اليوم
هو السبب السادس عشر من أغسطس ٢٠٠٨م بقي لي شهر في هذه البلاد وعليّ أن اعد تقريراً
عمّا جمعت من مادة وأن أجمع بطاقاتي التي اعددتها والقراءات التي انجزتها ...
أتمنى
لو كان بحثاً لعام كامل ... ولكن يكفي الأن ...
على
أي حال، هذا الصباح شمسه مشرقة، ولكن صاحب المقهى اعتذر عن تقديم القهوة لي لأنه مشغول
فاضطررت لشراء القهوة من مكان آخر وبدأت الكتابة بورد الصباح وهو أطول مما كتبت، ولكن
قبل هذا الورد أكملت تلاوة سورة آل عمران التي نزلت في المدينة المنورة قبيل مقدم نصارى
نجران حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم سوف يستقبلهم ويدعوهم إلى الدين الحق،
وكان فيها حديث عن صفات الله عز وجل ووحدانيته وأنه الخالق الوحيد والإله الوحيد وليس
كما أصبح يؤمن بعض النصارى.. وتلاوة القرآن مسالة كنت مقصراً فيها أو مهملاً لها أبعد
درجات الإهمال فالحمد لله الذي يسر لي هذا الأمر وما أجمل الارتباط بالقرآن الكريم
ذات
بوم كان لي ورد وكانت أبات القرآن حاضرة في ذهني فزارني شاب من الأردن وان متديناً
فدارت أحاديث بيني وبينه واستشهدت ببعض آيات القرآن الكريم فسألني: مازن هل تحفظ القرآن
قلت لا قال ما شاء الله قدرتك على الاستشهاد جيدة؛ هذا من فضل الله ... وليتني
أحفظ
قبل الأمس جاءني اتصال من د. حسام زمان ... أحد تلاميذي المتميزين البارزين ... وقد تمت الموافقة في جامعه طييبة على إنشاء كرسي الاستشراق بالجامعة وكان حسام يتحدث مع وكيل الجامعة عمن يصلح للإشراف على هذا الكرسي فقال له حسام أين أنتم من مازن المطبقاني ابن المدينة والمتخصص البارز في الاستشراق. قال أعطني سيرته الذاتية لننظر فيها.. فأرسلت إلى حسام بالبريد الإلكتروني سيرة مفصلة بلغت ثمان وستين صفحة، وكيف سوف يتصرف حسام مع هذا الحجم ...فهل كل هذه السبرة ضروري؟ وماذا تتضمنه؟
مؤلفات
وبجوث ومقالات ومحاضرات وندوات ومؤتمرات ونشاطات اعلاميه، وانترنت، ودورات، ومنح..
لعل
الله بيسر عودتي الي المدنية مرفوع الرأس. أفرحني الموضوع فكم أحب ان أكون في
المدينة المنورة حتى أكون قريباً من أمي وقريباً من المسجد النبوي الشريف وأسعد بجيرة
خير الخلق صلى الله عليه وسلم ....
لكن
يزعجني أنه سيأتي من يحمل درجة الدكتوراه في الاستشراق ليقول لي نحن نريد أن نعمل معك
وأنا أعرف أنهم لا يفهمون الاستشراق وانما هي دكتوراه لا قيمة لها في ميزان المعرفة
الحقيقية
تعليقات
إرسال تعليق