الثلاثاء، 28 فبراير، 2017

حوار مع المفكر السعودي مازن مطبقاني حول التعصب والطائفية والحوار بين الاديان (صحيفة القبس الكويتية)


** أطلقت السعودية قبل عدة سنوات ما يسمى بـ"الحوار الوطني السعودي".هل ترى ان هذا الحوار نجح في تثبيت اللحمة بين أبناء الوطن الواحد وساعد في تقليص الطائفية؟

الجواب:مركز الحوار الوطني مركز متميز ومن الصعب الحكم على عمله دون دراسة علمية  واستطلاعات رأي، وإجراء مقابلات وشتى الطرق المعروفة، وحتى تتم مثل هذه الدراسة أنقل لكم ما كتبت في حوار أجراه معي المركز نفسه وهذا هو النص:
 "تظهر في بلادنا مؤسسات وهيئات ليس لها وجود في مكان آخر في العالم، وكأننا نعيش في عالم خاص بنا، فهذا مركز الحوار الوطني هيئة لها أمينها العام وجيش من الموظفين تسعى إلى عقد ندوات ومؤتمرات ومحاضرات وتصرف أموال طائلة على هذه النشاطات ولكن ما المردود الحقيقي؟" ومما قلته أيضاً "ليس المطلوب مؤتمراً هنا ومؤتمراً هناك بل الأولى أن ننشئ أكاديمية للعلوم الاجتماعية كما هو الحال في كل دول العالم تسعى إلى تطوير هذا المجال المعرفي من خلال العناية بالدراسات الاجتماعية وبدعم أقسام علم الاجتماع ودعم الأقسام القريبة منه."
** هل تعتقد ان هناك أطراف حادة في الجانب السني كما هو في الجانب الشيعي المقابل؟.
الجواب: نعم في الجانب السنّي أطراف حادة كما في الجانب الشيعي ولكن هل بلغت فيها الحدة ما بلغت في الجانب الشيعي؟ ولكن علينا أن نتساءل ما أسباب ظهور الحدة في كلا الطرفين فإن عرفنا الأسباب الحقيقية لهذه الحدة سهل علينا علاجها، ولكننا في أحيان كثيرة نشجع الحدّة ونقرب أطرافاً معينة ذات تشدد وحدة على حساب أطراف أخرى معتدلة وذلك لإيجاد الفرقة بين أبناء الأمة من أجل السيطرة على الجميع، فمن لا يسير مع التيار ويرضى فإما أن يتم تصفيته أو ذبحه معنوياً وحتى مادياً
        أما الحدة في الجانب الشيعي فلأن التشيع له جذور في المعتقدات اليهودية وارتباطات تاريخية مع دولة قضى عليها الإسلام حين قال الرسول صلى الله عليه وسلم (إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده) ولكن جهات معينة في الشيعة تسعى إلى إعادة أمجاد كسرى.
        فهل هناك حدّة أكثر من تدمير بلدين أو ثلاثة وتهجير ملايين من المسلمين يتيهون في الأرض ويتعرضون لشتى أنواع المصاعب.
** كيف يمكن ان يتم تحويل التنوع المذهبي من حالة الشد والجذب بين أطيافه إلى عامل تنوع يساهم في إثراء المناخ الثقافي والاجتماعي السعودي؟.
الجواب: ليست المسألة بالصعبة فقد عاشت الأمة زمناً طويلاً ليس فيها هذه الحالة الكارثية من التجاذب والشد وممارسة القتل بأنواعه والدمار واستعداء الغرب الصليبي وكل أعداء الأمة. كان الشيعة يعيشون بين ظهراني محيط من السنة هو الغالبية العظمى فلم تقم هناك مجازر ولا سجون ولا دمار وعندما وجد الشيعة وبخاصة المتطرفون منهم (من الصعب التمييز بينهم) منذ القرامطة والحكم المسمى الفاطمي أو الدولة العبيدية ووجد المسلمون السنّة كل أنواع الاعتداء على أرواحهم وممتلكاتهم ومقدساتهم وعقيدتهم وقاوموا وجاهدوا على نجحوا في دحر التطرف الشيعي وهم سينجحون اليوم كما نجحوا في الماضي بإذن الله
** التيارات الفكرية العلمانية والليبرالية والإسلامية بمسمياتها المختلفة، هل ترى ان رؤيتها واحدة للمسالة الطائفية؟.
الجواب:
         أما التيارات الفكرية العلمانية والليبرالية فقد وقفت في صف التطرف الشيعي وأيدته بالسكوت عنه تارة وتشجيعه تارة أخرى ولو رحت تحصي ما كتبه العلمانيون والليبراليون في المطالبة فما يسمونه حقوق الشيعة لوجدت أنه هو الغالب في كتاباتهم وفي إعلامهم وليس لهؤلاء عدو غير الإسلام والإسلاميين فكأنما هذا العدو سيحرمهم حقهم في الحياة ولكن أية حياة تلك التي يبحثون عنها. إنها حياة الخنا والفجور وحياة التحرر والتفسخ والانحلال. يزعمون أنهم دعاة للحرية والاختيار ولكن إذا توفر للأمة الحق في اختيار من يحكمها وجاءت صناديق الاقتراع بالإسلاميين لم يتاونوا أن يقفوا في صف أعداء الأمة من انقلابيين واستبداديين حتى لا يتمكن الإسلاميون من الوصول إلى الحكم
** ماهي العوامل التي يمكن ان تعمل على اطفاء أي بوادر لتمدد الطائفية في العالم الاسلامي بشكل عام؟.
الجواب:
        عندما بعث أحد ولاة عمر بن عبد العزيز رحمه الله يطلب بناء سور حول المدينة قال له : لن تحتاج إلى سور حصنها بالعدل ونقّها من الظلم" فإطفاء أي بوادر لتمدد الطائفية هو بتحقيق العدل ومنع الظلم من الوقوع على أي أحد من أي طائفة, ولكن القضية أكبر من منع تمدد الطائفية حين يكون المسلمون السنّة في حالة ضعف وضعف شديد ويقوى الشيعة بالولاء للنظام الشيعي في طهران الذي حرص منذ بداية ما سُمي بالثورة الإسلامية على امتلاك القوة والتمدد في خارج حدود إيران بينما لم يفعل أهل السنّة في المقابل ما يواجه عنف وقوة الشيعة. وقد كتبت ذات مرة أقول: ما ارتفع صوت الشيعة بسبّ الصحابة إلّا لضعفنا والحل كما كتبت:
     وأعود للتساؤل لماذا نحن ضعفاء وما أوجه الضعف فينا؟
أول أوجه الضعف غياب العدل والحرية في العالم العربي عموماً ، وقد قيل لعنتر: كُر، فقال: "العبد لا يحسن الكر، وإنما يحسن الحلب والصر" فبدون الحرية الحقيقية لن يكون هناك شعوب تحارب وتدافع عن مبدأ أو دين. والحرية تلك التي جعلت بلال بن رباح رضي الله عنه يتحمل كل آلام التعذيب لأنه عرف أنه عبد لله وليس لأحد من البشر. والحرية التي لمّا ارتعد رجل في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم قال له: لا ترتعد يا أخي فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد" والحرية هي التي جاء الإسلام لتحرير الشعوب التي كان يضطهدهم الفرس والروم بعد أن تحررت الجزيرة العربية تحرراً حقيقياً. والحرية التي قال فيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخاطب عمرو بن العاص رضي الله عنه وكل ولاته والعالم أجمع "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتم أحراراً؟"
ونحن نعاني من الضعف العسكري الحقيقي ولو كانت ترسانة الجيوش العربية تملأ عنان السماء والبحر والبر كما افتخر الشاعر الجاهلي: ملأنا البر حتى ضاق عنّا.... والضعف العسكري لأننا لا نصنع سلاحنا، فالسلاح الذي يصنعه العدو ويمنعك أن تطوره أو تصلحه ليس سلاحاً بل هو خردة. والسلاح الذي يمنُّ عليك به عدوك ليس سلاحاً. لقد صدر قرار مجلس الجامعة العربية لتأسيس هيئة التصنيع الحربي العربية، فماذا صنعوا حتى اليوم.
والضعف في كل أوضاعنا من البطالة والفقر والجوع والمرض.
فمتى نصبح أقوياء يهابنا الأعداء ونحقق قول الحق سبحانه وتعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) أليس عدواً من يمنح المستهزئ بالرسول صلى الله عليه وسلم وساماً أو يفتح لغيره من شاتمي أعراضنا أبواب مقر رئيس الوزراء وتمنحه الملكة وساماً وهو ليس بأديب ولا كاتب ولكنه شاتم وبذيء.
** هل يمكن ان تسهم برامج الحوار مع الاخر التي تطلقها بعض الدول ومن بينها السعودية من خلال مركز الملك عبدالله للحوار بين اتباع الديانات، في تقريب وجهات النظر بين الديانات المختلفة وبين طوائف الديانة الواحدة؟.
