اعتقد بنظرة أولى غير فاحصة أن الجواري كن لهن كرامة واحترام أكثر مما تنال المرأة الغربية التي همها الترفيه عن الجنود أو معاشرة الجنود فهي مثل -اكرمكم الله - الحمامات العامة أو مكان إلقاء القمامة، أما الجارية فلا يتسرى بها إلا بعد أن يتأكد من طهارة الرحم ممن كانت الجارية في حوزته، وكان لابد إن يكون لها عدة تثم هي قابلة لأن تصبح زوجة ... ولكنّي متأكد أن بعض الجواري عوملن معاملة سيئة، ولذلك لدنيا مَثَل في العربية: "أنا لست ابن جارية؟ أو أتعاملني كأنّ أمي جارية. وكان هناك تفاوت في معاملة الابناء من الحرات ومن الجواري. - ولكن بعض الجواري كان يطلق عليين المحظيات، فمثلاً قد تكون الجارية جميلة وقد تكون مثقفة تقول الشعر أو صاحبة صوت جميل فتغنى فتكون محظية، وقد تكّون عندما في العالم الاسلامي ذات يوم أنباء المحظيات لكن كيف تستعبد المرأة جنسياً؟ هل تُخطف من أهلها كما فعل نابليون بونابرت العظيم .... يبعضن بنات مصر حتى يبدأ عصر الدعارة في العالم العربي الاسلامي؟ هل فعلوا الشيء نفسه في الجزائر؟ الرحلة إلى هونج كونج التي كنت أود ...
عبد العزيز بن عطية محمد الزهراني المشرف المسؤول عن إدارة وتحرير صحيفة رسالة الجامعة عزيزي الأستاذ الدكتور / مازن صلاح مطبقاتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد الهمّ شراكة بيننا، وأشجاننا نابعة من جرح واحد. وما أهاجني وأهاجك إلا الإحساس العميق بالغربة؛ وعزاؤنا سويا أن "طوبى للغرباء". نحن في زمان لا تعدو فيه كتاباتنا إلا أن تكون نوعا من السلوى والترويح عن النفس. كتاباتي لا تثير الإعجاب - كما أشرت - وأنا متيقن من ذلك؛ فما أكتبه وما تكتبه يخرج من مشكاة واحدة، ومن ذات الشجرة التي أعطت وتعطي ثمار حرفكم ومشاعركم، وربما رأيت فيها أمنية تمور في داخلك وهي: أن تكون الغلبة لأقلامنا على أقلامهم التي ما فتئت تتمخطر في وسائل الإعلام العربية والإسلامية وأيضاً العالمية، وتنغرز في صدورنا كأنها خناجر مسمومة، وتزكم كلماتها أنوفنا كعطر وضيع الرائحة. كتاباتنا لا شيء الآن في وسط هذا الزخم الذي يؤذي الجوارح والمشاعر والعقول، إنها نقطة في بحر أو زقزقة عصفور في ليلة عاصفة راعدة، والكتّاب مثلكم أصحاب العقيدة الصافية النقية الذين يجاهدون في الساحة الآن يقبضون ع...