الأربعاء، 9 مارس 2016

من أعلام المستشرقين المعاصرين أو المتخصصين في الدراسات العربية والإسلامية



بروس بينيت لورانس Bruce Bennett Lawrence
ولد الدكتور بروس في 14أغسطس 1941م في مدينة نيوتاون بولاية نيوجرسي وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة برنستون عام 1962م وحصل على إجازة علمية من معهد إيبوسكوبال اللاهوتي عام 1967م وحصل على الدكتوراه في تاريخ الأديان: الإسلام والهندوسية) من جامعة ييل Yale عام 1972م.
وتتركز بحوث الدكتور لورانس في الصوفية في الهند وبلاد فارس في جميع المراحل التاريخية وفي الإسلامي المؤسسي ما قبل العصر الحديث والعصر الحديث وبخاصة في جنوب وجنوب شرق آسيا. والدراسة المقارنة للحركات الإسلامية المعاصرة، والعنف الديني وما يتخفى تحته من أغلفة دينية.
سيرته العملية:
عملاً أستاذاً مساعداً بقسم الأديان بجامعة ديوك في الفترة من 1971-1973م
عمل أستاذاً مشاركاً في الجامعة نفسها من الفترة من 1973حتى 1979 م
أصبح رئيساً لبرنامج الدراسات المقارنة في جنوب شرق آسيا في جامعة ديوك
مدير بالإنابة لبرنامج الدراسات العليا في الأديان في الفترة من 1982إلى 1983
ورئيس قسم الأديان بالإنابة في الفترة من 1978حتى 1988وفي الفترة من 1990إلى 1991م.
وعمل مديراً لبرنامج دراسات المناطق المقارنة في الفترة من 1992حتى 1997م
ومدير مساعد لبرنامج مؤسسة روكفللر عن الإسلام في جنوب شرق آسيا والعالم الإسلامي كله.
وأصبح في عام 1996 رئيساً لقسم الأديان بجامعة ديوك.
العضويات ا لعلمية:
عضو لجنة الدراسات المقارنة في الأكاديمية الأمريكية للأديان.
عضو لجنة أديان جنوب شرق آسيا في الأكاديمية الأمريكية للأديان
عضو اللجنة التنفيذية للجمعية الأمريكية لدراسة الأديان.
حصل البروفيسور لورانس على كثير من المنح والجوائز العلمية منها زمالة كنت وزمالة المعهد الأمريكية للدراسات والبحوث الهندية وزمالة المعهد الهندي للدراسات الإسلامية في نيودلهي بالهند. وزمالة المعهد الأمريكي للدراسات الهندية.

الإنتاج العلمي: وفيما يأتي نماذج محدودة من إنتاجه العلمي:

-Shahrastani on the Indian Religions

-Notes from a Distant Flute. The Extant Literature of Pre-Maghol Indian Sufism,
-The Rose and The Rock: Mystical and Rational Elements in the Intellectual History of South Asian Islam
-Ibn Khaldun and Islamic Ideology.
- Defenders of God: The Fundamentalist Revolt against the Modern Age.

زار لورانس جدة بدعوة من السفارة الأمريكية حينذاك أو القنصلية فقدم محاضرة على جمع من أساتذة الجامعات والمثقفين عن تدريس الإسلام في أمريكا، فقال إنه في منتصف للطريق للإسلام (وإن قالها كأنها طرفة) لكنه حاول أن يرسم صورة وردية لتدريس الإسلام. فقلت له إذا كان الأمر كما تقول فلماذا لا زلتم تدرسون كتب جولدزيهر وشاخت وتوماس آرنولد وكولسون، فقال: لالا هذه أقسام دراسات الشرق الأوسط وهي ذات توجه  سياسي متحيز، أما نحن أقسام الأديان فلا. قلت لاحظت أن عدد المسلمين الذين يدرّسون الإسلام قريب من الصفر بينما لا يدرس النصرانية إلّا نصراني وكذلك اليهودية. قال نخشى أن يستغل لمسلم قاعة المحاضرات للوعظ، قلت ضعوا الضوابط وانظروا هل يطبقها المسلم أما الحكم عليهم جميعاً بحكم واحد فلا. قلت والأمر الثالث لماذا لا تكون الكتب التي كتبها مسلمون عن الإسلام هي التي يدرسها الطلاب أو تكون مراجعاً لهم مثل كتب الفاروقي والمودودي أو المترجمة من العربية؟. قال معظمها فوق مستوى الطلاب. فتركته عندها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق