الأربعاء، 27 يونيو، 2012

التعليم الديني والتعليم العام، مشروع برنامج الزائر الدولي لأساتذة الداراسات الإسلامية بالجامعات السعودية







الثلاثاء 27مايو حتى السبت 13 يونيو 2008م

الموافق

22جمادى الأولى حتى 9 جمادى الآخرة 1429هـ


ترجمة
مازن مطبقاني


                            بسم الله الرحمن الرحيم
المقترح:
   ترعى وزارة الخارجية الأمريكية مشروع الزائر الدولي للمملكة العربية السعودية المعنون (التعليم الديني والتعليم العام) في الفترة من 27مايو حتى 14 يونيو 2008م ويدير البرنامج نيل ليدينمان Neal Ledenmann وندا أحمد من برنامج دلفي الدولي للتعلم العالمي، ويعملان مع ضابط البرنامج إليزابيث قوميز Elizabeth Gomez من مكتب الزائر الدولي بوزارة الخارجية.
        والمشاركون في البرنامج هم أساتذة الدراسات الإسلامية في الجامعات السعودية الذين يرغبون في التعرف على التعليم الديني والتعليم العام على المستوى الجامعي. وسيرافق الوفد مترجمون للقيام بتقديم ترجمة فورية لكل النقاشات.
        وقد حددت وزارة الخارجية الأمريكية الأهداف الآتية للمشروع:
1-             الاطلاع على نظام التعليم العالي في الولايات المتحدة الأمريكية
2-             استكشاف دور الدين والحرية الدينية في مجتمع متعدد الثقافات.
3-             الاطلاع على نماذج من التعليم الديني في الجامعات الخاصة والدينية والعامة في الولايات المتحدة الأمريكية.
المرحلة الأولى: واشنطن دي. سي.
السبت 24مايو حتى السبت 31مايو
·       نظام الحكومة الفيدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية
·       العلاقات الثنائية الأمريكية السعودية
·       نظرة عامة على نظام التعليم الأمريكي
·       الحرية الدينية والتنوع في المجتمع الأمريكي
·       التعليم العالي للصم.
·       الدعوة إلى الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية.
·       الجولة الفيدرالية لواشنطن حيث ستقوم إدارة الاتصالات بالعاصمة بمرافقة الوفد في جولة حول واشنطن العاصمة يوم الاثنين 26مايو 2008م.
·       حفل غداء برعاية المشروع والمتحدث المقترح هو الدكتور وليان دنجز William Dinges الأستاذ المشارك للدراسات الدينية وعضو معهد دورة الحياة في الجامعة الأمريكية الكاثوليكية. حيث سيناقش تعليم الدين والدراسات الدينية في الجامعات الخاصة والحكومية في الولايات المتحدة.
·       تعريف بالفيدرالية يقدمه أكرم إلياس حيث سيقدم نظرة شاملة لبناء الحكومة الأمريكية وطبيعتها اللامركزية والفصل بين السلطات وصناعة التشريع على المستوى الفيدرالي والولائي والمحلي، وعملية صناعة القرار التي تتبع هذا النظام.
الثلاثاء 27 مايو من الساعة 3,30 إلى 5.00 مساء (مؤكد)
·       جامعة جالوديت Gallaudet
سوف يتركز الاجتماع على التعليم العالي المقدم للطلاب الصم حيث تعد هذه الجامعة من أبرز الجامعات العالمية في التعليم الحر وتطوير المهارات العملية للصم على المستوى الجامعي. وسيقوم البروفيسور حين هيرست رئيس قسم الفلسفة والدين بمناقشة ما تقدمه الجامعة في مجالي الفلسفة والجين.
·       لقاء في وزارة الخارجية الأمريكية لمناقشة العلاقات الأمريكية السعودية والسياسة الأمريكية في مجال الدين ودور وزارة الخارجية الأمريكية في تشجيع حقوق الإنسان دولياً.
·       الخميس 29 مايو 2008 من الساعة 2.00إلى الساعة 4.30مساء، جولة في مكتبة الكونجرس بمرافقة الدكتورة ماري جين ديب رئيسة القسم الإفريقي والشرق الأوسط وستتم مناقشة محتويات المكتبة (القسم) حول الإسلام والعالم العربي.
·       زيارة مركز التفاهم الإسلامي النصراني في جامعة جورج تاون حيث يناقش دور المركز في تحسين العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب وزيادة الفهم للمسلمين.
·       مكتب الوعظ بجامعة جورج تاون حيث يقدم الإمام يحيى هندي الإمام المسلم فكرة عن دوره كإمام وواعظ ويقدم نظرة عامة للمتطلبات الأكاديمية المتعلقة بدراسة الدين للكاثوليك ولغيرهم في هذه الجامعة اليسوعية.
·       زيارة منتدى بو PEW حول الدين والحياة العامة لمناقشة أهمية الدين في صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية وكيف يشكل الدين الأفكار والمؤسسات في المجتمع الأمريكي,
·       وزارة التعليم الأمريكية حيث تتم مناقشة مسؤوليات الوزارة والدور المحدود للحكومة الفيدرالية في نظام التعليم الأمريكي بما في ذلك التعليم العالي، ويمكن أن يتركز النقاش حول كيفية توزيع الأموال الفيدرالية بين معاهد التعليم العالي وفق مرسوم التعليم رقم 6 للتعليم العالي ومتطلبات هذا المرسوم والقيود المتعلقة باستخداماته.
·       مكتب النائب جريجوري ميكس Gregory Meeks (ديمقراطي عن نيويورك) سيقابل الوفد أعضاء موظفي مكتب المسلمين الأمريكيين لمناقشة الإسهامات التي يقدمها المسلمون الأمريكيون في العاصمة والتحديات التي تواجههم والفرصة المتاحة. وسيكون هناك لقاء قصير مع واحد أو اثنين من المسلمين الأعضاء في الكونجرس الأمريكي.
·       صلاة الجمعة لمن يرغب من أعضاء الوفد.
·       سوف تتم دعوة السفارة السعودية في واشنطن للقاء الوفد .

المرحلة الثانية: لويفيل كنتكي Louisville, Kentuky
السبت 31مايو حتى الأربعاء 4 يونيو 2008م.
·       تغطية الدين في الصحافة الأمريكية.
·       الحوار بين الأديان.
·       التعليم الديني على مستوى المدارس الثانوية.
·       الإسلام كما هو مطبق ومفهوم في الولايات المتحدة الأمريكية.
سيقوم ممثل من صحيفة لويفيل كورير Louisville Courrier بمناقشة تغطية الصحافة للدين في مجتمع متعدد الثقافات ويمكن أن يتركز النقاش على عمودي الحرية: حرية الصحافة وحرية الدين في النظام الأمريكي.
·       زيارة مركز العلاقات بين الأديان للتعرف على المبادرات في مدينة لويفيل التي تشجع مزيداً من التفاهم بين الأديان وتؤيده وتدعم التعاون والعمل من أجل ذلك.
·       سيزور الوفد مركز محمد علي حيث يعايش الزوار القيم التي بنيت عليها حياة محمد علي وهي :الاحترام والثقة والإيمان والإخلاص والعطاء والروحانية.
·             سيكون هناك نقاش الدائرة المستديرة بين الوفد وأعضاء من المجتمع المحلي حول الإسلام كما يتم تطبيقه وكما يفهم في الولايات المتحدة الأمريكية، والهدف من ذلك الوصول إلى فهم أفضل للتحديثات التي تواجه المسلمين الأمريكيين اليوم.
·             زيارة مدرسة سينت فرانسسSt. Francis الثانوية حيث يتعرف الوفد على التعليم المختلط المستقل حيث إن هذه المدرسة لإعداد طلاب الثانوية للالتحاق بكليات متعددة المذاهب ولها ارتباط رسمي بالمذهب الإبسوربال وتضم المدرسة طلاباً من مذاهب مختلفة ففيهم اليهود والمسلمون والكاثوليك والبابتست والميثوديست والبرسبتيريان.
·       زيارة المعهد اللاهوتي البرسبتيريان لمناقشة التوازن بين المقدس والعلماني حيث تسعى المدرسة لتقديم سياق تعليمي يقوم فيه المعلمون والتلاميذ باستكشاف التزاماتهم المهنية بينما يصبحون على درجة من الكفاءة من النواحي الإنجيلية وعقدياً وتاريخياً وكذلك المهارات المتعددة والضرورية لعملهم في النظام الكنسي.
·             .
·       سيكون هناك استضافة منزلية في مدينة لويفيل.

