السبت، 27 أغسطس 2016

من أرشيفي مراسلات مختلفة (ولعلها تكون في كتابي القادم إن شاء الله )

10شعبان 1416.

أخي الكريم الأستاذ عبد الرحمن ثامر الأحمري                  حفظه الله
         السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
 فما زلتم أهل الفضل والمبادرة ، ولكن يبدو أن المشاغل لا تنتهي أو إننا نلقي باللوم في جميع تقصيرنا على الانشغال . على كل حال أحمد الله عز وجل أن أوقاتي مليئة  بالعمل وأرى والحمد لله بعض النتائج في قبول من أعرف ومن لا أعرف لما أكتبه أو أقوم به .فأسأل الله لي ولكم الاخلاص في القول والعمل.
   أنتم محسنون دائماً وها أنا أقدم لكم كتابي ( رسالة الدكتوراة ) فأرجو أن لا تكون قد اشتريت نسخة فأنت صاحب حق وأنا المقصر.
   قبل يومين قدمت الكتاب في ندوة الدكتور نايف الدعيّس في المدينة المنورة ،وكان الحضور متواضعاً ،ولكن أرجو الله أن ييسر نشر التعليق الذي كتبته (لغياب الصحافيين ) في الصحف المحلية فيكون بذلك من باب الدعاية للكتاب .
   أخبرني ما ذا تدرسون هذا العام ، وما الموضوع الذي ستختاره للرسالة فإنني أرغب في مساعدتك في المراجع ما استطعت إلى ذلك سبيلاً ، وهل ستكون الرسالة في التاريخ الحديث أو في العصور الاسلامية المبكرة؟ المهم أدعو الله عز وجل لكم بالتوفيق والنجاح.
   هل دخلتم عصر الكمبيوتر ؟ إنني  أجد أن هذا الجهاز الحديث ممتع وضروري جداً .فأسرع إلى ذلك.
مرة أخرى أشكركم جزيل الشكر على ما بعثتم من كتب ، وإننا في المدينة والحمد لله على كل حال نعيش في عزلة عما يصدر في الدنيا من كتابات . قرأت أن الدكتور قاسم السامرائي أصدر كتاباً بعنوان : (أساليب التنصير في البلاد الاسلامية) فهل علمتم به ؟
تحياتي وتقديري ومحبتي الأخوية الصادقة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                                        اخوكم
                                                مازن صلاح مطبقاني

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سعادة أمين مكتبة الملك فهد الوطنية
        الأخ الأستاذ علي بن سليمان الصوينع                     حفظه الله
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فأتقدم إليكم أولاً بالتهنئة الأخوية الصادقة بعيد الأضحى المبارك سائلاً المولى عز وجل أن يعيدكم لأمثاله وأنتم بأتم الصحة والعافية والتوفيق، وأن يعيد أمتنا العربية الإسلامية إليه وهي قد عادت إلى ربها عوداً جميلاً.
أخي الكريم أشكركم جزيل الشكر على هديتكم المباركة المتمثلة بعدد من إصدارات المكتبة آملاً أن يستمر وصول نشرة مستخلصات بصفة منتظمة لما فيها من جهد علمي مبارك وكذلك مطبوعاتكم الدورية.
هل بلغكم أي شيء عن سبب مصادرة كتابي (الاستشراق والاتجاهات الفكرية في التاريخ الإسلامي) فقد كتبت إلى كل المسؤولين في الوزارة فلم يرد منهم أحد وإنني أرغب في إعادة طباعة الكتاب في الخارج ولكن بعد أن أعرف أسباب المصادرة حتى أتجنب المصادرة مرة أخرى.
لكم تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
15ذو الحجة 1419
                                                        أخوكم
                                                د. مازن صلاح مطبقاني
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي الحبيب الدكتور حسن الأمراني
                        السلام عليم ورحمة الله وبركاته وبعد:
إن لي مقولة لعلها تصبح مشهورة في يوم من الأيام ( صديق لم تستغلّه فليس بصديق) وأنا حاولت استغلالك فلم أستطع . طلبت إليك أن تقرأ بحثي المتواضع لأنك أعلم بموضوعه وبالتالي تقدم لي رأياً علمياً ، ولكن لم أحصل إلاّ على بضعة أسطر تقول فيها إنه من الممكن نشر البحث في مجلة كلية الآداب، وتعتذر عن التأخير.
يا أخي الحبيب قبل النشر كنت أود أن أجد من يقرأ الموضوع وهو أعلم به منّي لأفيد منه قبل عرضه على مجلة فيقال لي بحثك لم يستوف الشروط. أما إن كنت ترى أنه في حاله التي وصلك عليها يستوفي الشروط فادفع به للنشر ولا تخف. لأنني في حاجة إلى أن أنشر شيئاً لعلي أطالب بالترقية- وإن كانت راقياً بدون ترقية-.
المهم قدمّت العام الماضي أربع محاضرات عامة في الأندية الأدبية في كل من القصيم وتبوك وجازان والباحة ، وسافرت إلى أبو ظبي وقدمت محاضرة في المجمّع الثقافي فيها . وكلها حول الاستشراق وكانت آخرها ( هل انتهى الاستشراق حقاً؟) في نادي الباحة الأدبي.
ولن أطيل في رسالتي حتى لا تكون أطول من رسالتك- ولكني أود إخبارك بأنني أصبحت كاتباً يومياً في جريدة المدينة المنورة وتتناول مقالتي شتى القضايا العامة وإن كنت سأركز على قضايا الاستشراق. لدي أخبار كثيرة ولكني أختم بالسؤال أما لديكم مؤتمر تدعونني إليه أو فرصة أستاذ زائر  مدة سنة أو أكثر؟
لك تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
27 ربيع الآخر 1419
17أغسطس 1998م.
                                                                        محبكم
                                                                      مازن مطبقاني             

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق