التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الأساتذة وسامها كل مفلس

  من المعروف   عن الدكتور مازن سعة صدره وتقبله لنقد فهل تعتقد يا دكتور أن سعة صدرك للانتقاد من   قبل طلابك سبب في تجاوز البعض؟ ج: أحمد الله عز وجل  أنني لم أتعرض لمواقف من طلابي مسيئة إلاّ من واحد أو اثنين وهم الاستثناء وليس القاعدة. وقد وصلت الجرأة بأحدهم القول إنني لم أدرسه شيئاً سوى الحديث عن نفسي ورحلاتي أو إني كذا وكذا. فأشكر طلابي جميعاً على أدبهم الجم وأخلاقهم العالية. ولكني أود أن أضيف إن مما أزعجني وجعلني أفكر أن مهنة التدريس سيئة اعتقاد بعض الطلاب أنه يستحق أ+ وأنني لم أعطه سوى د أو د+ وبعض النماذج وقد حدث هذا مع طلاب الدراسات الإسلامية وقد تبنيت رأياً قاسياً في هذه الدراسات يمكنكم الرجوع إليه في مقابلة أجريت معي في صحيفة (الوقت ) البحرينية. 9-   وهل يحق لباقي الدكاترة إغلاق كافة الطرق التي تتيح لطالب   نقدهم باعتبار أن الطالب لا يجيد النقد البناء؟ ج: ومن قال إن الأستاذ لا يجوز نقده؟ أعرف أن الطالب وقد كنت طالباً ولا أزال أنتقد كل شيئ في الأستاذ منذ اللحظة الأولى التي يدخل فيها إلى قاعة المحاضرة من ملابسه إلى مشيته إلى حديثه وكل شيء، ثم...
آخر المشاركات

رسالة من الدكتور هشام القروي ( تونسي)

    ليت جامعاتنا تدرك ما أدركه هذا الإنسان الكريم        الدكتور مازن مطبقاني                              المحترم حياك الله       اطلعت على موقع مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق صدفة خلال أبحاثي على الانترنت، وعلى الفور، تبينت أهمية هذا المركز وأسبقيته، حيث على حد علمي، لا توجد مراكز بحث علمي عربية متخصصة في هذا الشأن، وهو أمر يؤسف له. في نفس الوقت، تسنى لي الاطلاع على بعض كتاباتك، حول موضوع كنت تقريبا أنهيت دراسة حوله، وشرعت أستعد للبحث له عن ناشر. وهو موضوع دراسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر. وتبين لي أن صوتك كان منفردا تقريبا، حيث خلت الساحة العربية من أبحاث جدية في هذا الحقل، ولم يكن بإمكاني أن أقدم بحثي لأي ناشر دون الاشارة إلى ما كنت أنت نفسك سبقتني إليه . ومن ثم، قررت مكاتبتك .        سيدي العزيز، أرسل إليك بحثي ...

أول مؤتمر دولي اقتراحي بناء على مكالمة من الدكتور أبو القاسم سعد الله رحمه الله

  مازن صلاح مطبقاني ص.ب. ٢٧٩ المدينة المثورة   الأخ المسؤول عن الندوة الدولية عن الشيخ عبد الحميد بن باديس             الموقر السلام عليكم ورحمة الله وبعد      يسرني أن أبعث إليكم برغبتي في الاشتراك بندوتكم الدولية عن الشيخ عبد الحميد بن باديس المزمع اقامتها في الفترة 11-17 أبريل 1989م، ولعل من الضروري أن أقدم لكم نفسي فأنا محاضر بالمعهد العالي للدعوة الإسلامية بالمدينة المنورة- قسم الاستشراق. وقد كان بحثي لدرجة الماجستير بعنوان "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ودورها في الحركة الوطنية الجزائرية (1931- 1939) وهي الأن قيد الطبع بتقديم بقلم الدكتور أبو القاسم سعد الله الذي كان أحد المناقشين:     كذلك لي شرف الكتابة في سلسلة أعلام المسلمين عن الشيخ عبد الحميد بعنوان عبد الجميد بن باديس العالم الرباني والزعيم السياسي وسوف يصدر قريباً إن شاء الله. كما أن جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية وافقت على نشر دراسة في بعنوان "الحركة الإسلامية في المغرب العربي بين الاستشراق والاستعمار"    ...

صفحات من كتاب أمريكا سرى جداً لأحمد هريدي

  المكان: مكتب بريد على بعد اثني عشر ميلا شمال مدينة (أو كلاهوما))، الزمان: السابعة صباح الأربعاء ٢٠ أغسطس ٠.١٩٨٦ موزع البريد والجندي السابق بفيتنام يخرج من حقيبة الخطابات التي يحملها مسدسين أوتوماتيكيين، يحشوهما بطلقات رصاص ويصوبهما في اتجاه رؤسائه وزملائه في العمل ليقتل أربعة عشر شخصا ويصيب سبعة آخرين بجراح.. وطلقة أخيرة يصوبها على رأسه ويضغط على الزناد.   مسلسل حلقات القتل الجماعي الذي يعد السيناريو والحوار له ويخرجه ويقوم بأدوار البطولة فيه العقل الأمريكي الحديث.٠ في عام ١٩٨٤ ((جيمس أوليفر)) أحد موظفي الأمن العاطلين عن العمل في ((سان سيدرو)) بكاليفورنيا يقتحم أحد محال ((ماكدونالد)) المزدحم بطالبي ساندويتشات الهامبرجر واكياس البطاطس الساخنة ويطلق الرصاص في كل اتجاه، ويحصد بمسدسه عشرين قتيلا وخمسة عشر من الجرحى معظمهم من الأطفال والشباب الصغير.. في عام ١٩٨٣ اثنان من المهاجرين يدخلان ناديا للقمار في ((سياتل) ويقتلان ثلاثة عشر من رجال الأعمال الأثرياء وهم جالسون حول المائدة التي تتكوم فوقها الأوراق المالية الخضراء.   شيء ما بدائي ومتوحش يسكن هذه الأرض الجديدة ال...

صفحتان من كتاب (أمريكا سرّي جداً) لأحمد هريدي

  التليفزيون الأمريكي، نوع من المرايا، يعكس أحيانا ما يدور في المجتمع من أحداث.. وفي أحيان أخرى هو قطعة من البلور تتألق بانعكاسات الضو والنور والألوان.. وفي أكثر الأحيان لا يتعدى التليفزيون الأمريكي كونه مجرد شاشة نصف معتمة لا تنفذ الا ما تسمح به موازين القوى والمصالح التي تحكم شبكة العلاقات السائدة في نسيج الحياة الأمريكية اليومية وفي العقل الأمريكي النفعي. أطفال مدرسة ((ديتماس) الاعدادية بحي بروكلين في نيويورك بالاشتراك مع مدرستهم (رينى باتشمان» خاضوا معا تجربة العيش في غير وجود جهاز التليفزيون.. في البداية كان من الصعب عليهم جميعا التخلص من عادة المشاهدة التي تقترب من حد الادمان. بعد أيام اكتشفوا قدر تدنى وهبوط أكثر عروض الترفيه التي استسلموا لها طويلا وأعطوها عيونهم وآذانهم في استرخاء وبلادة.. المدرسة ((رينى باتشمان)) نصحت تلاميذ وتلميذات فصلها بقضاء الوقت المتوفر لهم بعد الاقلاع عن عادة مشاهدة التلفزيون في ممارسة الرياضات ومذاكرة الواجبات المدرسية والاطلاع على الأحداث الجارية وشئون العالم في الصحف. ((دانى)) (١٣ عاما) واحد من بين ٣٥ تلميذا وتلميذة كفوا عن عادة الجلوس الى ال...

أنا والجامعات العشرين الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية

  بسم الله الرحمن الرحيم     حرصت في مراحل الدراسة كلها من الابتدائية حتى الثانوية أن أكون من أوائل الطلاب فلم أكن أحصل على ترتيب أبعد من الثالث في فصلي و حتى في المدرسة وشاء الله أن أحصل على بعثة للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية فكانت أول مرحلة أنني التحقت في برنامج اللغة الإنجليزية في لوس أنجلوس وعند التقويم للمستوى في المدرسة وضعت في المستوى الثاني وربما في آخره بينما كان الطلاب العرب ومن المملكة بخاصة لا يتجاوزون المستوى الأول، وعندما وصلت المستوى الثالث ظهر تفوقي في اللغة حتى إن أستاذ المادة كتب في تقويمه لي: يمكنه الانتقال إلى المستوى الخامس دون المرور بالمستوى الرابع ولكن المدرسة حرصاً على الرسوم أصرت أن أدرس المستوى الرابع وأكملت المستوى السادس وأخذت اختبار ما يسمى اختبار ميتشجان وحصلت على درجات تؤهلني للالتحاق بالجامعة فوجهني الملحق لمدينة كورفالس حيث جامعة أوريجن الحكومية ثم نُقلت إلى جامعة بورتلاند (كانت كلية بورتلاند الحكومية وتحولت تلك الأيام إلى جامعة بورتلاند الحكومية، فالتحقت ببعض المواد في اللغة الإنجليزية وسُمح لي بتسجيل مواد جامعية.  ...

مقدمة كتاب الإعلام ونظرات نقدية

  كم هي قوية وصادقة ودقيقة كلمات الرئيس علي عزت بيجوفيتش حول الإعلام حينما قال: " إذا كنّا نخشى على الشعوب في الماضي من استبداد الحكومات فإننا نخشى عليهم اليوم من استبداد وسيطرة وسائل الإعلام" وأوضح الرئيس كيف تكون هذه السيطرة مخيفة ومرعبة حينما تقدم هذه الوسائل المواقف والآراء بشتى الوسائل مستخدمة علم النفس الجماهيري والتكرار حتى ليتبنّى المتلقي الرأيَ الذي تقدمه هذه الوسائل، بل يصل به الأمر إلى أن يعتقد أن هذه الآراء والمواقف هي آراؤه هو شخصياً وينبري للدفاع عنها. وكأني بالمتلقي –المشاهد والمستمع والقارئ- يصبح كأنه قد نُوِّم تنويماً مغناطيسياً فلا يملك أن يفكر لنفسه. وقد أحببت الصحافة منذ كنت في المرحلة المتوسطة أقرأ الصحف وأجمعها وكنت أتطلع للكتابة فيها، ثم جاء التلفاز فشاهدته متردداً، واستمعت إلى المذياع رغم صعوبة المذياع والتشويش فإن هذه الصلة القديمة المتجددة أعطتني الفرصة لمعرفة هذه الوسائل والمشاركة فيها متلقياً أولاً ثم مشاركاً حتى وصلت إلى إعداد برنامج إذاعي سجلت منه أربع حلقات بعنوان ( أسماء وأحداث). ثم توقف!! وعشت فترة من الزمن في الولايات المتحدة الأمريكية فا...