         المرحلة الثالثة: مدينة سولت ليك سيتي بولاية يوتا Salt Lake City , Utah
الأربعاء 4 يونيه حتى الثلاثاء 10 يونيه
سوف يتركز برنامج الزيارة على الأمور الآتية:
·       مبادرات حكومة الولاية حول التعليم العالي
·       الجامعات الدينية والعامة
·       المبادرات الخيرية في سياق ديني
·       التعليم الابتدائي في مدرسة إسلامية خاصة.
·       سوف يلتقي الوفد في مكتب حاكم يوتا جون هنتسمان Jon Huntsmann مدير التعليم كريستين كيرل لمناقشة التعليم بصفته جزءاً من خطة الحاكم ذات النقاط العشر للإنعاش الاقتصادي، وسيلتقي الوفد في مكتب ولاية يوتا للتعليم (قسم المناهج والتعليم) ممثلين عن مجلس الحكماء لمناقشة تطبيق الأهداف التعليمية.
·       وفي لقاء من رسمين كنيسة المسيح المورمنية يمكن للزوار أن يناقشوا دور الكنيسة في العملية التعليمية في ولاية يوتا.
·       زيارة جامعة برقام يونج Brigham Young للقاء ممثلين للعلاقات العامة وعلاقات الضيوف للتعرف على دور الجامعة بصفتها مؤسسة دينية للتعليم العالي ونظامها الأخلاقي والذي يتضمن تحريم المشروبات الكحولية والدخان والشاي والقهوة وسوء استخدام المواد.
·       وسيقوم الوفد بزيارة للمركز القومي لمصادر الشرق الأوسط، وهو أول مركز يهتم بصفة وحيدة بلغات الشرق الأوسط.
·       سيزور الوفد أيضاً مركز كندي للدراسات الدولية والذي يصم ست تخصصات في المرحلة الجامعية بما فيها دراسات الشرق الأدنى القديم ودراسات الشرق الأوسط واللغة العربية.
·       سيقابل الوفد في جامعة يوتا ممثلين من مركز الشرق الأوسط وهو واحد من خمس عشرة مركزاً قومياً في الولايات المتحدة الأمريكية ومتخصص في الشرق الأوسط ويمول من قبل وزارة التعليم الأمريكية تحت المرسوم السادس للتعليم العالي، وسوف يزور الوفد مكتبة عزيز عطية التي تعد  من أكبر المكتبات المتخصصة حيث تضم خامس أكبر مجموعة حول دراسات الشرق الأوسط في الولايات المتحدة الأمريكية.
·       سيزور الوفد معهد LDS المرتبط بجامعة يوتا والذي يستضيف برامج الكنيسة في الدراسات الدينية لطلاب الجامعة. وفي معهد ال LDS مركز الإنسانيات سيتم زيارة مرافق الكنيسة والتي تمتلك وتجهز الملابس والإمدادات الطبية والمواد التعليمية والتي ترسل استجابة للطوارئ والكوارث في أنحاء العالم. وسوف يتم الاطلاع على المواد التي يتبرع بها وطريقة تجهيزها للشحن، وبرامج التوظيف في المركز وعينات من المواد مثل ال Quilts والتي وجدت خصيصاً للتوزيع من خلال المركز.
·       وسوف يجد الوفد الفرصة للقاء منصرين عائدين من الشرق الأوسط وكذلك منصرين من الشرق الأوسط يعملون حالياً في خدمة البعثات التنصيرية في مدينة سولت ليك سيتي.
·       زيارة المعهد اللاهوتي الثانوي الغربي لاستكشاف الفصل بين الكنيسة والدولة في التعليم الديني لطلاب المرحلة الثانوية في ولاية يوتا، ويقع مبنى المعهد في حرم المدرسة الثانوية حيث يعطى الطلاب الخيار في ساعة حرة من أجل التعليم الديني.
·       زيارة أكاديمية اقرأ حيث يوجد مدرسة خاصة لطلاب المرحلة الابتدائية ويمثل الطلاب تنوعاً لمجموعات من الطلاب الذين ينتمون لأربع عشرة دولة من أربع قارات. ويتضمن البرنامج المقدم ما قبل المدرسة وما قبل مرحلة الروضة حتى الصف الرابع ودراسات إسلامية ولغة عربية ما بعد المدرسة ومخيم صيفي ودروس عربية للكبار، وهناك مجموعة لدعم المتحولين إلى الإسلام من النساء

