قدمت
ذات يوم محاضرة عن الاستشراق وتفاهة الموضوعات التي يختارها المشرفون لطلابنا أو
بعضهم ويعطونهم الدرجات العلمية ويغثونا إن عادوا فغضب أحدهم وكانت المحاضرة في
كلية التربية بجامعة الملك سعود واستشهدت بعناوين بعض الرسائل العلمية في الجامعات
الغربية التي لا تصلح لمقالة موجزة وليس رسالة أو لا تصلح إطلاقاً للدراسة ومن
الطريف أن إحدى الرسائل التي استشهدت بها كانت لعميد تلك الكلية التي كنت أحاضر
فيها (علمت فيما بعد انني أغضبته)
قد عرفت هذه الجامعات بإثارة موضوعات لا
تهمنا، بل إنها موضوعات تافهة. ونحن نرسل أنباءنا إلى هذه الجامعات فيقعوا هناك
فريسة للعبودية الفكرية أو الرق العقلي، ولكنهم عندما يعودون إلينا يتسنمون مناصب
هامة. إنها أيها الإخوة مؤامرة على الإسلام.
وقد ذكر لي الدكتور عايض الدوسري أن بعض
طلاب الدراسات الإسلامية في مرحلة الدكتوراه كانوا لا يملكون القدرات العقلية
المناسبة للدراسات العليا ولكنهم ابتعثوا للدراسة في بريطانيا وكان اختيار
المشرفين لهم لموضوعات الرسائل سيئاً أو يثيرون شبهات حول الإسلام
Attitudes
of high school students in Saudi Arabia toward computers
موقف
طلاب الثانوية من الكمبيوتر في السعودية
رسالة دكتوراه قدمت في جامعة مسيسبي الحكومية عام
2002 ، ما رأيكم هل يستحق الموضوع رسالة دكتوراه؟
The
characteristics of master's theses conducted in the Department of Curriculum
and Teaching Methods from 1983 through 2002 at King Saud University, Saudi
Arabia
"مميزات
أطروحات الماجستير التي قدمت في قسم المناهج وطرق التعليم من عام 1983 حتى عام
2002"
هذا عنوان رسالة
دكتوراه قدمها دكتور من جامعة الملك سعود إلى جامعة أمريكية وتظن لأول وهلة أنه
قدمها في جامعة الملك سعود نفسها لتعرف مميزات الرسائل عندها ولكن لماذا تقدم في
جامعة أمريكية؟ عجبي!!!
ومن طرائف الدراسة في أمريكا أن أسهل
دكتوراه هي في مجال التربية وتربطها بأي علم تحصل على الدكتوراه حتى قالوا التهنئة
لك إن تخصصت في التربية Education: Congratulation
وجمعتني
المصادفة مع من حصل على الدكتوراه في التربية فوجدت لا يحسن صياغة أو نطق جملة
سليمة بالإنجليزية.
تعليقات
إرسال تعليق