بسم الله الرحمن الرحيم حرصت في مراحل الدراسة كلها من الابتدائية حتى الثانوية أن أكون من أوائل الطلاب فلم أكن أحصل على ترتيب أبعد من الثالث في فصلي و حتى في المدرسة وشاء الله أن أحصل على بعثة للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية فكانت أول مرحلة أنني التحقت في برنامج اللغة الإنجليزية في لوس أنجلوس وعند التقويم للمستوى في المدرسة وضعت في المستوى الثاني وربما في آخره بينما كان الطلاب العرب ومن المملكة بخاصة لا يتجاوزون المستوى الأول، وعندما وصلت المستوى الثالث ظهر تفوقي في اللغة حتى إن أستاذ المادة كتب في تقويمه لي: يمكنه الانتقال إلى المستوى الخامس دون المرور بالمستوى الرابع ولكن المدرسة حرصاً على الرسوم أصرت أن أدرس المستوى الرابع وأكملت المستوى السادس وأخذت اختبار ما يسمى اختبار ميتشجان وحصلت على درجات تؤهلني للالتحاق بالجامعة فوجهني الملحق لمدينة كورفالس حيث جامعة أوريجن الحكومية ثم نُقلت إلى جامعة بورتلاند (كانت كلية بورتلاند الحكومية وتحولت تلك الأيام إلى جامعة بورتلاند الحكومية، فالتحقت ببعض المواد في اللغة الإنجليزية وسُمح لي بتسجيل مواد جامعية. ...
كم هي قوية وصادقة ودقيقة كلمات الرئيس علي عزت بيجوفيتش حول الإعلام حينما قال: " إذا كنّا نخشى على الشعوب في الماضي من استبداد الحكومات فإننا نخشى عليهم اليوم من استبداد وسيطرة وسائل الإعلام" وأوضح الرئيس كيف تكون هذه السيطرة مخيفة ومرعبة حينما تقدم هذه الوسائل المواقف والآراء بشتى الوسائل مستخدمة علم النفس الجماهيري والتكرار حتى ليتبنّى المتلقي الرأيَ الذي تقدمه هذه الوسائل، بل يصل به الأمر إلى أن يعتقد أن هذه الآراء والمواقف هي آراؤه هو شخصياً وينبري للدفاع عنها. وكأني بالمتلقي –المشاهد والمستمع والقارئ- يصبح كأنه قد نُوِّم تنويماً مغناطيسياً فلا يملك أن يفكر لنفسه. وقد أحببت الصحافة منذ كنت في المرحلة المتوسطة أقرأ الصحف وأجمعها وكنت أتطلع للكتابة فيها، ثم جاء التلفاز فشاهدته متردداً، واستمعت إلى المذياع رغم صعوبة المذياع والتشويش فإن هذه الصلة القديمة المتجددة أعطتني الفرصة لمعرفة هذه الوسائل والمشاركة فيها متلقياً أولاً ثم مشاركاً حتى وصلت إلى إعداد برنامج إذاعي سجلت منه أربع حلقات بعنوان ( أسماء وأحداث). ثم توقف!! وعشت فترة من الزمن في الولايات المتحدة الأمريكية فا...