سيكون هناك استضافة منزلية في مدينة سولت ليك سيتي.


المرحلة الرابعة : بوسطن ماساتشوستس
الثلاثاء يونيه 10 إلى السبت يونيه 142008م
سوف يتضمن البرنامج هنا ما يأتي:
·       البرامج الأكاديمية لدراسة أديان العالم
·       الدراسات العقدية على المستوى الجامعي
·       الحوار ما بين الأديان والتسامح الديني.
·       سوف يبحث الوفد البرامج الأكاديمية التي تركز على الفهم العقدي والمصمم لإعداد الطلاب لمواصلة المهن المختلفة في الوظائف الدينية وغيرها  مثل الخدمات والصحافة والطب والقانون والحكومة في معهد هارفارد اللاهوتي .
         كما سيزور الوفد مركز المدرسة لدراسة أديان المعالم لمجتمع أكاديمي للتبادلات ما بين الأديان والتخصصات المختلفة والتعليم والبحث والحوار.
·       سوف يتعرف الوفد في جامعة هارفارد على مشروع التعددية وهو مشروع بدأ منذ عشر سنوات للتوثيق وللتوعية الدينية في الولايات المتحدة الأمريكية ويسعى المشروع لإبراز أهمية معنى التعددية الدينية للمجتمعات الدنية والمعاهد العامة وللنظر في التحديثات والفرص للالتزام العام بالتعددية الدينية في ضوء الظروف الدينية في أمريكا، كما سوف يطلع الزوار على المجتمعات والتقاليد الدينية الأسيوية والشرق أوسطية التي أصبحت جزءاً من النسيج الديني للولايات المتحدة في الخمس والعشرين سنة الماضية.
·       سيكون هناك نقاش حول الحوار ما بين الأديان والذي سيوضح التنوع الثقافي والديني في ولاية ماساتشوستس والجهود لتجسير الفجوة بين المجتمعات الدينية وسيقدم المناقشون انتماءهم الديني أو العرقي ومنظماتهم والتحديات التي يرونها تواجههم واستمرار تقديرهم للتنوع الديني والهوية بصفتهم أمريكيين.
·       سوف يتم الاتصال بمشروع الحوار العام وشبكة العمل ما بين الأديان ليشاركوا في نقاش كما سيتم أيضا الاتصال بمجموعات أصغر.
·       سوف يزور الوفد الجمعية الإسلامية في بوسطن والتي تأسست عام 1981 عندما شعر المسلمون حديثي العهد بالمنطقة بالحاجة إلى المحافظة على هويتهم الإسلامية ولمساعدتهم لممارسة التزاماتهم الدينية.
·       من يرغب يمكنه حضور صلاة الجمعة.
·       سوف تتم زيارة لون في جامعة برانديس وهذه أكبر مدرسة شاملة للدراسات اليهودية خارج إسرائيل والتي تعكس التزام الجامعة الخاصة للدراسة وتظهر الموضوعات المهمة للمجتمع الديني وللعلماء في الدين والطلاب للشرق الأدنى القديم والحديث. ويمكن أن يتركز الحديث على تعليم الدين في جامعة براندايس لليهود وغيرهم.
·       سيكون هناك زيارة لمدرسة الصليب المقدس اليوناني للتعليم اللاهوتي وزيارة المعهد اللاهوتي النصراني في بركلاين والمتصلة بالكلية الهيللنستية وهي معهد للدراسات الجامعية في الحرم الجامعي نفسي.
·       زيارة معهد بوسطن اللاهوتي ورابطة المدارس التسع اللاهوتية في منطقة بوسطن العظمى ومعهد بوسطن اللاهوتي وهو أحد أقدم وأكبر التجمعات اللاهوتية في الولايات المتحدة الأمريكية وهو المعهد الوحيد الذي يضم مدارس مكونة من نطاق كامل من الكنائس والمعتقدات.
·       زيارة رابطة نيوإنجلاند للمدارس والكليات لمناقشة كيفية تعمل أقدم رابطة إقليمية لتأسس مستوى عالي لكل مستويات التعليم من مرحلة ما قبل الجامعة حتى مرحلة الدكتوراه.

