على
الرغم من أن التقاليد الجامعية فيما عرفت أن الرسالة الأولى في أي قسم يحصل صاحبها
على تقدير ممتاز أو مرتبة الشرف الأولى ولكن لأن لجنة الحكم على الرسالة لم يكن
عندهم شرف فقد منحوني تقدير جيد جداً ثم استدركوا وقالوا مرتبة الشرف الثانية
وخابوا وخسروا لو يستطيعون أن يكتبوا ربع ما كتبت أو أي طالب ممن منحوهم مرتبة
الشرف الأولى ولكن يعزيني أن رسالتي طبعت لدى المكتبة الوطنية بعد سنة من الحصول
عليها والحمد لله وأين رسائل مرتبة الشرف الأولى (على الرفوف وفي المخازن) ولا
يسأل عنها أحد ثم طبعت مصورة في الجزائر وطبعت في ألمانيا وطبعت في القاهرة طبعة
ثانية
قلت
لكم الظلم مؤلم مؤلم واللهم انتقم من الظلمة أجمعين وبخاصة من جاء ليحضر المناقشة
حتى بعد أن انتقل إلى مكان آخر غير عمادة تلك الكلية
ومن العجيب أن بعض الحضور وأخص الدكتور بهجت جنيد رحمه الله قال لي مازن ألا تعترض على هذه النتيجة الظالمة فقلت هي دكتوراة من بين فكي الأسد (وليسوا أسوداً حقاً)
________________
أعلنوا
النتيجة ولشدة المكر قالوا جيد جداً ثم استدركوا فقالوا مرتبة الشرف الثانية لأن
الأولى لا يحصل الباحث عليها بالبحث بل بالخضوع والركوع والاستكانة والدجانة -
أحياناً بالجدارة-ولم أكن يوماً لأخضع ولا لأستكين
كانت
النتيجة أن مكروا مكراً كبّاراً فأعطوني الدرجة بتقدير جيد جداً أي مرتبة الشرف
الثانية ولو اجتمع مائة باحث سعودي وغير سعودي لما أتوا بالمادة التي أتيت بها ولا
التحليل ولا الجهد الذي بذلته ما أتعس الظلم والظالمين لا أدري كيف يهنؤون بحياة
وهم ظلمة
تعليقات
إرسال تعليق