الجواب:
        ليست القضية قضية تقريب بين وجهات النظر بين الديانات المختلفة أو بين الطوائف في الديانة الواحدة إنها قضية حمل رسالة الإسلام إلى العالمين وهذه شروطها صعبة إلّا من سهّلالها الله عليه. لنتحاور مع المعتقدات الأخرى علينا أن ندرسها ونفهمها بعمق ودقة كما حاول الغرب دراسة الإسلام. قل لي كم لدينا من معاهد أو مراكز لدراسة العقائد الأخرى (وقد تجاوزت عن ذكر أديان ذلك أن الدين عند الله الإسلام) فلهم مقتقداتهم وتجاوزنا نقول أديانهم وقد صرّح جون اسبوزيتو في الرياض في إحدى ندوات الجنادرية قائلاً: لقد كتبت عشرات الكتب والمقالات حول الإسلام فبالله عليكم أين باحثيكم الذين كتبوا عن النصرانية وتفاصيلها وخلافاتها؟ أما الطوائف من المسلمين بالأمر مختلف فالاختلاف بينها إمًا أن يكون مما يسوّغه العلماء ولا يصل إلى اختلافات في صلب العقيدة فعند ذلك يكون الخلاف غير مسوّغ. فالمسلم أخو المسلم لا يُسلمه ولا يخذله أما ما حدث من افتراق واختلاف فقد وقع بعض المسلمين ضحية لإغراءات شتى منها المال والمناصب مما جعلهم يعادون بعضهم بعضاً وقد وقعوا ضحية (فرّق تسد) وقل لي بربّك كيف تخرج علينا طائفة (الطاعة العمياء: وإن ضرب وأخذ) وتجعل كل همها محاربة علماء الأمة الإسلامية وبخاصة سيد قطب رحمه الله وكل من ينتمي للحركة التي كان ينتمي لها سيد رحمه الله.
** باعتبارك مختصا في الاستشراق هل ترى ان المفكرون الغربيون لعبوا دورا في إذكاء الطائفية في العالم الاسلامي؟.
الجواب:
        وهل في ذلك شك فعدد هائل من أبناء المسلمين تلقوا العلم في الجامعات الغربية وأشرف عليهم أساتذة غربيون بعضهم كان من كبار المستشرقين والمفكرين في الغرب فوجهوا أنظارهم لدراسة قضايا الخلافات والفرق وقرأ هؤلاء الطلاب (الذين أصبحوا علماء وتسنموا المناصب الكبرى في بلادهم) قرأ هؤلاء كتابات المستشرقين والمفكرين الغربيين الذين اهتموا بالفرق الإسلامية والفرق الضّالة والمنحرفة وأطلقوا عليهم أصحاب الفكر الحر حتى إنهم أطلقوا على المنافقين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم (المعارضة) فكيف يمكن أن يكون المنافق معارضة وهو كفر وهو في الدرك الأسفل من النار؟ وقد نال بعض كبار المستشرقين درجات عليا في دراسة الفرق فهذا برنارد لويس زعيم الاستشراق (قد بلغ الآن مائة عام) نال درجة الدكتوراه عن بحثه (أصول الإسماعيلية) وانظر إلى ما قدمته إذاعة لندن ذات يوم ومما كتبت في ذلك الحين:
      تحرص هيئة الإذاعة البريطانية في برنامجها المعروف (عالم الكتب) على تقديم الجديد من الكتب التي صدرت في الغرب عن المختصين في الدراسات العربية الإسلامية.ومن آخر الكتب التي قدمتها كتاب حول الإسماعيلية .
    لقد حرصت الإذاعة على إضفاء هالة من الخبرة والمعرفة والشهرة على الكتاب ومؤلفه، وزعمت انه لم يكتب كتاب مثله منذ مدة طويلة. وأشارت إلى أن المؤلف اطلع على مصادر جديدة حول الإسماعيلية، وانتقد المصادر السنّية المناوئة لهذه النحلة. وكان من مزاعم المؤلف التي ختمت بها الإذاعة عرضها ان المؤلف يقول بأن طائفة الإسماعيلية طائفة متدينة ومخلصة للإسلام وانها تحاول فهم الإسلام فهماً جيداً بل إنهم يفهمون الإسلام خيراً مما يفهمه معظم المسلمين.

** هناك من يقول بان المسلمين الان باتوا اقل تقبلا للاراء الجديدة والاجتهادات المتحدثة عما كانوا عليها في القرون الاربعة الاولى من الاسلام؟.
