أستاذي وأخي الكبير
الأستاذ محمد صلاح الدين حفظه
الله ورعاه
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
من طيبة الطيبة على ساكنها افضل الصلاة وازكى
التسليم ابعث اليك بأصدق التحيات والاحترام والتقدير.
اكتب اليك هذه الرسالة راجيا من الله ان تكون
في صحة وعافية. وانني في شوق كبير اليكم. أتمنى أن تكون حركتي أيسر لأزور من أحب
في أي وقت.
جمعني مجلس ببعض الاخوة المثقفين فكان الحديث
حول الكتابة الصحافية فسمعت عبارات ثناء على مقالاتكم ورؤيتكم الاسلامية المتميزة،
وتمنى هؤلاء الاخوة ان تنشر مقالاتكم في كتيبات حتى يتسنى للقراء عامة الاطلاع
عليها: فهم يرون أن المقال في الصحيفة لا يطلع عليه الا عدد محدود. فأعلنت لهم مشروعنا
في اعداد هذه المقالات للنشر فسروا كتيرا بذلك. وأحببت أن أنقل لك هذه العواطف
الصادقة لأنها لا تصل. والسبب انه برغم اننا أمة (اقرأ) وأمة (ن والقلم وما
يسطرون) الا اننا اصبحنا كسالى فلا نكتب الا قليلا.
ريما لاحظت أنني كتبت في صفحة الرأي في المدينة
أول مقال لي بعنوان (سكة حديد الحجاز هل تعود؟) وبرغم كل خربشاتي السابقة لم أشعر
قبل هذا المقال بأنني أكتب كتابة صحافية، وهو حلم قديم أن يكون لي زاوية أو عمود وأحمد
الله على تحقق هذا الحلم وأسأله تعالى أن يحسن لنا النية وأن يتقبل منا، إنه سميع
مجيب.
حبذا لو بعثتم لي آخر قائمة بمطبوعات الدار
السعودية لعلي اختار بعض الكتب لأطلبها تبرعا لمركز البحوث الاستشراقية والحضارية
ان تفضلتم بالموافقة على ذلك.
١٣
ربيع الأول ١٤١٢
أخوكم المحب
مازن مطبقاني
تعليقات
إرسال تعليق