التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

جزء من لقاء مع طلاب وطالبات جامعة الإمام في منتداهم

المرأة هي الوطن الأول لكل العالم ، لذلك ُتطلق عبارة (الوطن الأم) كناية على أن الأم هي الوطن الأول لكل مولود، ماذا تأمل من المرأة المسلمة ؟ الإجابة      كنت أستمع لمحاضرة للأستاذ عبد الحليم خفاجي صاحب كتاب حوار مع الشيوعيين في أقبية السجون ، والداعية الإسلامي في ألمانيا منذ أكثر من عشرين سنة، وصاحب كتاب المستقبل للإسلام في أوروبا  عن المرأة المسلمة، وذكر امرأة تدعى أم أحمد نذرت نفسها في عهد جمال عبد الناصر لرعاية أسر المسجونين في سجون عبد الناصر الذي زعموا لنا أنه الذي أعاد للأمة العربية كرامتها وأنه الذي رفع رأس العرب وأنه وأنه إلى ما نهاية من الألقاب. هذا الرجل الذي سجن عدداً كبيراً من خيرة المصريين لأنه قالوا ربنا الله بزعمه الباطل أنه كانوا يتآمرون عليه وعلى حكمه وأنه رجعيون متخلفون يريدون للإسلام أن يحكم حياة الشعب المصري. أم أحمد هذه كانت تقوم برعاية عشرات أو مئات أو حتى الألوف من الأسر المصرية في أثناء سجن عائل تلك الأسر. لقد كانت هذه الأسر معرضة للضياع والدمار والتشرد لولا أن الله عز وجل ساق إليهم أم أحمد. ولو كانت أم أحمد في شعب غير الشعب العر...

"Orientalism and the White House Hawks"

         The study of Islam in American schools and universities is heavily influenced and distorted by Jews, who teach at Middle Eastern Studies departments in increasing numbers. T.B. Irving, an American Muslim scholar from Cedar Rapids,Iowa, noticed this trend as early as 1975, and since then it has accelerated. One conservative scholar, Bernard Lewis, is especially influential in the Bush administration. His books have become gospel among Neo-Conservatives such as Richard Perle and Paul Wolfowitz, and among high officials such as Vice President Dick Cheney. Even President Bush, who is well-known for not reading much, has read some of Lewis's works.     Lewis's message, "In the Middle East, get tough or get out," reinforced the desire of the Neo-Conservatives to use 9/11 as an opportunity to invade Iraq, to reshape the Middle East and to inforce western democracy on it. Lewis has a long history of hostility to Islam. Long before Samuel Hun...

Methodology of Bernard Lewis- Summary of my PHD thesis

  Title : “ The Methodology of Bernard Lewis in his approach to the intellectual aspects of Islamic History.” (in Arabic ) Scholar: Mazin S. Motabbagani. Degree: Ph.D. University: Imam Muhammad ibn Saud University, College of Da wa at Madinah , Department of Orientalism. Year 1414(1994).    This thesis is an attempt to study the methodology of Bernard Lewis in his approach to the intellectual aspects of the Islamic History which logically excludes his dealing with the facts of the Islamic history unless they are pertinent to the intellectual aspects. In order to achieve this goal the topic was divided into four main chapters. The first deals with the main features of the British and American schools of Orientalism. hem a brief sketch of Lewis’ life has been given , while the third section gives a detailed Lewis’ works in addition to his various academic activities.    The second chapter deals with the Qur’an , Hadith , Islamic...

نظفوا أفنيتكم والغش في الامتحانات

    كنت قبل أيام (قبل سنوات) أقوم بدور الشرطي في إحدى قاعات الجامعة حيث كنت أراقب الطلاب وهم يؤدون امتحاناً في مادة الثقافة الإسلامية (سلم 104) النظام السياسي في الإسلام. فأزعجني المحاولات المتكررة للطلاب للغش، وكأن الغش طبع أصيل من طباعنا في هذه البلاد فلا ألتفت يميناً إو يساراً حتى أجد طالباً يحاول أن يتحدث مع زميل له، وربما استطاع بعض الطلاب في أن يفتحوا المذكرة إن كانت قريبة منهم. ودليلي على الغش أن بعض الطلاب نقلوا عبارة خاطئة كتبها أحدهم فدارت في القاعة كلها وهي (الإدارة الذاتية) وهي (الإدارة السياسية) ولكن الغبي الذي نقلها لم ينقلها صحيحة فتكرر ت العبارة الخاطئة في القاعة، وفي قاعة أخرى كتب أحدهم الإقدام بدلاً من الاحترام فرأيتها في أكثر من ورقة. فقلت لطلابي إن الطلاب الذي يغش اليوم سيكون مديراً غشاشاً أو محامياً غشاشاً أو مسؤولاً غشاشاً كما أن لدينا سباكين غشاشين ومهندسين غشاشين ونجارين غشاشين ومقاولين غشاشين. وهذا الغش هو الفساد أو هو أحد مظاهر الفساد. الغش حرام فأنت إن غششت نجحت بغير وجه حق وأخذت الدرجة بغير وجه حق ثم تأخذ الشهادة وبعدها الوظيفة ب...

أبيات أعجبتني

( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) ذا نطق السفيه فلا تجبه .. فخير من إجابته السكوت فإن كلمته فرجت عنه .. وإن خليته كمدا يموت وقال ايضاً يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا يزيد سفاهة فأزيد حلما كعود زاده الاحتراق طيبا وقال ايضاً قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم .. إن الجواب لباب الشر مفتاح والصمت عن جاهل أو أحمق شرف .. وفيه أيضا لصون العرض إصلاح أما ترى الأسْد تُخشى وهي صامته؟ .. والكلب يـُخسَا لعمري وهو نباح // في التسامح والخلق الكريم, ولين الجانب مع الآخرين // إذا سبني نذل تزايدت رفعة ***** وما العيب إلا أن أكون مساببه ولو لم تكن نفسي علي عزيزة ***** لمكنتها من كل نذل تحاربه ولو أنني أسعى لنفعي وجدتني ***** كثير التواني للذي أنا طالبه ولكني أسعى لأنفع صاحبي *** وعار على الشبعان إن جاع صاحبه يخاطبني السفيه بكل قبح     واكره ان اكون له مجيبا  

هل يحل المدير الجديد (لم يعد)معضلة الكتاب المنهجي والكتاب عموماً؟

خرجت من بيتي لزيارة مكتبات الكتب المستعملة للبحث عن كتب منهجية في اللغة والترجمة فلم أجد الكتب كلها، ورأيت عشرات من الأشخاص من طلاب وطالبات وأولياء أمور وسواقين يسألون عن الكتب المنهجية المقررة في جامعة الملك سعود وربما جامعات أخرى ولكن بصورة اقل لأن جامعة الملك سعود هي الأكبر والأم. وتعجبت للمعاناة الشديدة في البحث عن الكتاب المنهجي والأخطاء التي يقع فيها البائعة جهلاً أو سهواً أو ربما عمداً في إعطاء الزبون كتاباً خاطئاً فيضطر للعودة إلى شارع الملك عبد الله وما أدراك ما المعاناة في ذلك الشارع الذي لا أحد يعلم متى ينتهي مشروعه. وتساءلت ألم يزر أحد من كبار المسؤولين في جامعتنا العريقة الجامعات الأخرى بل ألم يدرسوا فيها ويعرفوا أن كل جامعة تضم مكتبة كبرى تجارية وفي قسم منها الكتب المنهجية موزعة بحسب الكليات والأقسام وكل مادة موجود اسمها ورقمها وإن اختلفت الكتب بحسب الشعب كان الأمر واضحاً. فلماذا ينقص جامعة الملك سعود مثل هذه المكتبة في قسم الطلاب وفي عليشة؟ لماذا لا يوفر على الطالب الجهد في البحث عن الكتاب الجامعي؟ ولماذا لا تبيع المكتبة الجامعية التجارية الكتب المستعملة بأ...

عمادة التطوير أو اللاتطوير بجامعة الملك سعود

  تقديم: نشرت في صحيفة الحائط (المنتدى، أي منتدى نسيت) هذه المقالة فهل تغير الحال أم يصدق علينا، كأننا يا بدر لا رحنا ولا جينا   قبل عدة أعوام  نشرت صحيفة رسالة الجامعة لقاء صحفياً أجرته معي ابنتي أسماء حول حضور المؤتمرات وكان الدافع للحديث عن المؤتمرات وحضورها إدراكي لضعفنا العام في فن المؤتمرات من حيث اختيار المؤتمر إلى تقديم الاقتراح إلى تقديم الموضوع وغير ذلك. وقد فرضت عمادة التطوير رقابة تعيدنا إلى رقابة الصحافة قبل أربعين سنة وكأننا لسنا في جامعة تدعّي العالمية، ونشر الموضوع وحذف اسم ابنتي منه ظلماً وعدواناً وهي التي بذلت جهداً كبيراً في تنسيقه ووضع الأسئلة. وقمت بزيارة للعمادة لأتباحث معها (بعد أن أجازت نشر الموضوع - تسلط لا مبرر له- لأقابل العميد فلم يكن موجوداً فطلبت موعداً وأخبرني السكرتير تعال يوم السبت التاسعة صباحاً وجئت في الموعد وتأخر العميد (العمداء يتأخرون ولا يحاسبون) وأعطيت السكرتير رقم جوالي وأخبرته أن يحجز لي موعداً مع العميد وانتظرت وما زلت أنتظر وقد طالت المدة عن سنة، فصرت كلما رأيت عبارة عمادة التطوير قلت والله إنها عمادة اللاتطوي...