الأربعاء، 28 ديسمبر، 2016

شاعر وأجوبة مسكتة

مازن شاعر وأجوبة مسكتة
·       هو المدير القزم مهما تطاول قامة (كان قصيرا) خفيض الصوت (تصنعا) عسى الله
 وبس
·       كنت أقف بباب الإذاعة في الرياض فإذ بأحدهم يستأذن في الدخول يتأبط مشلحاً ومعه قصيدة للوطن قلت مرحى بها سينهض
·       قلت فيه هو المعهد العالي علوا بباطل وزروا وزيفا وبهتانا. وبس
·       و كنت لا أطيل المكوث لأن مكانهم عندي يشبه وادي محسّر وهو من وديان النار ينبغي الإسراع إذا وصله الحاج
·       قلت له عندما أحضر لكليتكم أتذكر الموت مرتين مرة الموت الحقيقي حين أمر بالبقيع والثانية حين أصل فأرى الموت المعنوي
·       لمّا رأى صراحتي في كلية الدعوة بالمدينة قال تحتاج يامازن علاج قلت العلاج ممكن ففي الحديث والمجنون حتى يفيق أما أنتم فلا فائدة والموتى يبعثم الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق