الاثنين، 22 أغسطس، 2016

أسوأ كارثة تحل بالحضارة الغربية: زواج الشاذّين والشاذّات


Queers should not marry
By Jimmy Berber
October 2004
(مقالة فائزة في مسابقة الكتابة الجامعية (X media Award)
أعيد نشرها في صحيفة جامعة إكستر عام 2007  (يديرها الطلاب ويشرفون عليها)
        الشاذون يجب أن لا يتزوجوا، هذه هي الخلاصة. إن زواج الشاذين يشكل تهديداً حقيقيا للمجتمع المتحضر الذي يجب في أي حال أن نتركه. وفي المحصلة إذا سمح للشاذين أن يتزوجوا فإن مؤسسة الزواج المقدسة ستتعرض لخراب لا يمكن إصلاحه، وأن العائلة ستُدمَّر والحضارة كلها ستنتهي وسنواجه جميعاً اللعنة.
        ففي أمريكا مثلاً ثمة حقيقة يعترف بها الجميع بأن العازب الشاذ رجلاً كان أو امرأة يملك الإرادة لتدمير المجتمع هو في حاجة ماسة ليكون له زوجاً. هذه القنبلة المؤقتة نالت اعتراف الناخبين الذين يمكن للكثير منهم أن يغفروا زلات أو خطايا بوش- مثل سلوكه في العراق وحربه الغامضة ضد الإرهاب أو إدارته السيئة للاقتصاد – على شرظ أن الخطر الحقيقي وهو زواج الشاذين الذي يهدد بصراحة حياة الأمريكيين.
        الشكر لله على أن التعديل المقترح للدفاع عن الزواج الذي يقترح تعديل الدستور الأمريكي ليصبح تعريف الزواج بأنه اتحاد بين رجل وامرأة واحدة، وهذا التعديل إذا تم فإن الزواج سيكون خاصاً بالناس الذين يميلون إلى الجنس الآخر هؤلاء الذين حافظوا على نسبة طلاق تصل إلى 60% وهو يؤكد ميزتهم في المحافظة على استقرار العائلة.
وثمة منطق سليم جداً في محاربة تدمير الأسرة باقتراح قانون لمنع نسبة لا بأس بها من المجتمع من الاستقرار وتكوين أسرة ووفقاً لهذا القانون فلا يمكن للشاذين أن يتبنوا أطفالاً لأن الوالدين الشاذين سيكون أطفالهم شاذين كذلك. وذلك لأن الشذوذ الجنسي معد جداً ووبائي فإن الأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً مع الشاذين سيصبحون شاذين هم أنفسهم كما هو الأمر مع الأشخاص الذين يقصون وقتاً طويلاً مع الطوال القامة يصبحون طويلي القامة أيضاً
        وبالإضافة إلى ذلك فإن مؤسسة الزواج أثبتت أنها حساسة ومرنة لتوائم الأوضاع الاجتماعية المتغيرة والآراء السائدة. والاستثنائات التاريخية الوحيدة لهذا القانون الجامد الثابث بعض التطورات القليلة عندما لم تعد الزوجات ضمن ملكية الزوج أو عندما سُمح للسود لأول مرة بالزواج من نساء بيض أو عندما أصبح الطلاق مشروعاً. ليس ثمة شيء متطرف مقارنة بالسماح في حالة حب أن يتزوجوا لا قدّر الله
        وأخيراً هناك قضايا خطيرة يجب النظر إليها ، فإذا سُمِح للشاذين أن يتمتعوا بحقوق الزوجية الخاصة لأولئك المستقيمين والتي هي ذات معنى (خذ مثلاً زواج ريتني سبيرز الذي دام 55 ساعة في بداية هذا العام (2004م) فإن الناس سيبدؤون بالمطالبة بمزايا مماثلة كالعلاقات غير المحافظة بين الأقارب (المحارم)  وتعدد الزوجات وكذلك بصورة مماثلة تماماً العلاقة مع الحيوانات.
        إن الشاذين أنفسهم حاولوا أن يربطوا بين حركتهم و "الصراع من أجل القَبول" وتلك التي طالبت بالحقوق المدنية وهذا كلام سخيف تماماً.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق