الثلاثاء، 13 يونيو 2017

من طرائف السفر


        يشاع عن الغرب الفساد حتى إنك تجد أمثالاً لهم في هذا الخصوص ومن ذلك قولهم "زوجة نجم خليلة نجم آخر"، وهناك أغنية فرنسية تحكي قصة شاب أراد أن يتزوج فكلما أحبّ فتاة ذهب إلى أبيه فقال له الأب قد تكون أختك، فلمّا ضاق به الأمر ذهب  إلى أمه يشكو لها مما يقوله أبوه، فقالت له وهل أبوك أبوك؟
        في إحدى رحلات العمل اجتمع عدد من المسؤولين في فندق يتعاطون الخمر فخرجت هارباً من الفندق لأتجول في الشوارع القريبة، فلاقاني أحدهم وقال باللغة العربية العجمى: أنت عرب، فقلت لا ثم قلت بالإنجليزية نو No، فأضاف بالإنجليزية ، تريد نساء ، فقلت لا أعرف الإنجليزية.
خبر عن لقاء بين الملك الحسن ورئيس وزراء إسرائيل.
      يوجد في بعض الفنادق آلة طابعة أو ما يسمى طابعة إخبارية (Tele-printer) وبثت  وكالة رويتر خبراً أشارت إلى أنه مقاطع أي تقاطعه بعض الدول العربية وكان في 26 نوفمبر 1985م (13 ربيع الأول 1406هـ) ومفاد الخبر أن الملك الحسن قال إنه مستعد ليقابل رئيس الوزراء الإسرائيلي إذا كان لدى الأخير خطة سلام جديد للشرق الأوسط، وقال الحسن في مقابلة مع صحفيين من الإذاعة الفرنسية:" عرفت من السيد شمعون بيريز أنه يريد مقابلتي فأجبته بكل سرور بالغ ولكن أنا وأنت لا يسمح لنا بالسياحة فإذا كان لديك كلام جدي تفضل لمقابلتي.
        ويمضي الخبر قائلاً وإن حديث الملك لراديو فرنسا الدولي كان قبل زيارة الملك المتوقعة يوم الأربعاء وقد نشرت هذا اللقاء وكالة الأنباء المغربية. وغداً تنشر الشرق الأوسط في زاوية (سري وليس للنشر عن رئيس لدولة شمال أفريقية يبدي استعداده للقاء شمعون بيريز رئيس وزراء دولة الكيان الصهيوني.
اختطاف طائرة مصرية
اختطفت طائرة مصرية كانت متجهة من أثينا باليونان إلى مصر وهي من طراز بوينج 737 وثارت ثائرة مصر واجتمع المتنفذون فيها من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء فقرروا إرسال طائرتين حربيتين عليها فرقة من القوات المسماة الكوماندوز (الفدائيين أو الانتحاريين) ووصلت الفرقة إلى مالطا حيث الطائرة المختطفة جاثمة على الأرض وجرى عراك بين المختطِفين والجنو انتهت بمقتل تسع وخمسين من ركاب الطائرة ولم يمت قائد المختطفين أو رئيسهم بل أصيب وأجريت له العملية الجراحية اللازمة وهو يتماثل للشفاء.
     كان من التعليقات التي صاحبت العملية أن حسنى مبارك ما هو إلاّ عميل للمخابرات المركزية ويتلقى الأوامر من الرئيس الأمريكي رونالد ريجان وأنه مجرم وسفاك وعنيف. أما هوية المختطفين فقد صرحوا أو صرح باسمهم أنهم ينتمون إلى الثورة المصرية التي تريد الإطاحة بحسنى مبارك أو هم من جبهة تحرير مصر، وما أكثر الأسماء وقيل إنهم نفوا انتماءهم لجبهة تحرير فلسطين أو منظمة التحرير الفلسطينية وقيل إنهم ينتمون إلى ليبيا .
الدعاء بالخروج من العمل في الطيران
     كثيراً ما يوجه إلي السؤال لماذا تركت العمل في الخطوط السعودية إلى العمل الجامعي مع أنك في عملك الجامعي لم تتقاضى حتى ربع الراتب السابق، وكنت أردد دائماً أنني أحببت العلم وأحببت الانتقال إلى المدينة المنورة. ونسيت أنني كنت أدون مذكراتي وأنا في رحلاتي ضمن وفود الخطوط السعودية في المفاوضات مع عدد كبير من شركات الطيران أخذتني إلى أثينا وكوبنهاجن واسطنبول وواشنطن وغيرها من المدن،وكنت أرى سلوكاً لا يناسبني ودونت في تلك المذكرات ما أخجل من إعادته اليوم. وكان من دعائي قولي: اللهم إني أسألك  أن تيسّر لي أمر الخروج من هذه البيئة فإني لست محترفاً لهذه الأمور، وقد يقال أنني غبي، أو ..معقد وأحياناً يصفونني بالمطوع.  ودعوت في مناسبة أخرى : اللهم أنقذني من الخطوط السعودية وامنحني الهدوء والاستقرار.
        وكتبت في مكان آخر "إنني في هذه الرحلة بدأت أشعر بالاشمئزاز من الخطوط السعودية، صحيح أنني تقدمت إلى جهة أخرى للعمل فيها، ولكن أما كان لهذا الاشمئزاز مكان قبل الآن؟ نعم وقد ذكرته في حينه، ولكنه الآن ازداد بشكل كبير حتى إنني لأدعو الله أن يفرج كربتي وأن يجمعني بمن يخافه ويتقيه فالذي قتل تسعاً وتسعين نفساً وجاء يسأل هل من توبة فقيل له لا توبة فقال أنت المائة، ثم ذهب إلى آخر فقال له نعم لك توبة ولكن ارحل من البلد الذي أنت فيها.
العجوز المقامر

     وقفت المرأة العجوز إلى جوار زوجها الذي تصغره بأعوام عديدة لا ترتدي أي نوع  من الجواهر والحلي ولكن يبدو عليها الاحترام والرزانة وكان يجلس إلى طاولة القمار وأمامه أكوام من الدولارات كلما خسر اشترى بعض القطع التي يُلعب بها. وكانت تقف بصمت لا يتبادلان الحديث إلاّ قليلاً وكانت طاولة القمار تأكل أمواله كما تأكل النار الحطب. وقد فهمت أن القمار مرض إذا أصاب الإنسان فلا شفاء منه إلاّ بتوبة نصوحاً. وقد جمعت القمار في آية واحدة مع الخمر في قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ،إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ، وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ)(سورة المائدة 90-92)

وزير الشؤون الدينية ووصف رئيس تحرير صحيفة يومية

     ذهبت إلى لقاء وزير الشؤون الدينية الجزائري الأستاذ عبد الرحمن شيبان، للحصول على معلومات عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وكان أحد رؤساء التحرير يكتب عن الحركة الوطنية فأسفّ إسفافاً وكان سخيفاً فسألت الوزير ما رأيك فيما يكتبه فلان (محمد عباس) فقال سأقول لك بيتين من الشعر، وعندما أردت أن أكتب قال لا ليس هذا الرأي للنشر.  وحالما خرجت من عنده قلت لصديقي محمد شيوخ أو عبد القادر رباني لقد حفظت ما قاله الوزير وهو ما يأتي

        وشادن قلت له ما اسمك يا فتى                 فأجاب باللثغة عبّــــــــــــــــــاس


        وصرت من لثغته ألثـــــــــــــــــــــــــــــغ                      وقلت أين الكاث والطاث؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق