التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة جوابية إلى الدكتور قاسم السامرائي

 

المدينة المنورة في 17/3/1412هـ

أستاذي الجليل الحبيب الدكتور قاسم السامرائي رعاه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

    قاتل الله الكمبيوتر أو قاتل الله سوء الاستخدام. فما كان ينبغي أن أنجرف مع هذا الجهاز حتى في رسائلي الودية الأخوية رغم سوء خطي

رسالتك تحمل قضيتين الأولى حول نوال السعداوي المرأة الرجل التي حضرت مؤتمراً أو ندوه في امستردام فأشكرك على المعلومات وسأكتب إن شاء الله لهذا الأستاذ. أما الأمر الثاني فهو سؤال واتهام وتعجب واستنكار

بحثي تأخر لأسباب ليس من بينها المال مطلقاً. فقد كتبت حتى الآن أكثر من عشرين مقالاً لملحق (ألوان من التراث) ولم أقبض مليماً أو هللة. وأصبح لي عمود أسبوعي في صحيفة المدينة المنورة وبدأت من السبت الماضي 13/3/1412هـ(21/9/1991م) ومتى كانت الريالات القليلة أو الكثيرة تغريني.

أقدر لك صدق عاطفتك في حرصك على أن أنجز الدكتوراة لأرتاح من سوء المعاملة والاحتقار و(البهدلة) ولكن اغراء الصحافة له تفسير آخر هو أنى أبحث لي عن فرصة منذ بدأت الكتابة منذ ثمانية عشر عاماً، أو يزيد وأخيراً جاءت الفرصة، المهم أنني أدرك خطأ التأخر في الدكتوراة وقد بدأت العمل الجاد الفعلي واتفقت مع المشرف على انجاز فصل او اكثر شهرياً بإذن الله.

للك تحياتي واحترامي. وإلى اللقاء

                                                                المحب لكم

                                                              مازن مطبقاني

ملحوظة: بالنسبة للكمبيوتر فمعلوماتي قليلة جداً، الساعاتي لا شك أعلم منى به. والفصاحة لا علاقة لها بالكمبيوتر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تلخيص كتاب منهج البحث التاريخي للدكتور د. حسن عثمان

الطبعة: الرابعة. الناشر: دار المعارف بالقاهرة (تاريخ بدون). عدد صفحات الكتاب: 219 صفحة من القطع المتوسط. إعداد: مازن صلاح المطبقاني في 6 ذو القعدة 1407هـ 2 يوليه 1987م بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة : يتحدث فيها المؤلف عن معنى التاريخ، وهل هو علم أم فن، ثم يوضح أهمية دراسة التاريخ وبعض صفات المؤرخ وملامح منهج البحث التاريخي. معنى التاريخ: يرى بعض الكتاب أن التاريخ يشمل على المعلومات التي يمكن معرفتها عن نشأة الكون بما يحويه من أجرام وكواكب ومنها الأرض، وما جرى على سطحها من حوادث الإنسان. ومثال على هذا ما فعله ويلز في كتابه "موجز تاريخ العالم". وهناك رأي آخر وهو أن التاريخ يقتصر على بحث واستقصاء حوادث الماضي، أي كل ما يتعلق بالإنسان منذ بدأ يترك آثاره على الصخر والأرض.       وكلمة تاريخ أو تأريخ وتوريخ تعنى في اللغة العربية الإعلام بالوقت، وقد يدل تاريخ الشيء على غايته ودقته الذي ينتهي إليه زمنه، ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع الجليلة. وهو فن يبحث عن وقائع الزمن من ناحية التعيين والتوقيت، وموضوعه الإنسان والزمان، ومسائله أحواله الم...

وأحياناً على بكر أخينا إذا لم نجد.. وما أشبه الليلة بالبارحة

                                      بسم الله الرحمن الرحيم                                  ما أصدق بعض الشعر الجاهلي فهذا الشاعر يصف حال بعض القبائل العربية في الغزو والكر والفر وعشقها للقتال حيث يقول البيت:   وأحياناً على بكر أخينا إذا لم نجد إلاّ أخانا. فهم سيقومون بالغزو لا محالة حتى لو كانت الغزوة ضد الأخ القريب. ومنذ أن نزل الاحتلال الأجنبي في ديار المسلمين حتى تحول البعض منّا إلى هذه الصورة البائسة. فتقسمت البلاد وتفسخت إلى أحزاب وفئات متناحرة فأصبح الأخ القريب أشد على أخيه من العدو. بل إن العدو كان يجلس أحياناً ويتفرج على القتال المستحر بين الاخوة وأبناء العمومة وهو في أمان مطمئن إلى أن الحرب التي كانت يجب أن توجه إليه أصبحت بين أبن...

الإسلام وتعلم اللغات الأجنبية

                             يردد الناس دائما الأثر المشهور :(من تعلّمَ لغةَ قوم أمن مكرهم أو أمن شرَّهُم) ويجعلونها مبرراً للدعوة إلى تعلم اللغات الأجنبية أو اللغة الإنجليزية بصفة خاصة. فهل هم على حق في هذه الدعوة؟ نبدأ أولاً بالحديث عن هذا الأثر هل هو حديث صحيح أو لا أصل له؟ فإن كان لا أصل له فهل يعني هذا أن الإسلام لا يشجع على دراسة اللغات الأجنبية وإتقانها؟ وإن كان صحيحاً فهل الإسلام يحث ويشجع على دراسة اللغات الأجنبية وإتقانها؟         لنعرف موقف الإسلام من اللغات الأخرى لا بد أن ندرك أن الإسلام دين عالمي جاء لهداية البشرية جمعاء وهذا ما نصت عليه الآيات الكريمة {وما أرسلناك إلاّ كافة للناس بشيراً ونذيراً } (سبأ آية 28) وقوله تعالى { وما أرسلناك إلاّ رحمة للعالمين } (الأنبياء آية 107) وجاء في الحديث الشريف (أوتيت خمساً لم يؤتهن نبي من قبلي، وذكر منها وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة). فهل على العالم كـله أن يعرف اللغة العربية؟ وهل يمكن أن نطالب كلَّ...