الأربعاء، 14 يونيو، 2017

السفر وحيداً

كتب أحد أعضاء موقع بناء هذا التعليق على مقالة لي عن بيروت
 فأعجبني أنه أدرك أني أسافر وحدي وأقوم بنشاطاتي وحدي، 
وإليكم ما كتب ثم أعلق عليه في ملحوظة منفصلة إن شاء الله وإليكم ما كتب:

صاحبي د مازن

شدني في كتاباتك اسلوب الوحدة اي ذهبت, انطلقت , ركبت و حضرت

هل افهم انك تمارس كل ذلك لوحدك بدون رفيق (او رفيقة)

فانت تتجول في انحاء العالم وتحضر منفردا للقاءت والموتمرات وحتى لتنزه والسياحة

عفوا ان كنت تدخلت في خصوصياتك لكنك لا تشير لأي اخر معك لا اطيق الوحدة كثيرا وانا من انصار

ولا بد من شكوى إلى ذي مروءةٍ يواسيك أو يسليك أو يتوجع

ولا أذكر الآن ما أجبته ولكن مسألة الوحدة في السفر بدأت بعد أن كبر الأولاد واضطررت أن أكون وحيداً وإلّا فقد رافقتني زوجي خديجة في سفرات كثيرة وكتبت عن ذلك ومنها مقالة ثماني ساعات كأنها ثماني دقائق وغير ذلك وشكراً



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق