيث قوميز Elizabeth Gomez من مكتب الزائر الدولي بوزارة الخارجية.
        والمشاركون في البرنامج هم أساتذة الدراسات الإسلامية في الجامعات السعودية الذين يرغبون في التعرف على التعليم الديني والتعليم العام على المستوى الجامعي. وسيرافق الوفد مترجمون للقيام بتقديم ترجمة فورية لكل النقاشات.
        وقد حددت وزارة الخارجية الأمريكية الأهداف الآتية للمشروع:
1-             الاطلاع على نظام التعليم العالي في الولايات المتحدة الأمريكية
2-             استكشاف دور الدين والحرية الدينية في مجتمع متعدد الثقافات.
3-             الاطلاع على نماذج من التعليم الديني في الجامعات الخاصة والدينية والعامة في الولايات المتحدة الأمريكية.
كل المواعيد أدناه مازالت معلقة ما لم يذكر سوى ذلك، وسيتم اختيار المواعيد من القائمة الآتية:

المرحلة الأولى: واشنطن دي. سي.
السبت 24مايو حتى السبت 31مايو
·       نظام الحكومة الفيدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية
·       العلاقات الثنائية الأمريكية السعودية
·       نظرة عامة على نظام التعليم الأمريكي
·       الحرية الدينية والتنوع في المجتمع الأمريكي
·       التعليم العالي للصم.
·       الدعوة إلى الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية.
·       الجولة الفيدرالية لواشنطن حيث ستقوم إدارة الاتصالات بالعاصمة بمرافقة الوفد في جولة حول واشنطن العاصمة يوم الاثنين 26مايو 2008م.
·       حفل غداء برعاية المشروع والمتحدث المقترح هو الدكتور وليان دنجز William Dinges الأستاذ المشارك للدراسات الدينية وعضو معهد دورة الحياة في الجامعة الأمريكية الكاثوليكية. حيث سيناقش تعليم الدين والدراسات الدينية في الجامعات الخاصة والحكومية في الولايات المتحدة.
(سوف يتم تحديد المكان، الثلاثاء 27مايو 2008 من الساعة 12حتى 2 ظهراً)
·       تعريف بالفيدرالية يقدمه أكرم إلياس حيث سيقدم نظرة شاملة لبناء الحكومة الأمريكية وطبيعتها اللامركزية والفصل بين السلطات وصناعة التشريع على المستوى الفيدرالي والولائي والمحلي، وعملية صناعة القرار التي تتبع هذا النظام.
الثلاثاء 27 مايو من الساعة 3,30 إلى 5.00 مساء (مؤكد)
·       جامعة جالوديت Gallaudet
سوف يتركز الاجتماع على التعليم العالي المقدم للطلاب الصم حيث تعد هذه الجامعة من أبرز الجامعات العالمية في التعليم الحر وتطوير المهارات العملية للصم على المستوى الجامعي. وسيقوم البروفيسور حين هيرست رئيس قسم الفلسفة والدين بمناقشة ما تقدمه الجامعة في مجالي الفلسفة والجين.
·       لقاء في وزارة الخارجية الأمريكية لمناقشة العلاقات الأمريكية السعودية والسياسة الأمريكية في مجال الدين ودور وزارة الخارجية الأمريكية في تشجيع حقوق الإنسان دولياً.
·       الخميس 29 مايو 2008 من الساعة 2.00إلى الساعة 4.30مساء، جولة في مكتبة الكونجرس بمرافقة الدكتورة ماري جين ديب رئيسة القسم الإفريقي والشرق الأوسط وستتم مناقشة محتويات المكتبة (القسم ) حول الإسلام والعالم العربي.
·       زيارة مركز التفاهم الإسلامي النصراني في جامعة جورجتاون حيث يناقش دور المركز في تحسين العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب وزيادة الفهم للمسلمين.
·       مكتب الوعظ بجامعة جورجتاون حيث يقدم الإمام يحيى هندي الإمام المسلم فكرة عن دوره كإمام وواعظ ويقدم نظرة عامة للمتطلبات الأكاديمية المتعلقة بدراسة الدين للكاثوليك ولغيرهم في هذه الجامعة اليسوعية.
·       زيارة منتدى بو PEW حول الدين والحياة العامة لمناقشة أهمية الدين في صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية وكيف يشكل الدين الأفكار والمؤسسات في المجتمع الأمريكي,
·       وزارة التعليم الأمريكية حيث تتم مناقشة مسؤوليات الوزارة والدور المحدود للحكومة الفيدرالية في نظام التعليم الأمريكي بما في ذلك التعليم العالي، ويمكن أن يتركز النقاش حول كيفية توزيع الأموال الفيدرالية بين معاهد التعليم العالي وفق مرسوم التعليم رقم 6 للتعليم العالي ومتطلبات هذا المرسوم والقيود المتعلقة باستخداماته.
·       مكتب النائب جريجوري ميكس Gregory Meeks (ديمقراطي عن نيويورك) سيقابل الوفد أعضاء موظفي مكتب المسلمين الأمريكيين لمناقشة الإسهامات التي يقدمها المسلمون الأمريكيون في العاصمة والتحديات التي تواجههم والفرصة المتاحة. وسيكون هناك لقاء قصير مع واحد أو اثنين من المسلمين الأعضاء في الكونجرس الأمريكي.
·       صلاة الجمعة لمن يرغب من أعضاء الوفد.
·       سوف تتم دعوة السفارة السعودية في واشنطن للقاء الوفد .

المرحلة الثانية: لويفيل كنتكي Louisville, Kentuky
السبت 31مايو حتى الأربعاء 4 يونيو 2008م.
·       تغطية الدين في الصحافة الأمريكية.
·       الحوار بين الأديان.
·       التعليم الديني على مستوى المدارس الثانوية.
·       الإسلام كما هو مطبق ومفهوم في الولايات المتحدة الأمريكية.
سيقوم ممثل من صحيفة لويفيل كورير Louisville Courrier بمناقشة تغطية الصحافة للدين في مجتمع متعدد الثقافات ويمكن أن يتركز النقاش على عمودي الحرية: حرية الصحافة وحرية الدين في النظام الأمريكي.
·       زيارة مركز العلاقات بين الأديان للتعرف على المبادرات في مدينة لويفيل التي تشجع مزيداً من التفاهم بين الأديان وتؤيده وتدعم التعاون والعمل من أجل ذلك.
·       سيزور الوفد مركز محمد علي حيث يعايش الزوار القيم التي بنيت عليها حياة محمد علي وهي :الاحترام والثقة والإيمان والإخلاص والعطاء والروحانية.
·             سيكون هناك نقاش الدائرة المستديرة بين الوفد وأعضاء من المجتمع المحلي حول الإسلام كما يتم تطبيقه وكما يفهم في الولايات المتحدة الأمريكية، والهدف من ذلك الوصول إلى فهم أفضل للتحديثات التي تواجه المسلمين الأمريكيين اليوم.
·             زيارة مدرسة سينت فرانسسSt. Francis الثانوية حيث يتعرف الوفد على التعليم المختلط المستقل حيث إن هذه المدرسة لإعداد طلاب الثانوية للالتحاق بكليات متعددة المذاهب ولها ارتباط رسمي بالمذهب الإبسوربال وتضم المدرسة طلاباً من مذاهب مختلفة ففيهم اليهود والمسلمون والكاثوليك والبابتست والميثوديست والبرسبتيريان.
·       زيارة المعهد اللاهوتي البرسبتيريان لمناقشة التوازن بين المقدس والعلماني حيث تسعى المدرسة لتقديم سياق تعليمي يقوم فيه المعلمون والتلاميذ باستكشاف التزاماتهم المهنية بينما يصبحون على درجة من الكفاءة من النواحي الإنجيلية وعقدياً وتاريخياً وكذلك المهارات المتعددة والضرورية لعملهم في النظام الكنسي.
·             سوف تتم المحاولة للحصول على موعد مع مرشح لمنصب عام أو أحد موظفيه من المنطقة لمناقشة أراء المرشح في قضايا حملته المتعلقة بالتعليم والفصل بين الكنيسة والدولة.
· النائب جون يارموث Jon Yarmouth تم تحديه من قبل آن نورثب ِAnne Northup التي هزمته عام 2006م
·       سيكون هناك استضافة منزلية في مدينة لويفيل.

