التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة إلى مدير جامعة وإلى أي مدير جامعة يقرأ

 


    الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان        حفظه الله ورعاه

     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

     لقد استبشرت الجامعة بقدومكم خيراً فقد أدرك الجميع حماسة معاليكم للتطوير ولإحداث نقلة نوعية في الجامعة في شتى المجالات. وإني أحب أن أتقدم بين يدي معاليكم ببعض الأفكار التي أرجو أن تنال اهتمام معاليكم ورعايتكم.

    تعلمون معاليكم ما للمملكة العربية السعودية من مكانة في العالم الإسلامي، بل في العالم كله أيضاً، وهذه المكانة تفرض علينا المبادرة في التعرف إلى الأمم والشعوب الأخرى عملاً بقوله تعالى (لتعارفوا) ولتحقيق التوازن أيضاً في السباق لدراسة الغرب وكذلك الشرق للإفادة من تجارب الأمم الأخرى في النهوض والتقدم وكذلك لمواجهة متطلبات سوق العمل الملحة لمثل هؤلاء المتخصصين.

      والمشروع الذي أتقدم به بين يدي معاليكم من شقين:

الأول: استضافة سلسلة محاضرات الدراسات الأمريكية حيث يقوم عدد من الخبراء بإلقاء محاضرة شهرياً حول جانب من الولايات المتحدة يحضرها أساتذة العلوم الاجتماعية والعلوم السياسية وطلاب الدراسات العليا وغيرهم.

ثانياً: إنشاء معهد الدراسات الأمريكية ليمنح درجتي الماجستير والدكتوراه في الدراسات الأمريكية.

هذا وأرفق لمعاليكم أهداف الدراسات الأمريكية.

         كما آمل من معاليكم التفضل بالنظر في هذا المشروع وإن سمحتم معاليكم أن أقترح بعقد لقاء بين عمداء كلية اللغات والترجمة وكلية الأنظمة والعلوم السياسية وكلية الآداب في أقرب وقت. وأود أن أضيف أنني قمت باتصالات بمستشار الشؤون الثقافية من خلال عملي بمركز الملك فيصل مشرفاً على وحدة دراسات العالم الغربي لويس إليبنجر Lewis Elibinger وقد توصلنا إلى بعض المحاور لهذه المحاضرات، وتم الاتفاق على أن الجامعة هي المكان الأنسب لإنشاء المعهد وكذلك للاشتراك في مشروع سلسلة محاضرات الدراسات الأمريكية، وإن السفارة يمكنها أن تسهم في دعم هذا المشروع.

وتقبلوا معاليكم خالص التحية والتقدير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تلخيص كتاب منهج البحث التاريخي للدكتور د. حسن عثمان

الطبعة: الرابعة. الناشر: دار المعارف بالقاهرة (تاريخ بدون). عدد صفحات الكتاب: 219 صفحة من القطع المتوسط. إعداد: مازن صلاح المطبقاني في 6 ذو القعدة 1407هـ 2 يوليه 1987م بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة : يتحدث فيها المؤلف عن معنى التاريخ، وهل هو علم أم فن، ثم يوضح أهمية دراسة التاريخ وبعض صفات المؤرخ وملامح منهج البحث التاريخي. معنى التاريخ: يرى بعض الكتاب أن التاريخ يشمل على المعلومات التي يمكن معرفتها عن نشأة الكون بما يحويه من أجرام وكواكب ومنها الأرض، وما جرى على سطحها من حوادث الإنسان. ومثال على هذا ما فعله ويلز في كتابه "موجز تاريخ العالم". وهناك رأي آخر وهو أن التاريخ يقتصر على بحث واستقصاء حوادث الماضي، أي كل ما يتعلق بالإنسان منذ بدأ يترك آثاره على الصخر والأرض.       وكلمة تاريخ أو تأريخ وتوريخ تعنى في اللغة العربية الإعلام بالوقت، وقد يدل تاريخ الشيء على غايته ودقته الذي ينتهي إليه زمنه، ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع الجليلة. وهو فن يبحث عن وقائع الزمن من ناحية التعيين والتوقيت، وموضوعه الإنسان والزمان، ومسائله أحواله الم...

وأحياناً على بكر أخينا إذا لم نجد.. وما أشبه الليلة بالبارحة

                                      بسم الله الرحمن الرحيم                                  ما أصدق بعض الشعر الجاهلي فهذا الشاعر يصف حال بعض القبائل العربية في الغزو والكر والفر وعشقها للقتال حيث يقول البيت:   وأحياناً على بكر أخينا إذا لم نجد إلاّ أخانا. فهم سيقومون بالغزو لا محالة حتى لو كانت الغزوة ضد الأخ القريب. ومنذ أن نزل الاحتلال الأجنبي في ديار المسلمين حتى تحول البعض منّا إلى هذه الصورة البائسة. فتقسمت البلاد وتفسخت إلى أحزاب وفئات متناحرة فأصبح الأخ القريب أشد على أخيه من العدو. بل إن العدو كان يجلس أحياناً ويتفرج على القتال المستحر بين الاخوة وأبناء العمومة وهو في أمان مطمئن إلى أن الحرب التي كانت يجب أن توجه إليه أصبحت بين أبن...

المدينة المنورة في الشعر

المدينة المنورة في الشعر تذكرت المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأزكى السلام، وتذكرت أول أيام رمضان كيف أغذ السير لأكون مع الوالدة رحمها الله، وقد قدر الله عز وجل أن يتوفاها قبل رمضان بمدة قصيرة فصعب علي أن يكون رمضان بدون أمي، بل أذكر حتى وأنا في المدينة المنورة مقيم كنت أحرص على أن يكون أول أيام رمضان معها إفطاراً وأسعى لأكون أول من يبارك لها في الشهر. وغابت أمي ولم تغب تذكرت طيبة الطيبة وقلت لئن غابت أمي فطيبة هناك بالطيب المطيب بأبي هو وأمي ومسجدها ثاني المساجد التي تشد إليه الرحال وما أعظم الوقوف بقرب الحبيب صلى الله عليه وسلم تسلم عليه قريباً منه وتنال بركاته وشرف القرب وعادت بي الذاكرة إلى أربعين سنة مضت أو أكثر حين كان الوالد رحمه الله يحب أن يستضيف بعض المشايخ ينشدون بعض القصائد في مدحه صلى الله عليه وسلم والتغني بالمدينة المنورة حتى أقنعنا الوالد رحمه الله بترك الموالد وأنها بدعة ولكن تبقى الأبيات التي أنشدها أحدهم ترن في أذني تمايل الركب لما هب ريح قبا           كأن ريح قبا للركب خمار فبحثت عن بعض القصائد الجميلة ال...