الأحد، 20 نوفمبر، 2016

أمنيات بين التحقيق والانتظار

·       عودة ً إلى أمنيتك دكتور ،، في حال أوكل إليك إنشاء أول مركز للاستغراب في الجزيرة العربيـــة .. أين ستختار مركزه الرئيس ،،، وثلاث دول عربية لها فروع فعلية للمركز..
وهل أنت مستعدٌ دكتور لوضع النظام التأسيسي لـه وتشرف بنفسك على مهامـه ،، والدورات التي ستقام بتأهيل الكادر الذي سيُعين لك؟

لو كان بالإمكان لاخترت المدينة المنورة، ولكن أختار جدة أما اختيار ثلاث دول عربية فيمكن أن تكون الأردن، والمغرب ومصر. وبخصوص وضع النظام الأساسي فلا أجد نفسي أجيد مثل هذه الأعمال ولذلك أتركها لغيري، أما عمل الدورات فلا بأس أقوم بذلك إن شاء الله.


·       (الرعي ، والزراعة ، والتجارة ) كعمل ترفيهي إلزامي لك مدة شهـــر أي واحدة منهما تختار ،، وأي واحدة منهما تشعر أنها ستلهمك وتفيدك ؟
الرعي مهنة مناسبة ولكن تحتاج إلى سن الشباب وحس المغامرة والقدرة على مواجهة المخاطر، ولكن أعتقد أن الزراعة يمكن أن تكون أسهل إن كنت تحت إشراف شخص آخر.

·       وإذا خيرت بين مهن ثلاث :(التدريس ، ومقدم برامج ، والتمريض ) فأيهما ستختار؟
سأختار التدريس وهي المهنة التي اخترتها على العمل الإداري أما التمريض فلا يتحمل قلبي رؤية آلام الناس ومعاناتهم.


·       إعلاميــا ً ،، إذا عينت عضوا في لجنة انتقاد واستعراض الروايات والقصص التأريخيـة،  التي بصدد عملها مسلسلات وأفلام أو تلك التي أصبحت عملا فنيـا ،، فما أول شيء تود تعديلــه في أغلب أو التعليق عليـه ..
أين المبدعون السينمائيون في عالمنا العربي؟ بالأمس القريب استمعت إلى برنامج في إحدى الإذاعات عن السينما العالمية والأفلام وتكاليفها ومبيعاتها، وكان من بين تلك الأفلام فيلم عن الوصايا العشر وكانت تكلفته كبيرة، ويتناول رحلة موسى عليه السلام لتسلم ألواح التوراة في جبل سيناء ووصفت بأنها أعظم رحلة في التاريخ. ألا نستطيع أن نستوحي من الهجرة أو من المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار أو من وصايا أبي بكر الصديق رضي الله عنه لأسامة بن زيد رضي الله عنهما روايات عالمية تصلح أن تكون أفلاماً سينمائية؟ إن الحياة الاجتماعية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة تصلح أن تكون موضوعات لأفلام سينمائية. لنبتعد عن القصص الواقعية ولكن لنقرب ذلك الواقع العظيم الذي لم تعرف البشرية له مثيل إلى أذهان الناس.


·       (يا أيها الذين آمن لا تكونوا كالذين اذو موسى فبراه الله مما قالوا)
ويقول :
( وماقتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم)
ويقول : (ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون (
وقولــه:  (إن الذين جاءو بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم (
وقولـه : (وماكفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وماانزل علي الملكين ببابل هاروت وماروت)
ويقول :(‏يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده‏)
ويقول :(كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة

من مجال تخصصك الاستشراق ، هل تجد عنوانـا واحدا ًلهذه الآيـات المباركة من التنزيل الحكيم ،، ومن ثم ،، أتمنى بشيء من سرعــة البديهة لديك ، أن تكتب لي خمس نقاط ٍرئيســـــة ،، توضح فيها إلى ماذا ترمي هذه الآيات تأريخيا؟ وأثرها في المجتمعات الإنسانيــة منذ العهد القديم ،

أولاً الآيات تتحدث عن مخالفة أوامر الله أو عصيان أوامر الله.
النقاط الرئيسة :
1- إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام كان مسلماً فكيف يكون يهودياً أو نصرانيا وهذه الكتب  السماوية نزلت من بعده.
2- اليهود حرموا وحللوا لأنفسهم دون انتظار أن ينزل عليه التشريع.
3- بداية السحر من عهد سليمان عليه السلام وأنه أوتي قدرات خارقة بأمر الله ليس للسحر فيها دور.
4- الإفك قضية تاريخية ولكن قد تتكرر بصور كثيرة في أي زمن وحين. ولعل فيه خير كما أشارت الآية الكريمة.