مرت الرحلة والحمد لله بخير وإن كنت قد شعرت بالملل بعض الشيء في القطاع الثاني من الرحلة وهو من لندن إلى واشنطن العاصمة الأمريكية على الرغم من أنني كنت أغفو كثيراً ثم أنظر إلى شاشة القلق التي يضعونها في الطائرة لترى كم قطعت الطائرة من مسافة فترى الوقت يمر بطيئاً، وقد لاحظت أنني لست القلق الوحيد فهناك غيري كانوا يشاهدون الشاشة نفسها. وقد حدث في الرحلة من بريطانيا إلى أمريكا أن مرت المضيفة من جوار مقعدي وكانت تقدم الشاي والقهوة والعصير فلم تسألني، وما كادت تتجاوزني حتى سألتها ولم لم تسأليني عما أريد أن أشرب هل هذا نوع من التفرقة العنصرية؟ فأعطتني القهوة ولم أقل لها شكراً، فبادرت لتقول عفواً وكأنني شكرتها وهو نوع من الاستعلاء الغربي لتقول لي أنت لم تشكرني، ولكن ما أردت أن أقول لها وأنت تجاوزي سؤالي عن قصد.
أما المرور بالجوازات في واشنطن العاصمة فقد يسر الله لي موظفاً مسلماً اسمه شاذلي وكان لطيفاً ومررت بكل سهولة وحتى عند الجمارك حيث يوجد أكثر من موظف يتربصون بالمارين من المسافرين قيل لي اخرج ولا تلوي على شيء، وعلى كل حال ليس معي ما يحتاج إلى أن يعرفه موظفو الجمارك. أما زملاء الرحلة الذين قدموا من زيورخ فقد مكثوا في المطار ثلاث ساعات وكانت قد وصلت في الوقت نفسه طائرة من السعودية مليئة بالطلاب الجدد (المساكين) وكان بعض موظفي الجوازات قد عاملوهم بشيء من القسوة أو كثير منها. لكن المكوث في طابور الجوازات ثلاث ساعات كثير جداً. وأحمد الله أني جئت العام الماضي إلى أمريكا ولم نحتج أكثر من بضع دقائق. حتى إن خديجة زوجتي تعجبت من هذه السرعة على الرغم مما يقولون عن صعوبة الجوازات الأمريكية.
أما برنامج الزائر الدولي ففيما يأتي قصته منذ وصل خطاب إلى رئيس القسم بطلب ترشيح أساتذة من القسم للمشاركة في برنامج الزائر الدولي:
بدأت فكرة هذا البرنامج عندما وصل إلى قسم الثقافة الإسلامية خطاباً يطلب من أعضاء القسم من يرشح نفسه للمشاركة في برنامج الزائر الدولي، وعلى الرغم من أن الخطاب يشير إلى أنه ليس ضرورياً أن يكون المشارك متقناً للغة الإنجليزية حيث سيتم توفير مترجمين، ولم يسبق للقسم أن شارك منه سوى الدكتور عبد الله العبد الكريم الذي امتدح البرنامج ووعد بتزويدي بتفاصيل عنه، ولكن لأنه يقضي هذا العام سنة تفرغ علمي فلم يكن من الممكن الحصول على تلك التفاصيل. ولكن سبق لي أن شاركت في برنامج الزائر الدولي عام 1415هـ(1995م) وكان البرنامج خاصاً بي وهو أمر لا تفعله وزارة الخارجية لأن يكلف إلاّ إذا كان الشخص مهماً لدرجة أن يبذلوا الجهد لإعداد برنامج له، وكان هدف ذلك البرنامج الاطلاع على الدراسات العربية والإسلامية في الجامعات الأمريكية واللقاء برؤساء الأقسام ومدراء المعاهد والمؤسسات المتخصصة في الشرق الأوسط.
أخذت صورة الخطاب من درجي وتكاسلت كعادتي في بعض الأحيان (أو أغلبها) حتى اقترب آخر موع للترشيح وليصل ترشيح الجامعة إلى وزارة التعليم العالي في الرابع من شهر رمضان 1428هـ أسرعت إلى رئيس القسم فأعد خطاب الترشيح وهرولت إلى عميد الكلية فأعد خطاباً بترشيحي وأخذت الخطاب بعد المرور على قسم الصادر وجعلوا للخطاب رقماً وانطلقت إلى مكتب المدير فأخبرتهم بضرورة كتابة خطاب من معالي المدير اليوم على أن يصل إلى وزير التعليم العالي في اليوم التالي. وكان كما أردت فعندما عدت إليهم في اليوم التالي وجدت أن مكتب المدير قد استجاب مشكوراً فأكبرت فيهم هذه الروح.
وانتظرت أن أعرف أخبار ترشيح وزارة التعليم العالي فراجعت شؤون أعضاء هيئة التدريس فأخبروني أنهم لا يعرفون شيئاً عن الموضوع، وراجعت مكتب مدير الجامعة وقلت لمدير المكتب هذه رحلة تستغرق ثلاث أسابيع ولا بد أن أعرف هل سأكون ضمن الرحلة أو لا لأنني أحتاج أن أرتب أموري العلمية والأكاديمية ومواعيدي، فأنا لست صاحب متجر أو نجار أو حداد فلا بد من أن أعرف حتى لا أرتبط بأية مؤتمرات في تلك الفترة.
وبعد أن وصلت الفندق حيث استقبلني أحد الإخوة المترجمين أخذت قسطاً من الراحلة ثم بدأت جولة في مدينة واشنطن القديمة التي تدعى جورج تاون وهو ليس جورج واشنطن ووصل الإخوة الساعة السادسة أو السابعة بعد أن كان مقرراً أن يكونوا في الفندق الساعة الثالثة والنصف أو الرابعة وهم الدكتور محمود كسناوة وعدنان الحارثي وعبد العزيز الزهراني من جامعة أم القرى، والأصل في الدعوة أن يكون الأساتذة من الدراسات الإسلامية ولكن مدير جامعة أم القرى رشح اثنين ثلاثة من قسم التاريخ والرابع من المكتبات. ومصطفى حلبي والدكتور م
      وكان اليوم الأول في واشنطن عطلة رسمية تكريماً للذين ماتوا في حروب أمريكا وهي عطلة أيضاَ تشير إلى بداية الصيف فيسافر الكثير فيها أو يقضونها على الشواطئ . فكانت الجولة في أنحاء العاصمة وتماثيلها ومبانيها ولم نزر المتاحف ولكننا مررنا بالمركز الإسلامي وهو تحفة معمارية رائعة، ولا أدري ما دوره الحقيقي في واشنطن فهذا يحتاج إلى بحث وتقصي. ولكن لا شك أن له دوراً فهل يقوم به تماماً أو لا ، لازلت لا أدري.



























       








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق