مقدمة: ليس كل من يسافر يكتب، وليس كل من يكتب يرحل حقًا. لكن الدكتور مازن مطبقاني -حفظه الله -، الأكاديمي السعودي المتخصص في الاستشراق، استطاع أن يقدم في كتابه " رحلاتي إلى بلاد الإنجليز " نموذجًا فريدًا لأدب الرحلات المعاصر؛ كتاب لا يصف المدن بقدر ما يقرأ الأرواح، ولا يسجل الآثار بقدر ما يرصد الأخلاق، ولا يلهث وراء المعالم السياحية بقدر ما يصطاد التفاصيل الإنسانية الصامتة . هذا الكتاب، الذي صدر كأول حلقة في سلسلة رحلاته إلى الشرق والغرب، ليس مجرد مذكرات عابرة، بل هو مشروع حضاري متكامل، يكتبه باحث في الاستشراق، وأستاذ جامعي، وزوج وأب، ومؤمن يشعر بمسؤوليته تجاه دينه وأمته. وقد أتاحت له إقامته الطويلة في مدينة إكستر البريطانية (وجامعة أكسفورد) فرصة نادرة للعيش "داخل" المجتمع البريطاني، مما جعل كتابته تنبض بالحياة وتخلو من النظرات السطحية للمسافر العابر . في هذا المقال، نحاول أن نقترب من هذا العمل الجميل، ليس لنقده، بل للاحتفاء به، واستخلاص دروسه، وتأمل جمالياته، ورصد الق...
وصلتني هذه الرسالة هذا الصباح 25 أغسطس 2015م مركز المدينة لدراسات الاستشراق السلام عليكم ورحمة الله د. مازن مطبقاني نرجو أن تربط مركز المدينة بجامعة من الجامعات وينطلق كمركز بحثي للماستر والدكتوراه من قرب ومن بعد مثل كل المراكز الفاعلة عبد الرحمن ابو المجد ماستر استشراق وكان جوابي وعليكم السلام وشكراً على الاقتراح وما الجامعة التي تقبل ذلك؟ هل لك أن تقترح وتساعد؟ ثم كتب أنت خبرة أكاديمية ولديك علاقاتك الجامعية وكونك تخدم الاستشراق أكيد تجد من يرحب بالفكرة مثل الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة واطلب من جامعات كالأزهر توافق بالمعادلة شرط أن توفر أساتذتها للعمل بالخارج وهم لا يتحملون سفرا ومن التعليقات عبدالرحمن صالح · عفوا دكتور مازن... فكرة رائدة وطيبة وإن كان من اقتراح فجامعة المدينة العالمية بماليزيا لها مستقبل باهر وأظن أنها سترحب بهذا المركز · مثل هذه الأفكار الناجحة للأسف لا تصلح لها جامعاتنا والاسباب لا يوجد سبب فقط "هم أبخص" وهذه هي المصيبة