التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

من ذكريات الظهران

      بعد أن قدمت محاضرة لطلاب المرحلة الثانوية في مدارس الظهران الأهلية سألني طالب لماذا لم تعد التلفزيونات العربية تقدم أفلاماً وثائقية حول فلسطين هل يريدوننا أن ننساها؟ قلت يبدو أن هذا هو الحاصل وبخاصة مع اتفاقيات السلام ومشروعات الاتفاقيات، وكانت فلسطين حاضرة في أذهان الجيل السابق حتى إن التلفزيون السوري أنتج مسلسلاً عن عز الدين القسام وكان التتر أو موسيقى البداية نشيد يا ظلام السجن وإليكم النص     يا ظلام السجن خيّم إننا نهوى الظلاما ليس بعد الليل إلا فجرَ مجدٍ يتســـــامى     إيه يا أرضَ الفخارِ يا مقّر المخلصينا        قد هبطناكِ شبابًا لا يهابون المنــــــونا    وتعاهدنا جميعًا يومَ اقسمنا اليمينا          لن نخون العهدَ يومًا واتخذنا الصدقَ دينًا أيّها الحــُراس عفـــــــــــــــــــوًا واسمعـــــــــوا منّــــــــــا الكلامــــــا متعونا بهواءٍ منعه كانَ حرامـــا لستُ          والله نسّيًا ما تقـــــــــــــاسيه بلادي فاشه...
آخر المشاركات

مما كُتب عن مازن مطبقاني

  كتبها أخ حبيب من الجزائر مع شكري له وتقديري يسعدني كثيراً أن أراسلكم وأن أتواصل معكم، وقد أخذنا منكم الدرس كيف يتواصل أهل الشرق بأهل الغرب تحت مظلة الإسلام والعلم ، ولكني لا أحب الإطالة على مقامكم لانشغالكم وكثرة أعمالكم. فقد اقتنيت نسخة من كتاب عبد الحميد بن باديس العالم الرباني والزعيم السياسي في المعرض الدولي للكتاب -بالجزائر -(2015)، مع اقتنائي لكتبكم التي كانت متوفرة لدى جناح (عالم الأفكار) وآمل اقتناء وقراءة البقية الباقية النافعة -إن شاء الله -.     و لهذا الكتاب ميزة عظيمة عن بقية ما كتب عن الشيخ الإمام عبد الحميد ابن باديس -رحمه الله تعالى، وأنا -شخصيا- كنت متشوقا كثيرا لقراءة ودراسة كتابكم الطيب، وقد دفعني مقال (تقديم) أ. د. أبو القاسم سعدالله (رحمه الله تعالى) -[المنشور في كتابه النافع ( أفكار جامحة ) المقدم به لكتابكم الطيب ] - ؛ للاهتمام أكثر بما نشرتموه في الكتاب   . •فكتابكم كأنه اللؤلؤ في الصدف، تتدلى عناقيده كأنه من صناعة النجف، ولعمر الحق إنه تحفة من أحلى التحف، لا يعثر عليها إلا عن طريق الصدف. فبارك الله فيكم وفي جهودكم الطيبة ونف...

كلمات عن مازن المطبقاني

  وجدت هذه في جهاز الحاسوب ولم أحفظ اسم كاتبها فله العتبى ومنه السماح     نزلت اليوم ضيفا على صفحة أستاذنا مازن مطبقاني حفظه الله تعالى و طفت بين مختلف منشوراته ؛ و هي على اختصارها إلا أنها غنية و منوعة من حيث موادها فإنك واجد هناك : النكتة العلمية التي تصلح أن تفرد في مدونة على حده، و الخبر المفيد مع التعليق عليه، والحديث المنعم عن التجارب الشخصية و ما تحمله من دلالات و انعكاساتها على مختلف الأبعاد - إنسانا و مكانا و زمانا - و قبل ذلك و بعده تتيح لك تلك المنشورات فرصة الالتقاء بالأستاذ: مازن مطبقاني الإنسان الحامل لهموم وطنه العربي الإسلامي الكبير المشارك لأبناء هذا الوطن أينما كانوا آلامهم و أحلامهم آخذا بأيديهم إلى ما فيه صلاحهم و ما يعود عليهم بالنفع في العلم و العمل .. لقد تعرفت على الأستاذ من خلال آثاره و من أجلها و أبعدها أثرا في نفسي بحثه القيم وهو رسالته لنيل درجة الماجستير حول ( جمعية العلماء المسلمين الجزائريين )، وكنت قد قرأتها قديما، و أبرز ما يلفت انتباه قارئها النبيه الفطن خاصة؛ أن الرجل كتبها بروح جزائرية... لا بل أكثر من ذلك لقد كتبها من قلب المعارك ال...

مراسلات من زمن قد مضى وليت مدير جامعة اطلع عليها

  عزيزي الدكتور مازن المحترم حياك الله أنا كذلك سررت حين وجدت أوراقك البحثية حول هذا الحقل الذي يهمني، ومن الطبيعي أن أشير إليها، فتلك هي الأمانة العلمية . وقد قدمت البحث الذي أرسلته إليك إلى مركز الجزيرة للدراسات، وأرجو أن ينشروه. وهناك نسخة منه ستصدر قريبا بالإنجليزية أن شاء الله . كنت أتمنى أن يكون ذلك المركز الذي أسسته في السعودية ناشطا، حتى اعمل معه. وآسف لما قلته لي من نقص التمويل ٠٠٠ لو حصلت على تمويل من بعض رجال الأعمال في الخليج، فانا مستعد للعمل معك يدا بيد أن شاء الله٠ اود أن نلتقي طبعا، وأرجو أن نتمكن من ذلك في الأيام القادمة بحول الله، إلا إذا حالت الأقدار دون ذلك . أيا كان الأمر، أرجو أن نبقى على اتصال وتعلمني بقدومك حين تأتي إلى الدوحة بإذن الله . وفقنا الله جميعا لما فيه الخير مع مودتي وتقديري أخوك هشام القروي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أخي الكريم الدكتور هشام القروي حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سعدت برسالتك ومرفقاتها وكنت يومها أستعد للذهاب للخرج (عل...

أستاذي وأخي الكبير الأستاذ محمد صلاح الدين حفظه الله ورعاه

      أستاذي وأخي الكبير الأستاذ محمد صلاح الدين           حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته     من طيبة الطيبة على ساكنها افضل الصلاة وازكى التسليم ابعث اليك بأصدق التحيات والاحترام والتقدير.     اكتب اليك هذه الرسالة راجيا من الله ان تكون في صحة وعافية. وانني في شوق كبير اليكم. أتمنى أن تكون حركتي أيسر لأزور من أحب في أي وقت.     جمعني مجلس ببعض الاخوة المثقفين فكان الحديث حول الكتابة الصحافية فسمعت عبارات ثناء على مقالاتكم ورؤيتكم الاسلامية المتميزة، وتمنى هؤلاء الاخوة ان تنشر مقالاتكم في كتيبات حتى يتسنى للقراء عامة الاطلاع عليها: فهم يرون أن المقال في الصحيفة لا يطلع عليه الا عدد محدود. فأعلنت لهم مشروعنا في اعداد هذه المقالات للنشر فسروا كتيرا بذلك. وأحببت أن أنقل لك هذه العواطف الصادقة لأنها لا تصل. والسبب انه برغم اننا أمة (اقرأ) وأمة (ن والقلم وما يسطرون) الا اننا اصبحنا كسالى فلا نكتب الا قليلا.    ريما لاحظت أنني كتبت في صفحة الرأي في...

رسالة جوابية إلى الدكتور قاسم السامرائي

  المدينة المنورة في 17/3/1412هـ أستاذي الجليل الحبيب الدكتور قاسم السامرائي رعاه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد     قاتل الله الكمبيوتر أو قاتل الله سوء الاستخدام. فما كان ينبغي أن أنجرف مع هذا الجهاز حتى في رسائلي الودية الأخوية رغم سوء خطي رسالتك تحمل قضيتين الأولى حول نوال السعداوي المرأة الرجل التي حضرت مؤتمراً أو ندوه في امستردام فأشكرك على المعلومات وسأكتب إن شاء الله لهذا الأستاذ. أما الأمر الثاني فهو سؤال واتهام وتعجب واستنكار بحثي تأخر لأسباب ليس من بينها المال مطلقاً. فقد كتبت حتى الآن أكثر من عشرين مقالاً لملحق (ألوان من التراث) ولم أقبض مليماً أو هللة. وأصبح لي عمود أسبوعي في صحيفة المدينة المنورة وبدأت من السبت الماضي 13/3/1412هـ(21/9/1991م) ومتى كانت الريالات القليلة أو الكثيرة تغريني. أقدر لك صدق عاطفتك في حرصك على أن أنجز الدكتوراة لأرتاح من سوء المعاملة والاحتقار و(البهدلة) ولكن اغراء الصحافة له تفسير آخر هو أنى أبحث لي عن فرصة منذ بدأت الكتابة منذ ثمانية عشر عاماً، أو يزيد وأخيراً جاءت الفرصة، المهم أنني أدرك خطأ التأخر في ال...

شكوى من مراقبة المطبوعات وأمور أخرى

  بِسم الله الرحمن الرحيم   مَازن صَلاح مطبقاني ص.ب ٢٧٩ - المدينة المنورة أستاذي الفاصل محمد صلاح الدين             حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تسلمت رسالتكم المؤرخة في ١٤١٢/٥/١١ وبرفقتها قائمة منشوراتكم. أشكركم جزيل الشكر على تجاوبكم الكريم رغم مشاغلكم الكثيرة وسفركم المتواصل. بعث إلي الأستاذ صالح الملفات الخاصة (روسيا ..... ) وسُلّمت للأستاذ الدكتور على جريشة، كما صنعت لنفسي منها صورة. ارفق لكم طيه قائمة بالكتب التي أرغب في الحصول عليها للتفضل بإرسالها مع فاتورة. وسأقدم القائمة للمعهد وأرجو أن يجدوا فيها ما يحتاجونه للمعهد. مازلت أعتقد أن معاناة المؤلفين مع مراقبة المطبوعات تحتاج منكم إلى كلمة فأنت لا تقبل أن يؤذى المؤلف أو يهان لقيامه بالتأليف، فليس التأليف جريمة يعاقب عليها الانسان.           لك تحياني واحترامي                      ...