·       كيف للانسان أن يطور موهبة الالقاء؟

موهبة الإلقاء يتعلمها الإنسان بالمغامرة ويعتقد أنه قادر على أن يتقنها، إن أول مرة قدمت فيها محاضرة كانت تجربة مضحكة، كنت أمسك بالملف وكانت يدي أجمد من الملف، وكان ريقي جافاً من أول لحظة ولعلي شربت كل الماء الذي كان أمامي، وقرأت المحاضرة كلمة كلمه، وربما لم أنظر في وجوه الحضور الذين كنت أعرف معظمهم أكثر من خمسة في المائة أو أقل. والمرة الأولى التي شاركت فيها في برنامج تلفزيوني كنت أجلس على كرسي ويدي تمسكان بأيدي الكرسي وكنت أجمد من الخشب، وأحمد الله أنه ليس لدي نسخة من تلك الحلقة، والعجيب أنني تدربت على الموضوع ولكني كنت فاشلاً.
ولكن مع كل هذا الفشل لم أتوقف فكانت محاضرتي التالية في النادي الأدبي بالشرقية وجمعت بين القراءة والارتجال حتى كانت المحاضرة الثالثة في نادي أبها الأدبي فارتجلت المحاضرة كلها عدا قراءة اقتباس أو اقتباسيين لأداري اضطرابي، ومن شاهد المحاضرة قال إنني كنت مستعجلاً. ولكن مقدم المحاضرة قال كان الجمهور واعياً جداً طوال إلقاء المحاضرة.
ليس هناك وصفة سحرية ولكن المحاولة والمحاولة والمحاولة
·       لكي ينجح الانسان لابد له معين اقصد صديق ينجح معه ام يستطيع الانسان ان ينجح بمفردة بعد الله؟
لا يحتاج المرء لا إلى صديق ولا يحزنون، بل قد يكون حوله ناس يثبطونه ويحتقرونه ويشدونه إلى الخلف ومع ذلك يسير قدماً 
وكيف يصقل الإنسان شخصيته؟

والله لا أعرف ولكن القراءة والطموح وإقناع نفسه أنه يمكن أن يقعل شيئاً وأن يستمر في العمل، ويعمل الأشياء على غير منوال سبقه غيره فيه.


·       ماهي أجمل المدن التي وقفتم عليها وبما تميزت ... وما المدينة التي أحببتموها ولم تصلوا لها بعد .. وماهي المدينة التي لو قدر للدكتور مازن الخروج من الرياض جعلها موطنه وسكناه، والسفر يعطي النفس ويأخذ منها .. فماذا أعطاك السفر سعادة الدكتور وماذا أعطيته؟
كثيرة المدن التي أحببتها وربما كانت برنستون من تلك المدن، ففيها أمضيت شهراً أحببت الهدوء فيها والإمكانات العلمية المتميزة. وليس في ذهني مدينة لم أصل إليها وقيل إنها جميلة أو غير ذلك. أما الخروج إلى الرياض فالعودة إلى المدينة المنورة إن شاء الله.
السفر أعطاني الكثير العلم والعلم والعلم، والخبرة في السفر مهمة وأعطاني الإبداع والجرأة والشجاعة. ماذا أعطيته كثيراً من راحتي وهدوئي.

·       أنت تكتب دكتور في منتدى الليبرالية السعودية، كيف أبقوا عليك هناك؟ أثمة مداهنة لديهم أو انفتاح وتعددية حقيقية؟ وهل يتراجعون إلى الحق؟
لماذا يداهنونني؟ لقد وجدوا كتابتي منطقية وسهلة وبعيدة عن روح التصادم، وكثير من الليبراليين لديهم نزعات إيمانية جيدة، حتى إن بعضهم يغضب إن تعرضت لهجوم من عضو آخر، بل بعضهم يدافع عني بحرارة.

·       يظهر أن أبناءكم ومحبيكم بابن الإسلام أكثر، ولكن هنا يحبونك أكثر، أم ما رأيكم؟

أشعر أنني أقرب إلى ابن الإسلام لأن المنتدى باسمي وأعرف من يكتب ويعلق على مقالاتي أما في برنامج ساعة حوار فما اكتب ينزل مع الآخرين فلا أذكر كثيراً ممن يكتب معلقاً. أما حب أعضاء ابن الإسلام أو برناج ساعة حوار فأنتم تعرفون أن الحب يصعب قياسه فهو ليس شيئاً كمياً .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق