التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب بعثته ولم يأتني جواب


 

 

سعادة مدير عام المطبوعات بوزارة الإعلام


                   الأستاذ عبد العزيز العقيل                    حفظه الله

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فقد سبق أن كتبت إليكم حول رغبتي في إعادة طباعة كتابي ( الاستشراق والاتجاهات الفكرية في التاريخ الإسلامي) الذي طبع للمرة الأولى لدى مكتبة الملك فهد الوطنية، واستفسرت عن سبب مصادرة الكتاب حتى يمكنني إجراء التعديلات المناسبة، ولكني حتى الآن لم أتلق منكم أي رد برغم مرور ثلاثة أشهر .

تعلمون سعادتكم أن النظام يسمح للكاتب في حالة عدم الإذن له بطباعة الكتاب بالتظلم لدى المجلس الأعلى للإعلام. ولا أعتقد أن الأمر وصل إلى هذا الحد كما أن مشاغلكم مهما كانت لا تمنع من الرد على رسالتي بعد كل هذه المدة.

وبالمناسبة تقدمت إليكم الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض بطلب الإذن بطباعة كتابي المترجم عن الإنجليزية (صراع الغرب مع الإسلام) الذي تم الحصول على إذن طباعة له من إدارة المطبوعات بفرع وزارة الإعلام بجدة منذ عدة سنوات وما زال الاخوة في الندوة لم يحصلوا على الإذن. أرجو أن لا يتأخر الإذن فما عهدت وزارة الإعلام في عهد وزيرها المثقف والواعي الدكتور الفاضل فؤاد عبد السلام الفارسي إلاّ حريصة على تشجيع العلم والعلماء وتشجيع النهضة الفكرية والثقافية في البلاد.

لكم تحياتي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

23جمادى الآخرة 1419.

                                                               

د.مازن بن صلاح مطبقاني

صورة مع التحية

لسعادة وكيل الوزارة للإعلام الداخلي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تلخيص كتاب منهج البحث التاريخي للدكتور د. حسن عثمان

الطبعة: الرابعة. الناشر: دار المعارف بالقاهرة (تاريخ بدون). عدد صفحات الكتاب: 219 صفحة من القطع المتوسط. إعداد: مازن صلاح المطبقاني في 6 ذو القعدة 1407هـ 2 يوليه 1987م بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة : يتحدث فيها المؤلف عن معنى التاريخ، وهل هو علم أم فن، ثم يوضح أهمية دراسة التاريخ وبعض صفات المؤرخ وملامح منهج البحث التاريخي. معنى التاريخ: يرى بعض الكتاب أن التاريخ يشمل على المعلومات التي يمكن معرفتها عن نشأة الكون بما يحويه من أجرام وكواكب ومنها الأرض، وما جرى على سطحها من حوادث الإنسان. ومثال على هذا ما فعله ويلز في كتابه "موجز تاريخ العالم". وهناك رأي آخر وهو أن التاريخ يقتصر على بحث واستقصاء حوادث الماضي، أي كل ما يتعلق بالإنسان منذ بدأ يترك آثاره على الصخر والأرض.       وكلمة تاريخ أو تأريخ وتوريخ تعنى في اللغة العربية الإعلام بالوقت، وقد يدل تاريخ الشيء على غايته ودقته الذي ينتهي إليه زمنه، ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع الجليلة. وهو فن يبحث عن وقائع الزمن من ناحية التعيين والتوقيت، وموضوعه الإنسان والزمان، ومسائله أحواله الم...

وأحياناً على بكر أخينا إذا لم نجد.. وما أشبه الليلة بالبارحة

                                      بسم الله الرحمن الرحيم                                  ما أصدق بعض الشعر الجاهلي فهذا الشاعر يصف حال بعض القبائل العربية في الغزو والكر والفر وعشقها للقتال حيث يقول البيت:   وأحياناً على بكر أخينا إذا لم نجد إلاّ أخانا. فهم سيقومون بالغزو لا محالة حتى لو كانت الغزوة ضد الأخ القريب. ومنذ أن نزل الاحتلال الأجنبي في ديار المسلمين حتى تحول البعض منّا إلى هذه الصورة البائسة. فتقسمت البلاد وتفسخت إلى أحزاب وفئات متناحرة فأصبح الأخ القريب أشد على أخيه من العدو. بل إن العدو كان يجلس أحياناً ويتفرج على القتال المستحر بين الاخوة وأبناء العمومة وهو في أمان مطمئن إلى أن الحرب التي كانت يجب أن توجه إليه أصبحت بين أبن...

مؤتمر الاقتصاد ودروس التاريخ

                    يسعى أصحاب "مشروع السلام" إلى دفع عجلة هذا المشروع بكل الوسائل الممكنة وغير الممكنة، وقد تفتقت أذهانهم عن فكرة التعجيل فيما يسمى بالتطبيع الاقتصادي فعقد مؤتمر الدار البيضاء ثم مؤتمر عمّان وها هم يسعون إلى عقد مؤتمر القاهرة ويصرون على عقده رغم تردد الدولة المضيفة في قبول انعقاده قبل أن تظهر إسرائيل احترامها الحقيقي ل " مشروع السلام". وقد جمع المؤتمران السابقان عدداً كبيراً من رجال الأعمال أو التجار من العرب المسلمين واليهود بالإضافة إلى المسؤولين الرسميين، وإن تهافت اليهود على هذه المؤتمرات إنما هو بسبب حرصهم الشديد على اختراق أسواق البلاد العربية لعلهم يصيبوا من ثرواتها ما يرون أنهم حرموا منه حتى الآن.      والمسلمون يعرفون اليهود معرفة جيدة، يعرفون طباعهم وأخلاقهم وسلوكهم وحبهم للمال والحرص عليه بأية وسيلة فقد حرصوا أن تكون لهم الهيمنة الاقتصادية في مجتمع المدينة المنورة قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم بالإضافة إلى الهيمنة السياسية والفكرية. ويقول الدكتور أكرم العمري: "ولا شك أن ا...