التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

دعوة للمشاركة في حلقة نقاش بجامعة نيويورك فأين المتخصصون في الاستشراق؟

  New York University A private university in the public service   Faculty of Arts and Science Hagop Kevorkian Center for Near Eastern Studies 50 Washington Square South New York, NY 10012-1073 Telephone: (212) 998-8877 FAX: (212) 995-4144   January 11, 1996   Dr. Mazin S. Motabbagani Faculty of Higher Institute of Islamic Da'wa Imam Muhammed Ben Saud Islamic University   By Fax: 00966 4 842 2361   Dear Dr. Motabbagani ,   It is with great pleasure that we invite you to participate in a six-part series, "Censorship and the National Interest," sponsored by the Center for Near Eastern Studies at New York University. We extend our invitation to participate in the segment on the Arabian Peninsula scheduled for Tuesday, February 27 , 1996 The other panelists will be Sheila Carapico, director of the American institute of Yemeni Studies at the University of Richmond; and Liesl Graz, a reporter for The Economist and a...
آخر المشاركات

دعو للمشاركة في حلقة نقاش في جامعة نيويورك سنة 1996

  New York University A private university in the public service   Faculty of Arts and Science Hagop Kevorkian Center for Near Eastern Studies 50 Washington Square South New York, NY 10012-1073 Telephone: (212) 998-8877 FAX: (212) 995-4144   January 11, 1996   Dr. Mazin S. Motabbagani Faculty of Higher Institute of Islamic Da'wa Imam Muhammed Ben Saud Islamic University   By Fax: 00966 4 842 2361   Dear Dr. Motabbagani ,   It is with great pleasure that we invite you to participate in a six-part series, "Censorship and the National Interest," sponsored by the Center for Near Eastern Studies at New York University. We extend our invitation to participate in the segment on the Arabian Peninsula scheduled for Tuesday, February 27 , 1996. The other panelists will be Sheila Carapico, director of the American institute of Yemeni Studies at the University of Richmond; and Liesl Graz, a reporter for The Economist and ...

اهتمام المستشرق برنارد لويس بالحصول على نسخة من رسالتي

  October 18, 1990   Dr. Mazin S. Motabbagani PO Box 279 Madina Saudi Arabia   Dear Dr. Motabbagani :   I learnt from a press report that your thesis has been successfully completed and presented, and I therefore offer you my congratulations on your doctorate. I presume that as a matter of courtesy, you will wish to send me a copy. If not, I should be obliged if you would let me know through what channels I may purchase one .   Yours sincerely ,   Bernard Lewis

اقتراحات الجانب الأمريكي رداً على اقتراحي عقد دورة لطلابهم

    Dear MAZIN I recently met with Dr. Eitel from one of our colleges  interested in Starting a program of Islamic Studies. We discussed the proposed program and interest remain high. I wanted to  answer a couple of your earlier questions :   STUDENTS: The students would possibly be a mixture of graduates and Undergraduates pursuing various degrees in the Humanities. It is possible that some of the students would be married with children. In determining living arrangements this needs to be considered. Any  difficulties you feel might arise .   LIVING ARRANGEMENTS: The most desirable situation would be to have students live in the homes of Saudis so that they can experience the culture and language firsthand .   COURSES: A 3-hour course in Arabic and a 3-hour course in Islam. Dr. Eitel is in the process of developing a Summer Institute of Islamic Studies and having a program in Saudi, taught by Muslim scholars is very...

الجوائز الأدبية هل جُعلَتْ لأحفاد الأدباء فقط؟ د. عبد الملك مرتاض

    الرياض ع١٠٩٠٢، ٤ محرم ١٤١٩ه (٣٠ أبريل ١٩٩٨م) ■ قد يكون العرب من أكبر المشجعين للأدب والأدباء منذ هرم ابن سنان مع زهير بن أبي سلمى وهو الذي قيل إنه أقسم ألا يحييه زهير إلا أعطاه فكان زهير إذا حيّا قوماً وفيهم هرم استثناه منهم: تعففاً عن ماله.     وجاء الإسلام فشجع الشعراء ولنا من ذلك مثال شهير في سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام حين ألقى بيردته الطاهرة إلى كعب بن زهير حين امتدحه.      وجاء الخلفاء الأمويون والعباسيون فساروا في الأدباء والمثقفين على التشجيع والتكريم. - ولقد ذكر ياقوت الحموي في معجم الأدباء أنَّ أبا عثمان الجاحظ ذكر لميمون بن هارون أنه أهدى كتابه (الحيوان : إلى محمد بن عبد اللك الزيات فأعطاه خمسة آلاف دينار، وأنه أهدى كتابه ( البيان والتبيين )، إلى أحمد بن أبى دواد فأعطاه خمسة آلاف دينار، وأنه أهدى كتابه ( الزرع والنخيل إلى ابراهيم بن العباس الصولي فأعطاه خمسة آلاف دينار فاشتري ضيعة في البصرة لا تحتاج إلى تجديد ولا إلى تسميد ولعل هذا الشأن العجيب من تكريم العلماء في القرن الثالث للهجرة أن يكون مثالاً وهاجاً على م...

من ذكريات السفر

         اعتقد بنظرة أولى غير فاحصة أن الجواري كن لهن كرامة واحترام أكثر مما تنال المرأة الغربية التي همها الترفيه عن الجنود أو معاشرة الجنود فهي مثل -اكرمكم الله - الحمامات العامة أو مكان إلقاء القمامة، أما الجارية فلا يتسرى بها إلا بعد أن يتأكد من طهارة الرحم ممن كانت الجارية في حوزته، وكان لابد إن يكون لها عدة تثم هي قابلة لأن تصبح زوجة ... ولكنّي متأكد أن بعض الجواري عوملن معاملة سيئة، ولذلك لدنيا مَثَل في العربية: "أنا لست ابن جارية؟ أو أتعاملني كأنّ أمي جارية. وكان هناك تفاوت في معاملة الابناء من الحرات ومن الجواري. - ولكن بعض الجواري كان يطلق عليين المحظيات، فمثلاً قد تكون الجارية جميلة وقد تكون مثقفة تقول الشعر أو صاحبة صوت جميل فتغنى فتكون محظية، وقد تكّون عندما في العالم الاسلامي ذات يوم أنباء المحظيات لكن كيف تستعبد المرأة جنسياً؟ هل تُخطف من أهلها كما فعل نابليون بونابرت العظيم .... يبعضن بنات مصر حتى يبدأ عصر الدعارة في العالم العربي الاسلامي؟ هل فعلوا الشيء نفسه في الجزائر؟     الرحلة إلى هونج كونج التي كنت أود ...

رحم الله صاحب هذه الكلمات رحمة واسعة

  عبد العزيز بن عطية محمد الزهراني المشرف المسؤول عن إدارة وتحرير صحيفة رسالة الجامعة   عزيزي الأستاذ الدكتور / مازن صلاح مطبقاتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد الهمّ شراكة بيننا، وأشجاننا نابعة من جرح واحد. وما أهاجني وأهاجك إلا الإحساس العميق بالغربة؛ وعزاؤنا سويا أن "طوبى للغرباء". نحن في زمان لا تعدو فيه كتاباتنا إلا أن تكون نوعا من السلوى والترويح عن النفس. كتاباتي لا تثير الإعجاب - كما أشرت - وأنا متيقن من ذلك؛ فما أكتبه وما تكتبه يخرج من مشكاة واحدة، ومن ذات الشجرة التي أعطت وتعطي ثمار حرفكم ومشاعركم، وربما رأيت فيها أمنية تمور في داخلك وهي: أن تكون الغلبة لأقلامنا على أقلامهم التي ما فتئت تتمخطر في وسائل الإعلام العربية والإسلامية وأيضاً العالمية، وتنغرز في صدورنا كأنها خناجر مسمومة، وتزكم كلماتها أنوفنا كعطر وضيع الرائحة.     كتاباتنا لا شيء الآن في وسط هذا الزخم الذي يؤذي الجوارح والمشاعر والعقول، إنها نقطة في بحر أو زقزقة عصفور في ليلة عاصفة راعدة، والكتّاب مثلكم أصحاب العقيدة الصافية النقية الذين يجاهدون في الساحة الآن يقبضون ع...