كتبها
أخ حبيب من الجزائر مع شكري له وتقديري
يسعدني
كثيراً أن أراسلكم وأن أتواصل معكم، وقد أخذنا منكم الدرس كيف يتواصل أهل الشرق
بأهل الغرب تحت مظلة الإسلام والعلم ، ولكني لا أحب الإطالة على مقامكم لانشغالكم
وكثرة أعمالكم.
فقد
اقتنيت نسخة من كتاب عبد الحميد بن باديس العالم الرباني والزعيم السياسي
في المعرض الدولي للكتاب -بالجزائر -(2015)، مع اقتنائي لكتبكم التي كانت متوفرة
لدى جناح (عالم الأفكار) وآمل اقتناء وقراءة البقية الباقية النافعة -إن شاء الله
-.
و لهذا الكتاب ميزة عظيمة عن بقية ما كتب عن
الشيخ الإمام عبد الحميد ابن باديس -رحمه الله تعالى، وأنا -شخصيا- كنت متشوقا
كثيرا لقراءة ودراسة كتابكم الطيب، وقد دفعني مقال (تقديم) أ. د. أبو القاسم
سعدالله (رحمه الله تعالى) -[المنشور في كتابه النافع (أفكار جامحة) المقدم
به لكتابكم الطيب ] - ؛ للاهتمام أكثر بما نشرتموه في الكتاب .
•فكتابكم
كأنه اللؤلؤ في الصدف، تتدلى عناقيده كأنه من صناعة النجف، ولعمر الحق إنه تحفة من
أحلى التحف، لا يعثر عليها إلا عن طريق الصدف.
فبارك
الله فيكم وفي جهودكم الطيبة ونفع الله بكم البلاد والعباد
من
ابنكم / أيوب بن الحسن بن حمانة.
من
بلدكم الجزائر.
إلى
الأخ الكبير والمعلم النحرير.. الدكتور مازن مطبقاني
نمى إلى علمي موافقة
اليوم ليوم ميلادكم الميمون.. ولا يسعني إلا أن أتجه الله بدعاء خَشوعٍ أن يمنحك
من الصحة والعافية والسعادة والتيسير الذي يبلّغك ما تتمنى من رضوان الله عز وجل..
ويبارك في عمرك إلى أن تستنفد الأجيال أغراضها ومنافعها من علمك وخبرتك وجمِّ أدبك
وكريم خلقك!... كل سنة وأنت طيب يا جميل!
عطية
الويشي
تعليقات
إرسال تعليق