مازن صلاح مطبقاني المدينة المنورة ص. ب ٢٧٩ حضرة الاستاذ الفاضل الدكتور عبد الجليل التميمي السلام مليكم ورحمة الله وبركاته - وبعد: في البدء أرجو أن تتقبلوا اعجاب تلميذ بكم وبنشاطكم العلمي الدؤوب الذي يرسم لنا الطريق لنسير فيه. ثم أشكركم على ثقتكم بي أن أكتب مقالا للمجلة الجديدة المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية - وأنى وإن لم أكن متخصصا في هذا الفرع من الدراسات التاريخية الا انني من أبناء المدينة التي عاشت أياما زاهية في عهد الدولة العثمانية كما عاشت مثلها أية مدينة أخرى في دولة كانت تعاني النزع الأخير. فأجد أن هناك موضوعا ربما لم ينل حقه من البحث والعناية – هو مشاهدات وذكريات بعض أهل المدينة ممن عاصروا خروج الدولة العثمانية من المدنية المنورة وكذلك أحداث ما يسمى "سفربرلك" فلعلى أكتب عنه مقالا علميا بإذن الله. أستاذي الفاضل أكتب لكم هذه الرسالة لأستشيركم في موضوع دراسة الدكتوراه في المعهد العالي للدعوة الاسلامية - قسم الاستشراق وهو حول أثر الاستشراق الفرنسي في بلاد المغرب العربي مع عناية ...
على الرغم من أن التقاليد الجامعية فيما عرفت أن الرسالة الأولى في أي قسم يحصل صاحبها على تقدير ممتاز أو مرتبة الشرف الأولى ولكن لأن لجنة الحكم على الرسالة لم يكن عندهم شرف فقد منحوني تقدير جيد جداً ثم استدركوا وقالوا مرتبة الشرف الثانية وخابوا وخسروا لو يستطيعون أن يكتبوا ربع ما كتبت أو أي طالب ممن منحوهم مرتبة الشرف الأولى ولكن يعزيني أن رسالتي طبعت لدى المكتبة الوطنية بعد سنة من الحصول عليها والحمد لله وأين رسائل مرتبة الشرف الأولى (على الرفوف وفي المخازن) ولا يسأل عنها أحد ثم طبعت مصورة في الجزائر وطبعت في ألمانيا وطبعت في القاهرة طبعة ثانية قلت لكم الظلم مؤلم مؤلم واللهم انتقم من الظلمة أجمعين وبخاصة من جاء ليحضر المناقشة حتى بعد أن انتقل إلى مكان آخر غير عمادة تلك الكلية ومن العجيب أن بعض الحضور وأخص الدكتور بهجت جنيد رحمه الله قال لي مازن ألا تعترض على هذه النتيجة الظالمة فقلت هي دكتوراة من بين فكي الأسد (وليسوا أسوداً حقاً) ________________ أعلنوا النتيجة ولشدة المكر قالوا جيد جداً ث...