من القضايا التي اهتم بها الاستشراق استخدام الكتاب العربي اللغة الفصحى في الإبداع الأدبي سواء كانت قصة أم رواية أم مسرحية. وقد جعلوا هذه القضية من القضايا التي أولوها اهتماماً كبيراً. وقد ناقش أحمد سمايلوفيتش هذه القضية في كتابه فلسفة الاستشراق وأثرها في الأدب العربي الحديث وأكد من أنها من أخطر الهجمات التي تعرضت لها اللغة العربية، ونقل عن عثمان أمين قوله:" إن حملات ّالتغريب ّ التي شنها النفوذ الغربي وأعوانه في آسيا وأفريقيا مصوباً هجماته إلى التراث العربي الإسلامي بوجه عام وإلى اللغة العربية بوجه خاص." وهذا الأمر قد أصبح واقعاً في الجامعات الغربية فمن العجيب أن يكتب أحمد نظمي بأن الجامعات الغربية تنوي إنشاء كراس للهجات العامية ، فهي قد فعلت ذلك بالفعل ، وقد أنشأت معاهد الخدمة الخارجية في بعض البلاد العربية لتدريس موظفيها اللهجات المحلية ومنها معهد الخدمة الخارجية في تونس الذي يقدم دورات في اللغة المحكية التونسية ، وقد درس في هذا المعهد نائب رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة بيركلي لورانس ميشيلاك ( Laurence O. ...
لماذا الفنون الحرة والعلوم الإنسانية لا تقل أهمية عن الهندسة فيفيك وادهوا كاتب، أكاديمي، رائد أعمال ١٢ يونيو ٢٠١٨ في وقت سابق من مسيرتي الأكاديمية، كنت أنصح الطلاب بالتركيز على العلوم والهندسة، معتقداً أنها شرط مسبق للنجاح في الأعمال. وكنت أوافق إلى حد كبير على مقولات بيل غيتس بأن أمريكا بحاجة إلى إنفاق ميزانياتها التعليمية المحدودة على هذه التخصصات، لأنها تنتج أكبر عدد من الوظائف، وليس على الفنون الحرة والعلوم الإنسانية . كان ذلك في عصر تكنولوجي مختلف، وقبل أن أتعلم ما الذي يجعل صناعة التكنولوجيا تدور . في عام ٢٠٠٨، استقصت فرق البحث التابعة لي في جامعتي ديوك وهارفارد آراء ٦٥٢ من الرؤساء التنفيذيين ورؤساء الهندسة الإنتاجية المولودين في أمريكا والذين يعملون في ٥٠٢ شركة تكنولوجية. ووجدنا أنهم يميلون إلى أن يكونوا حاصلين على تعليم عالٍ، حيث يحمل ٩٢٪ منهم شهادات البكالوريوس و٤٧٪ شهادات عليا. ولم يحمل سوى ٣٧٪ منهم شهادات في الهندسة أو تكنولوجيا الكمبيوتر، و٢٪ فقط في الرياضيات. أما البقية فكانت شهاداتهم في مجالات متنوعة مثل الأعمال التجارية والمحاسبة والرعاية الصحية والف...