التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2025

أيام في بني ملال بالمغرب

      الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات وسلاماً على سيد ي رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين اليوم الثلاثاء العشرون من جمادى الأولى 1447هـ الموافق الحادي عشر من نوفمبر٢٠2٥م         المكان مطار الرياض والوجهة الدار البيضاء ثم بنى ملال لحضور مؤتمر حول الحوار بين الأديان أي حوار بعد تعالوا إلى كلمة سواء لكنهم أبوا ولا يزالون يرفضون فالنصرانية شرقية أو غربية ليست مستعدة لحوار ولن تستعد ولن تحاور، ولكن دعهم يعقدوا المؤتمرات ويؤلفوا الكتب ويقيموا الندوات والمحاضرات والسهرات وما شاؤوا، صحيح أن القرآن الكريم دعا الى الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنه والجدال بالتي هي أحسن .... ووعالي التبليغ .. ولو آية وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (نضرّ الله أمرؤا سمع مقالتي فوعاها فبلغها إلى من لم يسعها فرب مبلَّغ أوعى من سامع أو رب حامل فقه إلى من هو أ فقه من)ه      قبل سنوات ظهرت صرعة، أو موضة او تقليعة حوار الأديان فركبت المملكة الموجة وكان عهد الملك عبدالله وعقدوا مؤتمراً عالمياً في نيويورك حضره عشرات من رؤساء الدول...

نماذج من أساتذة الدراسات الإسلامية في الغرب.

          كان من بين الأهداف التي سعيت إلى تحقيقها في الزيارة العلمية التي قمت بها للجامعات الأمريكية في صيف عام 1416 محاولة الالتقاء بأكبر عدد من أساتذة الدراسات الإسلامية للتعرف على فكرهم وإنتاجهم الفكري في هذا المجال. ولا بد أن أشيد بجهود الشيخ الدكتور مصطفى السباعي الذي قام برحلة علمية إلى المراكز الاستشراقية في بريطانيا وبعض الدول الأوروبية عام 1956م. فقد كان جهداً ريادياً بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ. ( [1] ) وقد قال الدكتور السباعي في ذلك:" لقد كنت كتبت عن المستشرقين كلمة موجزة في كتابي السنّة ومكانتها في التشريع الإسلامي قبل أن أزور أكثر جامعات أوروبا عام 1956م وأختلط بهم وأتحدث إليهم وأناقشهم. فلمّا تم لي ذلك ازددت إيماناً بما كتبته عنهم واقتناعاً بخطرهم على تراثنا الإسلامي كله سواءً كان تشريعياً أم حضارياً لما يملأ نفوسهم من تعصب ضد الإسلام والعرب والمسلمين."( [2] ) وقد تحقق لي بعض النجاح في هذه الزيارة كما أنني التقيت عدداً منهم في رحلات علمية أخرى وفي بعض الندوات والمؤتمرات التي تيسر لي حضورها في السنتين الماضيتين. وهم ليسوا سواء فالتعص...

تمويل الدراسات العربية والإسلامية في بعض الجامعات الغربية

          حظيت الدراسات العربية الإسلامية وما تزال بدعم سخي من الحكومات الغربية ومن المؤسسات الغربية الخاصة ومن جهات عربية إسلامية. ولا بد من تناول الاهتمام الحكومي الغربي بالدراسات العربية الإسلامية فقد كلفت الحكومة البريطانية لجنة وزارية بدراسة أوضاع الدراسات الشرقية والأفريقية والأوروبية الشرقية والسلافية عام 1947 وهي التي عرفت بلجنة سكاربرو، وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وبالتحديد في عام 1961 كونت لجنة أخرى لدراسة الموضوع ذاته برئاسة السير وليام هايتر وأصبح يطلق على اللجنة اسم رئيسها وليام هايتر وحتى الأموال التي خصصتها للجامعات أصبحت تعرف بأموال هايتر.         وقد أفادت هذه اللجنة من تمويل بعض المؤسسات الأمريكية لرحلتها العلمية إلى عشر جامعات أمريكية وجامعتين كنديتين للاطلاع على الدراسات الإسلامية ودراسات الأقاليم في الجامعات الأمريكية.         ولم يقتصر تمويل هذه الدراسات على الحكومات الغربية بل إن المؤسسات "الخيرية" الغربية قدمت وما تزال تقدم دعماً سخياً لهذه الدراسات ومن أ...