عزيزي
الدكتور مازن المحترم
حياك
الله
أنا
كذلك سررت حين وجدت أوراقك البحثية حول هذا الحقل الذي يهمني، ومن الطبيعي أن أشير
إليها، فتلك هي الأمانة العلمية. وقد قدمت البحث
الذي أرسلته إليك إلى مركز الجزيرة للدراسات، وأرجو أن ينشروه. وهناك نسخة منه
ستصدر قريبا بالإنجليزية أن شاء الله.
كنت
أتمنى أن يكون ذلك المركز الذي أسسته في السعودية ناشطا، حتى اعمل معه. وآسف لما
قلته لي من نقص التمويل ٠٠٠ لو حصلت على
تمويل من بعض رجال الأعمال في الخليج، فانا مستعد للعمل معك يدا بيد أن شاء الله٠
اود أن نلتقي طبعا، وأرجو أن نتمكن من ذلك في الأيام القادمة بحول الله، إلا إذا
حالت الأقدار دون ذلك.
أيا
كان الأمر، أرجو أن نبقى على اتصال وتعلمني بقدومك حين تأتي إلى الدوحة بإذن الله.
وفقنا
الله جميعا لما فيه الخير
مع
مودتي وتقديري
أخوك
هشام القروي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي
الكريم الدكتور هشام القروي حفظه الله
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت
برسالتك ومرفقاتها وكنت يومها أستعد للذهاب للخرج (على بعد 70كم من الرياض) وفي
اليوم التالي سافرت إلى المدينة المنورة لتقديم دورة في مهارات المشاركة في
المؤتمرات للعاملين في حقل التعريف بالدين الإسلامي (الهيئة العالمية للتعريف
بالإسلام) فانشغلت عن الرد واطلعت على الصفحات الأولى من البحث وبما أنك من مواليد
55 فأنت أصغر منّي بخمس سنوات فقط
يا
سيدي ذاك المركز كان اسمياً فلم تخصص له ميزانية خاصة ولا يبدو انهم يعون معنى
إنشاء مركز للدراسات الغربية فبما أنك في قطر فأنوي زيارتكم لعلنا نجد في قطر
بغيتنا فالعالم العربي بحاجة لدراسات للعالم الغربي والحديث يطول فاسمح لي أن
أشكرك أنك قدّرت عملي وأشرت إليه فهذه صفة العلماء الأمناء
وحتى
نلتقي فلدي رحلة إلى اسطنبول من 2-4مايو وبعدها أتصل بك أو تتصل بي فنرتب اللقاء
إن شاء الله وجوالي
مازن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتور
مازن مطبقاني المحترم
حياك
الله
اطلعت
على موقع مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق صدفة خلال أبحاثي على
الانترنت، وعلى الفور، تبينت أهمية هذا المركز وأسبقيته، حيث على حد علمي، لا توجد
مراكز بحث علمي عربية متخصصة في هذا الشأن، وهو أمر يؤسف له. في نفس الوقت، تسنى
لي الاطلاع على بعض كتاباتك، حول موضوع كنت تقريبا أنهيت دراسة حوله، وشرعت أستعد
للبحث له عن ناشر. وهو موضوع دراسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة بعد 11
سبتمبر. وتبين لي أن صوتك كان منفردا تقريبا، حيث خلت الساحة العربية من أبحاث
جدية في هذا الحقل، ولم يكن بإمكاني أن أقدم بحثي لأي ناشر دون الاشارة إلى ما كنت
أنت نفسك سبقتني إليه. ومن ثم، قررت
مكاتبتك.
سيدي
العزيز، أرسل إليك بحثي المتواضع مرفقا... للاطلاع والافادة. وأرجو أن تجده مكملا
لأبحاثك، وأود أن أستفسر منك عن وَحدة دراسات العالم الغربي والدراسات الإقليمية،
التي أنشأتموها مؤخرا، حيث يهمني العمل كباحث في حقل أنا مهتم به أشد الاهتمام. (مرفق
البحث والسيرة المهنية للعبد لله).
مع
المودة والتقدير
د.
هشام القروي
تعليقات
إرسال تعليق