الثلاثاء، 19 يونيو 2012

كتاب لم يصدر ولا أعرف لماذا


                                      بسم الله الرحمن الرحيم


                                     

    موجز عن كتاب:

العالم العربي والإسلامي

في دراسات مراكز البحوث والمعاهد والجامعات في واشنطن العاصمة الأمريكية.

تأليف: مازن صلاح مطبقاني


عدد الصفحات 200صفحة من القطع المتوسط



نظراً لأهمية المعاهد ومراكز البحث العلمي والأقسام العلمية الموجودة في واشنطن العاصمة بالنسبة لصناعة القرار السياسي الأمريكي وتوعية الشعب الأمريكي بالقضايا العربية والإسلامية وكذلك تأثيرها في العالم الإسلامي من خلال بحوثها وندواتها واتصالات شخصياتها بالعالم الإسلامي وبخاصة المسؤولين فيه،  فإن هذا البحث سوف يتضمن ثلاثة فصول سيكون الفصل الأول التعريف بالمعاهد والمراكز ومن أبرزها : معهد الشرق الأوسط، ومركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورجتاون، ومركز العلاقات الإسلامية المسيحية بجامعة جورجتاون أيضاً، ومعهد بروكنجز، ومعهد الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جون هوبكنز ومعهد الولايات المتحدة للسلام. ففي هذا الفصل يقدم الباحث تعريفاً موجزاً بهذه المؤسسات العلمية من حيث النشأة والأهداف، والتمويل والعاملين فيها، والإنتاج العلمي.
أما الفصل الثاني فيتناول إنتاج هذه المؤسسات العلمية في المجالات الآتية:
1-الدراسات المتعلقة بقضايا العالم الإسلامي وبخاصة الصحوة الإسلامية أو ما يطلق عليه في الغرب (الأصولية الإسلامية) فإن هذا الموضوع من أبرز الموضوعات التي تناولتها البحوث التي صدرت في واشنطن أو غيرها من المؤسسات الأمريكية للبحث العلمي.وقد عقدت من أجل ذلك العديد من المؤتمرات والندوات وقد تم نشر بعض هذه الندوات في كتب فقد نشر الكونجرس الأمريكي مثلاً دراسة بلغت أكثر من 442صفحة بعنوان  (الأصولية الإسلامية في العالم الإسلامي) عام 1985. وهناك دراسات أخرى قام بنشرها معهد الشرق الأوسط.
2- الدراسات المتعلقة بالدين الإسلامي عموماً من حيث العقيدة والشريعة والتاريخ حيث إن هذه الدراسات لا يتوقف تأثيرها في الشخصيات السياسية الأمريكية في العاصمة ولكنها جزء مهم من الدراسات العربية والإسلامية في الغرب.
3- الدراسات المتعلقة بالعالم الإسلامي التي يطلق عليها دراسة الأقاليم حيث تتم دراسة البلاد الإسلامية من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
4- الدراسات المتعلقة بقضية فلسطين أو ما يطلق عليه الصراع العربي الإسرائيلي. فإن هذه المعاهد والمراكز تهتم بهذه القضية باعتبارها من أبرز القضايا التي تهتم بها الحكومة الأمريكية.
أما الفصل الثالث فيتناول المعاهد العربية والإسلامية ومراكز البحوث التي أنشأها المسلمون في واشنطن العاصمة حيث يتناول الفصل الحديث عنها من حيث التأسيس والأهداف والنشاطات المختلفة من مؤتمرات وندوات ومطبوعات وعلاقة هذه المراكز بعضها ببعض وعلاقتها بالمراكز الأمريكية .
وقد أفاد المؤلف في إعداد هذا الكتاب من أكثر من زيارة ميدانية للعاصمة الأمريكية وكذلك من خلال اتصاله بمعظم هذه المراكز وكذلك من خلال شبة المعلومات الدولية ( الإنترنت)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق