الخميس، 11 فبراير، 2016

عن الاستشراق الاسباني

من أرشيفي أرجو أن يستفيد منها طلاب الاستشراق
ليس كل الاستشراق الإسباني له منطلقات عدائية
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
رسالة من
محمد بلال أشمل
قرأت مقالكم المعنون بـ\" الاستشراق الإسباني\" واحببت ان أقوم بجملة من الملاحظات والتصويبات من سائرها:
-
ان الاسشتراق الإسباني ليس كله منطلق من منطلقات عدائية للإسلام والمسلمين؛ فهناك من المستشرقين من أسدوا خدمة جلى للثقافة الإسلامية ، وكانت لهم من المسلمين والإسلام مواقف مشرفة وموضوعية أمثال الأستاذ \"خواكين لومبا فوينتيس\" Joaquín Lomba fuentes ( 1932-) الذي حقق نصوصا لابن باجة عظيمة القيمة في الفلسفة الإسلامية واتبع ما كان قد سار عليه الأب \"آسين بالاسيوس\" في ترجمته لـ\"تدبير المتوحد\". وقد قام الأستاذ \"لومبا\" بكتابة بحث حول \"الإسهام الإسلامي في التجديد الفلسفي للقرن الثاني عشر الأوروبي\" وقدمه إلى أسبوع الدراسات الوسيطية بمدينة \"إستيا\" من 14 إلى 18 يوليوز 1997 بــعـــنـــوان: \' Aportación musulman a la renovación filosófica del siglo XII
أوضح فيه قيمة الإسهام الإسلامي في الحضارة الاوروبية. وقد اخبرني الأستاذ \"لومبا\" أن نشر الدراسة المذكورة سببت له مضايقات كثيرة في الأوساط الاستشراقية بسبب مواقفه المنصفة من الثقافة العربية الإسلامية.
(
انظر ترجمتي وتقديمي للدراسة المذكورة بإذن خاص من صاحبها في الرابط التالي على حلقتين
http://www.annoormagazine.com/…/…/171/dirasat/dirasat_02.asp
http://www.annoormagazine.com/…/…/172/thakafa/thakafa_01.asp
كما أن للأستاذ لومبا مساهمات عديدة في مجال الترجمة والتأليف في الفلسفة والفكر الإسلاميين كل مساراتها تصير إلى رد الاعتبار إلى القيمة العلمية والحضارية والثقافية التي أسداها الإسلام لاوروبا والعالم.
-
أن صاحب المقال أغفل إسهام الأب \"آسين\" في إخراج الفيلسوف السرقسطي ابن باجة إلى ساحة التداول لما قام بجملة من الدراسات حول فكره، ونهض بالقيام بترجمة كتابه حول \"تدبير المتوحد\"؛ وهو من بين الفضائل التي تحسب للأب المذكور على الرغم من بعض الهفوات التي سجلت عليه في مواضع اخرى.
-
أن صاحب المقال أغفل ذكر مستشرقين آخرين هم أيضا أعلام قومهم في المجال أمثال شيخهم \"كوديرا\" و \"ريفيرا\" والأستاذ \"لومبا\" المذكور، والأستاذ \"إيميليو تورنيرو \" والأستاذ \"ميغيل إرنانديز\" والأستاذ \"رفائيل رامون غير يرو\" و الأستاذ \"فيسينتي كانطارينو\" والأستاذ \"خوان فيرنيت\" وغيرهم.
-
أن صاحب المقال خلط في قراءة الأسماء بالقشتالية فأدى ذلك إلى جملة اخطاء مثل: Palacios وليس Placios و\"سيكو لويس دي لوسينا باريديس\" او \" سيكو لويس اللوسيني باريديس\" Luis Seco de Lucena Paredes وليس Secode Lucena Paredes وغرسية غومث Garcia Gomez وليس Emilio Varcia Gomez و\"فيديريكو كورينتي\" Federico corriente وليس Fedrico Coriente ....
-
والملاحظ ان صاحب المقال اعتمد فقط على مرجع وحيد في الموضوع لـ\"خوان غويتوسولو\" دون العودة إلى امهات المصادر في مظانها وفي لغتها القشتالية الأصل وليس المترجمة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق