[1] لسنا بحاجة إلى نقاش وجدال نستعرض فيه الحجج والمضادة على أن سينما الغرب مرآة للغرب وما فيه من فساد وشرور، وأنها مرآة الغرب ونظرته إلى الأمم والشعوب الأخرى؛ تلك النظرة الاستعلائية التي تعمد إلى تشويه الحقائق وتجاهلها. لسنا بحاجة إلى دراسة وتقرير ذلك كله لكن سينما الغرب وبخاصة الهوليوودية منها قد غزت العالم أجمع حتى تكاد أفلامها تغطي أكثر من سبعين في المائة من محطات بعض البلاد العربية والإسلامية كما أشارت إلى ذٰلك مجلة الإذاعة والتلفزيون التي تصدر عن اتحاد الإذاعات العربية في تونس، وثمة أمر آخر أن هذه الدراسة والبحث تجدان عزوفاً من بعض أبناء المسلمين بزعمهم أننا نكتب بدافع العداوة لنظم الغرب وسينما الغرب. وفي هذه المقالة أقدم حقائق من كتاب صدر عن هوليوود وقدمت له مجلة الشرق الأوسط التي تلحق بعدد الأربعاء من صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر في 1-10مايو 1994م عرضاً موجزاً والكتاب بعنوان هوليود وأمريكا لمؤلفه الناقد السينمائي مايكال ميدفيد. ذكر...