         المرحلة الثالثة: مدينة سولت ليك سيتي بولاية يوتا Salt Lake City , Utah
الأربعاء 4 يونيه حتى الثلاثاء 10 يونيه
سوف يتركز برنامج الزيارة على الأمور الآتية:
·       مبادرات حكومة الولاية حول التعليم العالي
·       الجامعات الدينية والعامة
·       المبادرات الخيرية في سياق ديني
·       التعليم الابتدائي في مدرسة إسلامية خاصة.
·       سوف يلتقي الوفد في مكتب حاكم يوتا جون هنتسمان Jon Huntsmann مدير التعليم كريستين كيرل لمناقشة التعليم بصفته جزءاً من خطة الحاكم ذات النقاط العشر للإنعاش الاقتصادي، وسيلتقي الوفد في مكتب ولاية يوتا للتعليم (قسم المناهج والتعليم) ممثلين عن مجلس الحكماء لمناقشة تطبيق الأهداف التعليمية.
·       وفي لقاء من رسمين كنيسة المسيح المورمنية يمكن للزوار أن يناقشوا دور الكنيسة في العملية التعليمية في ولاية يوتا.
·       زيارة جامعة برقام يونج Brigham Young للقاء ممثلين للعلاقات العامة وعلاقات الضيوف للتعرف على دور الجامعة بصفتها مؤسسة دينية للتعليم العالي ونظامها الأخلاقي والذي يتضمن تحريم المشروبات الكحولية والدخان والشاي والقهوة وسوء استخدام المواد.
·       وسيقوم الوفد بزيارة للمركز القومي لمصادر الشرق الأوسط، وهو أول مركز يهتم بصفة وحيدة بلغات الشرق الأوسط.
·       سيزور الوفد أيضاً مركز كندي للدراسات الدولية وال1ي يصم ست تخصصات في المرحلة الجامعية بما فيها دراسات الشرق الأدنى القديم ودراسات الشرق الأوسط واللغة العربية.
·       سيقابل الوفد في جامعة يوتا ممثلين من مركز الشرق الأوسط وهو واحد من خمس عشرة مركزاً قومياً في الولايات المتحدة الأمريكية ومتخصص في الشرق الأوسط ويمول من قبل وزارة التعليم الأمريكية تحت المرسوم السادس للتعليم العالي، وسوف يزور الوفد مكتبة عزيز عطية التي تعد  من أكبر المكتبات المتخصصة حيث تضم خامس أكبر مجموعة حول دراسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة الأمريكية.
·       سيزور الوفد معهد LDS المرتبط بجامعة يوتا والذي يستضيف برامج الكنيسة في الدراسات الدينية لطلاب الجامعة. وفي معهد ال LDS مركز الإنسانيات سيتم زيارة مرافق الكنيسة والتي تمتلك وتجهز الملابس والإمدادات الطبية والمواد التعليمية والتي ترسل استجابة للطوارئ والكوارث في أنحاء العالم. وسوف يتم الاطلاع على المواد التي يتبرع بها وطريقة تجهيزها للشحن، وبرامج التوظيف في المركز وعينات من المواد مثل ال Quilts والتي وجدت خصيصاً للتوزيع من خلال المركز.
·       وسوف يجد الوفد الفرصة للقاء منصرين عائدين من الشرق الأوسط وكذلك منصرين من الشرق الأوسط يعملون حالياً في خدمة البعثات التنصيرية في مدينة سولت ليك سيتي.
·       زيارة المعهد اللاهوتي الثانوي الغربي لاستكشاف الفصل بين الكنيسة والدولة في التعليم الديني لطلاب المرحلة الثانوية في ولاية يوتا، ويقع مبنى المعهد في حرم المدرسة الثانوية حيث يعطى الطلاب الخيار في ساعة حرة من أجل التعليم الديني.
·       زيارة أكاديمية إقرأ حيث يوجد مدرسة خاصة لطلاب المرحلة الابتدائية ويمثل الطلاب تنوعاً لمجموعات من الطلاب الذين ينتمون لأربع عشرة دولة من أربع قارات. ويتضمن البرنامج المقدم ما قبل المدرسة وما قبل مرحلة الروضة حتى الصف الرابع ودراسات إسلامية ولغة عربية ما بعد المدرسة ومخيم صيفي ودروس عربية للكبار، وهناك مجموعة لدعم المتحولين إلى الإسلام من النساء

سيكون هناك استضافة منزلية في مدينة سولت ليك سيتي.


المرحلة الرابعة : بوسطن ماساتشوستس
الثلاثاء يونيه 10 إلى السبت يونيه 142008م
سوف يتضمن البرنامج هنا ما يأتي:
·       البرامج الأكاديمية لدراسة أديان العالم
·       الدراسات العقدية على المستوى الجامعي
·       الحوار ما بين الأديان والتسامح الديني.
·       سوف يبحث الوفد البرامج الأكاديمية التي تركز على الفهم العقدي والمصمم لإعداد الطلاب لمواصلة المهن المختلفة في الوظائف الدينية وغيرها  مثل الخدمات والصحافة والطب والقانون ووالحكومة في معهد هارفارد اللاهوتي .
·       كما سيزور الوفد مركز المدرسة لدراسة أديان المعالم لمجتمع أكاديمي للتبادلات ما بين الأديان والتخصصات المختلفة والتعليم والبحث والحوار.
·       يوف يتعرف الوفد في جامعة هارفارد على مشروع التعددية وهو مشروع بدأ منذ عشر سنوات للتوثيق وللتوعية الدينية في الولايات المتحدة الأمريكية ويسعى المشروع لإبراز أهمية معنى التعددية الدينية للمجتمعات الدنية والمعاهد العامة وللنظر في التحديثات والفرص للالتزام العام بالتعددية الدينية في ضوء الظروف الدينية في أمريكا، كما سوف يطلع الزوار على المجتمعات والتقاليد الدينية الأسيوية والشرق أوسطية التي أصبحت جزءاً من النسيج الديني للولايات المتحدة في الخمس والعشرين سنة الماضية.
·       سيكون هناك نقاش حول الحوار ما بين الأديان والذي سيوضح التنوع الثقافي والديني في ولاية ماساتشوستس والجهود لتجسير الفجوة بين المجتمعات الدينية وسيقدم المناقشون انتماءهم الديني أو العرقي ومنظماتهم والتحديات التي يرونها تواجههم واستمرار تقديرهم للتنوع الديني والهوية بصفتهم أمريكيين.
·       سوف يتم الاتصال بمشروع الحوار العام وشبكة العمل ما بين الأديان ليشاركوا في نقاش كما سيتم أيضا الاتصال بمجموعات أصغر.
·       سوف يزور الوفد الجمعية الإسلامية في بوسطن والتي تأسست عام 1981 عندما شعر المسلمون حديثي العهد بالمنطقة بالحاجة إلى المحافظة على هويتهم الإسلامية ولمساعدتهم لممارسة التزاماتهم الدينية.
·       من يرغب يمكنه حضور صلاة الجمعة.
·       سوف تتم زيارة لون في جامعة برانديس وهذه أكبر مدرسة شاملة للدراسات اليهودية خارج إسرائيل والتي تعكس التزام ال جامعة الخاصة للدراسة وتظهر الموضوعات المهمة للمجتمع الديني وللعلماء في الدين والطلاب للشرق الأدنى القديم والحديث. ويمكن أن يتركز الحديث على تعليم الدين في جامعة براندايس لليهود وغيرهم.
·       سيكون هناك زيارة لمدرسة الصليب المقدس اليوناني للتعليم اللاهوتي وزيارة المعهد اللاهوتي النصراني في بركلاين والمتصلة بالكلية الهيللنستية وهي معهد للدراسات الجامعية في الحرم الجامعي نفسي.
·       زيارة معهد بوسطن اللاهوتي ورابطة المدارس التسع اللاهوتية في منطقة بوسطن العظمى ومعهد بوسطن اللاهوتي وهو أحد أقدم وأكبر التجمعات اللاهوتية في الولايات المتحدة الأمريكية وهو المعهد الوحيد الذي يضم مدارس مكونة من نطاق كامل من الكنائس والمعتقدات.
·       زيارة رابطة نيوإنجلاند للمدارس والكليات لمناقشة كيفي تعمل أقدم رابطة إقيليمة لتأسس مستوى عالي لكل مستويات التعليم من مرحلة ما قبل الجامعة حتى مرحلة الدكتوراه.