هذه خواطر لرحلتي المغربية التي دامت قريباً من ثلاثة أسابيع إلاّ قليلاً أقدمها لكم أرجو أن يكون ما فيها الدار البيضاء أرض الأحلام أرض اللقاء الموعد كنت أمر بمكتب سياحي في الرياض فقررت أن أسأل عن ثمن التذاكر فوجدت عرضاً مغرياً لا يرد أو لا يقاوم فقررت شراء التذاكر والحجز قبل أن تبدأ الإجازة رسمياً، وكانت الرحلة من الرياض إلى جدة عادية ثم في جدة تحولت إلى رحلة ترحيل أو هكذا بدا لي من غالبية المسافرين الذين حشروهم في الطائرة من جدة ليتم نقلهم إلى نيجيريا والنيجر والسنغال وما إلى ذلك، والمصيبة أنهم ربما كانوا محتجزين في المطار عدة أيام. وبدلاً من أن تكون مدة الرحلة سبع ساعات أو ثمانية أصبحت والحمد لله أكثر من ثنتي عشرة ساعة. وكان انطلاقنا من الرياض حوالي الساعة الثانية والنصف صباحاً ومن جدة بعدها بثلاث ساعات أو اكثر فكان لا بد من النوم وعلى الرغم من الرحلة الطويلة لكننا لم نشعر بملل والحمد لله حيث استطعت أن أستغل بعض وقت الرحلة في الترجمة حيث إنني شرعت قبل أسابيع في ترجمة كتاب عن الاستشراق الألماني فقمت بترجمة عدة صفحات في الطائرة. وها نحن في صبيحة اليوم التالي فأسعد الل...