الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

من رسائلي الشخصية لأستاذي الدكتور قاسم السامرائي

                                        بسم الله الرحمن الرحيم

 أستاذي الجليل الدكتور قاسم السامرائي                حفظه الله ورعاه
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
        سبقتني وأنت السبّاق دوماً فسألت عنّي، وأدّعي أنني مشغول، و لا ينبغي أن ينشغل الإنسان عمّن أحب. أسرعت إلى الاتصال بك وفرحت بسماع صوتك ولم أستطع أن أقول كثيراً في المكالمة ولا أستطيع أن أتحدث في الرسالة. ولا يمكن أن يقول المبتلي غير (إنّا لله وإنّا إليه راجعون) و(حسبي الله ونعم الوكيل)
        قدّمت في جازان محاضرة بعنوان (الأدب العربي الحديث في الكتابات الاستشراقية) وقد لاقت قبولاً من جمهور النادي سوى بعض الحداثيين الذين يبدو أنني آلمتهم قليلاً أو أوجعتهم بذكري اهتمام المستشرقين برموزهم.
        غداً لي في تبوك محاضرة حول المؤتمرات الاستشراقية حول الإسلام والمسلمين ولولا كلفة البريد لأرسلت المحاضرتين لاطلاعك ، ولكني أرسل واحدة ثم أبعث بالأخرى فيما بعد إن شاء الله .
        أنتظر أن يطبع لي نادي المدينة المنورة كتاباً وكذلك نادي أبها الأدبي. أفكر في تقديم تصور عن إنشاء كلية للدراسات الأوروبية والأمريكية إلى وزير التعليم العالي لعلهم يوافقون على الفكرة ويسمحون بإنشاء هذه الكلية في جامعة الملك سعود مثلاً أو جامعة أم القرى. فما رأيك في الفكرة؟ هل هي مناسبة وهل لديك مقترحات في الموضوع؟
        لا يبارحني القلق وأخاف أن لا يكون القلق البناء الذي عشته في يوم من الأيام في أثناء بحث الدكتوراه. وقد زرت جراح المخ والأعصاب فأفادني بأن أعصابي جيدة ولكن هل يطول ذلك؟ إنني لا أشكو فما اعتدت الشكوى وإلى مثلك يبث مثلي همومه!!
        أطلت ولم أقل شيئاً. فالمعذرة المعذرة وإليك في الختام تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
8شعبان 1418.                                              ابنكم

                                                    مازن مطبقاني 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق