التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب إلى رئيس النادي الأدبي بالطائف (لم يجب فإما أضاعها البريد أو أضاعها الرئيس رحمه الله)


سعادة رئيس نادي الطا ئف الأدبي

الأخ الأستاذ علي حسن  العبادي            حفظه الله ورعاه.

     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          أتقدم إليكم بالتهنئة بعيد الفطر المبارك سائلاً المولى عز وجل أن يعيدكم لأمثاله وأنتم بأتم الصحة والعافية ، جعله الله عيداً حقيقياً ومنّ على أمتنا الإسلامية بالعودة إلى دينه عوداً جميلاً.

          أخي الكريم لقد منّ الله سبحانه وتعالى على كاتب هذه السطور أن يتخصص في مجال فريد وهو الدراسات الإسلامية عند المستشرقين ونلت أول درجة دكتوراة يمنحها قسم الاستشراق بكلية الدعوة بالمدينة المنورة.- وهو قسم فريد في العالم العربي والإسلامي- كما أنني قمت بتأليف عدد من الكتب في هذا المجال (أرفق لكم موجزاً عنها) كما يسّر الله لي حضور بعض المؤتمرات الدولية حول الاستشراق في كل من تونس وتطوان بالمغرب ولايدن بهولندا. وألقيت عدداً من المحاضرات في كل من النادي الأدبي بالمدينة المنورة ونادي المنطقة الشرفية ونادي مكة الثقافي الأدبي.بالإضافة إلى نشاطاتي الصحافية فلي زاوية أسبوعية في صحيفة المدينة المنورة منذ أكثر من خمس سنوات ، وشاركت في الكتابة في كل من عكاظ وفي مجلة المجتمع الكويتية وفي مجلة الإصلاح الإماراتية وغير ذلك من المشاركات العلمية.

       وإنني أشعر أن مدين لهذه البلاد المباركة أن أتاحت لي الفرصة للتعلم ونيل الشهادات العليا وحضور المؤتمرات والرحلة في طلب العلم فلذلك أجد أنّ  عليّ واجباً تجاه إخوتي أبناء هذا البلد المبارك أن أساهم بجهدي في المجال الثقافي والأدبي.

         لذلك أقترح أن أقوم بإلقاء محاضرة عامة لديكم في ناديكم الموقر للتعريف بقسم الاستشراق الذي أنتمي إليه ونشاطات المستشرقين في الدراسات العربية الإسلامية أو أي موضوع تختارونه من خلال اطلاعكم على السيرة الذاتية التي أرفق لكم نسخة منها وكذلك موجز مؤلفاتي.

       وتفضلوا بقبول أصدق التحيات ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

5شوال 1417هـ 12فبراير 1997م.

                                                          أخوكم

                                        د.مازن صلاح مطبقاني

                                       

                     أستاذ مساعد بقسم الاستشراق -كلية الدعوة

                بالمدينة المنورة -جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية  

 

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تلخيص كتاب منهج البحث التاريخي للدكتور د. حسن عثمان

الطبعة: الرابعة. الناشر: دار المعارف بالقاهرة (تاريخ بدون). عدد صفحات الكتاب: 219 صفحة من القطع المتوسط. إعداد: مازن صلاح المطبقاني في 6 ذو القعدة 1407هـ 2 يوليه 1987م بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة : يتحدث فيها المؤلف عن معنى التاريخ، وهل هو علم أم فن، ثم يوضح أهمية دراسة التاريخ وبعض صفات المؤرخ وملامح منهج البحث التاريخي. معنى التاريخ: يرى بعض الكتاب أن التاريخ يشمل على المعلومات التي يمكن معرفتها عن نشأة الكون بما يحويه من أجرام وكواكب ومنها الأرض، وما جرى على سطحها من حوادث الإنسان. ومثال على هذا ما فعله ويلز في كتابه "موجز تاريخ العالم". وهناك رأي آخر وهو أن التاريخ يقتصر على بحث واستقصاء حوادث الماضي، أي كل ما يتعلق بالإنسان منذ بدأ يترك آثاره على الصخر والأرض.       وكلمة تاريخ أو تأريخ وتوريخ تعنى في اللغة العربية الإعلام بالوقت، وقد يدل تاريخ الشيء على غايته ودقته الذي ينتهي إليه زمنه، ويلتحق به ما يتفق من الحوادث والوقائع الجليلة. وهو فن يبحث عن وقائع الزمن من ناحية التعيين والتوقيت، وموضوعه الإنسان والزمان، ومسائله أحواله الم...

رسالة إلى الشيخ محمد الصالح رمضان واستشارة علمية

    أستاذي الجليل الشيخ محمد الصالح رمضان    حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد فهذه أول رسالة أكتبها إليكم بعد لقائنا الذي تم قبل أربع سنوات تقريباً حين كنت أجمع المادة العلمية لبحثي حول الدور الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين لقد أكرمني الله بإنجاز البحث وإهداء نسخة منه إليكم، وأرجو ان تكون قد نالت رضاكم فكم كان بودي أن أسمع وأيكم في ذلك العمل. أستاذي الكريم         لما وجدت أن ما لدينا من كتابات حول الجزائر قليلة بل نادرة، عزمت بعون الله أن أقدم ترجمة للشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله في سلسلة أعلام المسلمين التي تنشرها دار القلم بدمشق. وكما تعلمون فالكتابات عن حياة ابين باديس رحمه الله كثيرة في الجزائر، ولكن شخصيته المتعددة الجوانب والثرية تشجع دائماً على الكتابة عنها.        أمّا سؤالي فهو: ما هي الجوانب التي ترون أنه لم يتطرق إليها البحث بصبوره موسعة؟ وما هي الإضافات التي يمكن أن نتحدث عنها؟ أرجو أن تحدثوني عن نشاطاته رحمه الله، وعلاقاته بأفراد المجتمع الجزائري ا...

حوار مع المستشرق برنارد لويس

               عندما شرعت في إعداد بحث الدكتوراه حول منهج المستشرق برنارد لويس كان لا بد من الإعداد للقائه، وقد زرته في مكتبه في جامعة برنستون التي كان قد تقاعد منها ولكنه كان يحتفظ بمكتب فخم كبير. وأجريت معه لقاءً مطولاً قدمت له فيه عدة أسئلة فأجاب عنها وسجلتها في آلة التسجيل ثم نسخت المادة وبعثتها إليه لتوثيقها. وتأخر كثيراً في توثيق الحوار وفي الأخير أرسل الحوار مطبوعاً كله ومعه رسالة اعتذار يبدي فيها أسفه للتأخر في الرد ولو لم أزعجه بالتعقيب لما اعتذر.        وفيما يأتي الأسئلة وإجابات لويس ثم تعليقي على الإجابات. وعلى الرغم من أنني ناقشت تلك الإجابات في طيات رسالتي للدكتوراه لكني هنا جمعت تلك التعليقات في مكان واحد. الأسئلة والإجابات:        لهذا الحوار قصة طريفة، فقد سبقه مراسلات بين الباحث والمستشرق، وقد اتسم رد لويس بالتردد والممانعة. كما إنه كال التهم جزافاً للباحثين والمؤرخين في دول العالم (غير الحر) من حيث عدم تمتعهم بما يتمتع به الباحثون في (العالم الحر) من حرية الرأي، وأن بح...