السبت، 27 أغسطس 2016

مصيدة العسل نساء يستأجرن نساء للإيقاع بأزواجهن (رحلاتي إلى بلاد الإنجليز – الطبعة 2)


تريد المرأة أن تعرف إن كان زوجها يخونها أو يمكن أن يخونها فتذهب إلى مكتب للتجري وتقدم لهم معلومات عنه ؛ أين يذهب وفي أي الأماكن يقضي وقت فراغه فيقوم المكتب بتكليف امرأة لتقابله في أحد هذه الأماكن مرتدية أجمل الملابس وتقترب منه وتمتدح العطر الذي يستخدم أو أي شيء آخر وهنا يبدأ الحديث ...وتكون المرأة في العادة معها صديقة والرجال يعجبهم أن يسمعوا الثناء وقد يستمر الحيث يطلب رقم هاتفها فتعطيه رقم هاتف زوّدها به المكتب ، ثم تعتذر بأنّ عليها أن تغادر فما يكون منه إلّ أن يبدأ في الاتصل به وتسجيل رسائل صوتيه أو يرسل رسائل كتابية. وأحيانا يتجاوز الحديث إلى اللمس وربما قبّل المرأة وهنا يبدأ دور الصديقة فتلتقط الصور..وهذه الصور تذهب إلى الزوجة
وتتساءل امرأة كانت متزوجة ولديها ثلاثة أطفال خانها زوجها فعُرضَ عليها أن تقوم بهذا العمل مقابل عشرة جنيهات في الساعة: هل ما أقوم به أخلاقي؟ هل يصح أن أُسهِم في تدمير أسرة؟ ولكن الأسرة مدمرة في الأصل باستعداد الزوج أن يخون زوجته وباستعداد الزوجة أن تخون زوجها.
وتحدثت إحدى الموظفات عن الأمور الي يصرّح بها الأزواح في أثناء هذه اللقاءات المصيدة أنه يشكون من زوجته وأنه غير سعيد معها وأن علاقتهما يشوبها الفتور وربما قال أشياء أخرى مما يعدُّ من أسرار الحياة الزوجية، وبعض الرجال يكذب بالزعم إنه غير متزوج البتّة.
أتمنى لو كان لدينا باحثون مسلمون يدرسون المجتمعات الغربية ليس للمعرفة الخلل فقط ولكن بروح إسلامية يتناول الباحث مسألة الخيانة الزوجية وموقف الإسلام منها وتأكيد الإسلام على قيمة الصدق وحمل الأمانة ومبدأ "عفّوا تعف نساؤكم" و ما أجمل القصة الشعبية (دقّة بدقّ ولو زدت لزاد السقّا)
هذا ما كتبت حينها

       

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق