الفتك
بأخلاق الشعب اليمنى
لقد
ارسلت الصين الشيوعية - وطبعا كان ذلك بمشاورة حكام القاهرة ان لم يكن بطلب منهم –
أرسلت عددا من الراقصات والراقصين للتجول في مدن اليمن كي ينشروا الانحلال الخلقي
بين الطبقات التي تحافظ على اخلاقها بمبادئ اسلامها، كما اقاموا المسارح التي
تقوم
بهذه المهمة.. وقد نتج ابتداء ان قتل شخص في مدينة ((أب)) حيث قام فريق من الشباب
الغيورين على بلادهم واخلاق ابنائهم بنسف المسرح هناك.
(النظم
المصرية في اليمن بثت العداوة بين افراد الشعب تمشيا على قاعدة ((فرق تست)) لا
زالت القوات المصرية تزرع وتبث العداوة والفتن في الشعب اليمني معا ادى الى وقوع
قتال بين الشيخ على بن محسن باشا وبين الذين ينتمون لآل حصيري، واستمر أكثر من
شهرين ودمرت القرى واحرقت المزارع بسبب ذلك. حيث تمد الطرفين بالسلاح والعتاد الى
ان زرعت فتنة اخرى بين الشيخ على بن عبد الله عثمان والشيخ امين أبو رأس مما ادى
الى احراق قريتين في السحول من ((اب) كما اوجدت فتنة أخرى بين الشيخ على بن محسن
باشا وبين
الشيخ
احمد عبد الحميد عبد الواحد تسبب عنها اضرار عظيمة في القرى والمزارع والارواح.
ما
يقوله الجيش المصري عن نفسه في مصر واليمن
البك
ايها القاري، نتفا بما يقوله أحد الجنود المصريين في اليمن عنهم بعدما أحرز نفسه عن
ظلمهم الغاشم وهو الجندي مجدي على حامد من القاهرة حي السيدة زينب، كما ذكرت المقابلة
في بعض الاذاعات والتلفزيونات والصحف العربية.. يقول مجدي ان العذاب الذي
بعذبه
اليمنيون من قبل المصريين ما يتحمله الانسان وخاصة في الاسر ورعاة الغتم انهم يعذبونهم
وينزعون اظفارهم انه عذاب ما كان أحد يتصوره ابدا في الاسلام
شعوره
عندما رأى القتال في اليمن
اول
نقطة نراها اننا تكون مستغربين غاية الغرابة كيف نحن شعب عربي والرئيس جمال يقول العرب
لا يمكن ان تهدر دم بعض وغير معقول انتا تموت لازم اننا تكون يدا واحدة.. هذا كلام
الرئيس ولكن بعد ما جثنا لليمن ظهر الواقع خلاف ما يقوله وظهرت الحقيقة
ثباتا
في تقتيل العرب بأمر من سيادة الرئيس.. ويقول مجدي ان الشعب المصري يعيش الان في محنة
شديدة السنون التي تولى فيها عبد الناصر كلها نحس ومصر تعاني مشاكل اقتصادية كثيرة
وحالة البلد تعبانة جدا..
كل
حاجة في البلد تعبانة.. السمن والسكر والصابون
-
٦٧ -
-٦٦ت
تعليقات
إرسال تعليق