الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

قناة الحياة والحرب المعلنة على الإسلام


كتب إحدى عضوات منتدى طالبات وطلاب جامعة الإمام موضوعاً تحت العنوان المذكور أعلاه ما يأتي:
     "كنت ليلة أمس أتابع على أحد القنوات الأوربية برنامجاً يتحدث عن المجازر التي ارتكبها ردوفان كارديتش الصربي وعندما انتهى البرنامج تجولت على بعض القنوات لكنني كنت أمر على قناة الحياة ولا اتوقف عندها منذ زمن ولكنني بالأمس رأيت قساً يهاجم الإسلام ونبي الإسلام ويسخر منه ومن رسالته، ومن أين من مصر.
      تعجبت كثيراً كيف يسمح لهذا في بلد الإسلام أن يتطاول على الإسلام ونبي الإسلام وهو بيننا وتعلن المقاطعات والحملات على الدنمركيين وهم عنا بعداء،أين المسلمون في مصر عن هذا القس وعن هذه القناة؟ حقاً بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً"
      فكتبت معلقاً على الموضوع ما يأتي:
      ولكن إلى متى نبقى ضعفاء؟ إن العلاقة بين الحكومات العربية وشعوبها علاقات خوف وخوف وخوف. تزعم الحكومات أنها تخاف المتطرفين وتملأ السجون بكل من ينبس ببنت شفة تمس النظام، وهكذا نبقى ضعفاء. قال أحدهم لمسؤول أمريكي أنتم لا تريدون لنا أن نتحرر وأن تصبح للشعوب العربية كلمة عند حكوماتها وتلك ليست مسؤوليتكم بل هي مسؤولية هذه الشعوب ألم يقل شاعرنا:  من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام. ولكن لماذا تقفون في وجه كل حركة تحرر في العالم العربي والإسلامي؟ أليس ذلك من أجل مصالحكم التي تعرفون كيف تقضونها مع الحكام المستبدين فيكفي أن يتصل سيد البيت الأبيض بأي حاكم عربي أو مسلم ويأمره وينهاه فلا يقول ذلك الحاكم انتظر حتى أستشير شعبي أو برلماني بل يتصرف مباشرة وفق الأوامر الصادرة. لقد قلت لشخص يعمل في مجلس التعاون الخليجي ما بالكم مر عليكم أكثر من خمس وعشرين سنة ولم تتقدموا كثيراً، قال أنت لا تعرف الضفوط التي يتعرض لها المجلس.... سبحان الله أين الشعوب ألا يقظة ألا من ينفض عنها النوم والسبات العميق من من من؟؟؟؟؟؟؟؟؟

        فعندما كان الملك فيصل رحمه الله ينادي بدعوة التضامن الإسلامي، كان عبد الناصر يتبجح بالدعوة إلى القومية والتحرر ويزعم أنه يقود حركات التحرر في العالم وانخدع كثيرون بخطاباته، فقد كانت له قدرة طاغية على التأثير والتي يطلقون عليها الكاريزما، وخدعوا به وصدقوه، وكان يزعم أنه ضد الدول الامبريالية والاستعمار ولو أحصينا عدد المرات التي استخدم فيها عبد الناصر هذه الكلمات لكانت ملايين المرات وليس الآلاف أو عشرات أو مئات الألوف. وكان يتهم الملك فيصل ومن يدعو إلى الإسلام بالرجعية والتخلف والتحالف مع الاستعمار والإمبريالية والرأسمالية لأن عبد الناصر كان يدعو أيضاً إلى الاشتراكية. المهم كان الشيخ محمد أحمد باشميل يكتب متسائلاً ومتى كانت أمريكا تدعم الإسلام أو تحب الإسلام أو تحرص على الإسلام؟ وهذا ينطبق على من يقول إن أمريكا تدعم الإخوان لإحداث فتنة داخلية، وأن الإخوان كانوا يدعون إلى الإسلام ثم أصبحوا يدعون إلى الوصول إلى السلطة. أما نكرر التساؤلات نفسها هل حقاً يمكن لأمريكا أن تدعم اتجاها إسلاميا، لا يا إخوة تأكدوا أن من يقول لا إله إلاّ الله لا يمكن أن تستعبده الأموال ولا المناصب ولا إغراءات البيت الأبيض ولا البيت الأسود لا يمكن لأمريكا أن تقدم له الدعم. أمريكا تتصل بهذه الجهات لتعرف حقيقتها وقوتها. وفي عهد من عهود الحكم المصرى اتصلت السفارة الأمريكية بأحد كبار الاخوان فاتصل بالحكومة واستأذن هل أتحدث إليهم أولا؟ ومعروف من زبائن السفارات الغربية في عالمنا العربي ومن هم الطابور الخامس؟ أما اتهام الإخوان بأنهم يريدون السلطة؟ هل حرام أن يسعوا إلى السلطة هل هناك دليل على أنهم إن وصلوا إلى السلطة استخدموها للتسلط على عباد الله واقتسام الغنائم أو جعل السلطة غنيمة؟ أليست هذه هي الحال في عالمنا العربي والإسلامي؟ كل من تسلط سكن في القصور وسماها ضحكاً على الشعوب (قصر الشعب) مسكين هذا الشعب الذي يسمى باسمه قصر الحاكم، وأسماء أخرى لا أريد أن أدخل في تفاصيلها؟ ثم إن كان من حق البعثيين والعلمانيين والمتغربين وغيرهم أن يصلوا إلى السلطة أليس من حق تيار يختاره الشعب ويعرف حقيقته أن يصل إلى السلطة.؟ لقد عرف المصريون الإخوان المسلمون وعرف إخلاصهم وعرف ما قدموه له فلذلك يمكن أن ينتخبهم لو عرفت مصر أو أي مكان في العالم العربي الانتخابات الحرة النزيهة. ألم تسمعوا بما حصل في الجزائر لقد قامت قيامة الدنيا وما قعدت حينما وصلت جبهة الانقاذ في الجزائر إلى المجالس البلدية وحتى هذه لم يكن يسمحوا بها. والمؤامرة كانت عالمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق