أشياء كتيره تستحق
الحديث عنها ولا أدرى ماذا أذكر وماذا أدع، منها أنني زرت الاستاذ طارق حجار في
بينه وأنتظر اليوم أو غداً لأزور الدكتور علي جريشه إن شاء الله.
وفي المعهد أشركني الدكتور عبد الله في
إجراء المقابلات الشخصية لطلاب المرحلة الجامعية ولطلاب الدراسات العليا وذلك شرف لا
أدعى أنني أستحقه ولا أرفضه وهي تجربة وإن كانت مفيدة لي إلا أنها مؤله لما ترى من
ضعف مستوى الطلاب المتقدمين للدراسات العليا أو الجامعية.
كتب الدكتور سعد الله مقدمة لرسالتي التي أرجو أن تصبح كتاباً عما قريب قال فيها "ولقد تعر ض كتاب الاستاذ مازن مطبقاتي إلى كتبر من هذه الجوانب في حياة جمعيه العلماء، فأبرز دورها الوطني، والعربي، والإسلامي ودرس مبادئها وبرنامجها وأهدافها وحدد علاقاتها فجاء كتابه بالجديد الكثير حول هذه النقاط كما أنه استعان لذلك بوسائل المبحث المتوفرة، وجمع له مادة غزيره استقاها من مظان عديدة، وقد كلفته أسفاراً وأموالاً، وحصل في ذلك على ما لم يحصل عليه أبناء الجزائر أنفسهم، بفضل جده وكده، وإمكاناته اللغوية واستعداداته الفطرية في التقصي والبحث
ونسي
الدكتور سعد الله أن يضيف ولقي من مشرفه أهوالاً وأهوالاً.. " وسأهدي في يوم من
الأيام لسي برج نصيحة القاضي الجرجاني
ولو
أن أهل العلم صافره صانهم ولو عظموه في النفوس لعظما
ولكن
أهانوه فهان ودنسوا محياه بالأطماع حتى تجهما
وانتظر هذه الأيام أن تنشر المسلمون عرضا
للرسالة ونحن لا نفخر أن تنشر المسلمون لكن نريد أن نشغل منها حيزاً بما نعتقده
أفضل مما ينشرون والله المستعان ومالا بدرك كله لا يترك جله"
أخي الكريم لا تنسنا من الدعاء ولا تنسنا
من أن تعرفنا بمن تلتقي من المهتمين بدراسات المستشرقين للتاريخ الإسلامي فابعث اليّ
أسماءً وعناوين واترك الباقي علي، الوالد والوالد بخير وكذلك أفراد أسرتنا جميعاً
سلامى
وتحياتي للجميع والجميع يهدونكم تحياتهم
أبو
غيث
مازن صلاح مطبقاني
المدينة
المنورة 23/12/1409
تعليقات
إرسال تعليق