التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

الفتك بأخلاق الشعب اليمنى

  الفتك بأخلاق الشعب اليمنى لقد ارسلت الصين الشيوعية - وطبعا كان ذلك بمشاورة حكام القاهرة ان لم يكن بطلب منهم – أرسلت عددا من الراقصات والراقصين للتجول في مدن اليمن كي ينشروا الانحلال الخلقي بين الطبقات التي تحافظ على اخلاقها بمبادئ اسلامها، كما اقاموا المسارح التي تقوم بهذه المهمة.. وقد نتج ابتداء ان قتل شخص في مدينة ((أب)) حيث قام فريق من الشباب الغيورين على بلادهم واخلاق ابنائهم بنسف المسرح هناك. (النظم المصرية في اليمن بثت العداوة بين افراد الشعب تمشيا على قاعدة ((فرق تست)) لا زالت القوات المصرية تزرع وتبث العداوة والفتن في الشعب اليمني معا ادى الى وقوع قتال بين الشيخ على بن محسن باشا وبين الذين ينتمون لآل حصيري، واستمر أكثر من شهرين ودمرت القرى واحرقت المزارع بسبب ذلك. حيث تمد الطرفين بالسلاح والعتاد الى ان زرعت فتنة اخرى بين الشيخ على بن عبد الله عثمان والشيخ امين أبو رأس مما ادى الى احراق قريتين في السحول من ((اب) كما اوجدت فتنة أخرى بين الشيخ على بن محسن باشا وبين الشيخ احمد عبد الحميد عبد الواحد تسبب عنها اضرار عظيمة في القرى والمزارع والارواح. ما يقوله الجيش الم...
آخر المشاركات

من مراسلاتي العلمية وشكوى من البريد

  أستاذي الجليل د. احمد الرفاعي الشرفي حفظه الله آمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   أهديك أجمل تحياتي وأشواقي وأهنئك بالعيد مستفسراً عن أحوالك داعيا الى أن تكون بخير وعافية، أما أنا فلله الحمد والمنة صحتي على ما يرام وقد حصلت على قدر طيب من المعلومات والوثائق وهي كالآتي: ١-مجموعة المنتقد و الشهاب كاملة تقريباً في افلام ميكروفلم ٢- مجموعة البصائر كاملة ايضاً في افلام ميكروفيلم ٣- خمس سنوات من النجاح ١٩٣٠-١٩٣٥- ميكرو فيلم ٤- الرشاد ، والبرق ولدي جهاز قارئ لهذه الافلام ٥- وثائق من اكس ان بروفانس- تقارير مركز المعلومات والدراسات بقسنطينة والجزائر ووهران حول الوضع السياسي للأهالي ومراسلات متفرقه من مكتب الولاة الى الحاكم العام وغير ذلك ٦- مقالات بعض الصحف الفرنسية وكتب باللغة الإنجليزية وما زلت في انتظار بعض الكتب وغيرها أما مدير مديريه الوثائق فتعاونه معي كان محدوداً جداً ولذلك فقد طلبت منكم التوسط لديه قبل أشهر وقد علمت أن بريدنا المحترم يحيل بعض الرسائل إلى قسم المطبوعات والرقابة في وزارة الأعلام فتطول أعمار الرسائل هناك وقد تستغرق أشهراً أو سنوات حتى...

صناعة القرار السياسي الأمريكي دور الجامعات ومراكز الأبحاث منصف السليمي استنسخها الدكتور محمد سعيد أركي من أرشيف مازن مطبقاني

      دخل التنظيم مجال الحياة العلمية في الولايات المتحدة الأميركية مع ظهور الثورة الصناعية في أواخر القرن التاسع عشر، بتشجيع الشركات الخاصة والهيئات الحكومية. وقد لاحظ أليكس دي توكفيل مبكرًا أن طبيعة تكوين الطبقة السياسية في الولايات المتحدة، والتي نشأت حُرَّةً وتميل في غالبها إلى الفئات المتوسطة، والمكافحة من أجل تحسين موارد كسبها ودورها في الحياة السياسية، جعلها تتعامل مع العلوم والمؤسسات العلمية من منطلق عملي واقعي، ممَّا ضاعف الاهتمام بالمنحى العملي في الاكتشافات والأبحاث العلمية، بخلاف طبيعة تكوين الطبقة السياسية الأوروبية المكونة من فئات أرستقراطية حائزة أصلًا على مصادر الثروة والنفوذ، وفئة متوسطة ديمقراطية، وطبقة واسعة ضعيفة وراديكالية، فتراها منشغلة بالنظريات والأيديولوجيات: يسارٍ يمينٍ، بَدَلَ الاهتمام بالجوانب العملية . وتخصص الولايات المتحدة للأبحاث والتطوير سنويًّا (1989) أموالًا تبلغ 100 بليون دولار، وتُقدَّر بـ 2.6% من الناتج القومي الإجمالي. ويُقدَّر إنفاقُ الدول النامية بمجموعها في مجال البحث والتطوير بخُمسِ المبلغ المخصص في الولايات المتحدة. وتبل...

قراءة في كتاب "بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصر" للدكتور مازن بن صلاح مطبقاني بقلم الدكتور محمد سعيد آركي

  أولاً: المدخل والمنهج – "لماذا هذا الكتاب؟ رحلةٌ في متاهات الاستشراق "   تمهيد: يأتي كتاب "بحوث في الاستشراق الأمريكي المعاصر" للدكتور مازن مطبقاني ليمثل نقلة نوعية في مشروعه الفكري، فهو ليس مجرد مجموعة بحوث أكاديمية، بل هو مشروع استراتيجي متكامل يهدف إلى كشف تحيزات الاستشراق الأمريكي، وتوثيق نشاطاته، وتقديم رؤية إسلامية لمواجهته، مع دعوة صريحة لإنشاء "دراسات استغرابية" في الجامعات الإسلامية . هذه القراءة التحليلية تسعى إلى كشف الأبعاد الإيجابية للكتاب، وتقديم صورة متكاملة عن قيمته، مع الإشارة إلى الأسس المنهجية التي بنى عليها الكاتب رؤيته، والدروس التي يمكن استخلاصها للباحثين والمسؤولين والمثقفين على حد سواء . بين قاعات الجامعات وسطور الكتب: منهجٌ يجمع بين العين والعقل من أبرز إيجابيات الكتاب، التي تتكرر في ثناياه، هو الاعتماد على المشاهدة الميدانية المباشرة، وليس فقط على القراءة النظرية. فمطبقاني لم يكتفِ بقراءة كتب المستشرقين، بل سافر إلى أمريكا وبريطانيا، وعاش في جامعة برنستون مدة شهر، وحضر المحاضرات، وقابل الأساتذة، وتنفس أجواء الاستشراق...