        سألت سؤالاً وسأسأسل سؤالاً، هل المسلمون في القرون الأربعة الأولى من الإسلام هم المسلمون اليوم؟ لو كانوا مثلهم أو يشبهونهم لاستطعنا أن نقارن ، ولكن أن تقارن بين مسلم قريب عهد بالقرون الأولى المفضلة مع القرون التي عاد فيها الإسلام غريباً كما بدأ أو قريباً من ذلك فأمر غاية في الصعوبة. المسلمون في القرون الأولى ومنذ اللحظة الأولى وصلوا المدينة فوجدوا يهود فكتب معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيفة المدينة التي يُطلق عليها البعض دستور المدينة فحدد ما لهم وما عليهم وأن القيادة العليا للرسول وللمسلمين ولما خانوا وخدعوا وكذبوا وأبدوا العداوة كان جزاؤهم ما كان من طرد ونفي وقتل. وعاش يهود ما شاء الله لهم أن يعيشوا يتعاملون مع المسلمين بصفتهم مواطنين لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين ، لهم حريتهم الدينية وحرية التصرف في أموالهم وأنفسهم. ولما خانوا كان لا بد من اتخاذ ما يلزم لحماية الأمة والبلاد. أما في هذا الزمن بعد القرون المفضلة بعشرة قرون وقد تراجع تطبيق الإسلام وفقاً لحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم: (لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة ، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها ، وأولهن نقضاً الحكم وآخرهن الصلاة ) فما ذا تتوقع من المسلمين الذين في زمن نُقضت فيه العرى كلها تقريباً فكيف تريدهم أن يكونوا متفتحين متسامحين كما كانت تلك الأجيال المباركة؟ لقد تعرضت الأمة منذ الحروب الصليبية وما بعدها لهجمات من الغزو الفكري تمثلت في الوجود الصليبي المادي والمعنوي وفي المعاهد والمدارس والجامعات الأجنبية كما تمثلت أيضاً في عشرات الألوف من أبناء الأمة الذين درسوا في جامعات الغرب ومدارسها مما أضعف التمسك بالهُوُيّة العربية الإسلامية، وكانت الطامة الكبرى في الإعلام المتمثل في الإذاعات والتلفاز والفضائيات حتى إن الرئيس علي عزت بيجوفيتش رحمه الله اعتبر الإعلام أخطر من الدكتاتوريات والاستبداد السياسي حيث يقول: "إذا كنّا نخشى على الشعوب في الماضي من استبداد الحكومات فإننا نخشى عليهم اليوم من استبداد وسيطرة وسائل الإعلام" وأوضح الرئيس كيف تكون هذه السيطرة مخيفة ومرعبة حينما تقدم هذه الوسائل المواقف والآراء بشتى الوسائل مستخدمة علم النفس الجماهيري والتكرار حتى ليتبنّى المتلقي الرأيَ الذي تقدمه هذه الوسائل، بل يصل به الأمر إلى أن يعتقد أن هذه الآراء والمواقف هي آراؤه هو شخصياً وينبري للدفاع عنها. وكأني بالمتلقي –المشاهد والمستمع والقارئ- يصبح كأنه قد نُوِّم تنويماً مغناطيسياً فلا يملك أن يفكر لنفسه.
        وهكذا فالشعوب المسلمة اليوم ليست هي الأمة الإسلامية في القرون الأولى التي كانت تتسع صدورها للخلاف وكان الحوار هو الأساس في حياتهم والناظر في تراث هذه الأمة المخطوط منه والمطبوع والمحقق يجد أن كل صاحب رأي كان قادراً على نشر رأيه وعلى الحديث عن قناعاته وانتماءاته عدا فترات بسيطة تبنى بعض الحكام وجهات نظر معينة وحاولوا فرضها ولكن الأمر لم يصل إلى ما وصل إليه في الزمن الحالي من اقتتال ومجازر وحشية لم يعرف لها التاريخ مثيل.

** هل يمكن ان تقدم خارطة طريق لكي تُبعد عن الاسلام شبهات العنف والتطرف والتعصب؟.
الجواب:
       لا أزعم أنني أضع خارطة طريق  ولا أرى نفسي أهلاً لأضع خارطة طريق ولكنها أفكار دار في خلدي ونحن نمر بهذه المرحلة الحرجة أو التعيسة من تاريخ أمتنا.
من أراد الحق فهو بيّن واضح وتاريخ الأمة وحاضرها قبل أن يأتي حكام طهران شاتمي عرض الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته إلى الحكم ويعدهم الغرب بالتأييد والمساندة، ولكني أعتقد أن مشكلة الطائفية قد لا تنتهي كلياً ولكنها لن تكون بالشكل والحجم الذي نراه عندما يحكم البلاد العربية والإسلامية حكومات مسلمة عادلة تعرف شرع الله وتطبقه فإننا لن نعاني من مشكلة الطائفية ، أعرف أن الطوائف وبخاصة الرافضة (والنصارى حديثا وقديماً) يتربصون بالمسلمين السنّة الدوائر ولكن أين الحاكم القوي العادل؟ القضية لا تحتاج لنقاش طويل ففي قرآننا وسنتنا ما يعلمنا كيف نتعامل مع المخالف (ولا يجرمنكم شنآن قوم ألّا تعدلوا) وقول الله (لا ينهاكم الله عن الذين...) وفي سيرته صلى الله عليه وسلم زيارته للغلام اليهودي في مرضه ودعوته للإسلام وقول والده أطع أبا القاسم (صلى الله عليه وسلم)




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق