الأربعاء، 20 أبريل 2016

وزير لا يجيب وما كان ينبغي أن أتوقع

معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي                  حفظه الله
               السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فأبعث إليكم بأطيب التحيات من طيبة الطيبة سائلاً المولى عز وجل أن يمنّ عليكم بالصحة والعافية والتوفيق.
أكتب إليكم هذه الرسالة بعد مرور عام كامل على القرار الذي أصدره معالي مدير جامعة الإمام بإحالتي إلى العمل الإداري وإيقافي عن التدريس وعن نشر الكتب والبحوث دون أن تقدم الجامعة لي أية مبررات. فها هم قد اتهموني وحكموا عليّ ونفذوا الحكم وأنا لا أعلم الذنب الذي ارتكبت إن كنت ارتكبت ذنباً حقاً.
أستاذي الفاضل: أحمد الله أنني أفدت من السنة الماضية بإلقاء أربعة محاضرات عامة في الأندية الأدبية في كل من القصيم وتبوك وجازان والباحة، بالإضافة إلى محاضرة في المجمع الثقافي بأبو ظبي. كما يسّر الله لي نشر كتاب جديد بعنوان (الغرب من الداخل: دراسة للظواهر الاجتماعية) عن النادي الأدبي بأبها. ونشرت الطبعة الثانية من كتابي (التنصير في الخليج العربي) وكتاب (الغرب في مواجهة الإسلام)
وكنت أود الكتابة إليكم من قبل أعرض المشاركة في نشاطات وزارتكم في أي موقع ترونه مناسباً لطاقاتي ونشاطي- أرفق لكم نسخة من السيرة الذاتية- ونظراً لما أعرفه من اهتمام معاليكم بالاستشراق وجهودكم المباركة في إنشاء القسم الذي يشهد أيامه الأخيرة هذه الأيام بسبب عدم توفير المادة العلمية للباحثين من كتب أو دوريات كما أنهم أوقفوا الدراسة فيه بسبب تركيز الدراسات العليا في الرياض فقط، فهل تفعلون شيئاً لإنقاذ هذا القسم؟
معالي الوزير لا أريد أن أطيل عليكم ولكني أجد واجباً عليّ أن أبحث عن مكان لي أستطيع أن أنتج فيه بعيداً عن جامعة الإمام التي منعتني من التدريس والبحث العلمي.
وفقكم الله لكل خير، وتقبلوا عظيم التحية والاحترام،
        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
22ربيع الآخر 1419.
                                                        د. مازن بن صلاح مطبقاني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق