أستاذي الجليل د. احمد الرفاعي الشرفي حفظه الله آمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهديك أجمل تحياتي وأشواقي وأهنئك بالعيد مستفسراً عن أحوالك داعيا الى أن تكون بخير وعافية، أما أنا فلله الحمد والمنة صحتي على ما يرام وقد حصلت على قدر طيب من المعلومات والوثائق وهي كالآتي: ١-مجموعة المنتقد و الشهاب كاملة تقريباً في افلام ميكروفلم ٢- مجموعة البصائر كاملة ايضاً في افلام ميكروفيلم ٣- خمس سنوات من النجاح ١٩٣٠-١٩٣٥- ميكرو فيلم ٤- الرشاد ، والبرق ولدي جهاز قارئ لهذه الافلام ٥- وثائق من اكس ان بروفانس- تقارير مركز المعلومات والدراسات بقسنطينة والجزائر ووهران حول الوضع السياسي للأهالي ومراسلات متفرقه من مكتب الولاة الى الحاكم العام وغير ذلك ٦- مقالات بعض الصحف الفرنسية وكتب باللغة الإنجليزية وما زلت في انتظار بعض الكتب وغيرها أما مدير مديريه الوثائق فتعاونه معي كان محدوداً جداً ولذلك فقد طلبت منكم التوسط لديه قبل أشهر وقد علمت أن بريدنا المحترم يحيل بعض الرسائل إلى قسم المطبوعات والرقابة في وزارة الأعلام فتطول أعمار الرسائل هناك وقد تستغرق أشهراً أو سنوات حتى...
صناعة القرار السياسي الأمريكي دور الجامعات ومراكز الأبحاث منصف السليمي استنسخها الدكتور محمد سعيد أركي من أرشيف مازن مطبقاني
دخل التنظيم مجال الحياة العلمية في الولايات المتحدة الأميركية مع ظهور الثورة الصناعية في أواخر القرن التاسع عشر، بتشجيع الشركات الخاصة والهيئات الحكومية. وقد لاحظ أليكس دي توكفيل مبكرًا أن طبيعة تكوين الطبقة السياسية في الولايات المتحدة، والتي نشأت حُرَّةً وتميل في غالبها إلى الفئات المتوسطة، والمكافحة من أجل تحسين موارد كسبها ودورها في الحياة السياسية، جعلها تتعامل مع العلوم والمؤسسات العلمية من منطلق عملي واقعي، ممَّا ضاعف الاهتمام بالمنحى العملي في الاكتشافات والأبحاث العلمية، بخلاف طبيعة تكوين الطبقة السياسية الأوروبية المكونة من فئات أرستقراطية حائزة أصلًا على مصادر الثروة والنفوذ، وفئة متوسطة ديمقراطية، وطبقة واسعة ضعيفة وراديكالية، فتراها منشغلة بالنظريات والأيديولوجيات: يسارٍ يمينٍ، بَدَلَ الاهتمام بالجوانب العملية . وتخصص الولايات المتحدة للأبحاث والتطوير سنويًّا (1989) أموالًا تبلغ 100 بليون دولار، وتُقدَّر بـ 2.6% من الناتج القومي الإجمالي. ويُقدَّر إنفاقُ الدول النامية بمجموعها في مجال البحث والتطوير بخُمسِ المبلغ المخصص في الولايات المتحدة. وتبل...