الثلاثاء، 18 يوليو 2017

بعض طموحاتي وهي كثيرة والحمد لله

أشعر بكثير من الارتياح عندما أشعر أنني حققت بعض طموحاتي وآمالي وتعلمت شيئاً جديداً، فمن اللحظات السعيدة أنني تغلبت إلى حد كبير على الرهبة والخوف في أثناء إلقاء المحاضرات أو المشاركات في المؤتمرات والندوات. وكانت أول محاضرة عامة لي في النادي الأدبي بالمدينة المنورة حيث ذهبت إلى رئيس النادي الأستاذ محمد هاشم رشيد رحمه الله فأخبرته أنني أريد أن ألقي محاضرة عن رحلتي العلمية إلى أمريكا والتي اقترح علي الدكتور أحمد الخراط أن أسميها (من آفاق الاستشراق الأمريكي المعاصر) وقد أعددتها في عشرين صفحة مكتوبة بخط اليد في أوراق توضع في ملف –كنت أستعمله منذ عملي في الخطوط السعودية ومنذ دراستي في أمريكا، فوافق. وهنا أتعجب ما الذي جعلني أذهب وأطلب أن أحاضر وكانت تجربة مخيفة فيها كثير من التوتر وكان ريقي جافاً منذ اللحظة الأولى وحضر فيها شخصيات مهمة في المدينة المنورة منهم الدكتور أكرم ضياء العمري ومشرفي الأول في الدكتوراه وبعض أساتذة القسم وابني غيث، وعلى الرغم من توتري تقول خديجة إن صوتي كان واضحاً ولم يكن يبدو علي الارتباك. فشعرت بعد انتهائها بإنجاز ولكن بتحفز وتطلع متى تكون التجربة الثانية حتى أرى كيف يتطور أدائي، ولكن لم أشعر أبداً بفراغ موحش لأن الأفكار الجديدة تظهر مباشرة وأحياناً كثير من الأفكار تظهر بلا موعد وسأحكي إن شاء الله في بداية الحلقة الثانية قصة مشاركتي في برنامج (حوار بلا أسوار) مع جاسم المطوع في بيروت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق