زرت مقر وزارة
الخارجية البريطانية بدعوة من أحد موظفي قسم الشرق الأوسط في الوزارة نتيجة لمراسلة
لي مع أحد الدبلوماسيين البريطانيين في جدة عرفته أثناء عملي في الخطوط السعودية
وكان مقر الوزارة قريباً من شارع شيرنج كروسsharing
Cross لأقابل أحد المسؤولين في قسم الشرق الأوسط -وما
أظن دارساً للاستشراق غامر مغامرة كهذه فسألني عجوز هناك وكان عام 1408 (1988) هل
عندكم (إخوان) قلت ما المسؤول بأعلم من السائل، إن كان عندنا فأنتم لا بد تعلمون
لأن جواسيسكم ينتشرون في الأرض بالإضافة إلى طابورنا الخامس المتطوع
ولم أقل له عندنا أو
ليس عندنا ولكني قلت له ثقافتنا السياسية تمنع أي تجمع أو تحزب حتى جمعية الخريجين
الجامعيين مُنعت ذات يوم فكيف بحزب كالإخوان ولكني أضفت
استضافت المملكة
أعداداً من "الإخوان" من مصر وسوريا والعراق ولبنان، وهؤلاء أصحاب دعوة
فربما وجدوا الجو الديني في المملكة يسمح بنشر فكر الدعوة وبخاصة أن المملكة طبعت
كتبهم حرباً للشيوعية والقومية والبعث والإلحاد وغيرها من التيارات.
وحكيت للدكتور علي
جريشة رحمه الله فقال لي لماذا لم تقل له: ليس عندنا إخوان والسلام، قلت أردت أن
أداعبه قليلاً
تعليقات
إرسال تعليق