التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

خطاب من جامعة نيويرك دراسات الشرق الأوسط

MAR 04 '96 09:52 NYU NEAR EAST CENTER   New York University A private university in public service Faculty of Arts and Science Hagop Kevorkian Center for Near Eastern Studies Washington Square South New York, NY 10012-1073 Telephone: (212) 998-8877 FAX: (212) 995-4144 March 4, 1996 Dr. Mazin S. Motabbagani P.O. Box 279 Al-Madinah Al Munawwarah By Fax: 966 4 838 4142   Dear Mazin , Thank you for your letter upon your return to Saudi Arabia. I can't tell you what a pleasure it was to have you visit. Many people have commented on how interesting your presentation was, and how impressed they were with your willingness to participate in our panel. The Center certainly benefitted from your fine discussion and all the materials that you contributed to us . Let me also say that I enjoyed meeting you immensely and only regret that an extremely busy week kept me from spending more time talking to you. From what I understand, though, you were able ...
آخر المشاركات

رسالة من الأستاذ عبد الحليم خفاجي رحمه الله

    ١٧ جمادى الثاني1414 الموافق 1/10/1993م   أخي الكريم والابن العزيز مازن مطبقاني- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد أثلجت صدري مريين مرة بمبدأ الاهداء ومرة بموضوع هو الكتب القيمة لأن العادة جرت أن المثقفين الذين يعشون في عالمنا لا يلتفتون بجديه الى هذ القضايا وقد سعدت أن وجدت أن انشغالك بها حقيقي وجاد. - ميادين العمل للإسلام عديدة لكن يحتاج الأمر إلى معرفة الأولويات.. وهي تختلف باختلاف ظروف الأشخاص فمتوسط الثقافة وصاحب الأعباء العائلية أو المغلوب على أمره فميدانه دائماً محلي وكل ذلك إن شاء الله مثاب أما الذين يسّر الله لهم ظروفاً أفضل ويشغلني دائماً البحث عمن آتاهم الله هذه الرؤية المستقبلية فالدعاة أيضاً نوعين: نوع يرى ويعي عصره، ونوع يشغله المستقبل أو على الأقل يستوحي منه رؤية أفضل فيما يلزم عمله اليوم من أجل اليوم ومن أجل المستقبل. كل الرسل في بداية رسالتهم كانوا يرون المستقبل التي لم تطيقه الحياة المعاصرة فوصفوا بالسحر أو الجنون، وأخبرهم بفتوحات بلاد كسرى وقيصر وهم بعد قلة مستضعفة تحفر الخندق أقصد من هذه الاستطرادات أن أنقل مشاعر السعادة بتوفيق...

استشارة علمية

 مراسلة بيني وبين أحد الطلاب وأظنه بالغ في الثناء وليت الباحث يسعى إلى مكالمة هاتفية لعلي أفهم ما يحتاجه فمثل هذه الأمور تتطلب تواصلاً أوثق من الطالب..... جزائري الجنسية طالب ماجستير دعوة وثقافة إسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة إلى فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور  مازن بن صلاح حامد مطبقاني حفظه الله . أتقدم إلى فضيلتكم بخالص الشكر والتقدير والاحترام والعرفان على ما قدمتموه وتقدمونه في تخصص علم الدعوة و الاستشراق خاصة. داعيا الله عز وجل أن يمن عليك بمزيد التقدم والعطاء. أما بعد : فإني قد اطلعت على سيرتكم الذاتية من موقع مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق فرأيت الجواهر و الدرر والجهد المبذول في خدمة الدعوة والعطاء الفياض في التدريس، وهذا يدل على سعة العلم والاطلاع -أسأل الله أن يبارك فيكم- ولست في معرض التقييم و إنما هو من باب الإعجاب والاعتراف بالجميل ورجاء أن تكونوا سببا بعد الله عز وجل في مساعدتي. وأما طلبي فهو؛ أن تساعدوني حفظكم الله في إيجاد موضوع جدير بالبحث في مجال علم الدعوة أو الثقافة الإسلامية أو الاستشراق. علما أن المواضيع في هذا المجال قد شحت وكثر رف...

في أحد مساجد الجزائر يوم الجمعة

        وكان الدرس في ذلك اليوم للدكتور أحمد بوساق حول تطبيق الشريعة الإسلامية. والدكتور أحمد حصل على الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض في الفقه. وبدأ درسه بالقول: "أيها الناس إنكم لتألمون لفقد المال والمادة والدنيا، ولكن من منكم الذي يألم ويحزن ويتأثر لفقدان وتطبيق الشريعة الإسلامية"، وأضاف:" من زعم بأنه يعدل بغير شريعة الله فهو كاذب كاذب وهو كذّاب كّذاب. ثم تحدث عن القضاء وقال إنه لا وجود للقضاء بغير الشريعة فالمسلمون حينما كانوا يحكمون شريعة الله كان عندهم لكل مشكلة قضاء فلو شتمك أحدهم بيا... عدو الله أو يا كلب لوجدوا له عقوبة، كان المسلم عزيزاً بين العالمين، ولكن انظر إليه كيف حاله الآن احتقروه فقتلوه واستصغروه فقتلوه. أما اليوم فإن أي قضية تأخذ عشرات السنين في محاكمنا لا تصل فيها إلى حل أو يكون الحل جائراً. وكأني بالدكتور يقول إنه ينطبق عليهم اليوم (قاضيان في النار وقاض في الجنة) وليست القضية نسبة مئوية فقد يكون الصنفان الأول والثاني أكثر من تسعين في المئة من القضاة .       وبعد أن انتهى الدرس صعد ا...

من طرائف المؤتمرات

       وكان معنا في هذا المؤتمر (تونس) أستاذ من سوريا زعم أنه يحب جمع العملات وكان معه عشرة ليرات سورية (جديدة) فأعطانيها، وطلب أن أعطيه عشرة ريالات سعودية، وتعجبت من هذه الحيلة الرخيصة، فعشرة ليرات سورية تسوى أقل من ريال سعودي فكيف أعطيه عشرة ريالات، فأخبرته أني لا أحمل عملة سعودية، فماذا لو فعلها ممن كان معه فرنك فرنسي أو سويسري أو جنيه استرليني. فهذه وسيلة في النصب لم أعرفها من قبل ولم أعرف أن أستاذاً جامعياً متخصصاً في الاقتصاد يمكن أن يقوم بها. ولكن لماذا لا ينصُبُ الأساتذة وهم يُنصب عليهم صبح مساء؟       وفي المؤتمر عن الحياة الاجتماعية في البلاد العربية وتركيا ومناهج دراستها فكان لي مداخلات في عدد من الجلسات ومنها التعقيب على ورقة عن البحوث الاجتماعية الميدانية وكيف أن الشعوب العربية الآن لا تتعاون أو لا تتجاوب مع الباحثين الاجتماعيين وبخاصة الذين ينتسبون للمؤسسات الرسمية أو حتى الأهلية أو الخاصة فبدأت حديثي أن دارس التاريخ يمر بقضايا اجتماعية بينما الباحث في الاجتماع فيهتم في مجاله فقط، ثم أوضحت أن المسلمين عرفوا مثل هذا الأم...

محاور مقترحة عدد خاص عن الاستغراب

  بسم الله الرحمن الرحيم المحور الأول: التعريف -       تعريف المصطلح -       حدود العلم ومجالاته -       شروط التخصص في هذا العلم المحور الثاني: البدايات -       الرحلات القديمة:             1- الرحالة المسلمون إلى الغرب من أمثال: ابن فضلان وابن حوقل وغيرهما                                   2- رحلات الاسبان إلى أوروبا -       الرحلات الحديثة إلى الغرب مثل رحلة رافع رفاعة الطهطاوي،   ومحمد خير الدين التونسي، وأحمد فارس الشدياق، ورحلات  عراقية حديثة إلى أمريكا المحور الثالث: تجارب الأمم الأخرى في دراسة الغرب:                 الهند وروسيا والصين واليابان المحور الرابع: محاولات معاصرة لدراسة الغرب في العالم الإسلامي -    ...

السيرة الذاتية الكاملة لهاري روسكو سنيدر من الذكاء غير الصناعي

  السيرة الذاتية الكاملة لهاري روسكو سنيدر لقد عثرت على سيرة ذاتية مفصلة لهاري روسكو سنيدر استنادًا إلى أوراقه الأرشيفية، لكنني لم أتمكن من العثور على أي صور متاحة للجمهور له خلال هذا البحث. المعلومات الواردة أدناه مُجمعة من قائمة محتويات أوراقه الشخصية . فيما يلي سيرة ذاتية شاملة لحياة هاري روسكو سنيدر المهنية : نظرة عامة كان هاري روسكو سنيدر (1906-1988) معلمًا وعقيدًا أمريكيًا كرّس حياته المهنية للشؤون في الشرق الأوسط، ولا سيما في المملكة العربية السعودية. لعب دورًا رئيسيًا في بناء جسور تعليمية وثقافية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من خلال عمله مع الجيش الأمريكي، وشركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو)، وكاستشاري للحكومة السعودية . الحياة المبكرة والتعليم الميلاد : وُلِد في 18 يناير 1906، في شيكاغو، إلينوي . التعليم : حصل على بكالوريوس الآداب في الاقتصاد والجيولوجيا من جامعة لورانس، ويسكونسن (1927) وماجستير الآداب في الجغرافيا من كلية المعلمين، جامعة كولومبيا (1939-1942). أكمل لاحقًا درجة الدكتوراه في التر...