الجمعة، 27 مايو، 2016

علاقة الأستاذ بجامعته بعد التقاعد هل من مجيب؟

أبدأ بتبرئة نفسي من رغبة في مصلحة أو منفعة من جامعة من الجامعات، ولكني نظرت في نشاطاتي هذا العام الذي تحررت فيه من قيد الوظيفة وانطلقت أجوب أقطار الكون أحضر مؤتمراً هنا ومؤتمراً هناك وأقدم المحاضرات العامة والخاصة وألتقي الناس والأحباب في الفيس بوك وتويتر حتى إنني أحمد الله أن يسر لي حضور المؤتمرات الآتية
1- مؤتمر العلاقات التايوانية العربية وقدمت فيها بحثاً حول الدراسات العربية والإسلامية في الغرب نظرة نقدية
2- مؤتمر اللغة والهوية وكانت لي محاضرة افتتاحية مدتها ساعة كاملة لجميع الجلسات العلمية
3- مؤتمر في أنقرة حول العلاقات العربية التركية وقدمت فيها بحثاً
4- مؤتمر في باكستان في معهد إسلام أباد لبحوث السياسات وقدمت فيها ورقة عن السعودية الشريعة والسياسة
5- مؤتمر في تلمسان في الجزائر قدمت ورقة حول الصحافة الإصلاحية في الجزائر والاستشراق
6- مؤتمر في كراكوف حول الاجتماع السياسي والثورات العربية والتحولات السياسية وقدمت ورقة حول المشاركة السياسية بين العوائق والطموح
7- سأحضر الأسبوع القادم أو هذا الأسبوع مؤتمراً في بيروت حول الحوار بين الأديان والثقافات وهو مؤتمر دولي كبير ولي ورقة حول أهمية إنشاء الدراسات الأمريكية والعربية في الجامعات العربية لتعزيز التواصل الثقافي والديني
أما المحاضرات فكثيرة ولن أذكرها
     ولا شك أن غير ي من الأساتذة الذين تركوا العمل لم يجلسوا عاطلين بل كان لهم نشاط مبارك كتابي أو في المحاضرات أو غيرها أو الاستشارات.
وسؤالي هل كثير على الجامعات أن تستفيد من هؤلاء الأساتذة وترعاهم وتقدم لهم الدعم المادي والمعنوي. أليسوا في النهاية امتداد لها ويرفعون اسمها عالياً فبعضهم يقول أستاذ سابق في جامعة كذا وإن كنت قررت الانتساب لمركز تحت التسجيل وهو مركز المدينة المنورة للدراسات الأوروبية وألأمريكية وأقول أحياناً باحث حر مستقل.
      أرحو أن ينال هذا الموضوع اهتمام الجامعات.
إضافة لعلهم يعضون أصابع الندم على التفريط في طاقة كان يمكن أن تخدمهم لو أحسنوا الإفادة منها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق