الأربعاء، 7 ديسمبر، 2016

مقدمة كتاب جديد (من المدينة المنورة إلى العالم العربي: سياحة مؤتمراتية علمية)

المقدمة
انطلقت رحلاتي من المدينة المنورة بحثاً عن المعرفة والفائدة والسياحة فكان لا بد أن أبدأ بها ولا بد أن أذكر أنني تخرجت في القسم العلمي ولم أكن أحصل على أكثر من 7 من عشرة في التعبير ولم تبد لدي أي موهبة للكتابة على الرغم من أنني كنت أحب القراءة ولكن شاء الله أن أكتب بعد عودتي من الولايات المتحدة التي قضيت فيها خمس سنوات دون أن أحصل على شهادة جامعية ولكني تعلّمت اللغة الإنجليزية وفهمت أمريكا والغرب نوعاً ما حتى إذا بحثت عن وظيفة كان من أول المتطلبات شهادة جامعية لكني حصلت على وظيفة في الخطوط السعودية نلت في أثنائها درجتي الباكالوريوس والماجستير في التاريخ
ثم التحقت بقسم الاستشراق بالمعهد العالي للدعوة الإسلامية في نهاية عام 1406هـن (1986م) وبدأت مشوراً علميا مختلفاً وهو مشوار الحصول على الدكتوراه في الاستشراق أو الدراسات الإسلامية عند المستشرقين وحصلت عليها بعد معاناة طويلة أحمد الله أنني كنت أول من حصل على الدكتوارة في ذلك القسم.
وهنا بدأت رحلاتي العلمية لحضور المؤتمرات وكان القليل النادر منها للسياحة والاستجمام وكنت أحمل دفتراً أقيد فيه ذكرياتي كما إنني كتبت في جريدة "المدينة المنورة " حوالي ثماني سنوات كنت أنشر بعض ملاحظاتي في السفر، كما أنني بعد ذلك أصبحت أحد أعضاء منتديات الطلاب والطالبات في الجامعات في المدينة وجدة والرياض فكنت أنشر بعض ذكريات الرحلات .
وكانت رحلاتي إلى البلاد العربية وإلى أوروبا وأمريكا وإلى جنوب شرق آسيا، فأحمد الله أنني نشرت رحلاتي إلى بلاد الإنجليز ورحلاتي إلى أوروبا ورحلاتي إلى مشرق الشمس ورحلاتي إلى أمريكا ورحلاتي إلى المغرب العربي، ويأتي هذا الكتاب ليتمم هذه الرحلات بزيارة الدول العربية ولكني بدأت هذه الرحلات بالمدينة المنورة وحائل وينبع، وكم كان بودي أن أكتب عن جدة التي قضيت فيها حوالي ثلاثة عشر سنة. وتتضمن هذه الرحلات الانطباعات والملاحظات والذكريات وتقارير المؤتمرات.
وقد قرأت بالأمس عن كاتب روائي هو الأستاذ خالد الكندي أنه تأثر بعدد من الرحّالة وكان ما قاله "وهذا ما قاله:
في أيامي الجامعية اقتطعتُ وقتاً لمطالعة كثير من الروايات البوليسية والأعمال الأدبية، وتأثرت كثيراً بأسلوب نبيل توفيق في رواياته ولاسيما سلسلة رجل المستحيل، وأعجبني أسلوب خالد محمد خالد في رجال حول الرسول، وظللت سنوات طويلة من حياة الجامعة إلى حياة التدريس الجامعي أقرأ كثيراً من الروايات لكتّاب مشهورين مثل أغاثا كريستي، وباولو كويلو، وأوركون أوشار، وبُرَاق تورنا، وأرنست هيمنغواي، ووليام غولدينغ، وغابريل غارسيا ماركيز، ونادين جورديمر، وجون شتاينبك، ونجيب الكيلاني، والطيب صالح، كما أنني شغفت بأدب الرحلات فقرأت لتيم سيفرن، وهـ .ر .ب .ديكسون، ومازن مطبقاني، وابن بطوطة،"
فأرجو أن تجدوا في هذه الرحلات المتعة والفائدة والله ولي التوفيق
                                        الرياض في 8 ربيع الأنوار 1438هـ

                                        الموافق 7 ديسمبر 2016م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق