الخميس، 27 أبريل، 2017

كلمات عن الاختلاط ومعرفة الغرب الفاجر

رأيت نقاشاً حاداً في منتدى بناء حول موضوع (الاختلاط) وأعرف أن القول والأقوال والكلام قد كثر في هذا الأمر ولما أعرف أنني لست من أهل الكلام الشرعي قررت أن يكون تعقيبي كما يأتي:
 لست من أهل العلم الشرعي فبضاعتي مزجاة وأقل، ولكني عرفت أشياء من حياة الغرب وما تفننوا فيه من اختلاط الرجال بالنساء حتى كان الرجل السبعيني يزني بسكرتيرته ويفتخر بذلك ويشكر ضيوفه أن تأخروا قليلاً، هذا الغرب الفاجر هو الذي يريد لنا أن نسير على خطاه ويفرح لنا ويصفق إن قلدناه وهو في داخله يسخر منا ويعرف أننا كنّا على صواب حين تمسكنا بثوابتنا، أراهم يتحدثون عن مشروع الابتعاث وكأنهم يقولون وجئنا بأولادكم لنعلمهم ونصنعهم على أعيننا..القضية والله ليست في المماحكة الفقهية ولكن في الواقع الغربي، وكأننا لم نقرأ أسامة بن منقذ حين وصف الصليبيين وموقفهم من المرأة وانعدام الغيرة عندهم وقد وصلوا إلى تبادل الزوجات حتى رئيس وزراء دولة يصرح لضيفه إن كان يريد زوجته، فتكتب الصحف الإنجليزية تسخر من رئيس الوزراء وتقول له ما قلته أنت مازحاً يفعله الشعب الإيطالي، وكتبت الصحف الإنجليزية تفتخر أنهم يفعلونه وقد أنشأوا لذلك مواقع ومواقع وهناك شوارع في روما وباريس وغيرها لمثل هذا
القضية ليست اختلاط أو لا اختلاط القضية هي العفة والأدب القرآني في النظر إلى المرأة وفاحشة الزنا والعجيب أن القرآن حذر من القرب منها ولم يحذر من فعلها وهو أوقع وأقوى كما كان النهي وتحريم الخمر حين قال فاجتنبوه وفي الأخير فهل أنتم منتهون فقال المؤمنون أطهر جيل مشى على الأرض (انتهينا يا ربنا انتهينا) 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق