التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الغرب وقسوة القلب أو القلب الأقسى من الحجارة

     استغلال الأطفال جنسياً ليس بالأمر الجديد فالغرب يعرف هذا، وقد سنّت الحكومة الألمانية عدداً من التشريعات ضد مواطنيها الذين يسافرون إلى جنوب شرق آسيا لممارسة هذه الجرائم، وقد نشرت الصحف الأوروبية أيضاً عن اكتشاف شركات دنمركية تتاجر في الصور الخليعة للأطفال. كما أن الولايات المتحدة تعاني من ظاهرة الأطفال الضائعين والهاربين و/أو المخطـوفين، وقد خصصت محطة التلفاز الإخباري (سي إن إن CNN ) عدة برامج لبحث هذه المشكلة، ومما ورد في هذه البرامج أن أمريكا تعاني من تفاقم مشكلة اختطاف البنات والأولاد دون سن العشرين، وذكرت المحطة أن عدد المخطوفين يصل إلى عشرات الألوف، وقد تكونت جمعيات تطوعية للبحث عن الأطفال المخطوفين وتستخدم هذه الجمعيات وسائل كثيرة من بينها الطائرات.      ولما اكتشفت بلجيكا عدداً من الجثث لأطفال بيض من ذوي العيـون الزرق ذهلت وثارت وكـان لا بد أن يتحرك العالم كله لإنقاذ الأطفال. (الأطفال ذوي البشرة البيضاء والعيون الملونة)، والسؤال أين كانت أوروبا وأمريكا عندما كـان الصِرْبُ يمارسون كل أنواع الجرائم الوحشية ضد المسلمين في البوسنة والهرسك،...

إحدى رحلاتي إلى الأردن

صلتي بالأردن قديمة فعلى ثراها ولدت في 3 جمادى الآخرة 1369هـ (22 مارس 1950م ) ، وفوق أرضها نشأت وترعرعت، تنفست هواءها ولعبت بترابها وشربت من ينابيعها، وسبحت في بركها (وإن لم أتعلم السباحة) ومس جلدي ماء البحر الميت بملوحته، ومنها رأيت أنوار الكهرباء من دولة يهود حين لم يكن في الغور الصافي كهرباء. تعلمت لهجتها وبخاصة في الكرك حيث تقول للشخص: ماذا تريد فتقول له (ويش أدك) وكيف حالك تقولها (تشيف حالك) وتنادي أباك وأمك ب (يابا ويَمّا) وفي ذات مرة كنت مع طلاب الصف السادس في مدرسة الكرك الثانوية وكنا في فرقة رياضية فقام أحد الطلاب بحك جزء من جسمه فقال له المدرّب "أجيبلك شحف" والشحف هو القطعة من الصخر التي تسقط عندما يتم قص الصخور وجعلها مستوية للبناء وهو حاد. ولكن مع هذه الحدة والقسوة والصلابة هناك قيم وأخلاق الكرم والجود والنبل والعفة والشرف والفضيلة.         درست في الأردن المرحلة الابتدائية وأذكر منها عدة مواقف أولها أنني كنت في الصف الثالث الابتدائي وكان عندنا أستاذ للتربية البدنية ( يطلق عليها الرياضة هنا في السعودية ) وأستاذ...

من حائل أحدثكم وعنها

      تلقيت قبل فترة طويلة دعوة من الأستاذ أو الشيخ عبد اللطيف العامر من أهل حائل ومن المسؤولين في فرع وزارة الشؤون الإسلامية بحائل دعوة للمشاركة في معرض وسائل الدعوة أو كن داعياً بمحاضرة عن خطبة الجمعة وأهدافها، وقد فهمت أنه رجع إلى برامج معارض كن داعيا السابقة ووجد أنني شاركت في أحد هذه المعارض بورقة كيف تقدم بحثاً أو فن الإلقاء وليس عن خطبة الجمعة فهذا أمر لا أتقنه ولكني أحضر الجمع ولي رأي في خطب الجمعة التي بعضها يستجلب النوم ولو كان نائماً قبلها عشرين ساعة وبعضها تريد أن تضرب الخطيب على أخطائه اللغوية أو تفصيلاته المملة ولكن مع ذلك لن أزعم أنني أفهم في خطبة الجمعة وكيف تقدم، ولكن أزعم أنني أفهم قليلاً في إلقاء المحاضرات واعتلاء منصات المحاضرات كما يقال . المهم رغبت في تلبية الدعوة فاشتريت تذكرة وقمت بالحجز وأبلغت الشيخ عبد اللطيف الذي تفضل مشكوراً فاستقبلني في المطار وأخذني بعد الوصول إلى مكان يسمى المطل يشرف ...