أخي
وصديقي عبد القادر برهومي حفظه
الله ورعاه آمين
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلت
رسالتكم وأبلغت الشكر لوالدي، أما لنفسي فما أستحق شكراً أبداً فللجزائر في عنقي
ديناً لا أستطيع سداده مهما بذلت.
فهمتك
جيداً ولكن شروط الجامعة أن تكون البكالوريا موجودة، ودعائي لا يعنى عن دعائك، أو
كلاهما يتمم الآخر. ليست المسألة سالة جاه أو واسطة أو وجاهة ... نحن نسعى وما
يقذّرُ الله كائن، وندعو الله أن يرزقنا الرضى بقضائه وقدره.
"عبد
الحميد بن باديس العالم الرباني والزعيم السياسي" هو عنوان كتاب أصبح جاهزاً-
والحمد لله- ليطبع في سلسلة أعلام المسلمين الثى تصدرها دار القلم بدمشق. وصاحب
الدار يريد أن يرسل مطبوعاته إليكم ويفتتحها بكتابي عن ابن باديس ورسالة الماجستير
الوشيكة الصدور بإذن الله.
اقترح عليّ أن يقدم أحد العلماء الجزائريين كتابي
عن ابن باديس فمن تقترحون؟ هل سعد الله مرة أخرى؟ أم شيبان أم الشيخ سحنون؟ لا
أدرى إن كنت ذكرت لك موضوعي الجديد، إنما هو عن المستشرق الإنجليزي برنارد لويسBernerd
Lewis الذي ترأس مؤتمر المستشرقين عام ١٩٧٣ في باريس
وهو يهودي صهيوني ذو نفود خطير. أعددت خطة البحث وانتظر الموافقة إن شاء الله في
الأيام القليلة المقبلة.
لا
أدرى ماذا فعلت بنسخة كتاب الباحث الكندي عن ابن باديس. لقد فكرت في ترجمتها وبخاصته
إنني سأبتعد مؤقتاً عن الجزائر فلا بد من نشاط يربطني بها. فهل تشترك معي؟ أو هل نطلب
ذلك من الدكتور سعد الله؟ ففي الأيام الماضية ترجمت دراسة عن المستشرقين الانجليز
لباحث
اسمه عبد اللطيف طيباوي وهي من ٥٤ صفحة، وسوف التحق بدورة للترجمة في الجامعة. ويذكر
أستاذ إن الترجمة هي من أعلى فنون اللغةHigh
Linguistics لأنها تتطلب الإلمام الجيد
باللغتين الثى منها والتي إليها.
وسوف
أحتاج للترجمة من الانجليزية في بحث الدكتوراة. وأرى إنني أستطيع أن أسرق بعض الوقت
لترجمة كتاب الكندي هذا.
ولا
تنس دعوتي للملتقى فلعلها تكون مناسبة لتقديم كتابي الأول والثاني والله الموفق
هل ترضى أن أنقطع عن الجزائر؟ عندما تعلن موضوعات
الملتقى أرسلها لي بسرعة وليبرمجوني متحدثاً هذه السنة عن الوحدة الاسلامية عند ابن
باديس كما فهمها وكيف عمل لها. أو العروبة والإسلام ... واقترح فإني مستعد وحتى آخذ
الإذن مقدماً ليكون حضوري رسميا بإذن الله.
أطلت
لم أطل .... لا تنسني من دعائك فهو لمصلحتك أيضا، دعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب فيقول
لك ملك ولك مثله. والسلام
مازن
مطبقاني
تعليقات
إرسال تعليق