السبت، 28 مايو، 2016

جمعية الرجال المضطهدين والبترول أين ذهب؟

28-02-10, 07:31 PM
في أثناء قضاء أجازتي في المغرب التي انتهت الاثنين الماضي (ليس على عادتي السنوية) تعودت أن أشتري كل يوم صحيفة أو صحيفتين أو ثلاثة أو حتى أكثر من الصحف المغربية الكثيرة العدد (دون تعليق) لأطلع على أحوال المغرب وهموم الناس, وقد قيل إن الصحافة هي مرآة المجتمع. وكنت بين الحين والآخر أطلع على أخبار العالم من خلال هذه الصحف. وفيما أتابع قراءاتي وجدت خبرين عن السعودية وربما كان أحد الخبرين من الإعلام المسموع أو المرئي. وهما
1- إنشاء جمعية لمنع اضطهاد الرجال أو جمعية الرفق بالرجال (وإن كنت لا أحب هذه التسمية لأن هناك جمعية الرفق بالحيوان) المهم يطالب القائمون أو من فكر بإنشاء هذه الجمعية بالدفاع عن حقوق الرجال من اضطهاد المرأة وتقصيرها في حقوق الرجل وعدم القيام بمسؤولياتها بأعذار كثير منها في نظر هؤلاء الرجال واهية. فالمرأة يجب أن تطبخ وتغسل وتكنس وتنظف ويجب عليها ويجب عليها، ولكن النساء في السنوات الماضيات تمردن على هذه الواجبات فصاحب الفكرة يدعو إلى أن تعود المرأة لتكون امرأة حقيقية، وليست نداً ونظيراً للرجل ( رفيقة السكن room- mate) ونسي هؤلاء أن المرأة الإعرابية نصحت ابنتها وهي توشك أن تزف إلى عريسها بقولها (كوني له أرضاً يكن لك سماء، كوني له مهاداً يكن لك عماداً، كوني له أمة يصر لك على الفور عبداً) وما أجمل عبارة (على الفور) هذا إن كانت طبيعة الرجل سليمة وله أصل وأخلاق.
وقبل سنوات كانت هناك فكرة إنشاء جمعية للرجال المضطهدين (بفتح الطاء لا أدري معجمة هي أو غير معجمة )(من قبل نسائهم-وإلاّ فالاضطهاد أنواع وأنواع أحياناً من رئيسك في العمل ومن أستاذك ومن ومن .....)
2- سرقة البترول من السعودية استمرت أحد عشرة سنة، وكتب عبد العزيز السويد في جريدة الحياة مقالة ساخرة ساخرة سخرية مرة من الموضوع، لأن الأخبار لم تذكر اسم الشركة ولا من يقف وراءها ويملكها، وما الحكم على مثل هذه الأعمال وهل سيعلن في يوم من الأيام عقوبة تقع على من فعلها؟ وتتعجب لماذا الحديث عن سرقة البترول وكأنه الشيء الوحيد الذي يسرق....وكتبت كذلك صحيفة عكاظ عن الموضوع نفسه، فتعجبت لماذا تثار مثل هذه القضايا حتى إننا أصبحنا مثل الإعلام الأمريكي ينتج أطناناً من الأخبار كل يوم فإن جاء اليوم التالي نسبت أخبار الأمس. وتذكرت لو يفتينا الدكتور عبد الله العويسي في مسألة الصراع الفكري في البلاد المستعمرة، كيف يدار مثل هذا الصراع وهل مثل هذه الأخبار تدخل في الصراع؟

فمن كان عنده تفصيلات عن أي من الخبرين فليشارك والسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق