السبت، 19 نوفمبر، 2016

السفارات والمتغربون ومن هم بنو ليبرال؟

 هل تعرف السفارة الأمريكية المتغربين؟
هذا سؤال وجهه أحد الطلاب أو الطالبات في منتدى من المنتديات فأجبت قائلاً
نعم تعرفهم واحداً واحداً، وهم يتابعون صحفنا ووسائل إعلامنا يومياً ويعرفون كل واحد منّا كيف يفكر، بل إنهم أحياناً يرتبون لنا زيارات إلى سفاراتهم أو إلى بلادهم ليتعرفوا إلى المتغربين منّا وغير المتغربين، والذي لا يفهمونه مباشرة لصدوده عنهم يرسلون له من يفهمه بطريقة ما. وفي ذات يوم زار وفد من الباحثين في الأدب العربي من الأمريكيين جدة، وببراءة سألتهم من لقيتم اليوم، فقالوا قابلنا "رجاء عالم"، وربما قابلوا سعيد السريحي وغيرهما، فقلت (بورك في هذا النشاط) وذهب "المحترمون" إلى أبها وقابلوا بعض الأدباء والشعراء هنا، 
إذا كان في الأمر غموض فأخبروني لعلي أكون مخطئاً في ظني أنني حين أتحدث ببساطة وسهولة وبلغة قريبة من الجميع، ولكن لعلي أكون مخطئاً
وفي وصف طائفة الليبرال قلت:
"هم طائفة تريد أن تتخلص من الدين ومن تعاليمه ومن التزاماته، يريدون أن يعيشوا دون نوازع ولا روادع، يريدون حياة بهيمية، أحدهم جعل له مدونة يقول فيها كلما قصرت ثياب المرأة كلما تقدمنا، يا بئس هذا التفكير لقد تحضرت الأمم حينما كانت المرأة محتشمة عفيفة بعيدة عن الأنظار وانظر إلى كتاب الشيخ أبي الأعلى المودودي رحمه الله (الحجاب) كيف صوّر تصويراً رائعاً مكانة المرأة في المجتمعات المختلفة على مر العصور وفي كل الحضارات والأمم. ولكن هؤلاء لا يقرأون وإذا قرأوا لا يريدون أن يفهموا. ويصح فيهم قول الحق تعالى (إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) وما أروع تصوير القرآن لهم حين يزعمون أنهم يريدون الإصلاح (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون) نعم هذا الداء اللعين المسمى الليبرالية يحتاج إلى حرب شعواء ولكن نحن نرفق بهم ولا نقلل من خطرهم ونتأسى بسيد الخلق (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك) فنرفق بهم لعلهم يفهمون ولكن إن عاندوا وكابروا تصدينا لهم والله الموفق. هذه خواطر سريعة وإن كان الموضوع يحتاج إلى تفصيل أوسع"


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق