وجدت
هذه في جهاز الحاسوب ولم أحفظ اسم كاتبها فله العتبى ومنه السماح
نزلت
اليوم ضيفا على صفحة أستاذنا مازن مطبقاني حفظه الله تعالى و طفت بين مختلف
منشوراته ؛ و هي على اختصارها إلا أنها غنية و منوعة من حيث موادها فإنك واجد هناك
: النكتة العلمية التي تصلح أن تفرد في مدونة على حده، و الخبر المفيد مع التعليق
عليه، والحديث المنعم عن التجارب الشخصية و ما تحمله من دلالات و انعكاساتها على
مختلف الأبعاد - إنسانا و مكانا و زمانا - و قبل ذلك و بعده تتيح لك تلك المنشورات
فرصة الالتقاء بالأستاذ: مازن مطبقاني الإنسان الحامل لهموم وطنه العربي الإسلامي
الكبير المشارك لأبناء هذا الوطن أينما كانوا آلامهم و أحلامهم آخذا بأيديهم إلى
ما فيه صلاحهم و ما يعود عليهم بالنفع في العلم و العمل .. لقد تعرفت على الأستاذ
من خلال آثاره و من أجلها و أبعدها أثرا في نفسي بحثه القيم وهو رسالته لنيل درجة
الماجستير حول (جمعية العلماء المسلمين الجزائريين)، وكنت قد قرأتها قديما،
و أبرز ما يلفت انتباه قارئها النبيه الفطن خاصة؛ أن الرجل كتبها بروح جزائرية...
لا بل أكثر من ذلك لقد كتبها من قلب المعارك التي خاضتها الجمعية ضد المستدمر
الفرنسي و فلوله من أعداء الجمعية كبعض الزوايا، كأنه أحد أعلامها المرابطين على
ثغور أمتهم في مواجهة أعتى و أشرس استدمار عرفته البشرية في تاريخها الحديث.. و
إني لأطمع في الحصول على رسالته للدكتوراه حول الاستشراق و لعل ذلك يكون قريبا
تعليقات
إرسال تعليق